مخيم اليرموك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توسيع مقالة وسع هذه المقالة من فضلك.


مخيم اليرموك
(إنجليزية) Yarmouk Camp
تاريخ التأسيس 1957
تقسيم إداري
البلد علم سوريا سوريا
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 2.11 كم مربع
السكان
التعداد السكاني 137,248 نسمة (في سنة 2004)
معلومات أخرى
خط العرض 33.47282
خط الطول 36.30532

موقع مخيم اليرموك على خريطة سوريا
مخيم اليرموك
مخيم اليرموك

مخيم اليرموك هو مخيم أنشئ عام 1957، على مساحة تقدر بـ 2.11 كم مربع فقط لتوفير الإقامة والمسكن للاجئين الفلسطينين في سوريا، وهو من حيث تصنيف وكالة الأونروا لا يعتبر مخيم رسمي. وهو أكبر تجمع للاجئين الفلسطينين في سوريا.

نظرة عامة[عدل]

يقع على مسافة 8 كم من دمشق وداخل حدود المدينة وقطاع منها، ويشبه المنطقة الحضرية، ويختلف تماماً عن تجمعات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى في سوريا. وبمرور الأعوام قام اللاجئون بتحسين مساكنهم وإضافة الغرف إليها. ويزدحم المخيم اليوم بالمساكن الاسمنتية والشوارع الضيقة ويكتظ بالسكان ولا يقتصر سكانه على اللاجئين الفلسطينيين فقط بل يضم عدد كبير من السوريين الذين ينتسبون للطبقة الفقيرة. داخل المخيم شارعان رئيسيان يمتلئان بالمحلات التجارية ويزدحمان بسيارات الأجرة والحافلات الكبيرة التابعة للشركات الخاصة التي تصل المخيم بالعاصمة دمشق، ويعمل العديد من اللاجئين في المخيم كأطباء ومهندسين وموظفين مدنيين، ويعمل آخرون كعمالة مؤقتة وباعة متجولين. وبشكل عام في الوضع الطبيعي تبدو ظروف المعيشة في المخيم أفضل بكثير من مخيمات لاجئي فلسطين الأخرى في سوريا. يوجد بالمخيم أربعة مستشفيات ومدارس ثانوية حكومية وأكبر عدد من مدارس الأونروا، وترعى الأونروا مركزين لبرامج المرأة لتقديم الأنشطة الخارجية. ومع تزايد السكان اللاجئين.[بحاجة لمصدر]

في عام 1996 تمكنت الأونروا من تطوير مركزي صحة بتبرعات من الحكومة الكندية. وفي 1997 تم تطوير ست مدارس بتبرعات من الحكومة الأمريكية، وبناء حضانة بأموال أسترالية. وفي 1998 تمكنت الأونروا أيضا من بناء مركز صحي بتمويل من الحكومة الهولندية.

التأثر بأحداث سوريا 2011-2014[عدل]

في أحداث 2011 - 2014 كان المخيم نفسه ملجأ لكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة دمشق التي تعرّضت للقصف، كمدن ببّيلا ويلدا في الريف وكأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي وغيرها، وبقي المخيم آنذاك هادئا نسبياً وبعيداً عن التوترات، لكن وفي منتصف شهر كانون الأول من العام 2012 بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوّات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق، فقصف جامع عبد القادر الحسيني في المخيم والذي كان يؤوي الكثير من النازحين من الأحياء المجاورة وسقط العديد من الأشخاص بين قتيل وجريح، ثم اندلعت اشتباكات بين طرفي النزاع، الجيش النظامي السوري والجيش الحر مع بعض العناصر الفلسطينية التي انشقّت عن اللجان الشعبية التابعة لأحمد جبريل، تلا ذلك تمركز للدبابات عند ساحة البطيخة في أول المخيم، عندها بدأت موجة نزوح للأهالي بأعداد هائلة.[بحاجة لمصدر]

أخذت الاشتباكات تتصاعد، وتركّزت خاصّة في بداية المخيم عند ساحة البطيخة وحي الناصرة (شارع راما)، وساحة الريجة وبلديّة المخيم في شارع فلسطين، وانتقلت عدوى السيارات المفخخة من باقي أحياء دمشق إلى المخيم أيضاً، فانفجرت عدة سيارات كان أخطرها انفجار ساحة الريجة الذي ألحق أضراراً مادّية بالغة بالمباني. بعد فترة أعلنت قوات المعارضة والجيش الحر سيطرتها على شارع الثلاثين، الشارع الواصل بين المخيم وحي الحجر الأسود، ثمّ تعرّضت الأبنية المطلة على هذا الشارع إلى قصف عنيف من قبل الدبابات دمّر أجزاء منها، خصوصاً أن هنالك ثكنة عسكرية تابعة لقوات النظام قرب المخيم مقابل جامع سفيان الثوري الواقع في حيّ القاعة.[بحاجة لمصدر]

ويرد الرفاعي عضو مجلس قيادة الثورة أنه لا يوجد مسلحون داخل المخيم لا من الجيش السوري الحر ولا من الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولا من جبهة النصرة كما يدعي النظام السوري، وكل المسلحين غادروا مخيم اليرموك شهر 12/2013.[1]

الحصار والمجاعة[عدل]

قوات النظام السوري التابعة لبشار ومجموعات مسلحة أخرى تابعة لها؛ تحاصر المخيم بشكل تام منذ سبتمبر/أيلول الماضي، و نحو 20 ألف لاجئ فلسطيني محاصر، ونحو 97 لاجئاً [2] فلسطينياً من الأطفال والنساء والشيوخ ماتوا جوعا حتى بداية فبراير 2014، المخيم حوصر بشكل متقطع منذ اكثر من 6 أشهر لكنه الان محاصر بشكل كامل منذ اكثر من 180 يوما على التوالي.[3]

مبادرات لإنقاذ الوضع الإنساني[عدل]

  • كانت هناك مبادرات لإنقاذ الوضع الإنساني، ومنها محاولة لتوصيل 5000 حصة غذائية تم توفيرها من حي الزاهرة للمخيم، لكن قوات النظام النصيري التابعة لبشار و"الشبيحة" المحاصِرون للمخيم منعوا دخولها وقاموا بنهبها ليلا.[1]
  • و مبادرة ثانية كانت تقضي بإخراج ثلاثمائة مريض وجريح من سكان المخيم، وكان أغلبهم نساء وأطفال، غير أن قوات النظام المحاصرة قامت بإطلاق النار لدى خروجهم ما دفعهم إلى العودة أدراجهم.

وكان هناك جهود لوقف الحصار او التضامن مع اهله وجمع التبرعات حيث انطلقت في فلسطين واحدة من أضخم الحملات الإعلامية لنصرة اللاجئين الفلسطينيين المحاصرين في مخيم اليرموك في سوريا باسم "هنا مخيم اليرموك"، وشاركت في الحملة أكثر من 60 محطة إذاعية فلسطينية، اشتركت جميعها في بث موحد. وحملات اخرى مثل حملة "أنقذوا مخيم اليرموك".

يستمر حصار المخيم إلى يومنا هذا، منع وصول المواصلات و سيارات الاجرة و اغلاق المشافي و المدارس بالاضافة إلى قطع التيار الكهربائي منذ اكثر من 3 أشهر بشكل متواصل و صعوبة الظروف المعيشية.

بلغ عدد شهداء الجوع والحصار في المخيم الى 154 حتى يوم 26 تموز 2014 ولازال الحصار مستمراً حتى الان

مصادر ومراجع[عدل]