هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

مدرسة الآداب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (نوفمبر 2013)

كانت مدرسة الآداب معهدًا صيفيًا وبرنامجًا تعليميًا يمنح الدارسين درجة الماجستير أو الدكتواره في جامعة إنديانا بمدينة بلومنجتون. ونُقِلت هذه المدرسة إلى كلية كنيون في عام 1951، بعد سحب مؤسسة روكفيلر تمويلها لمدرسة اللغة الإنجليزية. لكن رئيس جامعة إنديانا، هيرمان بي ويلز، تمكن من الحصول على التمويل من الجامعة، ووضع المدرسة تحت إدارة جون دابليو آشتون، عميد كلية الآداب والعلوم آنذاك. واُفتتِحت المدرسة برئاسة الأستاذ ريتشارد بي هدسون، ثم صار نيوتن بي شتالكنشت رئيسًا لها حتى تقاعد عن العمل. وتمَّ حلّ المدرسة في عام 1972.

تأسيس مدرسة الآداب[عدل]

عندما نقلت جامعة إنديانا المدرسة من كنيون إلى بلومنجتون، أبقت على جون كرو رانسوم، وليونيل تريلينج، وفيليب راف، وأوستن وارين، وألين تات كأساتذة زملاء أوائل، وهم جميعًا من أبرز الباحثين في مجال الآداب. وقد أسس "مدرسة اللغة الإنجليزية" بكلية كنيون ثلاثة من الأساتذة الزملاء الأوائل، وهم جون كرو رانسوم، وإف أو ماثيسين، وليونيل تريلينج. وكانت تُعقَد دروسها أثناء الصيف في كلية كنيون في الفترة ما بين عامي 1948 و1950. وعُقِد أول فصل دراسي في مدرسة الآداب في بلومنجتون في الفترة ما بين 21 يونيو إلى 1 أغسطس عام 1951[1]

In 1954, this statement needs from correction, in part perhaps because of the School’s success; in part, too, because the School was symptom as well as cause. Departments of English have increasingly recognized, and officially provided for, the critical study of literature. More students are drawn to it, and they meet with increasing tolerance and even encouragement.

Insistence upon high standards is not to be understood as commitment to some particular doctrine of criticism. As defined by its aims and exemplified in its history, the School represents various modes of contemporary theory and practice. It hopes for that free and responsible diversity, on the part of students and teachers, from which may develop a rich and inclusive synthesis. [2]}}

أثر المدرسة على المجال[عدل]

كان من بين طلاب مدرسة الآداب جيمس إم كوكس (51) (الذي صار بعد ذلك عضوًا بهيئة تدريس جامعة إنديانا ومدرسة الآداب)، ومارثا بانتا (62)، وبول لوتر (55)، وجيفوري إتش هارتمان (51). وقد ظهرت هذه المدرسة في فترة شهدت تغييرًا هائلاً في مجال دراسة الآداب، بدءًا من سيادة انظرية النقد الحديث وصولاً إلى نشأة النظرية. وأثناء كل فصل دراسي، كانت المدرسة تدعو كبار الأكاديميين، والشعراء، والنقاد إلى بلومنجتون للتدريس في الحلقات الدراسية، وتقديم المنتديات الأسبوعية. وكان من بين هؤلاء المحاضرين نورثروب إير، وويليام إيمبسون، وليزلي فيدلر، وآر بي بلاكمور.

مراجع[عدل]

  1. ^ Arden Fitz, “School of Letters Opens at I. U.” Indiana Daily Student, 6/22/1951
  2. ^ School of Letters Brochure(1954) Indiana University School of Letters Director's records, Collection C36, Office of University Archives and Records Management, Indiana University, Bloomington.