مدونات الموضة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مدونات الموضة هي مدونات تعنى بمجال الأزياء والملابس والذوق الشخصي

التعريف[عدل]

تهتم مدونات الموضة بتغطية العديد من الأشياء مثل قطع محددة من الملابس والإكسسوارات وأصبحت صرعة في محلات الملابس أو أزياء المشاهير و مسار موضة الأزياء. وتغطي الموضة بكافة مستوياتها كبار المصممين حتى أصغرهم. وتصنف معظم مدونات الموضة كمدونات تسوق, حيث تكون غالبية المحادثات فيها نصائح للتسوق التي تغلب عليها الحرية مع توصيات للمستهلك , وهذا يشبه كثيراً محتوى مجلات الموضة وقد بدأ بعض تجار التجزئة في صناعة الأزياء بمدوناتهم الخاصة للترويج عن منتجاتهم. والمدونات التي نادراً ما تذكر الموضة لم تصنف كمدونات الموضة على الرغم من كون المدون قد وصفها على هذا النحو ....

تأثير عالم الموضة[عدل]

عالم الموضة عالم تتجاوز إيراداته مليارات الدولارات وله تأثير كبير على طريقة لبس الناس العاديين وتقديم أنفسهم. ولكن هذا العالم لا يقتصر على قطع الملابس فقط، بل يشمل المصممين والمشترين، وتجار التجزئة، والمحررين، والصحفيين. بينما يعمل جميع الأطراف معاً لخلق الصورة ، ويمكن أن يتأثر جميع الأطراف في وقت واحد بقوى خارجية خاصة المدونات. قادت الموضة ومدونات الموضة إلى توفير وسيلة جديدة لمتابعة وإشراف هذه الموضات سريعة الخطى، فمن المحتمل أن المدونات سيكون لها تأثيرا كبيرا على المدى الطويل في هذا المجال، وفقا لعدد من الموضات التي جعلت المدونات مقر لها لتستمر في التوسع.

وجهة نظر عالم الموضة[عدل]

خلال أسبوع الموضة في مدينة نيويورك عام ٢٠١١، اتخذ مصممي الأزياء من الدرجة الأولى، لازارو وجاك (مالكي ومصممي من برونزا شولر )،وقتاً للخروج من جداولهم المزدحمة خلال أسبوع الموضة للمساعدة في تعزيز عمل أصحاب مدونات الموضة . وأجرى عمران اميد (مؤسس ومحرر تجارة مواقع الموضة) مقابلة مع لازارو وجاك وفي الدقيقة ٥:١٥ من المقابلة الطويلة، سأل المدونين مصممي الأزياء أسئلة مختلفة ، بما في ذلك عن آرائهم الشخصية حول تأثير المدونات في مجال الأزياء ككل، وكيف تأثيرها على تصميم الأزياء وبيعها. وعندما سئلوا عن أفكارهم عن الأثر العام لمدونات الموضة، ذكر ماكولوغ، "تنشر المدونات أمور عنا، حتى أصبحت فيروساً، تنتشر في جميع أنحاء الإنترنت.. ولها أثر غير طبيعي في الأعمال التجارية" وذكرا أيضا كيف كان في الماضي، حيث كان يتعين عليهم الانتظار ثلاثة أو أربعة أيام لمعرفة ردود الفعل على خط موضة، ولكن الآن تصل ردود الفعل بشكل فوري تقريباً. وأجابا على سؤال تطرق لكيفية تأثير المدونات المباشر على تصاميمهم، وأوضحا أنهم حين يقرؤون العديد من المدونات يومياً يأخذون بعين الاعتبار كل نقد سواء كان إيجابيا أو سلبيا، وقال مككولوغ "نحاول مع ذلك أن لا ننشغل بها كثيراً."

وذكرت مؤسسة مدونات الموضة المستقلة جيني يعقوب كيف كانت سعيدة للحصول على المصادقة من مصممي الأزياء الراقية (مثل بروينزا شولر) لأن تدوين الموضة له تأثير لا يصدق في عالم الموضة. وذكر عمران اميد أنه يوجد دائما مصممين ومحررين أزياء لا يلتفتون التفافا كاملاً لتأثير مدونات الموضة ووسائل التواصل الاجتماعية الكبير في هذا المجال، ولكن هناك العديد من المصممين، والمعدلين ، ومروجي الماركة والكتاب الذين يفهمون أنها هي المؤثر الفعلي الآن وذكر أيضاً ان قبول هذه الظاهرة الجديدة سيأخذ وقتاً في عالم الموضة للاستفادة من كل ميزاتها. وأجرى ايرك ويلسون من قسم الكتابة من نيويورك تايمز ستايل، دراسة موسعة لمدى تأثير أصحاب مدونات الموضة على مجال الازياء وذلك في أحد أعمدة الموضة وكتب ويلسون أن المدونين صعدوا في العام الماضي 'من مقاعد الرعاف إلى الصف الأمامي' وأن الانقسام بين المحررين المحترفين والمبتدئين من مدوني الموضة بدأ يتبدد. وقابل ويلسون الصحفي الشهير المحررين والمصممين وذكرت الصحفية كيلي كتروني انه خلال العامين الماضيين كان هناك تغيير كامل في من يكتب عن الموضة ليس فقط كتروني تقول ان الموضة تحتاج لتبقى تحت رقابة المحررين من الاتجاه العام في الكتابة مثل مجلة فوغ وإللي ولكنها تحتاج الأن إلى رقابة من ملايين المدونين في كل أنحاء العالم وذكرت كتروني أن وضع المدونين أي خبر في الانترنت يعني استحالة حذفه, وهو أول أمر يطلع عليه المصممين.

وجهة نظر القارئ[عدل]

الواقع أن المدونات فتحت أبواباً كثيرة لصناعة الأزياء، و أحدها هو السماح للناس العاديين في المشاركة مع نخبة عالم الموضة. ادعى الحائز على جائزة بوليتزر في عام 2007 والكاتب في مجال الأزياء والمدون السابق روبن جيفان، أن مدونات الموضة أتاحت الفرصة للجميع في المشاركة في صناعة الأزياء. وكتب جيفان أيضا في "هاربرس بازار" أن نجاح مدون الموضة قد حرر عالم الازياء من سيطرة الطبقة المخملية وأتاح للجميع فرصة المشاركة. وفي كثير من الاحيان يستبعد الناس العاديين من الموضة لانهم لا يأخذون ملكية لها. وفي تصريح مماثل لمسئول الأزياء في شركة ايباي والصحفي السابق في مجال الموضة كونسانس وايت، قال أن تأثير مدونات الموضة سمح لكل السكان لأخذ الملكية في عالم الأزياء بما في ذلك الناس في مختلف الاعراق والاجناس والترتيب الاجتماعي. واقترح الكاتب البريدي اليومي كارين كاي في مقابلة سابقة له أن المدونات تسمح لأي شخص بالنقد ومدح المصممين بغض النظر عن حاجتهم غالباً للآراء الخبراء ، مع مساعدة مدونات الموضة، و مساعدة المستهلكين في تعيين الموضة.

وعلى عكس المجلات التي تركز على الموضة والبرامج التلفزيونية، مدونات الموضة قادرة على التحديث بشكل متكرر ، وحفظ ما يصل إلى الموعد مع كل جديد حتى القادم من أزياء الموضة ليس فقط مدونات الموضة سهلة الوصول ، وذكر العديد من قراء مدونة الموضة (الذين تمت مقابلتهم في دراسة إدارة الأزياء السويدية) أن مدونات الموضة الاكثر جاذبية حتى الآن فيما يتعلق بالموضات المحلية والأجنبية. ومنحت هذه المدونات اتصال لا محدود مع عالم الازياء لأي شخص لديه اتصال في الكمبيوتر وذكر كارين كاي أيضا أن "في هذه الأيام وقبل ظهور المصمم في ممر العرض بعد الانتهاء، يمكن الراهن أن شخصاً ما من الحضور أو شخصاً يكون خلف الكواليس يسجل كل من السلويت (فن يعتمد على رسم بالأسود) والأحذية الموقعة باسم الماركة، وتفاصيل التصميم وصور عارضه الأزياء ، ويرفعها على شبكة الإنترنت ليستمتع المهتمين بالموضة في جميع أنحاء العالم. وذكر قراء مدونات الموضة السويديين الذين أجريت معهم مقابلة المذكورة سابقاً، أن مدونات الموضة ساعدت في نشر وتشجيع الموضات الجديدة إلى درجة كبيرة على غير الموضات الاخرى. وعلى العكس المجلات والصحف المقيدة بما تكتب فان المدونات تكتب بسهولة عن اي شي يعجب الكاتب ويسمح بتشكيلة واسعة اكثر تركز على اتجاه الموضة.

من الناحية الاعلانية[عدل]

يعد العديد من هذه المدونات أيضا مصدر إعلان مجاني للمصممين ومتاجر الازياء وهذه الإعلانات المجانية لها تأثير كبير على مصممي الأزياء بمختلف الترتيب وتساعد لإعطاء اسم للمصممين الصاعدين، فضلا عن جلب المصممين الراقين مرة أخرى. في حين ان غالبية المدونين المستقلين لا يتلقون اجر لذكرهم او نقدهم لمنتجات المصممين. وذكر العديد من المدونين أنهم تلقوا عينات مجانية من قطع المصممين الذين قد ذكروهم في المدونة.

وفي دراسة أجريت لمجتمع بيز٣٦٠، فقد وجد أن أكثر من 53٪ من التصاميم في أسبوع الموضة في مدينة نيويورك تأتي من المقالات المعروضة في الانترنت ومدونات الموضة. بينما جاءت نسبة كبيرة لما كتب في هذه المدونات من مختلف مصادر الموضة الاخرى كالمجلات والمقالات في الصحف، مثل كوتورتوري، ومجلة نيويورك، ولقيت هذه مدونات الموضة نجاحاً كبيراً بين القراء في أسبوع الموضة.

في السنوات الماضية، أصبح لأمريكان إكسبريس دوراً أكبر في أسبوع الموضة في مدينة نيويورك، وفي عام 2010 " رعت انفولف انفلونس في مؤتمر المدونين الدولي الأول في مدينة نيويورك. وقد أخذت العديد من الاراء والدراسات خلال المؤتمر التي تدور حول فوائد والتكتيكات المستخدمة في مدونات الموضة. و تبين أثناء الدراسة أن المدونين هم أكثر راحة في الحضور في الوقت الحالي، وفي دمج الأدوات الاجتماعية في آرائهم في الموضة والمصممين. وتبين بعد أسبوع الموضة أن 6.37٪ من المقالات المكتوبة عن اسبوع الموضة او المتعلقة قد ذكرت اسم الراعي الرسمي أمريكان إكسبريس ولم تأخذ هذه المدونات أي مقابل لذكرهم أمريكان اكسبريس، حتى انها كانت مصدر إعلان مجاني لها.

وهذه بعض الامور التي قالها صحفيين الازياء عن مدونات الموضة وتأثيرها على هذا المجال:

تحتاج في هذه الايام ان يكون واحد من أصابعك على الزي وآخر على فارة الكمبيوتر لتقرا وتكتب احدث المدونات. قبل ظهور المصمم في ممر العرض بعد الانتهاء، يمكن الراهن أن شخصاً ما من الحضور أو شخصاً يكون خلف الكواليس يسجل كل من السلويت (فن يعتمد على رسم بالأسود) والأحذية الموقعة باسم الماركة، وتفاصيل التصميم وصور عارضه الأزياء ، ويرفعها على شبكة الإنترنت ليستمتع المهتمين بالموضة في جميع أنحاء العالم.

عدد مدونات الموضة[عدل]

هناك خلاف كبير بشأن عدد مدونات الموضة في وقتنا الحالي. ذكر كوركورن في مقالته الملابس النسائية اليومية في شهر فبراير عام ٢٠٠٦ أن هناك عدد هائل من مدونات الموضة والمتعلقة بالتسوق, حوالي مليونان وفقاً لموقع تكنوريتي او اقل قليلاً من ١٠٪ من ٢٧مليون مدونة في الشركة ويشمل هذا الرقم المدونات باللغات التي تستخدم الحروف الابجدية الرومانية وتحتوي على اي موضوع يتعلق بالموضة ويشمل ايضاً المواقع كموقع بينك از نيو بلوق التي تركز على المشاهير. ومن المرجح أن هذا الرقم مبالغ فيه لأنه يشمل عدد كبير من المدونات الشخصية التي تذكر الموضة. وهذه المدونات لا تعتبر مدونات موضة باستخدام المعايير المذكورة اعلاه.

وكل التقديرات الأخرى لشعبية مدونات الموضة هي أقل من ذلك بكثير. وقال لافيرلا في سبتمبر عام ٢٠٠٥ أن "قبل اقل من عام، يمكن أن تحسب عدد [مدوني الموضة] في العشرات. ولكنهم اليوم في المئات. وقدرت لارا زميتان في نوفمبر عام ٢٠٠٦ انه يوجد الان مئات من مدونات الموضة

انواع مدونات الموضة[عدل]

ويمكن تصنيف مدونات الموضة بعدة طرق

بواسطة خبرة الكاتب[عدل]

وقد يكون من كتب مدونات الموضة المطلعون أو الدخلاء أو المطلعون الطموحين.

المطلعون هم الاشخاص الذين يعملون او عملوا سابقاً في صناعة الازياء او لوسائل إعلام الازياء التقليدية بالإضافة إلى ان بعض مطلعي مدونات الموضة احيانا يكونون كضيف على أكبر المواقع على سبيل المثال: شارك مصمم الأزياء نناتي ليبوري في موقع قلام دوت كم.

ماركة مس فابلوس من تصميم صاحبة الخبرة في صناعة الازياء ومصممة الازياء والمصممة الفنية ومصورة ومديرة العلاقات العامة ماريانا لونغ. كتبت عن المصممين الاخرين اخبار هذا المجال .

والدخلاء هم الاشخاص الذين يعلمون الكثير او على الاقل لهم اراء قوية عن الموضة وعادة بحكم كونها مخصصة للمستهلكين جداً من الأزياء.

المطلعون الطموحين هم الاشخاص الذين يردون العمل في صناعة الازياء او الاعلام وهذه امثلة تشمل الاشخاص الذين توظفوا في صناعة الازياء لقوة مدوناتهم.

مانولو شوي بلوقر الذي لديه الان عمود اسبوعي في صحيفة واشنطن بوست اكسبرس ببليكيشن.

هيذر وجيسيكا من قو قق يورسلف، الذي غطوا مؤخرا مجلة أسبوع الموضة في نيويورك

كاثرين فيني، كتبت كتابا بعنوان "هاو تو بي بيدقت فاشنستا كيف تصبح ميزانية مصمم الازياء " الذي نشر كتب بالانتين.

بواسطة الملكية[عدل]

مدونات الموضة تكون ملكيتها لأفراد أو شركات

تم ذكر عدد من الأفراد الذين يعملون في مدونات الموضة أعلاه

أنواع الشركات التي تعمل في مدونات الموضة

تشمل المنظمات وسائل الإعلام الرئيسية والكبيرة وتجار الأزياء بالتجزئة

تجار التجزئة مع المدونات تشمل بلوفلاي وكوين اوف سيبريبا و سبليندورا.