أم الفحم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مدينة أم الفحم)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أم الفحم
(عبرية) אֻם אל-פַחְם

(إنجليزية) Umm Al-Fahm

صورة معبرة عن الموضوع أم الفحم
مدينة أم الفحم كما تبدو من حارة الجبارين، يظهر على يمين الصورة: "مسجد أبو عبيدة" وعلى يسارها: "مسجد عمر بن الخطاب".
شعار
شعار بلدية أم الفحم

اللقب أم النور
تاريخ التأسيس 1265م
تقسيم إداري
البلد فلسطين المحتلة (علم إسرائيل إسرائيل)
المنطقة لواء حيفا
رئيس البلدية خالد حمدان أغبارية
نائب رئيس البلدية بلال ظاهر محاجنة
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 22.253
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
380
السكان
التعداد السكاني 50,015 نسمة (في سنة 2012)
معلومات أخرى
خط العرض 32.51661
خط الطول 35.15176
التوقيت EET (توقيت شرق أوروبا +2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز البريدي 30010
الموقع الرسمي بلدية أم الفحم

أم الفحم في فلسطين
أم الفحم

أم الفحم (بالعبرية: אֻם אל-פַחְם) و(بالإنجليزية: Umm Al-Fahm) وكما يدعوها أهلها أيضًا بأم النور هي مدينة عربية جميع أهلها مسلمون تقع ضمن المثلث الشمالي؛ شمال مركز إسرائيل.[1] أسسها المماليك حوالي عام 1265م، كما ووصل عدد سكانها إلى 50,015 نسمة حسب إحصائيات عام 2012م.[2] كانت تُعتبر أم الفحم قبل حرب 1948م بكونها إحدى قرى قضاء جنين حيث تقع شمال غربي مدينة جنين وتبعد عنها 25 كلم، أمّا اليوم فهي إحدى مدن لواء حيفا حسب التقسيم الإداري الإسرائيلي حيث تقع جنوب شرقي مدينة حيفا وتبعد عنها 42 كلم.[3] تبلغ مساحتها اليوم ما يُقارب 22 ألف دونم بعدما ما كانت تبلغ 148 ألف دونم قبل مُصادرة أراضيها عام 1948م.[4]

سُلمّت لإسرائيل بموجب إتفاقية الهدنة مع الأردن أو ما يُعرف بإتفاقية رودوس عام 1949م، وقد دخلتها القوات الإسرائيلية في 22 أيار عام 1949م؛ وبقي أهلها فيها ولم يهجروها، وتُعتبر اليوم ثاني كبرى المدن العربية في الداخل الفلسطيني بعد مدينة الناصرة التي أصبحت مركزًا ثقافيًا لعرب 48.[5] وفي عام 1960م تأسس فيها أول مجلس محلي برئاسة الشيخ توفيق عسلية وفي عام 1985م أصبحت مدينة برئاسة السيّد هاشم مصطفى محاميد كما ويترأس بلديتها اليوم وللمرة الثانية الشيخ خالد حمدان إغبارية.[6][7]

وتُعرف الصورة النمطية لمدينة أم الفحم لدى الوسط اليهودي بكونها المدينة العربيَّة الأكثر تطرفًا بسبب صمودها وإحتفاظ أهلها بالوطنية الفلسطينية وبُغضهم الشديد للإحتلال الإسرائيلي لهذا هناك مخطط لضمّها إلى السلطة الوطنية الفلسطينية،[8] كما ويُقام فيها سنويًا مهرجان الأقصى في خطر الذي يحضره الآلاف من الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المُحتل، ولا تخلو أم الفحم من أي مُكوّنات المدينة فهي تملك القاعدة الإقتصادية والتجارية, كما وأنها تعيش اليوم بتطورات مُهمَّة في المجالات الإقتصاديَّة، التربويَّة، التعليميَّة والرياضيَّة.[1][9]

التسمية[عدل]

سُميّت أم الفحم بهذا الإسم نسبةً إلى الفحم الكثير الذي كان يتم إنتاجه في هذه البلدة على مرّ العصور، ونسبةً إلى تجارة أهلها بالفحم طوال عصورها التاريخية المعروفة، حيث كان الفحم مصدر المعيشة الأول والأساسي للأهالي على مدار أجيال طويلة فالغابات والأشجار ما زالت وبكميات كبيرة مُنتشرة حولها وعلى كافة الجهات، ومن هنا فإن العديد من قرى المنطقة وبالذات القريبة من أم الفحم، تحمل أسماء تدل على صناعة الفحم، الخشب والحطب، مثل: قرية فحمه، باقة الحطب ودير الحطب.[10][11][12][13]

التاريخ[عدل]

صورة قديمة لصناعة الفحم في أم الفحم.
صورة قديمة لحي الميدان، إذ يُعتبر من أهم أحياء المدينة.
مبنى قديم بين حارتي الإغبارية والمحاجنة.

من المكتشفات الأثرية التي تمّ العثور عليها في أم الفحم وضواحيها يستدل على أنّ هذه البلدة قائمة منذ آلاف السنين، منذ العصر الكنعاني أو ربما قبل ذلك مع الإعتقاد أنه كان لها إسم آخر غير المُتعارف عليه اليوم، وقد تمّ العثور على مقابر تعود إلى العصر الكنعاني في منطقتي خربة الغطسة وعين الشعرة، ويُعتبر هذا أول إثبات رسمي على أنّ تاريخ هذه البلدة يعود إلى ما يُقارب 5,000 عام، كما ويوجد على جبل إسكندر مقام تاريخي يُعرف بإسم مقام الشيخ إسكندر.[14]

أُسست المدينة المُعاصرة حوالي عام 1265م حينما ورد أسمها لأول مرة في وثيقة توزيع الممتلكات التي أجراها السلطان الظاهر بيبرس بين جنوده وكانت أم الفحم من نصيب الأمير جمال الدين آقوش النجيبي نائب السلطنة. وأُعترف بها كمدينة في 11 نوفمبر 1985م وجميع سكانها هم عرب مسلمون، وقد سكنت بها بعض العائلات المسيحية أشهرها عائلة الحداد.

العهد الصليبي[عدل]

لم تكن أم الفحم قديمة مثل جاراتها عانين، وعرعرة، أو السيلة الحارثية وغيرها؛ بل هي قرية حديثة، أُسْتُحدِثَت في عصر الفرنجة، وذلك عندما إتجه بلدوين الرابع ملكُ القدس في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي، من وادي عارة مُتجهاً إلى الناصرة لإحتلالها، عيّن لها حاكماً أسمه "تتدكر"، رأى هذا الحاكم أن يقيم القلاع لتكون له عيوناً على جيوش المسلمين، فأقام القلاع في بيسان وطبريا وعلى سفح جبل الكرمل في المكان الذي يُسمى الآن دير المحرقة، وأقام في الجبال المطلة على وادي عارة قلعة حصينة سُميت بلدوينا نسبةً للملك بلدوين الرابع، ثم يُقال إنهم سموها بعد ذلك بودورانة، وكانت عبارة عن قلعة من القلاع التي أقامها الفرنجة، لتكون عيناً على جيوش المسلمين وهي من أهم القلاع التي أُقيمت في المنطقة وسكن فيها الفرنجة لرصد كل تحركات الجيوش الإسلامية، ولم تكن الإتصالات حديثة وفورية كما هو الحال في هذه الأيام، كانت لهذه القلعة المطلة على طريق وادي عارة - أهمية كبرى، وكانت إتصالاتهم تتم بواسطة إشعال النيران على قمم الجبال العالية بإشارات ورموز متعارف عليها فيما بينهم. وكانوا يتصلون من بودورانة ليلاً بدير المحرقة القائم على سفوح جبل الكرمل بواسطة النيران المشتعلة إما عن جبل إسكندر وإما عن جبل الست خيزران، فإن كانت في الطريق جيوش مسلحة يخشون منها، كانوا يشعلون سبعة مشاعل يراها الإفرنج الذين في دير المحرقة فيتصلون بالقيادة فورًا لإبلاغها بالأمر، وإن كان المارون قلةً لا تُخشى، أو قوافل تجارية أشعلوا شُعلةً واحدة دلالة على الأمان والإطمئنان. ومما هو جدير بالذكر أنه في ذلك الزمن كانت الحرية الدينية متوفرة، والأمن بين العرب والفرنجة قائمًا بموجب معاهدة أمنية، حتى أن بعض المؤرخين قال: إن المسافر في تلك الفترة كان يستطيع السفر وحيدًا في وادي عارة أو غيرها من الأماكن، فإن مات جمله أو حماره يترك أمتعته على قارعة الطريق فيذهب لشراء حمار أو جمل ثم يعود إلى أمتعته فيجدها حيثما تركها، وذلك بسبب الإتفاق الذي وقّع بين العرب والفرنجة في تلك الفترة والذي ينص على أن تكون القرى المسيحية في أمان تحت الحكم الإسلامي، والقرى الإسلامية في أمان تحت الحكم الإفرنجي، وكانت كل قرية تدفع الضرائب للسلطة المسيطرة في المنطقة الإسلامية.

بقيت العلاقة حسنة بين بودورانة والقرى الإسلامية التي حولها، وكان سكان بودورانة كلهم من الصنَّاع المهرة الذين كانوا يتقنون النجارة والحدادة والصياغة وغيرها...، لذا فقد إستقطبوا سكان تلك القرى الإسلامية المجاورة، وتطورت بينهم العلاقات التجارية وتعمقت، وكان إذا إشتري أحد سكان تلك القرى محراثاً أو سكة حديد للحراثة أو مصاغاً وعجز عن دفع ثمنه بالمال قايضه بكمية من الفحم الذي كان يصنعه أهل هذه القرى من أخشاب الغابات الكثيفة التي كانت تُحيط بقراهم.

وكان الفحم سلعةً ضرورية لأهل هذه البلدة الإفرنجية بودورانة من أجل أعمالهم التي كانوا يُمارسونها؛ كالصياغة والحدادة، لأن نار الفحم أقوى من نار الحطب.[15]

عهد المماليك[عدل]

كان الملكُ الناصرُ أحدُ أحفاد صلاح الدين الأيوبي قد أقطعَ أم الفحم إلى الظاهر بيبرس ومعها اللجون وجنين بناءً على طلب بيبرس، فلما أقطعها بيبرس وغيرها من البلاد إلى جمال الدين آقوش النجيبي،[12] قام آقوش بتقسيم المسؤولين عن جباية الضرائب في إقطاعياته إلى ثلاث مراتب هي:[15]

  • آغا: مسؤول عن جميع الإقطاعيات.
  • شيخ: مسؤول عن أربع منها.
  • شُويخ: مسؤول عن بلدة واحدة يُعيِّنه الآغا عليها، وقد يتغيَّر الشيخ والشُويخ حسب المُتطلبات.

العهد العثماني[عدل]

كانت الدولة مشغولة بإخماد الفتن في إمبراطوريتها مُترامية الأطراف وبمقاومة الإنكشارية الذين طغّوْا وبغَوْا واستفحل أمرُهم لدرجة أنهم كانوا يخلعون سُلطاناً آنذاك ويتوجون آخرًا متى شاؤوا، ولمّا تفاقم الإنحلال الإداري والنظام والتنظيم في السلطنة العثمانية وخصوصًا في عهد مصطفى الأول سنة 1661م، رأت السُلطنة العثمانية أنه من المُناسب في ذلك الوقت أن تُسلِّم الحكم إلى الأمراء المحليين في بلاد الشام وغيرها، ليحافظوا على النظام ويجبوا الضرائب، فكانوا يُقدمون (للباب العالي) أي السُلطان، الشيء القليل مما كانوا يجبونه من المواطنين ويأخذون هم حصة الأسد بحجة الصرف على جنودهم وأتباعهم المقربين بالإضافة إلى مصروفاتهم الخاصة، لذلك عملت الدولة بمساعي الصدر الأعظم واسمه "أحمد فاضل كبرلي" الذي أرادَ أن يوقف إنحلال الدولة على تعزيز مكانة الأُمُراء المحليين وخصوصاً في بلاد الشام، وأثار الفتن بينهم في الوقت ذاته عملاً بمقولة "فَرِّقْ تُسَدْ"، حتى إذا ضُعِفَ أحدهُم إلتجأ إلى الدولة وأخلص لها، وقد كان أميرُ هذه البلاد: أم الفحم، جنين، اللجون، وما سُميَ بالقرى الحارثية.

الأمير الحارثي (أحمد بن علي الحارثي) الذي يُنسب إلى قبيلة حارثة العربية، كانوا مسيطرين في القرن الثاني للهجرة على تلال الشام، كانت هذه العائلة من بني حارثة صاحبة النفوذ في هذه المنطقة وكان أمراؤها كرماء النفس، من أصحاب الشهامة العربية، لا يردون سائلاً ولا يخفرون ذمةً، وإذا إستجار بهم مُستجير أجارون ولو كلفهم ذلك أمارتهم. تولى الأمير أحمد الحارثي حُكْمَ صفد ثم ولاية اللجون بعد موت أبيه فامتدت من جنين حتى أبواب يافا.

كان الأمير أحمد يتفقد أملاكه مع أصحابه قرب الأساور (موقع في وادي عارة) فرأوا رجل فألقوا القبض عليه وقيّدوه وقال له: «إذهبْ وحدك إلى قرية معاوية، هناك تجد إبنتي، فإنتظرني هناك حتى أرجع.» وكان الأمير أحمد يبني في معاوية قصراً له حيثُ البساتين والينابيع الكثيرة فلما رأت إبنته (كانت حكيمةً عاقلة) ذاك الرجل قادماً إليها منحني الرأس كسير الخاطر، قالت له: «ما بك؟ أجب! لا تخف فقد أصبحت بجواري» فقص لها ما جرى له مع أبيها، وكيف أتاها مكبلاً خوفاً من أبيها، فحلت وثاقه وقالت لأحد العبيد: «إذهب إلى البنائين وقل لهم أن يوقفوا البناء حالاً» وكانوا قد أتموا الطابق الأول من البناء ويُسمى بالأسطبل وهو موجود إلى يومنا هذا. وقالت:

يـا عَبِد قول للبّنـايي يِنزلوا يـوقـفوا الـبِنـا ومـا يتمِّمـوا
بَشوف السَّعِدْ راح عَنّـا وقـال: يـا بِـنِتْ أبوكِ مـا أظـلـمُـه
بِلَبش بطيخ جـاب الرجل ذالِـل وحـلّل فـيهِ إلـي الله حَرّمـهُ
يـا أبوي أنـا خـايفِه بعد العُلا وِالقْصور أهـلك في خـيـام الذُّلِّ يْخَيِّمـوا

وقالت للرجل الأسير بعد أن أكرمته وأطعمته: «إذهب ولا تخف أحداً.» فذهب ذلك الرجل آمناً بضمان إبنة الأمير التي كان والدها يحبها حُباً شديداً ويأخذ برأيها، وقد تحقق ما توقعته البنت إذ بدأت الخلافات بين أبيها وبين الأمير فخر الدين المعني الثاني أمير لبنان لأنه أجار عليّاً بن سينا والي طرابلس الشام، جندَ أميرُ لبنان جيشاً يُقدر بـِ 2,500 مُقاتل قاصداً به الأمير الحارثي، فلما علمَ الحارثي بقدومه وعلم بأن لا طاقة له عليه، تركَ جِنين وانسحبَ إلى آخر معقل له في البلاد اليافيِّة وخيّم عند نهر العوجا وصدقت إبنته في قولها: «فـهـا هـو قـد سـكـن الـخـيـام.» أما الأمير فخر الدين الثاني فقد دخل جنين ومكث فيها أسبوعاً من الزمن وأبقى فيها بضع مئات من مقاتليه، وذهب لمطاردة خصمه، فإتجه بجيشه إلى الديار اليافية. ولما وصل بجيشه إلى الديار اليافية عند نهر العوجا داهم هناك الأمير الحارثي لِما كان يُعرف عنه من الشهامة والشجاعة جمعَ أنصارهُ من القبائل العربية ومنهم: السوالمة وأنصارهم. وأعانه أيضاً بعضُ أتباع باشا (غزة) إذ قاموا بليلةٍ مدلهمة بالهجوم على فخر الدين وجنوده الذين كانوا يعتقدون أن الحارثي هُزمَ ولن تقوم له قائمة.

ولكن الحارثي وأنصاره استطاعوا في هذه الليلة الظَلْماء أن يُدمروا المعني وأن يقتلوا من رجاله إثنين وأربعين رجلاً، فانسحبَ مذهولاً حتى وصلَ خان جلجول ومنها نزل قرية شويكة ولما رأى أنه لا يستطيع البقاء في هذه البلاد وعلم أنَّ جميع هذه المناطق أخذت تتعاطف مع الأمير الحارثي وأخذت تتجمع لنصرته تابع سيره شمالاً فنزل في وادي عارة قرب عين الزيتونة التابعة لأم الفحم حيث المياه الموجودة هناك. فلما علم أهلها بنزل المعني بديارهم وكانوا قلة في ذلك الوقت يُعدون بالعشرات وهم:

  • أولاد السِّماكي (أغلب القول إنهم سكنوها قبل عشرون سنة من معركة عين الزيتونة التي كانت سنة 1623م، أي سكنوها في أوائل القرن السابع عشر وتبعهم بعد سنوات قليلة آل أغباري وغيرهم).
  • دار شويخ.
  • أولاد عيسى الإغباري.

وغيرهم ممن سكنوا أم الفحم، وكانوا مخلصين للأمير الحارثي. فأرسلوا المراسيل إلى جبال نابلس وأعدوا العدة لمهاجمة جيش الأمير فخر الدين، وكان ذلك سنة 1623م على وجه التقريب ولما رأى فخر الدين ذلك إتجه شمالاً تاركاً جنين واللجون وذهب إلى لبنان بعد أن فقد الاتصال بحاميته في جنين.

لقد شاركَ أهالي أم الفحم مع سائر البلاد الحارثية بمحاصرة جنين واسترجاعها إلى حكم الأمير الحارثي، ولما ذهب أهالي أم الفحم لتهنئته بالرجوع، إستقبلهم إستقبالاً يليق بهم وأقطعهم أراضي واسعة في مرج بن عامر وأعطاهم اللجون وأراضي الروحة التي كانت ملكاً له في معاوية، وغيرها.[15]

العصر الحديث[عدل]

مجمع عبد اللطيف، من أكبر المجمعات في الوسط العربي في إسرائيل.
الشيكونات، وهي عبارة عن أحياء سكنية حديثة.

تقع أم الفحم اليوم في منطقة المثلث تحديداً في شماله وقد تمّ تسليمها سلمياً إلى إسرائيل بموجب معاهدة رودس بين الأردن وإسرائيل عام 1949م، وحسب التقسيم الإداري الإسرائيلي فأم الفحم تقع في لواء حيفا وعلى أثر نكبة عام 1948 دمرت قرية عريقة مجاورة لأم الفحم هي اللّجّون التي هجّر أهلها ودمّرت تماماً وقد هاجر جزء كبير منهم إلى أم الفحم كذلك كانت تتبع لمدينة أم الفحم مساحات واسعة من الأراضي والتي تجاوزت المائة ألف دونماً بقي منها اليوم بعد المُصادرات المُتوالية حوالي إثنين وعشرين ألف دونماً، يعمل السواد الأعظم من قوّتها العاملة كمزوّد أساسي لسوق الأعمال البدنية الشاقة كالعمارة والخدمة في المطاعم في المدن اليهودية. كما وأنها تعد ثاني أكبر تجمع سكاني عربي في إسرائيل بعد مدينة الناصرة.[1]

يُلاحظ في الفترة الأخيرة قدوم الكثير من الغرباء للسكن في أم الفحم من شتى أنحاء فلسطين, وتعاني المدينة من قلة الوحدات السكنية والكثافة السكانية الرهيبة خصوصاً في مركز البلد, رغم أن هناك اليوم ما يدعى بالـ"شيكونات" وهي عبارة عن أحياء سكنية حديثة إلا أنه وبالرغم من ذلك لا تزال الأزمة مُستفحلة.[4]

أحداث هامة[عدل]

أحداث هامة من تاريخ أم الفحم على مر العصور.[16]

التاريخ الحدث

عام 3000 (ق.م)

بداية الاستيطان البشري الكنعاني في أم الفحم وضواحيها.

عام 1805 (ق.م)

النبي إبراهيم عليه السلام يمر ويستقر لفترة قصيرة في أراضي أم الفحم

وبذلك سُمي حي عين إبراهيم.

عام 1486 (ق.م)

الفرعون تحتمس يحاصر منطقة مجيدو (اللجون).
عام 1100 (ق.م) العبرانيون يحتلون أم الفحم ويزدهر الاستيطان في

منطقة عين الزيتونة.

عام 538 (ق.م)

إنشاء خربة المونس إبان حكم الفرس للمنطقة.

عام 332 (ق.م)

إقامة حصن يوناني، مكان مسجد المحاجنة، إبان حكم الإسكندر الأكبر.

عام 636م

الفتح الإسلامي لفلسطين وبضمنها أم الفحم.

أيار 1101م

الصليبيون يحتلون أم الفحم ومنطقتها.

عام 1187م

أم الفحم تعود للحكم العربي الإسلامي بعد معركة حطين.
عام 1265م ورود أول ذكر لإسم أم الفحم بالتاريخ حين اقطعها الظاهر بيبرس للأمير

الهمام جمال الدين آقوش النجيبي، حيث وصلت حدودها بلدة قيسارية.

عام 1516م

السلطان العثماني سليم الأول ينزل في خان اللجون في طريقه لاحتلال مصر.

عام 1538م

بداية الاستيطان البشري الحديث في أم الفحم، حيث بلغ عدد سكانها 50 فرداً.

عام 1596م

أم الفحم تحت حكم آل طراباي الحارثيين، حيث بلغ عدد السكان حينها 140 فرداً.

عام 1844م

أول رحالة أجنبي إدوارد روبنسون يزور أم الفحم ويكتب عنها.

عام 1859م

معركة الأقواس بين أهالي أم الفحم وأهالي يعبد،

ضمن فتنة ما عرف بحرب الصفوف بين القيسيين واليمنيين.

عام 1914م

سنة الطبلة، تجنيد أبناء أم الفحم في صفوف الأتراك إبان الحرب العالمية الأولى.

19 أيلول 1918م

وقعت معركة عين الزيتونة بين الثوار الفحماويين والقوات الاستعمارية الإنجليزية.

30 كانون الثاني 1930م

وقعت معركة المدرسة الدامية بين الثوار الفحماويين والقوات الاستعمارية الإنجليزية.

14 أيار 1948م

القوات العراقية تدخل أم الفحم أثر إعلان قيام دولة إسرائيل.

30 أيار 1948م

القوات اليهودية تحتل اللجون وتطرد أهاليها منها.

20 أيار 1949م

تسليم أم الفحم لإسرائيل وفق إتفاقية رودوس مع الأردن.

20 أيار 1949م

فصل أم الفحم عن إبنتها قرية الطيبة.

1 أيار 1958م

أحداث أول أيار الدامية في أم الفحم.

20 نيسان 1960م

إقامة أول مجلس محلي في أم الفحم.

عام 1965م

أول انتخابات للمجلس المحلي في أم الفحم.

30 آذار 1976م

أحداث يوم الأرض الخالد في أم الفحم.

29 آب 1984م

جماهير أم الفحم تتصدى لكهانا وتمنعه من دخول أراضيها.

11 تشرين الثاني 1985م

إعلان أم الفحم مدينة.

27 أيلول 1998م

أحداث الروحة والاعتداء الغاشم والآثم على طلاب المدرسة الثانوية وأهالي أم الفحم.

1 تشرين الأول 2000م

أم الفحم تهب في انتفاضة الأقصى استنكاراً للجريمة والمجزرة التي إرتكبتها

يد الاحتلال في الحرم القدسي الشريف وتقدم شهيد انتفاضة الأقصى الأول.

24 آذار 2009م

جماهير أم الفحم تتصدى للمأفون مارزل وتمنعه من دخول أراضيها.

27 تشرين الأول 2010م

الفحماويون يتصدون لمارزل وبن جبير للمرة الثانية.

12 تموز 2013م

أهالي أم الفحم يتظاهرون بمسيرة حاشدة ضد مخطط براڤر.
15 تموز 2013م للمرة الثانية أهالي أم الفحم يتظاهرون بمدخل المدينة تنديدًا لمخطط براڤر.
20 تموز 2013م للمرة الثالثة أهالي أم الفحم يتظاهرون بمدخل المدينة تنديدًا لمخطط براڤر.
27 تموز 2013م أهالي أم الفحم يتظاهرون على الدوّار الأول أثر إقتراب محاكمة شباب شفاعمرو بقضية زادة.
2 آب 2013م صلاة جمعة حاشدة في ملعب ستاد السلام وخطبتها نصرة للشرعية في مصر.

المساحة[عدل]

صورة جوية لمدينة أم الفحم.

بلغت مساحة أراضي أم الفحم قبل عام 1948م حوالي 148 ألف دونم، أما اليوم فلا تتعدى مساحتها الـ 22 ألف دونم، معظم الأراضي الشاغرة في أم الفحم هي أراضي زراعية وترفض دولة إسرائيل تحويلها إلى أراضي سكنية, وهناك الكثير من حالات الهدم للبيوت في حال قيام أحد المواطنون ببناء بيت في أرض زراعية.[4]

ولإتساع أراضي أم الفحم تاريخيًا؛ فكان من الصعب على أهاليها الذهاب إلى حقولهم للحراثة والحصاد ثم الرجوع كل مساء إلى بيوتهم في القرية لبعد المسافة ومشقة الطريق فاضطروا لبناء بعض البيوت في الأماكن المتوفرة فيها المياه وبمرور الزمن إتسعت هذه الأمكنة وكُثرت البيوت فأصبحت قُرى تختلف في صغرها وكبرها وقد أصبحت كلٍ منها قرية قائمة بذاتها، وهي:[17]

الحدود حتى عام 1948[18]
تتكون حارات أم الفحم من عدة أحياء وهي:
حي عين إبراهيم، الذي يفصله عن أم الفحم طريق وادي عارة.
حي الشاغور، حارة المحاميد يُعتبر حي مهم إقتصادياً حيث يوجد فيهِ مجمع تجاري ومحطة وقود فأصبح الثاني شُهرةً في المدينة.
حي الميدان، حارة الإغبارية يُعتبر حي مهم تاريخياً حيث كان هذا الحي يقصده أهالي أم الفحم لسماع الأخبار ومعرفة ما يجري من أحداث وفيه قامت إتفاقية تسليم أم الفحم لإسرائيل وفقاً لإتفاقة الهدنة في 20 أيار 1949م.

حارة المحاجنة

  • الباطن
  • الغزالات
  • الشيكون
  • رأس الهيش
  • عراق الشباب

حارة المحاميد

  • الخضور
  • عين الذروة
  • عين المغارة
  • عين الوسطى
  • عين جرار
  • عين خالد
  • أبو لاحم
  • الشاغور

حارة الجبارين

  • الملساء
  • عين التينة

حارة الإغبارية

  • الظهر
  • الخلايل
  • البراغله
  • عين الشعرة
  • الجدوع (العلوي/السفلي)
  • العيون

السكان[عدل]

وفقاً لمكتب الإحصاء المركزي، فقد وصل عدد سكان مدينة أم الفحم إلى 50,015 نسمة؛ عام 2012م، يتزايد عدد سُكان المدينة بمعدل سنوي قدره %2.3.

الرسم البياني التالي يُبيِّن تطور نمو عدد السكان.[2]

المسيحيون[عدل]

سكن المسيحيون أم الفحم في أواخر القرن الثامن عشر وهم مسيحيون عرب الأصل جاءوا إلى أم الفحم من شرقي الأردن من السلط ومن الحصن وغيرها، وبعد مدة قدم أيضًا غيرهم من شفاعمرو وطبريا وبُلدانٍ أخرى، وكان في أم الفحم عائلات كثيرة، منها:[15]

  • دار الحداد
  • دار نويصر
  • دار برانص
  • دار الطبراوي
  • دار احبلوا
  • دار سليم الشفاعمري
  • دار جاد
  • دار بشارة

وكان الكثير من المسيحيين أصحاب أملاك كبيرة من أم الفحم واللجون والروحة والبطيمات، وكان أيضًا منهم التُجَّار وأصحاب الحِرَف الذين كانوا يعيشون ويتعاملون مع أهالي أم الفحم على أحسن وجه، كان في أم الفحم لغاية عام 1918م ما يناهز 35 عائلة، وأمّا قبل ذلك فكانوا أكثر، وكانوا يُشاركون أم الفحم بأفراحها وأتراحها، إذا حصل قتل بين أم الفحم وغيرها كانوا يدفعون الديه، وكانوا يتبرعون للأعمال الخيريَّة بسخاء، لذلك كان جميع أهالي أم الفحم يحترمونهم.

وكانت أكثر الحِرَف بأيديهم، يدينون الناس، ولم يُحاول أحد أن لا يدفع لهم دينهم، ولكن عكر الصفو بعض الشيء عندما إحتل الإنكليز البلاد ومرّوا من أم الفحم، فوقفت إمرأة مسيحيَّة على مكان مُرتقع لتُغنِّي للإنكليز، هذا العمل الذي عملته ليس باستشارة أحدٍ منهم، بل أنَّهم كانوا غير راضين عما فعلته أبدًا وإستنكروه ورفضوه وأنبوها وأنبو زوجها على ذلك العمل، ورحلّوها من أم الفحم، لقد اندفعت هذه المرأة تُغنِّي للجيش الإنكليزي ونسيت أنها وُلِدَت وتربَّت في أم الفحم، ونسيت أن أوّل قتال وقع بين أم الفحم ويعبد، كان سببه تعرض شباب من يعبد لبعض المسيحيات من أم الفحم قرب بيدر دبالة، فقد غنّت وقالت: «يـا ملك جورج يـا ملكنا، لولاك كان أُهْلِكْنا، لولاك ولولا وجودك كانت الإسلام أكلتنا».

لقد عزَّ هذا القول على أهالي أم الفحم مُسلميها ومسيحييها، جاء المسيحيين يعتذرون عن هذا القول، إلا أن أهالي أم الفحم أصرّوا على رحيل تلك المرأة، وبعد ذلك بمدة قصيرة أخذ المسيحيون يرحلون من أم الفحم بعد أن أفتتحت الأعمال في حيفا والناصرة، وبقي من المسيحيون بعض العائلات التي كانت لها أملاك كبيرة والتي لم تبيع هذه الأملاك إلا لأهالي أم الفحم وبثمن أقل بكثير من قيمتها؛ قالوا كلمة مأثورة ومشكورة: «أهالي بلدنا أم الفحم أحقٌ بأملاكهم من غيرهم، إشتريناها منهم ورددناها إليهم».

العائلات[عدل]

تتكون أم الفحم من العديد من العائلات المُوزعة بين حاراتها، وتعود أصول بعض هذه العائلات إلى منطقة الخليل وتحديداً بيت جبرين وتل الصافي.[19][20]

عائلات المحاجنة

  • أبو شقرة
  • أبو رعد
  • ابو تلس
  • أبو ناصر
  • الزيتاوي
  • الشويخات
  • الشيخ زيد
  • غزالة
  • اللحام
  • بدير
  • جبعي
  • الحاج يونس
  • دعدوش
  • السيّد أحمد
  • شربجي
  • طميش
  • عبد الجواد
  • عناية
  • مهنا
  • نهية

عائلات المحاميد

  • الجعص
  • الحبوب
  • الحساسنة
  • الحمامدة
  • الخضور
  • زطام
  • السوالمة
  • العرابي
  • القبطي
  • المساعدة
  • المناصرة
  • الحاج علي بركات
  • كيوان
  • هيكل

عائلات الجبارين

الشيخ توفيق عسلية جبارين، أول رئيس معين للمجلس المحلي أم الفحم.
  • الصوالحة
  • الجوابرة
  • الحسينية
  • عسلية
  • الميازنة
  • القاعود
  • أبو حسين
  • أبو سالم
  • البلابسة
  • الجغدم
  • مراد
  • ينسي

عائلات الإغبارية

  • أبو حفيظة
  • أبو سمرة
  • أبو عليان
  • أبو فرغل
  • أبو فروة
  • البرغل
  • البويرات
  • الحبيطي
  • الحصري
  • القسوات
  • النوباني
  • بشير
  • حاج داوود
  • خليفة
  • ريـال
  • سعادة
  • إشريم
  • قبلاوي
  • محمد
  • موسى

إدارة البلدية[عدل]

مشروع مبنى بلدية أم الفحم الجديد، والذي يُباشر العمل فيه.

وفقًا للقانون الإسرائيلي فإن لكل بلدية يجب أن يكون مجلس بلدي, حيث أن عدد أعضاءه يُقرر وفقًا لعدد السكان في المدينة, كما أنَّ القانون يُخوِّل وزير الداخلية زيادة عدد أعضاء المجلس؛ لذا فإن عدد أعضاء المجلس البلدي في مدينة أم الفحم هو 17 عضوًا يُنتخبون إنتخابُا من قبل سُكان المدينة أصحاب حق الإقتراع، يتم إنتخاب مجلس بلدي في الحالة العادية بشكل دوري كل خمس سنوات، وتنبثق عن هذا المجلس لجان عديدة لإدارة أمور البلدية ويكون تركيب هذه اللجان وفق ما يمليه القانون.[21][22]

الرئيس الحالي لبلدية أم الفحم هو الشيخ خالد حمدان، الذي يترأسها للمرة الثانية؛ أمّا المرة الأولى فكانت بإسم الحركة الإسلامية وأمّا الثانية بشكل مُستقل، بعدما أعلنت الحركة الإسلامية إستقلالها من منصب رئاسة بلدية أم الفحم، فانفصل عنها الشيخ خالد حمدان وخاض مرحلة الإنتخابات عام 2013م مع مُرشحين آخرين هما المُحاسب يوسف أسعد والأستاذ رجا إغبارية لينتصر عليهما ويأخذها. وقد رأسها قبله الشيخ هاشم عبد الرحمن، الدكتور سليمان أغبارية، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية وعضو الكنيست الأسبق السيد هاشم محاميد الذي يُعتبر أول رئيس لبلدية أم الفحم.[23]

رؤساء البلدية

الترتيب الصورة الاسم تعليق
1. الشيخ توفيق عسلية.jpeg الشيخ توفيق عسلية أول رئيس مُعيَّن للمجلس المحلي أم الفحم.
2. المرحوم أحمد أبو حشيش.jpg أحمد أبو حشيش الرئيس الثاني للمجلس المحلي أم الفحم.
3. المرحوم وجيه فياض محاجنة.jpg وجيه فياض محاجنة الرئيس الثالث للمجلس المحلي أم الفحم.
4. المرحوم أحمد جابر جبارين.jpg أحمد جابر جبارين الرئيس الرابع للمجلس المحلي أم الفحم.
5. المرحوم محمد مصطفى حاج داوود.jpg محمد مصطفى حاج داوود الرئيس الخامس والأخير للمجلس المحلي أم الفحم.
6. المربي هاشم مصطفى محاميد.jpg المربي هاشم مصطفى محاميد الرئيس الأول لبلدية أم الفحم.

(1985 - 1989)

7. Ghb 064.jpg الشيخ رائد صلاح الرئيس الثاني لبلدية أم الفحم.

(1989 - 1994) (1994 - 1999) (1999 - 2001)

8. الدكتور سليمان أحمد أغبارية.jpg د. سليمان أحمد أغبارية الرئيس الثالث لبلدية أم الفحم.

(2001 - 2003)

9. الشيخ هاشم عبد الرحمن محاجنة.jpg الشيخ هاشم عبد الرحمن الرئيس الرابع لبلدية أم الفحم.

(2003 - 2008)

10. الشيخ خالد حمدان.jpg الشيخ خالد حمدان أغبارية الرئيس الخامس والحالي لبلدية أم الفحم.

(2008 - 2013) (2013 - 2018)

الرياضة[عدل]

شعار فريق "هپوعيل أم الفحم".

تتنوع الرياضة في أم الفحم إلى عدة مجالات ففيها كرة القدم، كرة السلة، كرة التنس، السباحة، الجودو وغيرها الكثير، ولكن كرة القدم في أم الفحم تُعتبر أكثر الرياضات شُهرةً وأكثرها أهميةً وتفضيلاً على غيرها، حيث يتواجد فيها أربعة فرق كرة قدم.[4]

  1. هبوعيل ام الفحم
  2. مكابي ام الفحم
  3. ابناء ام الفحم
  4. بيتار ام الفحم

كما ويتواجد فيها ملعبين كرة قدم:

  1. (القديم) في حي الباطن.
  2. (الجديد) في حي الظهر ويسمى: "إستاد السلام".
صور: ملعب "إستاد السلام".

العمارة[عدل]

مركز شُرطة أم الفحم.
مشفى النور الطبِّي. (قيد الإنشاء)
مُجمَّع قصر المنار. (قيد الإنشاء)
البريد.

يوجد في مدينة أم الفحم مركز شُرطة ومركز إطفاء وجاري البناء بمَشفى النور الطبِّي.

المجمعات[عدل]

  1. مُجمَّع الهرم.
  2. مُجمَّع أبو دغش.
  3. مُجمَّع عبد اللطيف.
  4. مُجمَّع عين النبي. (قيد الإنشاء)
  5. مُجمَّع قصر المنار. (قيد الإنشاء)

المؤسسات[عدل]

  • وحدة البيئة.
  • وحدة الأمان على الطرق.
  • المركز الجماهيري البلدي.
  • الشركة الإقتصادية: تأسست سنة 1995م وهي تعمل وفق أهداف الخطة الإستراتيجية المُستقبلية للبلدية. وتعد بمثابة ذراع تستخدمه البلدية في تنفيذ مشاريعها في المرافق السكنية, التجارية, الصناعية, الرياضية, البيئية والسياحية.[24]

مؤسسات حكومية

  • التأمين الوطني.

مكاتب البريد

  • وكالة بريد أم الفحم.
  • وكالة بريد أم الفحم، حارة المحاجنة.

المساجد[عدل]

مسجد أبو عبيدة، حارة الإغبارية.

يوجد في المدينة أربعة مساجد قديمة بُنيت قبل عام 1948م في مراكز الحارات الأربعة ثم أُعيد بناؤها وترميمها على الطراز الحديث وهي:[25]

  1. مسجد أبو عبيدة في حارة الإغبارية. (في الصورة)
  2. مسجد عمر بن الخطاب في حارة المحاجنة.
  3. مسجد أبي بكر الصديق في حارة المحاميد.
  4. مسجد عثمان بن عفان في حارة الجبارين.

المساجد الأخرى

  1. مسجد إبن تيمية (حي الباطن)
  2. مسجد طارق بن زياد (حي الباطن، شارع الأندلس)
  3. مسجد عبد الله بن مسعود (حي الباطن، شارع المرمالة)
  4. مسجد أبو بكر الصديق (حي عراق الشباب)
  5. مسجد المُعلَّقة (حي المُعلَّقة)
  6. مسجد العرايش (حي العرايش)
  7. مسجد سويسة (حي سويسة)
  8. مسجد عقادة (حي عقادة)
  9. مسجد عز الدين القسام (حي عين النبي)
  10. مسجد بلال بن رباح (حي عين جرار)
  11. مسجد دار الأرقم (حي الشاغور)
  12. مسجد الهجرة (حي وادي النسور)
  13. مسجد الفاروق (حي الملساء)
  14. مسجد قباء (حي الشيكون)
  15. مسجد الأهلية (حي الظهر)
  16. مسجد التوحيد (حي الميدان)
  17. مسجد الغزالي (حي العيون)
  18. مسجد النور (حي الخلايل)
  19. مسجد صلاح الدين (حي البراغله)
  20. مسجد عبد القادر الجيلاني (حي الشرفة)
  21. مسجد علي بن أبي طالب (حي البير)
  22. مسجد عين إبراهيم (حي عين إبراهيم)
  23. مسجد الزاوية الرفاعية (حي إسكندر)
  24. مسجد خالد بن الوليد (حي عين خالد) - قيد الإنشاء.

الدين[عدل]

الدين الوحيد المُتواجد في مدينة أم الفحم هو الإسلام، وتُعرف الصورة العامة لأم الفحم بأنها مدينةٌ مُحافظة وأهلها مُتديّنون بالفطرة، وهذا ما يُفسِّر كُثرة مساجدها ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وقد تأسس قسم الشؤون الدينية فيها عام 1995م، وفي المدينة ما يُقارب الثلاثون مسجدًا.[26]

الثقافة[عدل]

مشروع متحف أم الفحم للفن المعاصر.

تمّ تأسيس صالة العرض للفنون عام 1996م بمبادرة من السُكان المحليين والفنانين, من أجل عرض الفن العربي الفلسطيني في حال عدم وجود صالات عرض أخرى في الوسط العربي في إسرائيل آنذاك، وعلى مدى سنين معدودة أصبح المكان نُقطة إلتقاء مُهمَّة بين الثقافات والناس وهو من أهم معالم المدينة بحيث أنه يجذب السُيَّاح والجمهور بشكل كبير.[27] في عام 1999م عقدت الفنانة اليابانية يوكو أونو معرضًا لها فيه وبعض من فنها لا يزال في المعرض.[28] وفي الوقت الحالي طُرح مشروع حديث لبناء مُتحف أم الفحم للفن المُعاصر في المدينة ولذلك منحَّت بلدية أم الفحم صالة العرض للفنون مساحةً كبيرةً من الأرضِ لبناء هذا المُتحف والذي سيكون من أهم وأبرز معالم المدينة.

التعليم[عدل]

كان في أم الفحم منذ ما كانت قرية مدرسة حكومية بُنيت عام 1888م في العهد العثماني، وفي عام 1942م بُنيت مدرسة أخرى للإناث.[29] يُبَيِّن الجدول التالي عدد الطلاب والمدارس الموجودة في المدينة حسب إحصائيات عام 2010م.[30]

نوعية الطلاب عدد الصفوف/المدارس عدد الطلاب
الروضات من جيل 1-4 40 صفاًّ 2,318 طالباً
البساتين 64 صفاًّ 1,242 طالباً
الابتدائيات 12 مدرسة 7,733 طالباً
الإعداديات 4 مدارس 2,990 طالباً
الثانويات 5 مدارس 2,004 طالباً
التعليم الخاص 4 مدارس 327 طالباً

الكليات[عدل]

شعار كُليَّة الدعوة والعلوم الإسلامية.
  • كُليَّة عتيد.
  • كُليَّة المجد.
  • كُليَّة الأصالة.
  • كُليَّة ألفا.
  • كُليَّة الألفية.

المدارس[عدل]

صورة قديمة لمدرسة الغزالي الإعدادية.

المدارس الإبتدائية

  • عمر بن الخطاب
  • عراق الشباب
  • عين إبراهيم
  • الأقواس

المدارس الإعدادية

المدارس الثانوية

المدارس الخاصة

  • الأمل
  • آفاق
  • المجد
  • دار الرشيد

معرض الصور[عدل]

منظر عام لمدينة أم الفحم.
منظر عام لمدينة أم الفحم.
منظر عام لمدينة أم الفحم من أعلى قمة جبل إسكندر.
منظر عام لمدينة أم الفحم من أعلى قمة جبل إسكندر.

صور تاريخية

مواضيع ذات صلة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت منطقة المثلث | موقع فلسطينيو 48
  2. ^ أ ب إحصاء حتى شهر 09-2012 | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  3. ^ أم الفحم | موقع فلسطين في الذاكرة
  4. ^ أ ب ت ث فيلم وثائقي | حكاية بلد - مدينة أم الفحم
  5. ^ مدينة أم الفحم | موقع اللواء توفيق الطيراوي
  6. ^ نتائج إنتخابات رئاسة بلدية أم الفحم 2013 | موقع بلدتنا
  7. ^ نتائج الإنتخابات للرئاسة 2013 | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  8. ^ ضم المثلث إلى السلطة الفلسطينية | موقع فلسطينيو 48
  9. ^ مدينة أم الفحم | موقع أم النور
  10. ^ أصل التسمية | موقع بلدتنا أم الفحم
  11. ^ أصل التسمية | موقع مدينة أم الفحم الإسم الحركي لفلسطين
  12. ^ أ ب كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 174
  13. ^ بلدة أم الفحم | موقع هوية
  14. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 177 / القسم الثاني
  15. ^ أ ب ت ث كتاب أم الفحم جذور وفروع - تأليف: الحاج رمزي حسين مصطفى محاميد (أبو فاروق) 2008 م / ۱٤۲۹ هـ
  16. ^ تعرّف على تاريخ أم الفحم
  17. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 178-179
  18. ^ حدود أم الفحم حتى عام 1948
  19. ^ العائلات الفحماوية | موقع مدينة أم الفحم الإسم الحركي لفلسطين
  20. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 176
  21. ^ المجلس البلدي | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  22. ^ الحكم المحلي | موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية
  23. ^ رؤساء البلدية | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  24. ^ الشركة الإقتصادية | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  25. ^ مساجد المدينة | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  26. ^ الشؤون الدينية | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  27. ^ صالة العرض للفنون أم الفحم
  28. ^ Patience, Martin (2006-03-10). "Israeli Arab Gallery Breaks Taboos". BBC. Retrieved 2008-10-25
  29. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 177 / القسم الأول
  30. ^ مدارس وطلاب | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم