أم الفحم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مدينة أم الفحم)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


أم الفحم
(عبرية) אֻם אל-פַחְם

(إنجليزية) Umm Al-Fahm

صورة معبرة عن الموضوع أم الفحم
مدينة أم الفحم كما تبدو من حارة الجبارين، يظهر على يمين الصورة: "مسجد أبو عبيدة" وعلى يسارها: "مسجد عمر بن الخطاب".
شعار
تمّ تأسيس شعار بلديّة أم الفحم عام 1988م، وقد صمّمه الفنّان عبد اللطيف حُصري، والذي يرمز إلى عدّة أمور، أبرزها الشجرة الظاهرة به وبوسطها مقام الشيخ إسكندر، وجذورها الفلاحين والعُمّال.

اللقب أم النور
تاريخ التأسيس 1265م
تقسيم إداري
البلد فلسطين المحتلة (علم إسرائيل إسرائيل)
المنطقة لواء حيفا
رئيس البلديّة الشيخ خالد حمدان إغباريّة
نائب رئيس البلديّة السيّد بلال ظاهر محاجنة
القائم بأعمال رئيس البلديّة الشيخ طاهر علي جبارين
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 22.2
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
380
السكان
التعداد السكاني 51,000 نسمة (عام 2013م)
معلومات أخرى
خط العرض 32.51661
خط الطول 35.15176
التوقيت EET (توقيت شرق أوروبا +2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز البريدي 30010
الموقع الرسمي http://www.umelfahem.org

أم الفحم is located in فلسطين
أم الفحم
أم الفحم

أم الفحم (بالعبرية: אֻם אל-פַחְם) و(بالإنجليزية: Umm Al-Fahm) وكما يدعوها أهلها أيضًا بأم النور هي مدينة عربيّة جميع أهلها مسلمون تقع ضمن المثلث الشمالي؛ شمال مركز إسرائيل.[1] أسّسها المماليك حوالي عام 1265م، كما ووصل عدد سكانها إلى ما يُقارب 51,000 نسمة حسب إحصائيّات عام 2013م.[2] كانت تُعتبر أم الفحم قبل حرب 1948م بكونها إحدى أكبر قرى قضاء جنين حيث تقع شمال غربي مدينة جنين وتبعد عنها حواليّ 25 كم، أمّا اليوم فهي إحدى مدن لواء حيفا حسب التقسيم الإداريّ الإسرائيليّ حيث تقع جنوب شرقيّ مدينة حيفا وتبعد عنها 42 كم.[3] تبلغ مساحتها اليوم ما يُقارب 22 ألف دونم بعدما كانت تبلغ 148 ألف دونم قبل مُصادرة أراضيها عام 1948م.[4]

سُلمّت لإسرائيل بموجب إتفاقيّة الهدنة مع الأردن أو ما يُعرف بإتفاقيّة رودوس عام 1949م، وقد دخلتها القوات الإسرائيليّة في 22 أيار عام 1949م؛ وبقي أهلها فيها ولم يهجروها، وتُعتبر اليوم ثاني كبرى المدن العربيّة في الداخل الفلسطينيّ بعد مدينة الناصرة التي أصبحت مركزًا ثقافيًّا لعرب 48.[5] وفي عام 1960م تمّ تأسيس أوّل مجلس محلّي فيها برئاسة الشيخ توفيق عسليّة، وفي عام 1985م أصبحت مدينة برئاسة السيّد هاشم مصطفى محاميد،[6] كما ويترأس بلديتها اليوم وللمرّة الثانية الشيخ خالد حمدان إغباريّة.[7][8]

وتُعرف الصورة النمطيّة لمدينة أم الفحم لدى الوسط اليهوديّ بكونها المدينة العربيَّة الأكثر تطرفًا بسبب صمودها وإحتفاظ أهلها بالوطنيّة الفلسطينيّة وبُغضهم الشديد للإحتلال الإسرائيليّ لهذا هناك مخطط لضمّها إلى السُلطة الوطنيّة الفلسطينيّة،[9] كما ويُقام فيها سنويًّا مهرجان الأقصى في خطر الذي يحضره الآلاف من الفلسطينيين في الداخل الفلسطينيّ المُحتل، ولا تخلو أم الفحم من أي مُكوّنات المدينة فهي تملك القاعدة الإقتصاديّة والتجاريّة، كما وأنّها تعيش اليوم بتطورات مُهمَّة في المجالات الإقتصاديَّة، التربويَّة، التعليميَّة والرياضيَّة.[10]

التسمية[عدل]

سُميّت أم الفحم بهذا الإسم نسبةً إلى الفحم الذي كان يتمّ إنتاجه في هذه البلدة على مرّ العصور، ونسبةً إلى تجارةِ أهلها بالفحم طوال عصورها التاريخيّة المعروفة، حيث كان الفحم مصدر المعيشة الأوّل والأساسي لسكانها وعلى مدار أجيال طويلة، فالغابات والأشجار ما زالت وبكميّات كبيرة مُنتشرة حولها وعلى كافّة جهاتها، ومن هنا فإنّ العديد من قرى المنطقة وبالذات القريبة من أم الفحم، تحمل أسماء مُشابهة التي تدل على صناعة الفحم والخشب والحطب، مثل: قرية فحمه، باقة الحطب ودير الحطب.[11][12][13][14]

صورة قديمة لإنتاج الفحم في أم الفحم.

كان يُقطّع الخشب إلى قطع صغيرة ويُجمّع بأكوامٍ على شكل هرمي، ثمّ يُغطى بالتراب. ومن ثمّ تشعل النار في الخشب من خلال فتحة صغيرة التي كانت تُغطى فيما بعد لكي تبدأ النيران تأخذ مفعولها تدريجيًّا حتى لا يحترق الخشب تمامًا، بل يتأثر بالحرارة الساخنة والكامنة والمدفونة فيتحوّل إلى فحم بعد عدّة أيّام، وهذه العمليّة كانت تحتاج إلى عناية ومراقبة دائمة لكي لا يشتعل الخشب وتصبح شعلة من النيران، بل يبقى الدخان يتصاعد من المفحمة (المشحرّة)، ويقوم صاحبها بتغطية الفتحات المتكونة بالتراب كلّ الوقت حتى يمنع دخول الهواء إلى داخل كومة الخشب، وعادةً ما كان الأهالي يقومون بتحضير هذه المفاحم في أوقات معيّنة وفي نفس الفترة وفي أماكن متقاربة حتى يساعدون بعضهم بعضًا في العمل وفي حراسة وصيانة المفاحم دوريًا.

كانت الأخشاب البريّة مثل البلوط والسنديان من أفضل أنواع خشب الأشجار لصناعة الفحم الذي يفضله الناس، ولشحّ هذه الأخشاب أو لمنعها من قبل السلطات، أخذ الناس يستعملون بعد ذلك كلّ أنواع الأخشاب مثل الحمضيّات، الجوافة، أشجار اللوزيات وغيرها.. وعند الإنتهاء من هذه العمليّة يُزال التراب من على المفحمة ويُفرد الفحم حتى يبرد، ثمّ يُعبّأ بأكياس لحفظه بعيدًا عن متناول المياه أو النيران، أو يُعدّ لبيعه ونقله إلى الأسواق.[15]

التاريخ[عدل]

مقام الشيخ إسكندر.

من المكتشفات الأثريّة التي تمّ العثور عليها في أم الفحم وضواحيها؛ يستدل على أنّ هذه البلدة قائمة منذ آلاف السنين، منذ العصر الكنعاني أو ربما قبل ذلك مع الإعتقاد أنه كان لها إسم آخر غير المُتعارف عليه اليوم، وقد تمّ العثور على مقابر تعود إلى العصر الكنعاني في منطقتي خربة الغطسة وعين الشعرة، ويُعتبر هذا أوّل إثبات رسميّ على أنّ تاريخ هذه البلدة يعود إلى ما يُقارب 5,000 عام، كما ويوجد على قمّة جبل إسكندر مقام تاريخي يُعرف بإسم مقام الشيخ إسكندر.[16]

أسّست المدينة المُعاصرة حوالي عام 1265م حينما ورد أسمها لأوّل مرّة في وثيقة توزيع الممتلكات التي أجراها السُلطان الظاهر بيبرس بين جنوده وكانت أم الفحم من نصيب الأمير جمال الدين آقوش النجيبي نائب السلطنة.[17]

ومن أهم الأحداث التارخيّة التي حدثت في أم الفحم على مرِّ العصور، هي:[18]

التاريخ الحدث

عام 3000 (ق.م)

بداية الإستيطان البشريّ الكنعانيّ في أم الفحم وضواحيها.

عام 1805 (ق.م)

النبي إبراهيم عليه السلام يمرّ ويستقرّ لفترة قصيرة في أراضي أم الفحم

وبذلك سُميّ حي عين إبراهيم.

عام 1486 (ق.م)

الفرعون تحتمس يُحاصر منطقة مجيدو (اللجون).

عام 1100 (ق.م)

العبرانيون يحتلّون أم الفحم ويزدهر الإستيطان في

منطقة عين الزيتونة.

عام 538 (ق.م)

إنشاء خربة المونس إبان حُكم الفُرس للمنطقة.

عام 332 (ق.م)

إقامة حصن يونانيّ مكان مسجد المحاجنة إبان حُكم الإسكندر الأكبر.

عام 636م

الفتح الإسلاميّ لفلسطين وبضمنها أم الفحم.

أيار 1101م

الصليبيون يحتلّون أم الفحم ومنطقتها.

عام 1187م

أم الفحم تعود للحكم العربيّ الإسلاميّ بعد معركة حطين.

عام 1265م

ورود أوّل ذكر لإسم أم الفحم بالتاريخ حين إقطعها الظاهر بيبرس للأمير

الهمّام جمال الدين آقوش النجيبي، حيث وصلت حدودها بلدة قيسارية.

عام 1516م

السُلطان العُثمانيّ سليم الأول ينزل في خان اللجون في طريقه لإحتلال مصر.

عام 1538م

بداية الإستيطان البشريّ الحديث في أم الفحم، حيث بلغ عدد سُكّانها 50 فردًا.

عام 1596م

أم الفحم تحت حكم آل طراباي الحارثيّين، حيث بلغ عدد السكّان حينها 140 فردًا.

عام 1844م

أوّل رحّالة أجنبيّ إدوارد روبنسون يزور أم الفحم ويكتب عنها.

عام 1859م

معركة الأقواس بين أهالي أم الفحم وأهالي يعبد أثر فتنة وقعت بينهم.

عام 1914م

سنة الطبلة، تجنيد أبناء أم الفحم في صُفوف الأتراك إبان الحرب العالمية الأولى.

19 أيلول 1918م

وقعت معركة عين الزيتونة بين الثوّار الفحماويّين والقوّات الإستعماريّة الإنجليزيّة.

30 كانون الثاني 1930م

وقعت معركة المدرسة الدامية بين الثوّار الفحماويّين والقوّات الإستعماريّة الإنجليزيّة.

14 أيار 1948م

القوّات العراقيّة تدخل أم الفحم أثر إعلان قيام دولة إسرائيل.

30 أيار 1948م

القوّات اليهوديّة تحتلّ اللجّون وتطرد أهاليها منها.

20 أيار 1949م

تسليم أم الفحم لإسرائيل وفق إتفاقيّة رودوس مع الأردن.

20 أيار 1949م

فصل أم الفحم عن إبنتها قرية الطيبة.

1 أيار 1958م

أحداث أوّل أيّار الدامية في أم الفحم.

20 نيسان 1960م

إقامة أوّل مجلس محلّي في أم الفحم.

30 آذار 1976م

أحداث يوم الأرض الخالد في أم الفحم.

29 آب 1984م

جماهير أم الفحم تتصدّى لكهانا وتمنعه من دخول أراضيها.

11 تشرين الثاني 1985م

إعلان أم الفحم مدينة بشكل رسميّ.[6]

27 أيلول 1998م

أحداث الروحة والإعتداء الغاشم والآثم على طلاب المدرسة الثانويّة وأهالي أم الفحم.

1 تشرين الأول 2000م

أم الفحم تهب في إنتفاضة الأقصى إستنكارًا للجريمة والمجزرة التي إرتكبتها

يد الإحتلال في الحرم القدسي الشريف، وتقدّم شهيد إنتفاضة الأقصى الأوّل.

24 آذار 2009م

جماهير أم الفحم تتصدى للمأفون مارزل وتمنعه من دخول أراضيها.

27 تشرين الأول 2010م

الفحماويّون يتصدون لمارزل وبن جبير للمرّة الثانية.

12 تموز 2013م

أهالي أم الفحم يتظاهرون بمسيرة حاشدة ضد مخطط براڤر.

15 تموز 2013م

للمرّة الثانية أهالي أم الفحم يتظاهرون بمدخل المدينة تنديدًا لمخطط براڤر.

20 تموز 2013م

للمرّة الثالثة أهالي أم الفحم يتظاهرون بمدخل المدينة تنديدًا لمخطط براڤر.

27 تموز 2013م

أهالي أم الفحم يتظاهرون على الدوّار الأوّل أثر إقتراب محاكمة شباب شفاعمرو بقضية زادة.

2 آب 2013م

صلاة جمعة حاشدة في ملعب ستاد السلام وخطبتها نصرة للشرعيّة في مصر.

21 نيسان 2014م

مسيرة مشاعل حاشدة تضامنًا مع الأسرى.

7 حزيران 2014م

مسيرة خيول تجوب شوارع أم الفحم نصرة للأسرى المضربين عن الطعام.

27 حزيران 2014م

مظاهرة قطريّة على مدخل المدينة بعنوان إغضب من أجل الأسرى والتي انتهت باشتباكات مع قوات الشرطة.

العصور القديمة[عدل]

الحكم العربي الإسلامي[عدل]

العهد الصليبي[عدل]

لم تكن أم الفحم قديمة مثل جاراتها عانين، وعرعرة، أو السيلة الحارثية وغيرها؛ بل هي قرية حديثة، أُسْتُحدِثَت في عصر الفرنجة، وذلك عندما إتجه بلدوين الرابع ملكُ القدس في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي من وادي عارة مُتجهًا إلى الناصرة لإحتلالها، عيّن لها حاكمًا إسمه تتدكر، رأى هذا الحاكم أن يقيم القلاع لتكون له عيونًا على جيوش المسلمين، فأقام القلاع في بيسان وطبريا وعلى سفح جبل الكرمل في المكان الذي يُسمى الآن دير المحرقة، وأقام في الجبال المطلّة على وادي عارة قلعة حصينة سُميت بلدوينا نسبةً للملك بلدوين الرابع، ثم يُقال إنّهم سمّوها بعد ذلك بودورانة، وكانت عبارة عن قلعة من القلاع التي أقامها الفرنجة لتكون عينًا على جيوش المسلمين وهي من أهمّ القلاع التي أُقيمت في المنطقة، وسكن فيها الفرنجة لرصد كلّ تحرّكات الجيوش الإسلاميّة، ولم تكن الإتصالات حديثة وفوريّة كما هو الحال في هذه الأيّام، بل كانت إتصالاتهم تتمّ بواسطة إشعال النيران على قمّم الجبال العالية بإشارات ورموز مُتعارف عليها فيما بينهم، وكانوا يتصلون من بودورانة ليلاً بدير المحرقة القائم على سفوح جبل الكرمل بواسطة النيران المُشتعلة إمّا عن جبل إسكندر وإمّا عن جبل الست خيزران، فإن كانت في الطريق جيوش مسلّحة يخشون منها، كانوا يشعلون سبعة مشاعل يراها الإفرنج الذين في دير المحرقة فيتّصلون بالقيادة فورًا لإبلاغها بالأمر، وإن كان المارّون قلّة لا تُخشى أو قوافل تجاريّة أشعلوا شُعلةً واحدة دلالة على الأمان والإطمئنان، وفي هذه الفترة كانت الحريّة الدينيّة متوفرة، والأمن بين العرب والفرنجة قائمًا بموجب معاهدة أمنيّة والذي كانت تنصّ على أن تكون القرى المسيحيّة في أمان تحت الحكم الإسلاميّ، والقرى الإسلاميّة في أمان تحت الحكم الإفرنجيّ، وكانت كلّ قرية تدفع الضرائب للسلطة المسيطرة.

بقيت العلاقة حسنة بين بودورانة والقرى الإسلاميّة التي حولها، وكان سُكّان بودورانة كلّهم من الصنَّاع المهرة الذين كانوا يتقنون النجارة والحدادة والصياغة وغيرها..، لذا فقد إستقطبوا سُكّان تلك القرى الإسلاميّة المُجاورة، وتطورت بينهم العلاقات التجاريّة وتعمقت، وكان إذا اشترى أحد سُكّان تلك القرى محراثًا أو سكّة حديد للحراثة أو مصاغًا وعجز عن دفع ثمنه بالمال قايضه بكميّة من الفحم الذي كان يصنعه أهل هذه القرى من أخشاب الغابات الكثيفة التي كانت تُحيط بقراهم، وكان الفحم سلعةً ضروريّة لأهل بودورانة الإفرنجيّة من أجل أعمالهم التي كانوا يُمارسونها؛ كالصياغة والحدادة، وذلك بسبب قوّة نار الفحم إذ تُعتبر أقوى من نار الحطب.[19]

العهد المملوكي والعثماني[عدل]

في عام 1265م أثناء الحكم المملوكي أجرى السُلطان الظاهر بيبرس توزيع المُمتلكات بين جنوده وكانت أم الفحم، اللجون وجنين من نصيب الأمير جمال الدين آقوش النجيبي[13][19]، أمّا في العهد العثماني فكانت أم الفحم، اللجون وجنين تحت سيطرة الأمير الحارثي (أحمد بن علي الحارثي) والتي عرفت بالبلاد الحارثيّة، تولّى الأمير أحمد الحارثي حُكْمَ صفد ثم ولاية اللجون بعد موت أبيه فامتدت من جنين حتى أبواب يافا.

مبنى قديم بين حارتي الإغبارية والمحاجنة.

وقد حدثت مشاكل أثناء حكمه بينه وبين فخر الدين المعني الثاني أمير لبنان الذي قصد الحارثيّ بجيش قُدر عدده بـِ 2,500 مُقاتل، فلمّا علمَ الحارثيّ بقدومه وعلم بأنّ لا طاقة له عليه، تركَ جِنين وانسحبَ إلى آخر معقل له في يافا وخيّم عند نهر العوجا، أمّا الأمير فخر الدين الثاني فقد دخل جنين ومكث فيها أسبوعًا من الزمن وأبقى فيها بضع مئات من مقاتليه، وذهب لمطاردة خصمه، فإتجه بجيشه إلى يافا ولمّا وصل بجيشه إليها وتحديدًا عند نهر العوجا داهم هناك الأمير الحارثيّ لكن الحارثي جمّع أنصاره من القبائل العربيّة ومنهم السوالمة وأنصارهم، وأعانه أيضًا بعضُ أتباع باشا (غزة) إذ قاموا بليلةٍ مدلهمة بالهجوم على فخر الدين وجنوده الذين كانوا يعتقدون أن الحارثيّ هُزمَ ولن تقوم له قائمة.

ولكن الحارثيّ وأنصاره إستطاعوا في هذه الليلة الظَلْماء أن يُدمروا المعني وأن يقتلوا من رجاله إثنين وأربعين رجلاً، فانسحبَ مذهولاً حتى وصلَ خان جلجول ومنها نزل قرية شويكة ولما رأى أنه لا يستطيع البقاء في هذه البلاد وعلم أنَّ جميع هذه المناطق أخذت تتعاطف مع الأمير الحارثي وأخذت تتجمّع لنصرته، تابع سيره شمالاً فنزل في وادي عارة قرب عين الزيتونة التابعة لأم الفحم حيث المياه الموجودة هناك، فلمّا علم أهلها بنزول المعني بديارهم وكانوا قلّة في ذلك الوقت لكنهم مخلصين للأمير الحارثي، فأرسلوا المراسيل إلى جبال نابلس وأعدّوا العدّة لمهاجمة جيش الأمير فخر الدين، وكان ذلك سنة 1623م على وجه التقريب ولمّا رأى فخر الدين ذلك إتجه شمالاً تاركًا جنين واللجون وعاد إلى لبنان بعد أن فقد الإتصال بحاميته في جنين.

لقد شاركَ أهالي أم الفحم مع سائر البلاد الحارثيّة بمحاصرة جنين واسترجاعها إلى حكم الأمير الحارثيّ، ولمّا ذهب أهالي أم الفحم لتهنئته بالرجوع، إستقبلهم إستقبالاً يليق بهم وأقطعهم أراضي واسعة في مرج بن عامر وأعطاهم اللجون وأراضي الروحة التي كانت ملكاً له في معاوية، وغيرها.[19]

الإنتداب البريطاني[عدل]

المُجاهد أحمد الفارس حاج داوود، أحد أبرز الثوّار أيّام الإنتداب.

في عام 1917م احتلّت القوّات البريطانيّة بلاد الشام فارضة عليها الحكم العسكريّ، في التاسع من كانون الأوّل عام 1917م دخلت القوّات البريطانيّة مدينة القُدس بقيادة الجنرال إدموند ألنبي، وقد وضعت فلسطين تحت الحكم العسكريّ حتى نهاية شهر يونيو من عام 1920م، ثمّ حوّلتها إلى الحكم المدنيّ وعيّنت هربرت صمويل أوّل مندوب سامي لها على فلسطين حتّى عام 1925م وتبعه ستّة مندوبين آخرون، إستمر نظام الحُكم حتى العام 1948م تخلّله الكثير من الثورات العربيّة ضد الإنتداب منها ثورة القُدس عام 1920م، ثورة يافا عام 1921م، ثورة البراق عام 1929م وإنتفاضة عام 1933م والثورة الفلسطينيّة الكُبرى من عام 1936م حتى 1939م.

شهد سُكّان أم الفحم أثناء هذه الفترة؛ بناء المدارس والتعليم المجانيّ، وأمّا بالنسبة للعمل؛ فقد ترك الكثير من النّاس العمل في الأراضي الزراعيّة، وذهبوا للعمل في المصالح والورشات التي أقامها الإنتداب في مدينة حيفا، بعدما كان العملُ في الأراضي لا يجلب الربح، وقد إنخرط الكثير من الناس بالعمل في سلك الشرطة والجيش الإنجليزي وتمتع المنتسبون للعسكريّة البريطانيّة بالميّزات الواسعة التي حصلوا عليها، عدا عن الأجر المغريّ الذي قُدّم لهم أثناء ثورة عام 1936م حيث اضطر بعضهم إلى المُشاركة في إخماد الثورة، بينما رفض بعضهم ذلك، وفي سنة 1947م عندما قرّرت بريطانيا الإنسحاب، حافظ جزء كبير من العسكريّين على سلاحهم وحاربوا به عام 1948م.[20]

شارك أهالي أم الفحم بالثورات التي حدثت في فترة الإنتداب وأبرز هؤلاء الثوّار يوسف الحمدان، أحمد الفارس وعلي الفارس الذين جاهدوا مع قائد المنطقة يوسف أبو درة، حيث قدّم أهالي أم الفحم الكثير من أبنائهم الذين أستشهدوا في هذه الثورات عند مقاومتهم للإحتلال البريطانيّ.[21]

النكبة ودولة إسرائيل[عدل]

توقيع أوراق الهدنة لتسليم أم الفحم لإسرائيل عام 1949م.

تمّ تسليم أم الفحم سِلميًّا إلى إسرائيل بموجب مُعاهدة رودس بين الأردن وإسرائيل عام 1949م، وحسب التقسيم الإداريّ الإسرائيليّ فإنّ أم الفحم تقع ضمن لواء حيفا، وعلى أثر نكبة عام 1948م دُمّرت قرية عريقة مُجاورة لأم الفحم هي اللجّون التي هُجّر أهلها ودمّرت تمامًا، وقد هاجر جُزء كبير من أهلها إلى أم الفحم لِما فيه من صلة القرابة والعلاقات التجاريّة وقد إستقبلهم أهالي أم الفحم وأمنوا لهم المأوى.[19]

كانت تتبع لأم الفحم مساحات واسعة من الأراضي والتي تجاوزت المائة ألف دونمًا بقي منها اليوم بعد المُصادرات المُتوالية حوالي إثنين وعشرين ألف دونمًا، يعمل السواد الأعظم من قوّتها العاملة كمزوّد أساسيّ لسوق الأعمال البدنيّة الشاقّة كالعمارة والخدمة في المطاعم في المدن اليهوديّة، تعد أم الفحم اليوم ثاني كُبرى المدن العربيّة في إسرائيل بعد مدينة الناصرة.[22]

الشيكونات، وهي عبارة عن أحياء سكنيّة حديثة.

طرأ تطوّر كبير في هذه الفترة بالمجال الإقتصاديّ، العلميّ والتعليميّ، وتحديدًا في زيادة نسبة التعليم الأكاديميّ لدى الذكور والإناث، إلّا أنّ البلديّات والمجالس العربيّة ما زالت تُعاني من التميّيز في حجم الميزانيّات المُقدّمة لها مٌقابل البلدات اليهوديّة، الأمر الذي يؤثّر سلبًا على السُكّان العرب ومعيشتهم في مدنهم وبلدانهم، لهذا هناك الكثير من المشاكل في البنية التحتيّة وقلّة المؤسّسات المُهمّة وغيرها الكثير من المشاكل.[23]

يُلاحظ في الفترة الأخيرة قدوم الكثير من الغرباء للسكن في أم الفحم من شتّى أنحاء فلسطين، رغم مُعاناة المدينة من قلّة الوحدات السكنيّة، والكثافة السكانيّة الرهيبة فيها وخصوصًا في مركز البلد، لهذا يوجد اليوم ما يُدعى بمنطقة الشيكونات وهي عبارة عن أحياء سكنيّة حديثة أوجدت لحلّ هذه المُشكلة، إلاّ أنّ الأزمة ما زالت مُستفحلة رغم وجود الكثير من الأراضي التابعة للمدينة إلّا أنّها زراعيّة وترفض الحكومة بتحويلها إلى سكنيّة.[4]

الجغرافيا[عدل]

جبل إسكندر والنمو العمرانيّ عليه.

تقع أم الفحم في منطقة المثلث وتحديدًا في شماله عند خط عرض 32.51 وطول 35.15، تُعتبر أم الفحم مدينة جبليّة تمتد حتى أعلى قمتيّ جبل إسكندر والست خيزران، ترتفع عن سطح البحر 380 مترًا، وتبعد عن مدينة حيفا حوالي 42 كم بإتجاه الجنوب الشرقيّ، وتبعد عن العاصمة حوالي 120 كم إلى الشمال.

تكثر الينابيع حول أم الفحم وأشهرها عين النبي والتي تقع في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من المدينة على طريق المؤديّة إلى جبل إسكندر، في عام 1940م سحبت الحكومة المياه بمواسير إلى جوار القرية آنذاك، حيث أقيم خزّان مياه يسقي منه الناس، ومن ينابيع أم الفحم الأخرى عين الشعرة، عين البر، عين الوسطى، عين أم الشيد، عين المغارة، عين أم خالد، عين جرار، عين الزيتونة، عين إبراهيم، عين داوود وغيرها..، وكان الناس يستخدموها لريّ المزروعات وسقي المواشي.[24]

صورة جويّة لمدينة أم الفحم.

بلغت مساحة أراضي أم الفحم قبل عام 1948م حوالي 148 ألف دونم، أمّا اليوم فلا تتعدى مساحتها الـ 22 ألف دونم، معظم الأراضي الشاغرة في أم الفحم هي أراضي زراعيّة وترفض الحكومة الإسرائيلية تحويلها إلى أراضي سكنيّة، وهناك الكثير من حالات الهدم للبيوت في حال قيام أحد المواطنون ببناء بيت في أرض زراعيّة.[4]

ولإتساع أراضي أم الفحم تاريخيًا؛ فكان من الصعب على أهاليها آنذاك، الذهاب إلى حقولهم للحراثة والحصاد، ثمّ الرجوع إلى بيوتهم في القرية كلِّ مساء لبُعد المسافة ومشقّة الطريق، فاضطروا لبناء بعض البيوت في الأماكن المتوفّرة فيها المياه، ومع مرور الوقت إتسعت هذه الأمكنة وكُثرت البيوت فأصبحت قُرى تختلف في صغرها وكبرها وقد أصبحت كلٍ منها قرية قائمة بحد ذاتها، وهي:[25]

السكان[عدل]

وفقًا لمكتب الإحصاء المركزيّ، فقد وصل عدد سكان مدينة أم الفحم إلى 51,000 نسمة حسب إحصائيّات عام 2013م.[2]

المسيحيون[عدل]

سكن المسيحيون أم الفحم في أواخر القرن الثامن عشر وهم مسيحيّون عرب الأصل جاءوا إلى أم الفحم من شرقيّ الأردن من السلط ومن الحصن وغيرها، وبعد مُدّة قدم أيضًا غيرهم من شفاعمرو وطبريا وبُلدانٍ أخرى، وكان في أم الفحم عائلات مسيحيّة كثيرة، منها:

  • دار الحداد
  • دار نويصر
  • دار برانص
  • دار الطبراوي
  • دار احبلوا
  • دار سليم الشفاعمري
  • دار جاد
  • دار بشارة

كان الكثير من المسيحيّين أصحاب أملاك كبيرة في أم الفحم، اللجون، الروحة والبطيمات، كذلك كان منهم التُجَّار وأصحاب الحِرَف الذين كانوا يعيشون ويتعاملون مع أهالي أم الفحم على أحسن وجه، كان في أم الفحم لغاية عام 1918م ما يناهز 35 عائلة مسيحيّة، وكانوا يُشاركون أم الفحم بأفراحها وأتراحها.

عندما احتل الإنكليز البلاد ومرّوا من أم الفحم، وقفت إمرأة مسيحيَّة على مكان مُرتقع لتُغنِّي للإنكليز، وهذا العمل لم يكن باستشارة أيّ أحد وكانوا مسيحيّي أم الفحم غير راضين عما فعلته بل إستنكروه ورفضوه، لقد اندفعت هذه المرأة تُغنِّي، قائلة: «يـا ملك جورج يـا ملكنا، لولاك كان أُهْلِكْنا، لولاك ولولا وجودك كانت الإسلام أكلتنا».

لقد عزَّ هذا القول على أهالي أم الفحم مُسلميها ومسيحيّيها، فجاء المسيحيّين يعتذرون عن هذا القول، إلّا أنّ أهالي أم الفحم أصرّوا على رحيل تلك المرأة، وبعد ذلك بمُدّة قصيرة أخذ المسيحيّون يرحلون من أم الفحم بعد أن أفتتحت الأعمال في حيفا والناصرة، وبقي من المسيحيون بعض العائلات التي كانت لها أملاك كبيرة والتي لم تبيع هذه الأملاك إلّا لأهالي أم الفحم وبثمن أقل بكثير من قيمتها، قائلين: «أهالي بلدنا أم الفحم أحقٌ بأملاكهم من غيرهم، إشتريناها منهم ورددناها إليهم».[19]

العائلات[عدل]

تسكن أم الفحم الكثير من العائلات المُختلفة والمُوزّعة بين حاراتها، وهي:[26][27]

المحاجنة

تعود أصول بعض هذه العائلات إلى شرق الأردن ولطيبة طولكرم ولقرية القباب، وهم من أقدم سكان أم الفحم، وعائلات المحاجنة هي:

  • أبو شقرة
  • أبو رعد
  • ابو تلس
  • أبو ناصر
  • الزيتاوي
  • الشويخات
  • الشيخ زيد
  • غزالة
  • اللحام
  • بدير
  • جبعي
  • الحاج يونس
  • دعدوش
  • السيّد أحمد
  • شربجي
  • طميش
  • عبد الجواد
  • عناية
  • مهنا
  • نهية

المحاميد

تعود أصول هذه العائلات إلى بيت جبرين والحجاز ولهم أبناء في حوران ومعان، وعائلات المحاميد هي:

  • الجعص
  • الحبوب
  • الحساسنة
  • الحمامدة
  • الخضور
  • زطام
  • السوالمة
  • العرابي
  • القبطي
  • المساعدة
  • المناصرة
  • الحاج علي بركات
  • كيوان
  • هيكل

الجبارين

تعود أصول هذه العائلات إلى منطقة الخليل وتحديدًا بيت جبرين وتل الصافي كذلك منطقة نابلس وتحديدًا جيت وإلى مصر، وعائلات الجبارين هي:

  • الصوالحة
  • الجوابرة
  • الحسينية
  • عسلية
  • الميازنة
  • القاعود
  • أبو حسين
  • أبو سالم
  • البلابسة
  • الجغدم
  • مراد
  • ينسي

الإغباريّة

تعود أصول بعض هذه العائلات إلى سوريا وبعضها إلى منطقة الخليل وتحديدًا بيت جبرين، ويُذكر أنّ عائلة سعادة نزحت من دمياط فنزلوا إلى منطقة غزة وتحديدًا عراق المنشية وتفرّقوا منها إلى عدّة قرى وهي عين كارم، طيرة طولكرم، وأم الفحم. وعائلات الإغباريّة هي:

  • أبو حفيظة
  • أبو سمرة
  • أبو عليان
  • أبو فرغل
  • أبو فروة
  • البرغل
  • البويرات
  • الحبيطي
  • الحصري
  • القسوات
  • النوباني
  • بشير
  • حاج داوود
  • خليفة
  • ريـال
  • سعادة
  • إشريم
  • قبلاوي
  • محمد
  • موسى

البلدية[عدل]

مشروع مبنى بلديّة أم الفحم الجديد، والذي يُباشر العمل فيه.

وفقًا للقانون الإسرائيليّ فإنّ لكلّ بلديّة مجلس بلديّ يُقرر عدد أعضاءه نسبةّ لعدد سكّان المدينة وبهذا عدد أعضاء المجلس البلدّي في أم الفحم هو 17 عضو،[28] يُنتخبون من قبل أصحاب حق الإقتراع من سُكّان المدينة، تتمّ إنتخابات المجلس البلدّي كلّ خمس سنوات، وتنبثق عن هذا المجلس لجانٍ عديدة لإدارة أمور البلديّة.[29] وفي 1985م أعلن عن أم الفحم بكونها مدينة.[6]

الرؤساء[عدل]

الرئيس الحاليّ لبلديّة أم الفحم هو الشيخ خالد حمدان إغباريّة، والذي يترأسها للمرّة الثانية؛ أمّا المرّة الأولى فكانت بقيادة الحركة الإسلاميّة ولكن بعد إستقلالها من منصب رئاسة البلديّة، إنفصل عنها الشيخ خالد وخاض مرحلة الإنتخابات عام 2013م لينتصر مرّة أخرى ويترأس البلديّة، وقد ترأسها قبله الشيخ هاشم عبد الرحمن، الدكتور سليمان إغباريّة، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلاميّة في الداخل الفلسطينيّ وعضو الكنيست الأسبق المربّي هاشم محاميد أوّل رئيس لبلديّة أم الفحم.[30]

رؤساء المجلس المحلّي في أم الفحم
منذ عاميّ: 1960م - 1985م.
الإسم
الشيخ توفيق عسلية.jpeg توفيق عسليّة جبارين
المرحوم أحمد أبو حشيش.jpg أحمد أبو حشيش
المرحوم وجيه فياض محاجنة.jpg وجيه فياض محاجنة
المرحوم أحمد جابر جبارين.jpg أحمد جابر جبارين
المرحوم محمد مصطفى حاج داوود.jpg محمّد مصطفى حاج داوود
رؤساء بلديّة أم الفحم منذ عام:
1985م - الآن.
الاسم الفترة
المربي هاشم مصطفى محاميد.jpg هاشم مصطفى محاميد 1985 - 1989
Raed Salah (2008).jpg رائد صلاح محاجنة
الدكتور سليمان أحمد أغبارية.jpg سليمان أحمد إغباريّة 2001 - 2003
الشيخ هاشم عبد الرحمن محاجنة2.jpg هاشم عبد الرحمن محاجنة 2003 - 2008
الشيخ خالد حمدان2.jpg خالد حمدان إغباريّة
  • 2013 - الآن...

توأمة المدن[عدل]

توأمة المدن هي إتفاقيّة بين مدينتين على التعاوّن المُشترك في عدّة مجالات، وبهذا تعمل بلديّة أم الفحم منذ عام 2011م على إنشاء علاقات توأمة مع بلدتي:[31]

الإقتصاد[عدل]

النقل والمواصلات[عدل]

العمارة والتخطيط الحضري[عدل]

مركز الشرطة.
مجمع أبو دغش.
المركز الجماهيري.
البريد.

يوجد في مدينة أم الفحم مركز شُرطة ومركز إطفاء وجاري البناء بمَشفى النور الطبِّي...

المجمعات[عدل]

  • مُجمَّع الهرم.
  • مُجمَّع أبو دغش.
  • مُجمَّع مدينة سنتر.
  • مُجمَّع عبد اللطيف.
  • مُجمَّع عين النبي. (قيد الإنشاء)
  • مُجمَّع قصر المنار. (قيد الإنشاء)

المؤسسات[عدل]

  • التأمين الوطنيّ.
  • المركز الجماهيري.
  • مركز الإرشاد والأمان على الطرق.
  • وكالة البريد. (الشارع الرئيسي)
  • وكالة البريد. (حارة المحاجنة)

المساجد[عدل]

مسجد أبو عبيدة، حارة الإغباريّة. (ليلاً)
مسجد عمر بن الخطّاب، حارة المحاجنة. (أثناء الغروب)

يوجد في المدينة أربعة مساجد قديمة بُنيت قبل عام 1948م في مراكز الحارات الأربعة ثم أُعيد بناؤها وترميمها على الطراز الحديث وهي:[32]

  1. مسجد أبو عبيدة في حارة الإغباريّة. (في الصورة)
  2. مسجد عمر بن الخطاب في حارة المحاجنة. (في الصورة)
  3. مسجد أبي بكر الصديق في حارة المحاميد.
  4. مسجد عثمان بن عفان في حارة الجبارين.

المساجد الأخرى

وهناك غيرها الكثير من المساجد الموزعة بين أحياء المدينة، وهي:

تنقسم مدينة أم الفحم إلى أربع حارات رئيسيّة محاذية ومتلاصقة لبعضها البعض والتي تنقسم إلى عدّة أحياء مختلفة، وهي:[33]

حي عين إبراهيم، الذي يفصله عن أم الفحم طريق وادي عارة.
حي الشاغور، حارة المحاميد يُعتبر حي مهم إقتصاديًا حيث يوجد فيهِ مجمع تجاري ومحطة وقود فأصبح الثاني شُهرةً في المدينة.
حي الميدان، حارة الإغبارية يُعتبر حي مهم تاريخياً حيث كان هذا الحي يقصده أهالي أم الفحم لسماع الأخبار ومعرفة ما يجري من أحداث وفيه قامت إتفاقية تسليم أم الفحم لإسرائيل وفقاً لإتفاقة الهدنة في 20 أيار 1949م.

1. حارة المحاجنة:

  • حي الباطن
  • حي الغزالات
  • حي الشيكون
  • حي رأس الهيش
  • حي عراق الشباب

2. حارة المحاميد:

  • حي الخضور
  • حي عين الذروة
  • حي عين المغارة
  • حي عين الوسطى
  • حي عين جرار
  • حي عين خالد
  • حي أبو لاحم
  • حي الشاغور

3. حارة الجبارين:

  • حي إسكندر
  • حي عين النبي
  • حي الأقواس
  • حي الملساء
  • حي عين التينة

4. حارة الإغباريّة:

  • حي الميدان
  • حي الشرفة
  • حي البير
  • حي الكينا
  • حي العيون
  • حي الخلايل
  • حي البراغلة
  • حي عين الشعرة
  • حي الظهر (الشيكونات)
  • حي الجدوع (العلوي/السفلي)

الرياضة[عدل]

ملعب إستاد السلام. (الجديد)

تتنوع الرياضة في أم الفحم إلى عدّة مجالات ففيها كرة القدم، كرة السلة، كرة التنس، السباحة، الجودو وغيرها الكثير، لكن كرة القدم في أم الفحم تُعتبر أكثر الرياضات شُهرةً وأكثرها أهميةً وتفضيلاً على غيرها، حيث يتواجد فيها ملعبين كرة قدم؛ القديم في حي الباطن والحديث في حي الظهر ويُسمّى بإستاد السلام، وفيها أربعة فرق كرة قدم، وهي: هبوعيل ام الفحم، مكابي ام الفحم، ابناء ام الفحم وبيتار ام الفحم.[4]

الصحة[عدل]

مشفى النور الطبّي. (قيد الإنشاء)

تعد أم الفحم مركز منطقة المثلث الشمالي إذ يقصدها الكثير من سُكّان قرى وادي عارة ويسكنها لوحدها قُرابة الـ 51,000 نسمة،[2] وبهذا فتكثر فيها العيادات الطبيّة وأهمّها مشفى النور الطبّي الذي ما زال قيد الإنشاء، والذي سيخدم أكثر من 100 ألف مُواطن من سُكّان أم الفحم والمنطقة، سيتوفر فيه أحدث المُعدّات الطبيّة، يتكوّن المشفى من خمسة طوابق وتبلغ مساحة كلّ طابق 1,200 متر مربع، يضم المشفى عدّة أقسام منها: تصوير الأشعة ومنظار المعدة، قسم الميموغرافيا (الكشف المُبكّر عن سرطان الثدي)، المختبر الطبّي وفحوصات الأولتراساوند، قسم النساء ومتابعة الحمل، قسم العلاج الطبيعي وغيرها.[34]

الدين[عدل]

أشهر وأكبر مسجدين في المدينة، أبو عبيدة وعمر بن الخطاب.

يعتنق جميع سُكّان مدينة أم الفحم الدين الإسلاميّ بلا إستثناء، وتُعرف الصورة العامّة لهم بتحفظهم لشرع الله وبهذا تتميّز المدينة بكثرة مساجدها، إذ تحوي على ما يُقارب الثلاثون مسجدًا،[35] كذلك تكثر فيها مراكز تحفيظ القرآن، كما وتحوي المدينة على مقام تاريخيّ واحد يُعرف بإسم مقام الشيخ إسكندر الواقع على قمّة جبل إسكندر.

الثقافة[عدل]

مشروع متحف أم الفحم للفن المعاصر.
مكتبة إبن زيدون العامّة.

تأسّست في أم الفحم صالة العرض للفنون عام 1996م بمبادرة من السُكان المحليّين والفنانين، من أجل عرض الفن العربيّ الفلسطينيّ في حال عدم وجود صالات عرض أخرى في الوسط العربيّ في إسرائيل آنذاك، وعلى مدى سنين معدودة أصبح المكان نُقطة إلتقاء مُهمَّة بين الثقافات والناس وهو من أهم معالم المدينة بحيث يجذب السُيَّاح والجمهور بشكل كبير.[36]

وفي الوقت الحالي طُرح مشروع حديث لبناء مُتحف أم الفحم للفن المُعاصر في المدينة ولذلك منحَّت بلديّة أم الفحم صالة العرض للفنون مساحةً كبيرةً من الأرضِ لبناء هذا المُتحف والذي سيكون من أهم وأبرز معالم المدينة.[37]

التعليم[عدل]

تميّزت السنوات الأخيرة من الحكم العثماني وتحديدًا أثناء مشاركة الدولة في الحرب العالميّة، إنتشار الفقر والجهل والذي جعل التعليم في أسفل أولويات الناس، وبسبب ذلك عانى أهالي أم الفحم من الجهل السائد بينهم فكان من النادر أن تجد قارئًا أو كاتبًا إلّا إمام المسجد، فتعليم الأطفال كان مُقتصرًا على القراءة والكتابة وحفظ القرآن للذكور فقط، وذلك على أيدي مُعلّمين (شيوخ) في الكتاتيب أو في المسجد، وبالطبع لم يكن هناك أيّ إهتمام بالعلوم العصريّة والحديثة.

أمّا في عهد الإنتداب البريطانيّ، بدأت تظهر المدارس الحديثة، وقد بنيت في منطقة وادي عارة مدرسة أو إثنتان، وصار بإمكان الفتيات التعلّم كما هو الأمر عند الأولاد ولكن بشكلٍ منفصل، وصار بالإمكان أن يتعلّم الطلاب مواضيع أكثر تنوعًا كالحساب واللغة الإنكليزية والجغرافيا، والزراعة.[38]

كان في أم الفحم منذ ما كانت قرية مدرسة حكوميّة بُنيت عام 1888م أثناء الحكم العثماني، كذلك في عام 1942م أثناء الإنتداب البريطانيّ بُنيت مدرسة أخرى لكن للإناث.[39] أمّا اليوم فهناك ما يُقارب الثلاثون مدرسة في المدينة، وهي:[40]

المدارس الإبتدائيَّة

مدرسة المُتنبي الإبتدائيَّة.

التعليم الإبتدائي، هو المستوى التعليمي الأوّلي والذي يتكوّن من ستة مراحل أساسيّة، تبلغ مدّة كلّ مرحلة سنة كاملة، وفيها يتعلم الطلاب المبادئ الأساسيّة، يتواجد في أم الفحم أربعة عشر مدرسة إبتدائيّة، وهي:

  • عمر بن الخطاب
  • عراق الشباب
  • عين إبراهيم
  • الفارابي

المدارس الإعداديَّة

مدرسة الغزالي الإعداديَّة.

التعليم الإعدادي، هو المستوى التعليمي المتوسط، والذي يتكوّن من ثلاثة مراحل أساسيّة، تبلغ مدّة كلّ مرحلة سنة كاملة، وهي مُكمّلة للمرحلة الإبتدائيّة، يتواجد في أم الفحم أربعة مدارس إعداديّة، وهي:

المدارس الثانويَّة

المدرسة الأهليَّة عتيد الثانويَّة.

التعليم الثانوي، هو المستوى التعليمي الأخير من التعليم الإلزامي، والذي يتكوّن من ثلاثة مراحل أساسيّة، تبلغ مدّة كلّ مرحلة سنة كاملة، يليه التعليم الجامعي، يتواجد في أم الفحم سبعة مدارس ثانويّة، وهي:

  • خديجة (للإناث)
  • سخنين (للذكور)
  • سخنين (للإناث)

المدارس الخاصة

التعليم الخاص، هو تعليم لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة فقط، من أجل مساعدتهم على تنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن، وتحقيق ذواتهم، ومساعدتهم في التكيّف، ويتواجد في أم الفحم أربعة مدارس خاصة، وهي:

  • الأمل
  • آفاق
  • المجد
  • دار الرشيد

معرض الصور[عدل]

جانب من مدينة أم الفحم.
جانب من مدينة أم الفحم.
أم الفحم كما تبدو من أعلى قمّة جبل إسكندر.
أم الفحم كما تبدو من أعلى قمّة جبل إسكندر.

صور تاريخيّة

مواضيع ذات صلة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ منطقة المثلث | موقع فلسطينيو 48
  2. ^ أ ب ت إحصاء 31/12/2013 | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  3. ^ أم الفحم | موقع فلسطين في الذاكرة
  4. ^ أ ب ت ث فيلم وثائقي | حكاية بلد - مدينة أم الفحم
  5. ^ مدينة أم الفحم | موقع اللواء توفيق الطيراوي
  6. ^ أ ب ت إعلان أم الفحم مدينة | موقع أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  7. ^ نتائج إنتخابات رئاسة بلدية أم الفحم 2013 | موقع بلدتنا
  8. ^ نتائج الإنتخابات للرئاسة 2013 | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  9. ^ ضم المثلث إلى السلطة الفلسطينية | موقع فلسطينيو 48
  10. ^ مدينة أم الفحم | موقع أم النور
  11. ^ أصل التسمية | موقع بلدتنا أم الفحم
  12. ^ أصل التسمية | موقع مدينة أم الفحم الإسم الحركي لفلسطين
  13. ^ أ ب كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 174
  14. ^ بلدة أم الفحم | موقع هوية
  15. ^ صناعة الفحم | موقع أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  16. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 177 / القسم الثالث
  17. ^ أم الفحم | موقع المدن الفلسطينيّة
  18. ^ تعرّف على تاريخ أم الفحم | موقع المنار
  19. ^ أ ب ت ث ج كتاب أم الفحم جذور وفروع - تأليف: الحاج رمزي حسين مصطفى محاميد (أبو فاروق) 2008 م / ۱٤۲۹ هـ
  20. ^ العسكر | موقع أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  21. ^ فترة الإنتداب البريطانيّ | موقع أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  22. ^ تاريخ البلدة | موقع مياه وادي عارة
  23. ^ عرب إسرائيل في سنوات الـ2000م | موقع أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  24. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 177 / القسم الثاني
  25. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 178-179
  26. ^ العائلات الفحماوية | موقع مدينة أم الفحم الإسم الحركي لفلسطين
  27. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 176
  28. ^ المجلس البلدي | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  29. ^ الحكم المحلي | موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية
  30. ^ رؤساء البلدية | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  31. ^ وفد من بلديّة أم الفحم في دورة تدريبيّة في إيطاليا | موقع بلدتنا
  32. ^ مساجد المدينة | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  33. ^ الحارات والأحياء | موقع أرشيف وادي عارة وأم الفحم
  34. ^ مشفى النور الطبّي | موقع مدينة أم الفحم الإسم الحركي لفلسطين
  35. ^ الشؤون الدينية | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم
  36. ^ صالة العرض للفنون | موقع صالة العرض للفنون أم الفحم
  37. ^ صالة العرض للفنون | موقع رابطة أدباء الشام
  38. ^ التعليم | موقع أرشيف أم الفحم ووادي عارة
  39. ^ كتاب بلادنا فلسطين | صفحة: 177 / القسم الأول
  40. ^ مدارس وطلاب | الموقع الرسمي لبلدية أم الفحم