مذبحة بني مزار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مذبحة بني مزار هي مذبحة حدثت في منطقة بني مزار بالمنيا في 29 ديسمبر 2005 راح ضحيتها عشرة أشخاص (من بينهم أربعة أطفال) من ثلاث عائلات مثل الجاني بجثثهم وقطع بعض أعضائهم.[1]

قام المحامي طلعت السادات بالدفاع عن المتهم في القضية محمد على عبد اللطيف وأفاد بأن موكله ليس المتهم الحقيقي وقال إن هناك متهمين آخرين مسؤولين عن هذه المجزرة.

وأشار إلى أن الشكوك التي تساوره حول صحة القبض على المتهم لم تفارقه على الإطلاق منذ اللحظات الأولى من إلقاء القبض عليه وقال انه ليس من المعقول على الإطلاق أن يقوم مجنون بارتكاب هذه الجريمة وتنفيذها في ثلاث أسر في فترة زمنية وجيزة إضافة إلى الحرفية التي تمت بها الجريمة، التي تؤكد أنها تمت بتخطيط على مستوى رفيع.

وأضاف أن نزع الأعضاء التناسلية للقتلى في هذه المجزرة البشرية لم يكن الحدث الوحيد، مشيرا إلى نزع قرنيان عيون القتلى والكلى وهو ما يرجح معه اقتران هذا الحادث بعملية تجارة في الأعضاء البشرية وقد حصل المتهم في القضية على البرآءة.

المتهم[عدل]

أتهم في هذه القضية شاب اسمه محمد علي عبد اللطيف - 27 عاما - هو مريض بانفصام في الشخصية، أعترف بالجريمة، وقام بدفاع عنه المحامي طلعت السادات وتمت تبرئة المتهم فيما بعد، إلا أن أسر الضحايا قاموا بالطعن على هذا الحكم أمام محكمة النقض، مؤكدين أن الحكم شابه قصور في التدليل, وأنه خالف ما جاء في أوراق الدعوى.[2]

شكوك حول صحة الأتهام[عدل]

قال محامي المتهم طلعت السادات أن المتهم أعترف بالجريمة نتيجة إكراه مادي ومعنوي ,وأكد أنه لايعقل أن يقوم المتهم وحده بارتكاب الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه بقتل عشرة أشخاص في غضون ساعتين فقط، وهي الواقعة التي قالت بشأنها محكمة الجنايات إنه ليس من الممكن تصورها، فضلا عن أن تقرير الطب الشرعي أشار بدوره إلى تعذر قيام شخص واحد فقط بالجريمة.

الأعتداء على محامي المتهم[عدل]

جرت محاولة للاعتداء على المحامي طلعت السادات من قبل أهالي المجني عليهم عقب خروجه من المحكمة بزعم أنه عميل شارون لكن رجال الشرطة أنقذوه, وفي تصريح ل'الأسبوع'المصرية أكد المحامي طلعت السادات أن من يقف خلف الاعتداء هو حبيب العادلي وضباطه لإبعاده عن الدفاع عن الحق ولأنه كشف ألاعيب الوزارة الرخيصة, وقد تقدم ببلاغ للمحامي العام لنيابات المنيا ضد الوزير متهما إياه بالوقوف خلف واقعة الاعتداء عليه.

المصادر[عدل]