مراحل تطور مرض السرطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تطوّر مرض السرطان، هو عملية تحديد مدى تطوّر وانتشار السرطان في الجسم. تتم عملية تحديد تطوّر المرض بإعطاءه رقماً من I إلى IV، حيث I يعني أن السرطان معزول، و IV يعني أن السرطان قد انتشر إلى الحد الذي يمكن تقييمه. تحديد المرحلة عموماً يأخذ في الاعتبار حجم الورم ومدى عمق تغلغله في جدار تجويف العضو المصاب (كالأمعاء والمثانة البولية)، وما إذا كان قد انتشر إلى عضو متاخم، وعدد العقد اللمفاوية التي نقل لها (إن وجدت)، إضافة إلى ما إذا كان قد انتشر إلى أعضاء بعيدة.

نظام تصنيف الورم والعقد والنقائل[عدل]

يمكن تقسيم مراحل السرطان إلى المرحلة السريرية والمرحلة المرضية. في نظام تصنيف الورم والعقد والنقائل (ورم، عقدة، نقيلة)، تحدد مرحلة المرض ما إذا كانت سريرية أو مرضية بوضع حرف "c" (أي clinical - سريري) أو "p" (أي pathologic - مرضي)، على سبيل المثال، cT3N1M0 أو pT2N0.

نظراً لكونها تستخدم معايير مختلفة، تختلف المرحلتان السريرية والمرضية غالباً. إذ تعتبر المرحلة المرضية أصدق من حيث التشخيص أنها تتيح إجراء فحوصات مباشرة للورم ومدى انتشاره، وهذا نقيض المرحلة السريرية التي تكون محدودة بحقيقة أن المعلومات تتوفر من الملاحظة غير المباشرة للورم الموجود في الجسم. ينبغي أن تكون المرحلتان السريرية والمرضية مكملتان لبعضهما البعض. أضافة لذلك، تسبق الجراحة عادة إجراءات علاجية أخرى كالعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، وهذه المعالجات تقلص الورم، لذا قد لا تكون المرحلة المرضية دقيقة من حيث تقييم وتشخيص المرض.
يستخدم هذا النظام لتحديد مرحلة المرض لمعظم أنواع السرطان ما عدا أورام المخ وسرطان الدم.

اعتبارات هامة في تحديد مراحل المرض[عدل]

إن تحديد مرحلة المرض الصحيحة أمر بالغ الأهمية، لأن العلاج (خاصة الحاجة لعلاج قبل الجراحة و\أو العلاج المساعد، أو درجة الجراحة المطلوبة) يعتمد بشكل عام على هذه العوامل. لذا، إن تحديد مرحلة العلاج غير الصحيحة قد تقود إلى معالجة غير ملائمة. بالنسبة لبعض أنواع السرطان الشائعة، تكون عملية تحديد المرحلة واضحة. على سبيل المثال، في حالات سرطان الثدي وسرطان البروستات، يمكن للأطباء تحديد السرطان مبكراً ومدى خطورة الورم المكتشف[1].

في مثل هذه الحالات، ينصح الاختصاصيون بعدم استخدام تصوير مقطعي محوسب أو تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني أو أشعة ملونة لأن الأبحاث أظهرت خطورة هذه الإجراءات قد تفوق منافعها[1]. من المشاكل المرتبطة بالفحوصات المفرطة، أن يتلقى المريض معالجات مفرطة وقد يتعرض لإشعاعات لا لزوم لها، وقد يحصل أيضاً خطأ في التشخيص[1].

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت American Society of Clinical Oncology، "Five Things Physicians and Patients Should Question"، Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation (American Society of Clinical Oncology)، اطلع عليه بتاريخ August 14, 2012 , citing
    • Carlson، R. W.؛ Allred، D. C.؛ Anderson، B. O.؛ Burstein، H. J.؛ Carter، W. B.؛ Edge، S. B.؛ Erban، J. K.؛ Farrar، W. B.؛ Goldstein، L. J.؛ Gradishar، W. J.؛ Hayes، D. F.؛ Hudis، C. A.؛ Jahanzeb، M.؛ Kiel، K.؛ Ljung، B. M.؛ Marcom، P. K.؛ Mayer، I. A.؛ McCormick، B.؛ Nabell، L. M.؛ Pierce، L. J.؛ Reed، E. C.؛ Smith، M. L.؛ Somlo، G.؛ Theriault، R. L.؛ Topham، N. S.؛ Ward، J. H.؛ Winer، E. P.؛ Wolff، A. C.؛ NCCN Breast Cancer Clinical Practice Guidelines Panel (2009). "Breast cancer. Clinical practice guidelines in oncology". Journal of the National Comprehensive Cancer Network : JNCCN 7 (2): 122–192. PMID 19200416. 
     edit Jump the queue or expand by hand