مراد الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Osmanli-nisani.svg مراد الثاني
صورة معبرة عن مراد الثاني
صورة معبرة عن مراد الثاني

عهد الدولة العثمانية
اللقب كُجا سُلطان (السُلطان الكبير)
لقب2 غازى (الغازي)
ولادة يونيو 1404م
مكان الولادة أماسيا، تركيا
وفاة 3 فبراير 1451م العمر (47 عاما)
مكان الوفاة أدرنة، تركيا
العقيدة مسلم سني
الحكم
العائلة الحاكمة آل عثمان
السلالة الملكية العثمانية
Fleche-defaut-droite.png محمد الأول
محمد الثاني (الفاتح) Fleche-defaut-gauche.png
العائلة
الأب محمد الأول
الأم آمنة سلطان
زوجة الأولى يني خاتون
زوجة الثانية خديجة خاتون
زوجة الثالثة هوما خاتون
زوجة الرابعة مارا برانكوفيتش (مريم خاتون)


السلطان مراد الثاني في ممارسة الرماية (تصوير زيتي من 1584م)

السلطان مراد الثاني بن محمد الأول جلبي بن بايزيد الأول بن مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغل، عاش بين عامي ( يونيو 1404م في أماسيا - 3 فبراير 1451م في أدرنة)، هو سادس السلاطين العثمانيين من 1421م الي 1451م (باستثناء الفترة من 1444م الي 1446م عندما تولى ابنه محمد الثاني الملك).

نشا و ترعرع في أماسيا، واعتلى العرش بعد وفاة والده محمد الأول، أحب العربية فيعد أول من تعلم ومارس فن الخط العربي من سلاطين العثمانيين، كما أنه كان ينظم الشعر ويتقنه، و هو والد السلطان محمد الفاتح.

فترة حكمه[عدل]

تولى السلطنة بعد وفاة أبيه عام 1421م وكان عمره لايزيد على 18 عاما. فترة حكمه تميزت بحروب طويلة الأمد مع مسيحيي البلقان والإمارات التركية في الأناضول. أراد مراد أن يعيد توحيد أملاك السلطنة في الأناضول والتي كان تيمورلنك قد سلخها عن الدولة العثمانية، حتى يستطيع التفرغ للتوسع في أوروبا كما كان الحال في عهد السلطان بايزيد الأول.

وافتتح أعماله بإبرام الصلح مع أمير القرمان والاتفاق مع ملك المجر على هدنة خمس سنوات؛ حتى يتفرغ لإرجاع ما شق عصا الطاعة من ولايات آسيا. لكن حدث ما شغله عن هذا العمل، وذلك أن إيمانويل الثاني إمبراطور القسطنطينية طلب منه أن يتعهد له بعدم محاربته مطلقًا، وأن يسلمه اثنين من إخوته تأمينًا على نفاذ هذا التعهد، وهدده بإطلاق سراح عمه مصطفى بن بايزيد.

ولما لم يجبه مراد الثاني لطلبه، أخرج مصطفى من منفاه وأعطاه عشرة مراكب حربية تحت إمرة دمتريوس لاسكاريس فأتى بها وحاصر مدينة جاليبولي فسلمت إلا القلعة، فتركها مصطفى بعد أن أقام حولها من الجند ما يكفي لمنع وصول المدد إليها، وسار ببقية جيشه قاصدًا أدرنة، فخرج الوزير بايزيد باشا لمحاربته فتقدَّم مصطفى وخطب في العساكر بإطاعته لأنه أحق بالملك من ابن أخيه؛ فأطاعته الجيوش وقتلت بايزيد باشا قائدهم، فسار مصطفى بعد ذلك لمقابلة ابن أخيه مراد الثاني الذي كان متحصنًا مع من معه من الجنود خلف نهر صغير. وهناك خانه بعض قواده، وتركه أغلب جنوده حتى التزم الهروب إلى مدينة جاليبولي؛ فسلمه بعض أتباعه إلى ابن أخيه مراد الثاني فأمر بشنقه[1].

وبعد ذلك أراد السلطان مراد الانتقام من إيمانويل الثاني الذي أطلق سراح عمه مصطفى ليشغله عن فتح القسطنطينية؛ فسار إليه بخيله ورجله وحاصر مدينته ثم هاجمها في 21 أغسطس سنة 1422م، وبعد قتال عنيف رجع العثمانيون بدون أن يتمكنوا من فتحها، وبعدها رفع عنها الحصار لعصيان أخٍ له يقال له مصطفى، شق عصاه واستعان على أخيه السلطان مراد ببعض أمراء آسيا الصغرى[2]، لكن لم تلبث هذه الفتنة أن أخمدت بالقبض على مصطفى وقتله مع كثير من محازبيه، فوقع الرعب في قلوب من ساعده من الأمراء، وتنازل أمير قسطموني عن نصف أملاكه للسلطان، وزوَّجه ابنته سنة 1423م إظهارًا لإخلاصه وولائه.

وأعاد مراد الثاني إلى أملاك الدولة العثمانية ولايات آيدين وصاروخان ومنتشا وغيرها من الإمارات التي أعاد تيمورلنك استقلالها إليها، وكذلك استردَّ بلاد القرمان بعد أن قتل أميرها محمد بك وعين ابنه إبراهيم واليًا عليها مع بعض امتيازات بشرط أن يتنازل عن إقليم الحميد، وفي سنة 1428م توفي أمير القرمان عن غير عقب، وأوصى بما كان باقيًا له من بلاده إلى السلطان مراد، وبذلك استردَّ السلطان مراد الثاني جميع ما فصله تيمورلنك عن الدولة العثمانية من البلاد، وصار في إمكانه التفرغ لإعادة فتح ما استقل من البلاد بأوروبا بعد موت بايزيد الأول، فابتدأ بأن ألزم ملك المجر بالتوقيع على معاهدة تقضي عليه بالتخلي عما يكون له من البلاد على شاطئ نهر الدانوب الأيمن بحيث يكون هذا النهر فاصلًا بين أملاك الدولة العثمانية و المجر[3].

ولما رأى أمير الصرب "جورج برنكوفيتش" أنه لا يقوى على مقاومة الدولة العثمانية قبل أن يدفع جزية سنوية قدرها خمسون ألف دوكا ذهبًا ويقدم للسلطان فرقة من جنوده للمساعدة وقت الحرب، وأن يزوجه ابنته مارا، وأن يقطع علاقاته مع ملك المجر، وأن يتنازل أيضًا للدولة العثمانية عن بلدة كروشيفاتس الواقعة في وسط بلاد الصرب؛ لتجعلها حصنًا منيعًا تأوي إليه جنودها منعًا لحصول الفتن. وفي سنة 1430م أعاد السلطان فتح مدينة سلانيك التي كان تنازل عنها ملك الروم إلى أهالي البندقية بعد أن حاصرها خمسة عشر يومًا.

وبعد ذلك أراد السلطان مراد أن يفتح ما بقي من بلاد الصرب وبلاد ألبانيا (الأرنئود) والفلاخ (جزء من رومانيا حاليا) قبل أن يعيد الكرَّة على القسطنطينية حتى لا يكون لها من هذه الولايات نصير، فوجه اهتمامه أولًا إلى بلاد ألبانيا فأطاعه سكان يانيه وسكان أغلب باقي البلاد بدون كثير عناء مشترطين عدم التعرض لهم في دينهم ولا عوائدهم، وألزم "جان كستريو" (أمير الجزء الشمالي من بلاد ألبانيا) أن يسلم له أولاده الأربعة رهينة على صدقه وولائه، ثم ضم أملاكه إليه بعد وفاته سنة 1431م[4].

وفي سنة 1433م اعترف "فلاد" أمير الفلاخ، بسيادة الدولة العثمانية عليه تخلصًا من الحرب التي كان لا يشك في وخامة عاقبتها عليه، لكن لم يكن هذا الخضوع إلا ظاهريٍّا؛ فإنه ما لبث أن ثار هو وأمير الصرب بناءً على تحريض ملك المجر لهما، فحاربهما السلطان وقهرهما، ثم سار إلى بلاد المجر وخرَّب كثيرًا من بلدانها، وعاد منها في سنة 1438م بسبعين ألف أسير على ما يقال[5].

وفي السنة التالية عصى "جورج برنكوفتش" (أمير الصرب) فكانت عاقبة عصيانه أن فتح السلطان مراد مدينة سمندرية وهي مدينة واقعة على نهر الطونة تبعد 45 كيلومترًا عن بلغراد عاصمة الصرب بعد أن حاصرها ثلاثة أشهر، وفرَّ "برنكوفتش" إلى بلاد المجر محتميًا عند ملكها "آلبير"، ثم حاصر السلطان مدينة بلغراد عاصمة الصرب مدة ستة شهور، ولم يتمكن من فتحها لشدة دفاع من بها من الجنود.

فتركها وأغار على بلاد ترانسيلفانيا (ومعناها البلاد الواقعة في ما وراء الغابات، أطلق عليها أهالي النمسا هذا الاسم لوجود غابات كثيفة تفصلها عنها) وحاصر مدينة "هرمان ستاد" التابعة لملك المجر. وكان حاكم هذا الإقليم هونياد (إيوان دي هونيدوارا) قائد عموم جيوش المجر، فأتى هذا القائد الشهير على جناح السرعة للدفاع عنها، وانتصر على العثمانيين وقتل منهم عشرين ألف نفس وقتل قائدهم، وألزم من بقي منهم بالرجوع خلف نهر الدانوب[6].

ولما بلغ السلطان خبر انهزام جيوشه أرسل إليهم ثمانين ألف مقاتل تحت قيادة شهاب الدين باشا فهزمه أيضًا هونياد المجري وأخذه أسيرًا في موقعة هائلة بالقرب من بلدة يقال لها "وازاج" سنة 1442م. وبعد ذلك سار القائد المجري إلى بلاد الصرب وتغلب على السلطان مراد نفسه في مدينة نيش، واقتفى أثره إلى ما وراء جبال البلقان سنة 1443م، وظهر عليه في ثلاث وقائع أخرى. وأخيرًا أبرم السلطان مراد معهم الصلح على أن يتنازل عن سيادته على بلاد الفلاخ ويردَّ إلى أمير الصرب مدائن سمندرية وألاجه حصار، وأن يهادن المجر مدَّة عشر سنوات، وأمضيت هذه المعاهدة في 13 يوليو سنة 1444م[7].

تخليه عن الحكم[عدل]

مراد الثاني (1404م - 1451م)

وعقب ذلك توفي أكبر أولاد السلطان واسمه "علاء الدين"، فحزن عليه والده حزنًا شديدًا وسئم الحياةو اراد أن يتفرغ للعبادة؛ فتنازل عن الملك لابنه "محمد الثاني" ( محمد الفاتح ) البالغ من العمر أربع عشرة سنة، وسافر هو إلى ولاية آيدين للإقامة بعيدًا عن هموم الدنيا وغمومها.

لكنه لم يمكث في خلوته بضعة أشهر حتى أتاه خبر غدر المجر وإغارتهم على بلاد البلغار غير مراعين شروط الهدنة اعتمادًا على تغرير الكردينال "سيزاريني" (مندوب البابا) وتفهيمه لملك المجر أن عدم رعاية الذمة والعهود مع المسلمين لا تعدُّ حنثًا ولا نقضًا. ولما ورد عليه خبر هذه الخيانة ونكث العهد قام بجيشه لمحاربة المجر فوجدهم محاصرين لمدينة وارنة الواقعة على البحر الأسود، وبعد قليل اشتبك القتال بين الجيشين فقتل ملك المجر المدعو "لادسلاس" وتفرق الجند بعد ذلك، ولم تفد شجاعة هونياد شيئًا. وفي اليوم التالي هاجم العثمانيون معسكر المجر واحتلوه بعد قتال شديد قتل فيه الكردينال "سيزاريني" سبب هذه الحرب، وتم للعثمانيين الفوز في 12 نوفمبر سنة 1444[8].

تخليه عن الحكم للمرة الثانية[عدل]

رجع السلطان إلى عزلته، لكنه لم يلبث فيها هذه المرة أيضًا؛ لأن عساكر الانكشارية ازدروا بملكهم الفتى محمد الثاني وعصوه ونهبوا مدينة أدرنة عاصمة الدولة، فرجع إليهم السلطان مراد الثاني في أوائل سنة 1445م وأخمد فتنتهم. وخوفًا من رجوعهم إلى إقلاق راحة الدولة أراد أن يشغلهم بالحرب فأغار على بلاد اليونان، وساعده على ذلك تقسيم إيمانويل الثاني (ملك الروم) بلاده بين أولاده بأن أعطى مدينة القسطنطينية وضواحيها إلى ابنه حنا، وبلاد مورة وثيبة وجزءًا من ثيساليا لابنه قسطنطين، وهو آخر ملوك الروم. ولما علم قسطنطين بعزم السلطان مراد على فتح بلاده حصن برزخ كورنته وبنى فيه قلاعًا جعلت اجتيازه غير ممكن، لكن سلط عليه السلطان مدافعه (ذكر المؤرخون أن هذا أوَّل استعمال للمدافع في جيوش الدولة العثمانية) حتى أحدث فيها ثلمًا دخلت منه الجيوش إلى مدينة كورنته ففتحها[9].

ولم يتمَّ فتح بلاد مورة لازدياد عصيان إسكندر بك وإثارته الفتن في بلاد ألبانيا، واكتفى بضرب الجزية على أهلها هذه المرة، ولما هدأ باله من جهة إسكندر بك عاود الكرة عليها، وإسكندر بك هذا هو أحد أولاد "جورج كستريو" (أمير ألبانيا الشمالية) الذين سبق ذكر أخذ السلطان لهم رهينة وضم بلاد أبيهم إليه بعد موته. وكان قد تظاهر بالإسلام، وأظهر الإخلاص للسلطان حتى قربه إليه. وفي سنة 1443م حينما كان السلطان مشتغلًا بمحاربة هونياد وملك الصرب ألزم كاتب أول الملك على أن يمضي له أمرًا بتوجيه إدارة مدينة "آق حصار" من أعمال بلاد ألبانيا إليه، وأخذ هذا الأمر بعد أن قتل ممضيه خوفًا من إفشاء سرِّه، وسار إلى هذا البلد ودخله، وفي الحال استدعى إليه رؤساء قبائل الأرنئود وأظهر لهم مشروعه، وهو استخلاص ألبانيا من يد الدولة العثمانية، فوافقوه على ما وسوسه لهم وأمدوه بالمال والرجال، فسار معهم وطرد العثمانيين من أغلب بلاد أجداده، وانتصر على القائد علي باشا سنة 1443م[10].

وساعده على امتداد نفوذه تنازل السلطان مراد واشتغاله بمحاربة المجر، لكن لما تمَّ النصر للسلطان في معركة فارنا واستتبَّ الأمن في بلاد اليونان جمع جيش لقمعه، فقصده بمائة ألف مقاتل واستردَّ منه مدينتين من أهم مدن ألبانيا سنة 1447م، ثم تركه حين بلغه خبر إغارة هونياد المجري على بلاد الصرب ليعيد لنفسه ما فقد من الشرف في معركة فارنا، وكان معه في هذه الدفعة أربعة وعشرون ألف رجل منهم عشرة آلاف من الفلاخ، فاصطدم الجيش العثماني بقيادة السلطان فانتصر عليه السلطان في 17 أكتوبر سنة 1448م[11]، كما انتصر السلطان مراد الأول على لازار (ملك الصرب) سنة 1389م في هذا الموقع، ثم عاد السلطان مراد الثاني لمحاربة إسكندر بك بألبانيا وحاصر مدينة قوص أوه، ولما لم يجد سبيلًا إلى فتحها لضعف جيوشه بسبب هذه الحروب المتواصلة أراد أن يتفق مع إسكندر بك على الصلح بأن يقلده السلطان إمارة بلاد ألبانيا في مقابلة جزية سنوية، ولما لم يقبل إسكندر بك هذا الاقتراح رفع السلطان الحصار عن المدينة وعاد إلى أدرنة عاصمة ممالكه ليجهز جيوشًا جديدة كافية لقمعه، لكنه توفي في يوم 9 فبراير سنة 1451م، وتولى بعده ابنه السلطان محمد الفاتح، ونقلت جثته إلى مدينة بورصة وسنه 49 سنة ومدة حكمه 30 سنة[12].

المصادر[عدل]

  1. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 75
  2. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 75
  3. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 76
  4. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 76
  5. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 77
  6. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 77
  7. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 78
  8. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 78
  9. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 79
  10. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 79
  11. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 80
  12. ^ كتاب تاريخ الدولة العلية العثمانية - تأليف محمد فريد بك - الصادر من مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة بالقاهرة سنة 2012م - صفحة 80
→ سبقه
محمد الأول
سلاطين عثمانيون
خلفه ←
محمد الفاتح