مرثا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مارثا من بيت عنيا (Judæo الآرامية מַרְתָּא مارتا) هو شخصية وصفها في الكتاب المقدس الانجيل لوقا ويوحنا. جنبا إلى جنب مع أشقائها لعازر ومريم، وصفت أنها تعيش في قرية العيزرية قرب القدس. وكان شاهد عيان على أنها قيامة يسوع من أخيها لعازر.

مرثا هي اخت أخت لعازر ومريم الذين من بيت عنيا، وكانت مرثا شغولة بخدمة السيد المسيح، وهي التي قال لها السيد المسيح: "أنا هو القيامة والحياة"، مثيرًا اعترافها بالإيمان: "أنا أؤمن أنك أنت المسيح ابن الله".

Harold Copping Jesus at the home of Martha and Mary 400.jpg

وتُعتَبَر القديسة مرثا شفيعة المهتمين بخدمة المحتاجين، وتُعيِّد لها الكنيسة الغربية في التاسع والعشرين من شهر يوليو

معنى الاسم[عدل]

مؤنث كلمة أرامية معناها "ربة"او"سيده مجتمع"او" ليدي" وكانت أخت لعازر ومريم ويظن أنها أكبر الثلاثة لأنها تذكر دائماً قبل أختها ويظن أنها كانت تدبر أشغال البيت. وكانت ذات حركة أكثر من أختها غير أنها لم تركز أفكارها على الشيء الوحيد اللازم مثل مريم ومع ذلك كانت امينة، وقد احبها المسيح (يو 11: 5). وكانت دوماً توجه أفكارها إلى الأمور الروحية والإيمان بملخصها (يو 11: 21- 32).

التقاليد الكاثوليكية[عدل]

في التقليد الكاثوليكي الروماني، تساوت مريم أخت مرثا مع مريم المجدلية. لذا، يفترض حصول على معلومات إضافية عن مارثا كذلك : اوضح القديس يوحنا أن مريم ومرثا ولعازر يعيشون في بيت عنيا، ولكن القديس لوقا ويبدو أنها تعني أن كانوا، على الأقل في وقت واحد، يعيشون في الجليل، وأنه لا يذكر اسم مدينة نفسها، ولكن انه قد يكون المجدل، وبالتالي نفترض مربم من بيت عنيا ومريم المجدلية أن يكون الشخص نفسه، فهم اسم عام غير علم "المجدلية". على حد قول القديس يوحنا (11:01) ويبدو أن ينطوي على تغيير مكان الإقامة لجميع أفراد الأسرة. فمن الممكن، أيضا، الشبه بين صور مارثا التي قدمها لوقا ويوحنا لافت للنظر جدا. وعلاقه المحبة بين السيدالسيح وهده العائلة المتواضعة الذي يصوره القديس لوقا بشبه ما زكره القديس يوحنا " سانت جون" عندما يخبرنا أن "يسوع يحب مرثا ومريم أختها ولعازر" (11:5). مرة أخرى صورة القلق مارتا (يوحنا 11:20-21، 39) يتفق مع صورة لها الذي كان "مشغول عن تخدم كثيرا" (لوقا 10:40) ؛ ذلك أيضا في إنجيل يوحنا 0:02 : "جعلوا له خدم ومارثا ": العشاء هناك. ولكن قد أعطى القديس يوحنا لنا لمحة اوضح عن لوقا، وتعميق في شخصيتها عندما يصور إيمانها المتنامي بالمسيح (11:20- 27)، والإيمان الذي كان مناسبة لعبارة : "أنا هو القيامة والحياة ". وقد أشار الإنجيلي الجميلة التغيير الذي جاء أكثر من مارثا بعد تلك مقابلة : "عندما قال هذه الأشياء، وذهبت ودعت مريم أختها سرا، قائلة : السيد أتيي، ودعا إلى

التقلي دالارثوذكس الشرقيين[عدل]

و في تقليد الكنيسة الأرثوذكسية، ولكن ليس تحديدا في الأناجيل، كانت مارثا ومريم بين المريمات التي تحمل المر الي قبر السيد المسيح. وكانا من المؤمنين في أتباع يسوع في الجلجلة أثناء صلبه، وجاء لاحقا إلى قبره في وقت مبكر من صباح اليوم التالي السبت مع المر (والزيوت والاطياب الغاليه)، وفقا للتقاليد اليهودية، ليدهنواجسد الميت أصبحوا أول الشهودعلي قيامة يسوع، والعثور على قبر فارغ وسماع الأخبار السارة من الملاك. [10] أيضا يلقي شقيق مارتا لعازر في القدس من اضطهاد ضد الكنيسة بعد استشهاد القديس اسطفانوس. فر وشقيقتيه مريم ومارثا معه، وساعدته في إعلان الإنجيل في مختلف الاراضي. [11] في وقت لاحق انتقلا الثلاثة إلى قبرص، حيث أصبح لعازر الأسقف الأول من كتيون Kition (لارنكا الحديثة) [12] كل الثلاثة توفي في قبرص.

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.