مرض حرب الخليج

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مرض حرب الخليج أو متلازمة حرب الخليج هو مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية ظهرت على الجنود المشاركين في حرب الخليج الثانية وتشمل على أمراض الجهاز المناعي وتشوهات خلقية لأطفال الجنود. ويقدر عدد المصابين بهذا المرض برُبع جنود الولايات المتحدة الأمريكية المشاركين بالحرب (697000 جندي شارك بالحرب).[1] ويشمل المرض على عدد كبير من الأعراض أغلبها غير محدد وعامة مثل الخمول والتعب المزمن، ضعف في العضلات، صداع، مشاكل في الذاكرة، ألم في المفاصل، طفح جلدي. ولايزال المسبب لهذه الأعراض غير معروف وهناك العديد من النظريات التي تسعى للتعرف عليه.

زيادة الأعراض العامة[2]
أعراض الولايات المتحدة المملكة المتحدة أستراليا الدنمارك
تعب 23% 23% 10% 16%
صداع 17% 18% 7% 13%
مشاكل الذاكرة 32% 28% 12% 23%
ألم المفاصل أو العضلات 18% 17% 5% 2% (<2%)
إسهال 16% 9% 13%
مشاكل الهضم 12% 5% 9%
مشاكل عصبية 16% 8% 12%
أورام 33% 9% 11%
زيادة في الأمراض المعروفة[3]
أمراض الولايات المتحدة المملكة المتحدة كندا أستراليا
أمراض جلدية 20-21% 21% 4-7% 4%
أمراض المفاصل 6-11% 10% (-1)-3% 2%
أمراض الجهاز الهضمي 15% 5-7% 1%
أمراض الجهاز التنفسي 4-7% 2% 2-5% 1%
متلازمة الإرهاق المزمن 1-4% 3% 0%
اضطراب توتر ما بعد الصدمة 2-6% 9% 6% 3%
أمراض مزمنة متعددة الأعراض 13-25% 26%

مسببات المرض المقترحة[عدل]

لقاح الجمرة الخبيثة[عدل]

أعطي لقاح مرض الجمرة الخبيثة لحوالي نصف الجيش الأمريكي والبريطاني.[4] وللقاحات المستعملة في تلك الفترة أعراض مشابهة لمرض حرب الخليج سابقة الذكر. والجدير بالذكر أن لقاح الجمرة الخبيثة لم يمر بمرحلة تجارب إكلينيكية كبيرة العدد على الرغم من موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.[5] و قد اشتكى عدد من الجنود الأمريكيين من أعراض مشابهة لمرض حرب الخليج بعد حقنهم باللقاح على الرغم من عدم مشاركتهم بأي عملية عسكرية خارج الولايات المتحدة. وفي عام ٢٠٠5 أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تقرير بأن لقاح الجمرة الخبيثة فعال وغير مضر مع العلم أن اللقاح المستعمل في الأبحاث يختلف عما تم استخدامه خلال حرب الخليج الثانية.[6]

أسلحة كيماوية[عدل]

بعض أعراض مرض حرب الخليج تشابه أعراض التسمم بغاز الخردل وغاز الأعصاب. وقد تعرض أكثر من ١٢5٠٠٠ جندي أمريكي و٩٠٠٠ جندي بريطاني لغاز الخردل بعد تفجير مخزن عراقي في الخميسية عام ١٩٩١.[7]

اليورانيوم المنضب[عدل]

أمراض معدية[عدل]

هناك بعض الفرضيات التي تعلل مرض حرب الخليج ببعض الأمراض المعدية مثل داء الليشمانيات والعدوى بالمفطورات. أو على الأقل أن الإصابة بالعدوى تزيد من نأثير أحد العوامل السابقة.

العلاج[عدل]

ويعتقد أن مزيجا من العلاج النفسي والجسمي يمكن أن يؤتي بنتائج إيجابية مع بعض المرضى وقد أظهر بحث أن 36 في المئة من بين عينة عشوائية مكونة من 709 جندي، شاركوا في حرب الخليج الثانية، يعانون من أمراض نفسية تحتاج إلى علاج وأوضح البحث أن الانفعالات النفسية الحادة الناتجة عن استرجاع الذاكرة لأهوال الحرب يمكن أن تصيب الجنود بعد عشرات السنين من وقوعها.

ويرى الأطباء النفسيون أن تناول العقاقير التي تؤدي إلى إخماد رد فعل الجهاز المناعي يمكن أن تقلل من الآثار الجسمية التي يولدها الانفعال النفسي الذي تحفزه الروائح والأصوات المرتبطة بالحرب وقد تباينت الأعراض المرضية بصورة واسعة بين الجنود، مما دعا بالأطباء إلى الاعتقاد بأن أعراض حرب الخليج هي في واقع الأمر ليست مرضا واحدا وإنما مجموعة من الأمراض المختلفة ذات أسباب مختلفة.

المراجع[عدل]

  1. ^ Gulf War Illness and the Health of Gulf War Veterans. Research Advisory Committee on Gulf War Veterans’ Illnesses. November 2008
  2. ^ Research Advisory Committee on Gulf War Veterans’ Illnesses December 12-13, 2005 Committee Meeting Minutes (page 70)
  3. ^ Research Advisory Committee on Gulf War Veterans’ Illnesses December 12-13, 2005 Committee Meeting Minutes (page 71)
  4. ^ Research Advisory Committee on Gulf War Veterans’ Illnesses December 12-13, 2005 Committee Meeting Minutes (page 73.)
  5. ^ The Clarion-Ledger: Mississippi's News Source
  6. ^ Research Advisory Committee on Gulf War Veterans' Illnesses
  7. ^ Friis، Robert H.؛ Thomas A. Sellers (2004). Epidemiology for Public Health Practice. Jones & Bartlett Publishers. ISBN 0763731706. 

وصلات خارجية[عدل]