مركبة فضائية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مقارنة بين مركبات الفضاء الأمريكية أبولو، وجيميني وميركوري.

المركبة الفضائية هي مركبة تكون عادة مأهولة برائد فضاء أو أكثر قادرة على الوصول إلى الفضاء الخارجي، محمولة على صاروخ قوي يقلع بها. منها ما حمل رواد فضاء إلى القمر مثل مركبة القيادة ووحدة الخدمة أو مركبة الهبوط على القمر. وينتمي إليها أيضا مكوك الفضاء المأهول ويحمل معه الأقمار الاصطناعية والمعدات وأحيانا يقوم طاقمة إصلاق تلسكوب أو القيام بعمليات الصيانة في الفضاء كما تم ذلك عند إصلاح تلسكوب هابل الفضائي. ويستطيع المكوك أن ينقل إلى الفضاء ما حمولته 32 طن. ومن أهم مميزات هذه المركبة هو أنه يعاد استخدامها جزئيا، فالمكوك الفضائي مركبة مكونة من ثلاثة أقسام رئيسية:

يبدأ المكوك إقلاعه بشكل عمودي كالصاروخ التقليدي، ثم يتم فصل الصاروخان العامين بالوقود الصلب بعد نفاد الوقود، ويستمر المكوك في الصعود بقوة دفعه بمساعدة خزان الوقود الخارجي، حتي تصل المركبة الفضائية وحدها إلى الفضاء الخارجي وينفصل الخزان الفارغ ويسقط في المحيط. وذلك بعدما تتم دورتها المغزلية حول الأرض لاكتساب سرعة الهروب من الجاذبية الأرضية وتقدر ب 11.93 كم/ث. وبعد أن يتم المكوك مهمته يعود ثانيا إلى الأرض ويهبط طبقا لعملية هبوط ذات مسار معين يتابع فيه الهبوط ثم الصعود ثم الهبوط بغرض خفض درجة حرارة العازل الحراري وخفض السرعة. وفي المرحلة الأخيرة من الهبوط يتبع المكوك نظام هبوط الطيران الشراعي لعدم وجود محرك في المكوك إلى أن يرسو على الأرض. والمميز لمكوك الفضاء انه يستطيع القيام باكثر من رحلة.

أنواع المحركات المستخدمة في المركبات الفضائية[1][عدل]

المحرك الكيميائي STAR-48

الصاروخ الكيميائي الأسرع على الإطلاق، محركه تم بناءه لأجل اطلاق الأقمار الصناعية وحديثاً تم إدراجه في مسبار New Horizons والذي أقلع في 2006 معتمداً في توليد الطاقه على احتراق مزيج من بيركلورات الأمونيوم مع الألمنيوم والتي عززت المسبار النتجه لكوكب بلوتو إلى تقريبا 3600 ميل/بالساعة. يجب أن يصل New Horizons إلى كوكب بلوتو وقمره في شهر يوليو/تموز عام 2015.

  • أول استخدام له في العام 1980

محرك الدفع الأيوني ION THRUSTERS

نفاثات الأيون تعتمد على تأثير الكهرومغناطيسيه لتسريع جزيئات مشحونه إلى خارج المركبه الفضائية مولدة قوة دفع تصل إلى 50 ضعف من قوة الدفع المولدة من الصواريخ الكيميائية وهي تستخدم الآن في المقام الأول في محطات الأقمار الصناعيه مثل NASA’s Deep Space 1 والتي اطلقت عام 1998 حيث تم استخدام مسبار يستخدم محرك أيوني من أجل الدفع الرئيسي للمرة الأولى. مركبة DAWN والتي تستكشف الآن حزام الكويكبات تستعمل محركاً من هذا النوع أيضاً.

  • أول استخدام له في العام 1998

محرك الأشرعة الشميسة SOLAR SAILS

كما تعتمد الأشرعه الأعتياديه والتي تجمع الزخم المومينتم (كمية الحركة) من الرياح ، تعمل الأشرعة الشمسية إلا أنها هنا نعتمد على زخم أشعة الشمس فقط. القليل تم اختبارها في الفضاء حتى الأن من ضمنها IKAROS الياباني الناتج عم مجهود خاص اطلق عليه اسم LightSail أو الشراع الخفيف و NASA’s NanoSail-D. يعمل العلماء على صناعه مواد أخف وعلى المزيد من طرق النشر الموثوقة حيث كلاهما قد يعزز من السرعة.

  • أول استخدام في رحلة بين الكواكب في العام 2010

محرك النبضة البلازمي EXTERNAL PULSED PLASMA PROPULSION

لربما نظام الدفع الأسرع الذي تمكن العلماء من بناءه حتى الآن. محرك الدفع النبضي الخارجي للبلازما قد يفجر المئات من الأسلحة النوويه خلف المركبة الفضائية، بحيث أن المركبة سوف تحلق أمام موجات الصدمة. لقد تمت دراسه الفكرة لأول مرة في العام 1940 إلا أنها غير قابلة للتنفيذ تقنياً.إلا أن تحقيق هذه الفكرة صعب حيث أن اطلاق مركبة محملة بالمئات من الأسلحة النووية بعيد كل البعد عن معايير السلامة.

  • تم اختبار مبدأ العمل في العام 1957

المحرك الانصهاري FUSION ROCKETS

يشبه محركات الصواريخ الاعتيادية إلا أنه ذو مصدر حراري أكثر فعالية. الصواريخ الانصهارية ترفع حرارة الوقود وتقذفه إلى الخارج من الخلف. لا يزال العلماء يتلاعبون بالفكرة منذ دراسة ظهور دراسة علماء مجتمع ما بين الكواكب البريطاني Daedalus في العام 1970 . مؤخراً قام العلماء في مشروع ICAROS بتحديث دراسة Daedalus بإعاده تخطيط الصواريخ الانصهارية باستخدام مزيد من التقنيات الحديثة. وحتى الانتهاء من الأبحاث التي تؤدي إلى إجراء اختبار الانصهار على الأرض تبقى الصواريخ بعيده المنال.

  • موعد جاهزية المشروع في العام 2030

محرك قيادة الانبعاج الزمكاني WARP DRIVE

إنها لتكنولوجيا الوحيدة القادرة - من حيث المبدأ - على عبور الحاجز المقدس حاجز سرعة الضوء. مبدأ WARP DRIVE سيستخدم كميات كبيرة من الطاقة السالبة لخلق فقاعة في الزمكان. مما يؤدي ينكمش الزمكان أمام المركبه ويتوسع ورائها. بالتالي بدلا من السفر عبر الفضاء، فإن طائرة الانبعاج ستتمكن - وفق هذا المنطق - من السفر في الفضاء عبر ركوب التشوهات في الزمكان.

  • موعد جاهزية المشروع: لم يتم التحديد بعد

اقرأ أيضا[عدل]

Space stub.gif هذه بذرة مقالة عن الفضاء الخارجي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

المراجع[عدل]

  1. ^ [1]