مروان بن الحكم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مروان بن الحكم
أمير المؤمنين
الاسم الكامل مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
مكان الولادة مكة
توفي 65 هـ / 685
مكان الوفاة دمشق، الدولة الأموية
السلف معاوية بن يزيد
الخلف عبد الملك بن مروان
نسل عبد الملك، عبد العزيز، محمد، بشر
سلالة الأمويين
الأب الحكم بن أبي العاص
الأم آمنة بنت علقمة الكنانية[1]
اعتقاد ديني مسلم سني

مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي القرشي رابع خلفاء الدولة الأموية (2 هـ-65 هـ / 28 مارس 623 - 7 مايو 685 م) في دمشق. (حكم: 64 هـ-65 هـ/683-685م)، ومؤسس الدولة الأموية الثانية.

رغم قصر فترة حكمه، لكن يمتاز مروان بن الحكم بأنه مؤسس السلالة التي حكمت العالم الإسلامي بين عام 685 و750م، ومن ثم حكمت الأندلس بين عامي 756 و1031م.

شخصيته وحياته[عدل]

هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي، أبو عبد الملك ويقال أبو القاسم ويقال أبو الحكم، المدني. وأمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكنانية [2] البعض يجعله من صغار الصحابة والبعض يجعله من كبار التابعين. ولد عام 2 هـ، وقيل: 4 هـ بمكة المكرمة وتوفي سنة 65 هـ بدمشق.

من الخلفاء الأمويون في دمشق وهو الخليفة الرابع كان فقيهاً ضليعاً، وثقة من رواة الحديث. روى له البخاري وأصحاب السنن الأربعة.

ولايته على المدينة ثم خروجه لدمشق[عدل]

كان كاتبا لعثمان بن عفان أثناء خلافته، [3] وفي عهد معاوية بن أبي سفيان ولاه معاوية على المدينة ثم عزله ثم ولاه ثانية ثم عزله.[4]

خلافته[عدل]

بويع له بالخلافة من قبل بني أمية بعد موت معاوية بن يزيد. كان نفوذ الأمويين قد ضعف حيث بايعت أغلب الأقاليم الخليفة عبد الله بن الزبير. حتى الشام، معقل نفوذ الأمويين كانت قد انقسمت بين مبايعين لمروان بن الحكم ومبايعيين لعبد الله بن الزبير وعلى رأسهم الضحاك بن قيس الذي سيطر على دمشق. هاجم مروان جيش الضحاك فواقعه بمرج راهط وهزمه. بعد السيطرة على الشام، خرج مروان بجيشة إلى مصر التي كانت قد بايعت عبد الله بن الزبير ودخلها وولى ابنه عبد العزيز بن مروان عليها. بسقوط مصر التي كانت تمد عبد الله بن الزبير بالغلال في مكة أصبح وضعه ضعيفاً.

بعث مروان بجيشين : الأول إلى الحجاز لمحاربة عبد الله بن الزبير والثاني لمحاربة مصعب بن الزبير شقيق عبد الله وواليه على العراق. هُزم الجيش الأول بينما لم يحقق الجيش الثاني أهدافه.

مات مروان وقد نجح في اخضاع الشام ومصر للأمويين بينما فشل في السيطرة على الحجاز والعراق.

تولى ابنه عبد الملك بن مروان الخلافة من بعده ونجح في القضاء على عبد الله بن الزبير وبسط سيطرته على كافة الدولة الإسلامية وفتح المغرب العربي.

مروان وآل البيت[عدل]

قال جويرية بن أسماء: لما مات الحسن بكى مروان في جنازته، فقال له الحسين بن علي: "أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه ؟" فقال مروان: "إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا" وأشار بيده إلى الجبل.[5]

روى الإمام قال الأصمعي: لم يكن للـحسين بن علي عقبٌ إلا من ابنه علي بن الحسين، ولم يكن لعلي ولد إلا من أم عبد الله بنت الحسن وهي ابنة عمه، فقال له مروان بن الحكم: أرى نسل أبيك قد انقطع، فلو اتخذت السراري لعل الله أن يرزقك منهن. فقال علي بن الحسين: ما عندي ما أشترى به السراري. قال : فأنا أقرضك. فأقرضه مئة ألف درهم، فاتخذ السراري، وولد له: زيد وعلي والحسين وعمر الأشرف.

الروايات الشيعية[عدل]

يرى الشيعة كفر مروان بن الحكم وارتداده عن الإسلام الصحيح هو وسائر بني أمية. فقد جاء في نهج البلاغة أنه: أخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل، فاستشفع الحسن والحسين عليهما السلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فكلماه فيه، فخلى سبيله، فقالا له: يبايعك يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السّلام: أولم يبايعنى بعد قتل عثمان؟ لا حاجة لى في بيعته إنّها كفّ يهوديّة لو بايعنى بكفّه لغدر بسبته أما إنّ له إمرة كلعقة الكلب أنفه، وهو أبو الأكبش الأربعة، وستلقى الأمّة منه ومن ولده يوما أحمراً [6]

قالوا عنه[عدل]

قال عنه القاضي أبو بكر بن العربي: مروان رجل عَدْلٌ من كبار الأمة عند الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين، أما الصحابة فإن سهل بن سعد الساعدي روى عنه، وأما التابعون فأصحابه في السنن، وإن كان جازهم باسم الصحبة في أحد القولين، وأما فقهاء الأمصار فكلهم على تعظيمه، واعتبار خلافته، والتَّلَفُّت إلى فتواه، والانقياد إلى روايته، وأما السفهاء من المؤرخين والأدباء فيقولون على أقدارهم, الخليفة مروان بن الحكم من حكماء بني امية.

قبلــه:
معاوية بن يزيد
الخلافة الأموية
684-685
بعــده:
عبد الملك بن مروان


أنظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

  1. ^ إيلي منيف شهلة، "الأيام الأخيرة في حياة الخلفاء"، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى، 1998، ص 234.
  2. ^ مروان بن الحكم
  3. ^ عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج16ص360
  4. ^ الطبقات الكبرى - ج5 ص 38
  5. ^ البداية والنهاية - ج 8 - ص 43
  6. ^ نهج البلاغة، الخطبة 70