مستخدم:علي عبد الامير صالح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الاديب علي عبد الأمير صالح
التصنيف : قاص وروائي وناقدومترجم( من الانكليزية إلى العربية )
الولادة : الكوت ، محافظة واسط ، 1 / 7 / 1955
الجنسية : عراقي
الأعمال المترجمة المهمة : طبل من صفيح ، الجبل السحري ، المليونير المتشرد 
الكتابات المهمة : خميلة الأجنة ( رواية ) ، يمامة الرسام ( قصص قصيرة )
المواضيع السائدة : التشرد ، الحرمان ، الحرب ، الإرهاب ، الجمال ، العشق ، الغربة





  • المحتويات
  • 1. التعريف
  • 2. الجوائز والتكريمات
  • 3. حياته الشخصية
  • 4. أعماله المترجمة
  • 5. مؤلفاته
  • 6. علاقة الطب بالأدب
  • 7. التقدير النقدي
  • 8. الحوارات معه
  • 9. علاقاته مع زملائه الأدباء والفنانين
  • 10. اقتباسات من كتاباته

1- التعريف قاص وروائي ومترجم وطبيب اسنان عراقي الجنسية من مواليد مدينة الكوت / محافظة واسط 1955 . بدأ مسيرته الأدبية في منتصف سبعينات القرن العشرين بكتابة القصة القصيرة وقصة الأطفال . إذ نشر أول قصة قصيرة له في مجلة ( الطليعة الأدبية ) في آب ( أغسطس ) 1975 ، وكانت بعنوان ( أجساد الشهداء ) ، استلهمها من وقائع حرب تشرين الأول ( اكتوبر ) 1973 . أما أول قصة مترجمة له فكانت بعنوان ( الطلب الأخير ) للكاتب الروسي ألكسندر فامبيلوف ، وقد نشرت هذه القصة التي ترجمها عن الانجليزية في مجلة ( صوت الطلبة ) في أيلول( سبتمبر ) 1977 . وفي المدة الزمنية ذاتها نشر أول قصة للأطفال في جريدة ( طريق الشعب ) سنة 1977 ، وكانت بعنوان ( أين نزل القمر ؟ ) . واستمر في القراءة والكتابة والترجمة وممارسة مهنة طب الأسنان منذ تخرجه في كلية طب الأسنان / جامعة بغداد سنة 1978 . ولأنه شعر يالإحباط وخيبة الأمل توقف عن النشر نحو ست سنوات بعد انهيار الجبهة الوطنية والقومية التقدمية ، وملاحقة المثقفين والكتاب اليساريين والديمقراطيين من قبل السلطة الدكتاتورية . وبعد سنة 1984 انهمك في ترجمة المقالات والدراسات الأدبية والحوارات ، ولم يكن يتوافر لديه آنذاك سوى مجلة ( الأدب السوفييتي Soviet Literature ) فراح يختار المواد الصالحة للنشر في مجلتي ( الأقلام ) و ( آفاق عربية ) الشهريتين العراقيتين . وأول مقالة مترجمة له حملت عنوان ( ضرورة فوكنر ) التي نشرت في مجلة ( الأقلام ) سنة 1984 . ومن الدراسات المترجمة المهمة التي نشرها في مجلة ( آفاق عربية ) في عدد آب ( أغسطس ) 1988 دراسة أناتولي لوناتشارسكي عن كتاب ميخائيل باختين ( تعددية الأصوات عند دويستويفسكي ) . وبدءاً من سنة 1987 شرع ينشر الموضوعات المترجمة من قصص ودراسات ومقالات في مجلة ( الثقافة الأجنبية ) الفصلية العراقية ، وكان أول رئيس تحرير لها الشاعر والمترجم المرموق ياسين طه حافظ . ومن الدراسات المترجمة المهمة التي نشرها في هذه المجلة دراسة محرري كوليز عن رواية ( لعبة الكريات الزجاجية ) للكاتب الألماني هرمان هسه ، وكذلك دراسة عن كورت توخولسكي ، الكاتب الألماني الساخر الذي أنهى حياته بالانتحار ، ودراسة ملحق التايمز الأدبي عن رواية ( طبل من صفيح ) للكاتب الألماني الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1999 غونتر غراس ، إضافة إلى قصص قصيرة لـ ديفيد هربرت لورنس ، وإيان مكيوان ، وف. أس . نايبول ، ونادين غورديمير ووليم تريفور ووليم فوكنر وجون شتاينبك وسواهم من الكتاب . وفضلاً عن مجلات ( الأقلام ) و ( الطليعة الأدبية ) و ( الثقافة الأجنبية ) ، نشر الكاتب والمترجم قصصه ومقالاته ودراساته ( تأليفاً وترجمةً ) في مجلات عراقية أخرى ؛ منها ( الموقف الثقافي ) ، و ( ألف باء ) ، فضلاً عن الصحف العراقية ومنها : ( الثورة ) ،( الجمهورية ) ، ( القادسية ) ، ( التآخي ) ، ( العراق ) . وبعد سنة 2003 بدأ ينشر في صحف ( الصباح ) و ( الزمان ) و ( المدى ) ، وجريدة ( الأديب ) ، و ( التآخي ) و ( تاتو ) ، ومجلات ( نرجس ) ، و ( دجلة ) ، ناهيك عن المجلتين العريقتين ( الأقلام ) و ( الثقافة الأجنبية ) . أما المجلات العربية التي نشر فيها المواد المؤلفة والمترجمة فهي : ( البحرين الثقافية ) ، ( عمّان ) ، ( نزوى ) ، ( دبي الثقافية ) ، ( الآداب ) اللبنانية ، ( الآداب الأجنبية )الدمشقية ، و ( أفكار ) و( المجلة الثقافية ) و ( تايكي )التي تصدر في الأردن . وجريدة ( الفنون ) الكويتية ، وكذلك مجلة ( أحداق ) التي كانت تصدر في هولندا ، فضلاً عن مجلتي ( نوافذ ) و ( الراوي ) اللتين تصدران عن النادي الأدبي الثقافي في جدة بالمملكة العربية السعودية .

2-الجوائزوالتكريمات : نال علي عبد الأمير صالح ثلاث جوائز أدبية عراقية ؛ أولها جائزة الترجمة من وزارة الثقافة العراقية عن ترجمته لرواية الكاتب الألماني ذائع الصيت غونتر غراس الموسومة بـ ( طبل من صفيح ) سنة 2000 ، أما الجائزة الثانية فهي جائزة الإبداع لسنة 2009 في حقل الرواية من وزارة الثقافة العراقية أيضاً عن روايته المعنونة ( خميلة الأجنة ) ، أما الجائزة الثالثة فهي الجائزة الثالثة في حقل النقد الأدبي في مسابقة دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد لسنة 2009 عن دراسته النقدية ( رواية [ الضلع : تعدد الأساليب وكسر التابوات ) عن رواية ( الضلع ) للكاتب العراقي حميد العقابي . كما كرمته محافظة واسط ومن خلال محافظها السيد لطيف حمد الطرفة بدرع الإبداع الواسطي في الحادي والثلاثين من آذار ( مارس ) 2010 . فضلاً عن ذلك نال الكاتب لقب ( أفضل أديب ) لسنة 2009 في استفتاء موقع ( الكوت نت ) الالكتروني . ناهيك عن الشهادات التقديرية والهدايا من الاتحاد العام للأباء والكتاب في العراق / المركز العام ، والبيت الثقافي في واسط التابع للعلاقات الثقافية بوزارة الثقافة العراقية ، ومهرجانات ( المربد ) و ( المتنبي ) ، وسواها . كما احتفت جامعة واسط في الثالث عشر من مايو ( أيار ) 2009 بمنجزه الأدبي . وكذلك احتفى به البيت الثقافي في واسط سنة 2009 ، ونادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في التاسع من أيلول 2009 ( مع زميله القاص إسماعيل سكران ) ومحلية الحزب الشيوعي العراقي في واسط في يناير ( كانون الأول ) 2010 . كما شارك في مهرجاني المدى الرابع والخامس المنعقدين في أربيل ( عاصمة إقليم كردستان ) في سنتي 2005 و2006 مع عددٍ من زملائه الأدباء والأكاديميين . وفي مختبر السرديات في مكتبة الاسكندرية في جمهورية مصر العربية عُقدت الندوة الثالثة عن ( السرد العراقي تحت الاحتلال ) يوم الثلاثاء المصادف الحادي والثلاثين من كانون الثاني ( يناير ) 2012 . قُدمت في الندوة التي افتتحها الأديب منير العتيبة ثلاث دراسات نقدية ، من بينها دراسة الأديب رشاد بلال عن المجموعة القصصية الموسومة ( يمامة الرسام ) ، للكاتب علي عبد الأمير صالح ، وكانت بعنوان ( العراق بين حكم الطغاة وحكم الغزاة ) ، ركز فيها على قدرة القاص في رسم مشاهد البؤس والألم ، وتسجيلها في مشاهد وصفية فنية مبدعة ، محدداً العلاقات التي تربط بين قصص المجموعة وواقع العراق قبل وأثناء الاحتلال . كما نظم مختبر السرديات في مكتبة الاسكندرية أيضاً ندوته الخامسة والأخيرة في يوم الثلاثاء الرابع عشر من شباط ( فبراير ) 2012 ، تناول فيها الأدباء المصريون ثلاث مجموعات قصصية عراقية ، من بينها دراسة الشاعر والناقد مفرح كريم المعنونة ( الرواية والأيديولوجيا ) عن رواية ( أرابيسك ) للكاتب علي عبد الأمير صالح . والحق يقال ، إن الناقد والأكاديمي الدكتور ثائر العذاري هو صاحب المبادرة في إقامة هذه الندوات الخمس ، حيث كان قد أحضر مجموعة من الكتب السردية ( روايات ومجاميع قصصية لكتاب عراقيين ) ووزعها على نقاد ومبدعي الاسكندرية ، الذين سعدوا كثيراً بقراءة أعمال إبداعية عراقية ومن ثم تناولوها في الندوات من خلال قراءاتهم ودراساتهم النقدية . تُرجمت قصته القصيرة ( لماذا هذا القبر بارد يا نهى ؟ ) إلى الانجليزية ونُشرت في العدد الثالث من مجلة الأدب العراقي بالإنجليزية ILR ، ترجم هذه القصة المترجم العراقي البارز مصطفى ناصر .

3- حياته الشخصية: ولد علي عبد الأمير صالح لأبوين عراقيين مسلمين ، كان والده يعمل تاجراً للأقمشة في السوق القديم في مركز مدينة الكوت ، وهو يجيد القراءة والكتابة ، أما والدته فلا تجيد القراءة والكتابة ، ولم تفيد من التحاقها بمراكز محو الأمية في مطلع ثمانينينات القرن العشرين . توفي والده إثر نوبة قلبية سنة 1963 ، مما ترك أثراً بليغاً في نفس الصبي ( آنداك ) وطالب الصف الثالث في مدرسة المركزية الابتدائية في الكوت : علي عبد الأمير صالح . بعد ان انهى دراسته الابتدائية التحق بمتوسطة الرسمية للبنين في منطقة الجعفرية ، ومن ثم باعدادية الكوت للبنين ، حيث تخرج في الفرع العلمي سنة 1973 بمعدل 82 وثلاثة بالعشرة ، مما أهله للالتحاق بكلية طب الأسنان بجامعة بغداد ، التي تخرج فيها سنة 1978 . وفي الأول من آب ( أغسطس ) من السنة ذاتها سيق إلى الخدمة العسكرية ، حيث امضى ثلاثة شهور في مدرسة الطبابة العسكرية ، تدرب فيها على المشي والاستعداد وما إلى ذلك من الأنظمة العسكرية سارية المفعول آنذاك . وبعدها التحق بصفة جندي طبيب أسنان في مستشفى أربيل العسكري ( في إقليم كردستان حالياً ) ومارس مهنة الطب خلال ما تبفي من خدمته العسكرية والبالغة كلها 21 شهراً . وبعد تسريحه من الجيش في الأول من حزيران 1980 تم تعيينه بصفة طبيب أسنان - تدرج طبي في مستشفى المدينة الجمهوري في محافظة البصرة ، وهي بلدة صغيرة تقع إلى الجنوب الغربي من قضاء القرنة ، وتحف بها الأهوار . التحق بوظيفته بتاريخ الثلاثين من حزيران ( يونيو ) 1980 وظل يمارس مهنة طب الأسنان صباحاً ومساءاً ، صباحاً في مستشفى المدينة الجمهوري ، وعصراً في عيادة التأمين الصحي في مركز البلدة ، ويسمونه ( السوق ) . خلال خدمته في هذه المنطقة الريفية التي يحفها الهور من الجوانب كلها تكوّنت لديه ذكريات لا تُنسى ، ذكريات جميلة وممتعة في آن . لأنه خلالها بدأ يطوّر مهارته في المهنة ، ويتعرّف على الناس البسطاء وسكان الأهوار ، ويسمع حكايات الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن في حرب الخليج الأولى ( الحرب العراقية - الإيرانية ) ، التي اندلعت بعد مباشرته في الوظيفة بنحو شهرين . عكس بعض انطباعاته وذكرياته تلك في روايته ( خميلة الأجنة ) . وفي السابع من مارس ( آذار ) 1983 انفك من دائرة صحة محافظة البصرة ليعود إلى محافظته واسط ومسقط رأسه الكوت ، ليعمل طبيب أسنان معالجاً في المركز الصحي التخصصي لطب الأسنان في الكوت ( في شارع معمل النسيج ) ، كما عمل في مراكز صحية أخرى في مركز المدينة ، ومنها : مركز حي العمال للرعاية الصحية الأولية ، ومركز النصر ، ومركز العزة ( في منطقة العزة القديمة ) ، وفي مستشفى الطوارىء والكسور ، وفي ديوان دائرة صحة محافظة واسط كمدير لشعبة التربية الصحية ووحدة الإعلام ، ورئيس قسم التفتيش والشكاوي . وفي الأول من يونيو ( حزيران ) 2001 استقال من وظيفته ، وظل يمارس عمله الطبي في عيادته الخاصة في شارع الأطباء بمركز مدينة الكوت صباحاً ومساءه ، وللعلم كان قد باشر العمل في عيادته منذ أواخر 1983 . وبين حزيران 2001 وحزيران 2003 ( أي بعد التغيير الذي حصل في أبريل 2003 ) انهمك بترجمة رواية ( الجبل السحري ) للكاتب الألماني الحائز على نوبل للاداب توماس مان ، وهي رواية ضخمة ومعقدة وذات منحى فلسفي ( وتُسمى غالباً : رواية أفكار ) . عاد إلى الوظيفة في العاشر من حزيران 2003 وجعل يمارس عمله الطبي في مركز بدر الكبرى للرعاية الصحية الأولية ( في منطقة الجعفرية ) ، وعصراً في عيادته الخاصة ، وبدءاً من منتصف آذار( مارس )2006 التحق بمستشفى الزهراء التعليمي في الكوت ( وهو مستشفى عام افتتح في أواخر 1986 ، وأنشأته شركة ماروبيني اليابانية - كان يُسمى سابقاً مستشفى صدام العام ) . ولا يزال يعمل فيها حتى الآن . خلال مسيرته الوظيفته تسنم مسؤوليات إدارية كثيرة فضلاً عن معالجته المرضى وتطبيق برنامج العناية المنظمة للأسنان ، حيث يتم معالجة أسنان طلبة المدارس الإبتدائية ( عمل الحشوات الدائمة للأسنان الدائمة ) ، إذ عمل مديراً للمركز الصحي التخصصي لطب الأسنان في الكوت مدة ثلاث سنوات بين 1986 و1989 ، ومديراً لمركز النصر الصحي بين 1991 و1994 .كما عمل أياماً معدودات في مراكز صحية ضمن الرقعة الجغرافية لقائممقامية قضاء الكوت ، ومنها المركز الصحي في حي الجماهير( الجهاد حالياً ) ، والمركز الصحي في شيخ سعد ، والمركز الصحي في ناحية واسط ، والمركز الصحي في العروبة ( وكلاهما في منطقة الدجيلة ) ، وكذلك في المركز الصحي في ناحية جصان ، والمركز الصحي في قضاء بدرة ، وكذلك في وحدة طب الأسنان العامة في مستشفى الزهراء التعليمي في الكوت في سنة 2004 ( تنسيب مؤقت ) . وفي الرابع من يوليو ( تموز ) 1985 تزوج من السيدة إيمان عمران جواد التميمي ، وهي معلمة مدرسة ابتدائية وشابة جميلة في الثالثة والعشرين من عمرها عالج أسنانها وأسنان والدتها وأقاربها ـ كانت قد باشرت بوظيفتها نهاية سنة 1983 في إحدى المدارس الريفية في ناحية الزبيدية في شمال المحافظة . وأنجب منها ولدين : أنمار ( في العاشر من مارس 1987 ) و سيف ( في العشرين من يونيو 1990 ) ، وكذلك ابنتين هما : طيبة ( في الثاني عشر من يناير 1993 ) و لينا ( في الثاني عشر من ديسمبر 1994 ) . يدرس أنمار وطيبة ولينا في كلية الصيدلة في ثلاث جامعات مختلفة ، ويدرس سيف في كلية طب الأسنان . تولى علي عبد الأمير صالح رئاسة فرع نقابة اطباء الأسنان العراقية بين سنتي 1991 و1997 . كما كان أحد أعضاء الهيئة التحضيرية لإتحاد الأدباء والكتاب في واسط سنة 1995 مع زملائه : الشاعر غني العمار ، الناقد المسرحي ( الأكاديمي حالياً ) رياض موسى سكران ، الشاعر وطالب الماجستير يومذاك( الدكتور فيما بعد ) رعد طاهر كوران ( فارق الحياة في الثامن عشر من شباط 2013 )، والشاعر سالم حمزة القرعاوي ( وهو من قضاء الصويرة - لم يواصل مسيرته الأدبية ، في حدود علمنا ) . وبعد شهور قلائل تأسس فرع الاتحاد في المحافظة إلا ان نشاطاته كانت محدودة بسبب قلة الدعم المادي وقساوة الظروف الاقتصادية التي يعيشها العراقيون عموما، ومنهم الأدباء . وكانت نشاطاته تقتصر على بعض الأمسيات المتباعدة ، وإقامة مهرجانات المتنبي بدءاً من سنة 1995 وحتى 2002 . مع أنها كانت تتلكأ ، إذ لم تكن تعقد سنوياً كما يطمح الأدباء ، لأن جل اهتمام الحكومة كان منصباً على استتباب الأمن وكبت الحريات . تخللت تلك المهرجانات قراءات شعرية لعددٍ من الشعراء العراقيين ، وبحوث ودراسات عن الشاعر أبي الطيب المتنبي ، وإقامة معارض تشكيلية ومعارض للتصوير الفوتوغرافي .

4- أعماله المترجمة : حفلة القنبلة ( رواية - غراهام غرين - بغداد 1989 ) ، طبل من صفيح ( رواية - غونتر غراس - بغداد 2000 ) ، قط وفأر ( رواية - غونتر غراس - بغداد 2001 ) ، قل لي كم مضى على رحيل القطار ( رواية - جيمس بولدوين - القاهرة 2003 ) جبل السحر ( رواية / ثلاثة أجزاء - توماس مان - بغداد 2007 ) ، دلتا فينوس ( رواية - أناييس نن ، دمشق 2007 ) ، حدائق النصوص ( نقد - مجموعة من الكتاب - دمشق 2009 ) ، بريدا ( رواية - باولو كويلو - دمشق 2009 ) ، البحيرة ( رواية - ياسوناري كاواباتا - 2010 ) ، قط وفأر ( رواية - غونتر غراس - دمشق 2010 ) ، الجبل السحري ( رواية - توماس مان - بيروت 2010 ) ، المليونير المتشرد ( رواية - فيكاس سواراب - بيروت 2010 ) ، عزيزي غابرييل ( رواية - هالفدان و. فريهو - بيروت 2010 ) ، السبت ( رواية - إيان مكيوان - دمشق 2010 ) ، نساء في الأدب - حوارات مع 20 كاتبة عالمية ( بيروت 2011 ) ، خيول مرقطة وقصص أخرى - مجموعة من الكتاب ( دمشق 2011 ) ، سيرة ذاتية مبكرة - يفجيني يفتوشنكو ( دمشق 2011 )

5- مؤلفاته : الهولندي الطائر ( قصص - دمشق 2000 ) ، خميلة الأجنة( رواية - بيروت 2008 ) ، أرابيسك ( رواية - عمّان 2009 ) ، يمامة الرسام ( قصص - بيروت 2010 ) .