مستخدم:Jobas/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Sandbox.svg
هذه صفحة ملعب Jobas، وتصلح لتجربة التحرير في الموسوعة وهي ليست مقالة من مقالاتها. لإنشاء ملعبك المخصوص، اضغط هنا.
Jobas/ملعب
صورة معبرة عن Jobas/ملعب

المساحة 10,180,000 كم²
عدد السكان 739,165,030 نسمة (2011،ثالث قارة)
الكثافة السكانية 70/كم²
لقب المواطنين أوروبي
التقسيمات أوروبا الجنوبية
أوروبا الشرقية
أوروبا الغربية
أوروبا الوسطى
أوروبا الشمالية
البلدان 50 ( قائمة الدول ذات السيادة والاراضي التابعة لأوروبا (en)‏ )
اللغة قائمة باللغات في أوروبا
المنطقة الزمنية UTC إلى UTC+5
أكبر المدن قائمة المناطق الحضرية في أوروبا (en)

أوروبا[1] إحدى قارات العالم السبع. وجغرافيًا تعد شبه شبه جزيرة كبيرة تكون الجزء الغربي الممتد من أوراسيا بين جبال الأورال وجبال القوقاز وبحر قزوين من الشرق والمحيط الأطلسي من الغرب والبحار البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود ومنطقة القوقاز من الجنوب والمحيط المتجمد الشمالي من شمال القارة. وتعتبر قارة صغيرة نسبيا مقارنة ببقية القارات لكن قارة أستراليا أصغر منها.

وكلمة اوربَّا أصلها إغريقي وتعني الوجه العريض، تصل مساحة القارة لحوالي 10.180 مليون كم2 (7.1 % من مساحة الأرض). ثالث قارة من حيث عدد السكان في العالم إذ يزيد عدد سكانها عن 700 مليون نسمة (11 % من سكان الأرض).

أوروبا، خاصة في اليونان القديمة وروما القديمة هي مهد الحضارة الغربية المؤثرة على العالم.[2] وقد لعبت دورًا بارزًا في الشؤون العالمية بدءاً من القرن 15، وخاصة عقب بداية الاستعمار. بين القرنين 16 و 20، سيطرت الدول الأوروبية في أوقات مختلفة في الأمريكتين، ومعظم أفريقيا وأوقيانوسيا، وأجزاء كبيرة من آسيا. وأخذت الحربين العالميتين مسرحها وأحداثها بشكل كبير في أوروبا، ومساهمتها أخذت في الانخفاض مع انخفاض هيمنة أوروبا الغربية في الشؤون العالمية في منتصف القرن 20 وازدياد نفوذ كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.[3] وخلال الحرب الباردة، تم تقسيم أوروبا على طول الستار الحديدي بين منظمة حلف شمال الأطلسي في الغرب وحلف وارسو في أوروبا الشرقية. أدى التكامل الأوروبي إلى تشكيل مجلس أوروبا والاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية، ومع سقوط الاتحاد السوفياتي في عام 1991 انضمت دول أوروبية شرقية.

الجغرافيا[عدل]

صورة من الفضاء الخارجي تٌظهر عدد من المدن الأوروبيّة الشمالية بعد منتصف اللّيل.

تعد أوروبا جغرافياً جزءاً من قطعة اليابسة التي تعرف باسم أوراسيا.[4] الحدود الشرقية للقارة مع قارة آسيا تكون على امتداد جبال الأورال،[4] بينما الحدود مع آسيا من جهة الجنوب الشرقي مختلف عليها فمن قائل أنها على امتداد نهر الأورال إلى قائل أن نهر إمبا هو الحد الفاصل بين القارتين. من الجنوب يفصل البحر المتوسط أوروبا عن القارة الأفريقية.[4] يحد القارة من الغرب المحيط الأطلسي. نظرا للاختلافات على تحديد مدى لعرض أو طول (الحدود بمعنى آخر) القارة الأوروبية فإن نتائج تحديد المركز الجغرافي لأوروبا تكون ذات اختلافات كبيرة كما وتوجد أنواع من الصفائح الأرضية حسب القشرة الأرضية.[4]

الخواص الطبيعية[عدل]

بشكل أوروبا هي مجموعة من أشباه الجزر الصغيرة المتصلة المتراصة.[4] يمكن تقسيم القارة إلى اثنين من أشباه الجزر شبه الجزيرة الإسكندنافية في الشمال وبقية أجزاء القارة كشبه جزيرة أخرى يفصل بينهما بحر البلطيق. ثلاث من أشباه الجزر تتفرع من الجزء الجنوبي مخترقة أجزاء من البحر المتوسط من القارة وهي شبه جزيرة أيبيريا والبلقان وإيطاليا. كلما اتجهنا شرقَا في القارة الأوروبية يزداد اتساعها حتى يصل ذاك الاتساع ذروته عند حدود أوروبا مع آسيا أي عند جبال الأورال.[4]

السطح[عدل]

جبل إلبروس، أعلى قمة في أوروبا.

تبلغ مساحة أوروبا 10,458,000كم² أو ما يعادل تقريبًا من مساحة اليابسة في العالم. وهي ثاني أصغر قارة في العالم بعد أوقيانوسيا، ويحدها المحيط الأطلسي غربًا وجبال الأورال ونهر الأورال وبحر قزوين شرقًا، وتمتد أوروبا من المحيط المتجمد الشمالي إلى البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود وجبال القوقاز في الجنوب، ويعد الجغرافيون الجزر البريطانية وجزيرة مالطة وآلافًا من الجزر الواقعة قبالة سواحل الجزء الرئيسي من الأراضي الأوروبية جزءًا من القارة.[4]

وأوروبا شبه جزيرة ضخمة تمتد في اتجاه الغرب من شمال غربي آسيا، وليس هنالك حاجز مائي يفصل بين هاتين القارتين تمامًا، لذلك يعدهما بعض الجغرافيين قارة واحدة، فيطلقون عليها اسم أوراسيا. بينما يذهب جغرافيون آخرون إلى القول بأن أفريقيا وآسيا وأوروبا قارة واحدة، إذ لم يكن هنالك ما يفصل بين أفريقيا وآسيا قبل شق قناة السويس فيطلقون على هذه القارة اسم أفرو-أوراسيا.[4]

السواحل والجزر[عدل]

خليج زلاتاني في كرواتيا، المطل على البحر الأدرياتيكي.

تتميز أوروبا بساحل بحري غير منتظم، كثير التعاريج، حيث نجد سلسلة من أشباه الجزر الكبيرة والصغيرة. وأشباه الجزر الأوروبية الرئيسية هي: شبه جزيرة إسكندينافيا وشبه جزيرة جتلاند وشبه جزيرة أيبيريا، وشبه جزيرة الأبناين، وشبه جزيرة البلقان وكلها تتخللها المداخل والخلجان والبحار.[5]

يتميز الساحل الأوروبي بطولة إذ يبلغ نحو 60,957كم وذلك لكثرة تعاريجه.[5] ساعد هذا الساحل المتعرج في وجود المرافئ الطبيعية.[5]

وهناك آلاف الجزر التي تقع قبالة السواحل الأوروبية على مسافات متفاوتة، ومن أكبر وأهم هذه الجزر بريطانيا التي تشكل إحدى الجزر البريطانية. وتشمل الجزر البريطانية ـ التي تقع شمالي وغربي البر الرئيسي لأوروبا ـ أيرلندا وجزر أوركني وجزر شتلاند.[5] ومن الجزر الرئيسية الأخرى في هذه المنطقة، أيسلندا وجزر فارو.[5] أما الجزر الرئيسية التي تقع جنوبي البر الرئيسي للقارة، فتشمل، من الغرب إلى الشرق جزر البليار وكورسيكا، وسردينيا، وصقلية، وكريت.[5]

الأنهار[عدل]

نهر الدانوب ثاني طول أنهار أوروبا يطل على مدينة بودابست.

تُستخدم الأنهار الأوروبية العديدة وسيلة نقل للمنتجات الصناعية،[5] كما يستفاد من مياه هذه الأنهار في ري الأراضي وتوليد الطاقة الكهربائية.[5]

من أطول أنهار أوروبا نهر الفولغا الذي يمرّ داخل روسيا لمسافة 3,531كم حتى يصب في بحر قزوين. وتربط شبكة من القنوات نهر الفولغا مع المحيط المتجمد الشمالي، وبحر البلطيق، ونهر الدون.[5] يتعرج نهر الدون داخل روسيا حتى يصل إلى البحر الأسود.[5] ونهر الراين يجري لمسافة 1,100كم من جبال الألب داخل ألمانيا وهولندا حتى بحر الشمال. [5] ويمثل نهر الراين العمود الفقري للممرات المائية الداخلية التي تتركز حولها أهم النشاطات في أوروبا الغربية.[5] ويبلغ طول نهر الدانوب ـ ثاني أطول نهر في أوروبا ـ 2,860كم. ونهر الدانوب الذي يشق طريقه من جنوب ألمانيا مخترقًا النمسا وسلوفاكيا والمجر وصربيا وبلغاريا ورومانيا حتى البحر الأسود يعد الممر المائي الرئيسي في الجزء الجنوبي الغربي لأوروبا الشرقية.[5]

تشمل أنهار أوروبا الأخرى ذات الأهمية نهر الدنيبر في روسيا وروسيا البيضاء وأوكرانيا، ونهر دفينا الشمالي في روسيا ونهر دفينا الغربي في روسيا ولاتفيا، والأودر وفستولا في بولندا، وألبه في التشيك وألمانيا، والفيزر في غربي ألمانيا، والبو في إيطاليا واللوار والرون ونهر السين في فرنسا ونهر تاجو في إسبانيا والبرتغال، ونهر التايمز في إنجلترا.[5] وقد ربطت أنهار أوروبا الرئيسية بشبكة من القنوات.[5]

البحيرات[عدل]

تقع أكبر بحيرة في العالم وهي بحر قزوين المالح، جزئيًا في الركن الجنوبي الشرقي لأوروبا وجزئيًا في آسيا.[5] وبالرغم من أن بحر قزوين يسمى بحرًا إلا أنه بحيرة في الحقيقة. إذ أن اليابسة تحيط به من كل الجوانب، وتبلغ مساحته 372,000كم² وينخفض ساحله الشمالي 28م دون مستوى سطح البحر فهو أكثر المواقع انخفاضًا في أوروبا.[5]

تبلغ مساحة البحيرات العذبة في أوروبا حوالي 137,000كم². وأكبر بحيرات أوروبا العذبة هي بحيرة لادوجا في الجزء الشمالي الغربي لروسيا وتبلغ مساحتها 17,703كم². وتوجد في فنلندا نحو 60,000 بحيرة مما جعلها تُعرف باسم أرض آلاف البحيرات.[5]

المناخ[عدل]

صورة لأوروبا من الأقمار الصناعية.

يتنوع المناخ في أوروبا فيختلف من إقليم لآخر. إلا أن معظم أجزاء القارة يتمتع بمناخ معتدل، وتتمتع أوروبا بمناخ أكثر اعتدالاً من بعض أجزاء آسيا وأمريكا الشمالية اللتين تقعان في خطوط العرض نفسها.[5] فمثلاً برلين بألمانيا، وكلجاري بكندا وإركتسك في الجزء الآسيوي لروسيا تقع تقريبًا على خط عرض واحد.[5] لكنا نجد أن معدل درجة الحرارة في برلين يزيد بثماني درجات مئوية على معدل درجة الحرارة في كلجاري وقد يزيد باثنتين وعشرين درجة مئوية على معدل درجة الحرارة في إركتسك.[5]

تتسبب الرياح التي تهب عبر القارة من المحيط الأطلسي في تلطيف المناخ في أوروبا. إذ تتأثر هذه الرياح بتيار الخليج الدافئ، وهو تيار محيطي قوي، يجرف الماء الدافئ من خليج المكسيك إلى ساحل أوروبا الغربي وامتداده الشمالي، ويسمى بتيار المحيط الأطلسي الشمالي.[5] يتأثر معظم القارة بهذه الرياح الغربية لعدم وجود حاجز جبلي بالحجم الذي يمكن أن يعترضها، ونسبة لأن معظم أوروبا يقع في حدود 480كم من المحيط الأطلسي.[5]

يتأثر ساحل النرويج أكثر من غيره بمفعول تيار الخليج الأطلسي الشمالي والرياح الغربية القوية التي تهب على أوروبا عبر هذه التيارات.[5] يقع جزء كبير من الساحل النرويجي في منطقة القطب الشمالي، التي تغطي الثلوج والجليد معظمها في فصل الشتاء. إلا أن معظم ساحل النرويج بما في ذلك الجزء الذي يقع في القطب الشمالي وميناء النرويج، همرفست الذي يقع في أقصى الشمال يبقى خاليًا من الجليد والثلوج طيلة فصل الشتاء.[5]

ساحل شاطئ مارهينا في منطقة الغرب البرتغاليّة.

بصفة عامة نجد أن الشتاء في شمالي أوروبا أطول وأكثر برودة منه في جنوبيها، وأن الصيف فيه أقصر وأبرد من جنوبيها أيضًا. كما نجد أيضًا أن الشتاء في الشرق أطول وأكثر برودة، وأن الصيف أقصر وأكثر حرارة عما في الغرب.[5] فمثلا ًمعدل درجة الحرارة في مدينة جلاسجو بأسكتلندا في يناير 3°م، بينما في موسكو التي تقع على خط العرض نفسه ينخفض معدل درجة الحرارة في يناير إلى 10°م تحت الصفر.[5]

يتراوح معدل التساقط في معظم دول أوروبا بين 50 و150سم في السنة. ويحدث أكثر التساقط السنوي عادة فوق 200سم ـ في المناطق التي تقع غربي الجبال مباشرة أي المنحدرات الغربية المواجهة للرياح الغربية.[5] وتشمل هذه المناطق أجزاءً من غربي بريطانيا وغربي النرويج.[5] أما أقل أجزاء أوروبا مطرًا ـ عادة أقل من 50سم ـ فنجدها في ثلاث مناطق عامة: 1- المناطق الواقعة إلى الشرق من الجبال العالية (أي في ظل المطر). 2- المناطق الداخلية التي تبعد من المحيط الأطلسي. 3- المناطق التي تقع على طول ساحل المحيط القطبي الشمالي.[5] تشمل هذه المناطق وسط وجنوب شرقي إسبانيا والأجزاء الشمالية من إسكندينافيا والأجزاء الشمالية والجنوبية الشرقية من روسيا الأوروبية وكازاخستان.[5]

الحياة النباتية والحيوانية[عدل]

تشمل الحياة البرية في أوروبا أنواعًا كثيرة من النباتات والحيوانات التي توجد أيضًا في قارات أخرى. لكن توجد فيها بعض الأنواع التي لا توجد في القارات الأخرى، وهي تشمل نوعًا من الطيور، يطلق عليه اسم العندليب، وحيوانًا من الثدييات يسمى اللاّموس النرويجي. وبأوروبا أيضًا بعض أنواع النباتات والحيوانات البرية التي تختلف عن النباتات والحيوانات البرية التي تحمل الأسماء نفسها في قارات أخرى فمثلاً أبو الحناء الأوروبي يعادل حجمه نصف حجم أبي الحناء الموجود في أمريكا الشمالية.[5]

لم تسلم الحيوانات البرية والنباتات الطبيعية من يد الإنسان.[5] فلقد أزيلت الغابات التي كانت تغطي مساحات كبيرة من أوروبا للاستفادة من أخشابها ولإفساح المجال للزراعة ونمو المدن. كما انقرضت بعض الحيوانات البرية نتيجة ممارسات عديدة مثل الصيد الجائر من نصب الشراك والإفراط في صيد الأسماك وأخيرًا الزيادة السكانية المطردة التي أخذت تجور على مواطن هذه الكائنات.[5]

الجغرافيا السياسيّة[عدل]

يعيش بأوروبا نحو 708 مليون نسمة، ما يعادل ثُمن سكان العالم منهم 108 مليون يعيشون في الجزء الروسي الواقع في أوروبا. وليس هنالك دولة أوروبية أخرى بها ما يماثل هذا العدد من السكان. وتأتي ألمانيا في المرتبة الثانية بعد روسيا، حيث يبلغ عدد سكانها نحو 81 مليون نسمة. أما دولة الفاتيكان فهي أصغر دول أوروبا من حيث عدد السكان، حيث يوجد بها أقل عدد من السكان بالمقارنة مع أي دولة في العالم، إذ يعيش بها نحو ألف نسمة فقط.

يبلغ معدل الكثافة السكانية في أوروبا 67 نسمة تقريبًا لكل كم² واحد. وأوروبا وآسيا هما أكبر قارتين في العالم من حيث الكثافة السكانية. وتوزيع السكان في أوروبا ليس متساويًا كما في بقية القارات. فمعظم أجزاء القارة تقل فيها كثافة السكان عن المعدل، بينما تزيد الكثافة عن المعدل في أجزاء أخرى. فالمناطق الشمالية الواسعة مثلاً، تكاد تكون خالية تمامًا من السكان، بينما تبلغ الكثافة في كل من موناكو وهولندا 385 نسمة لكل كم²، مما يجعلها من أعلى دول العالم كثافة في السكان.

مدينة وارسو، عاصمة بولندا.
مدينة لفيف، في أوكرانيا.
قلعة براغ، في جمهورية التشيك.
كوبنهاجن، عاصمة مملكة الدنمارك.
صورة جويّة لمدينة لندن، عاصمة المملكة المتحدة.
المركز التاريخي لمدينة فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا.
صورة جويّة لمدينة سبليت، في كرواتيا.
صورة للمركز التاريخي سكوبيه، في جمهورية مقدونيا.
صورة للمركز التاريخي لشبونة، عاصمة البرتغال.
صورة لمدينة طليطلة، في مملكة إسبانيا.
صورة لمدينة البندقية، في جمهورية إيطاليا.
أسماء الدول والمناطق مع الأعلام المساحة (كم²) عدد السكان (1 يوليو 2002) الكثافة السكانية (لكل كم²) العاصمة
أوروبا الشرقية:
Flag of Belarus.svg بيلاروسيا 207,600 10,335,382 49.8 مينسك
Flag of Bulgaria.svg بلغاريا 110,910 7,621,337 68.7 صوفيا
Flag of the Czech Republic.svg التشيك 78,866 10,256,760 130.1 براغ
Flag of Hungary.svg المجر 93,030 10,075,034 108.3 بودابست
Flag of Moldova.svg مولدوفا(1) 33,843 4,434,547 131.0 كيشيناو
Flag of Poland.svg بولندا 312,685 38,625,478 123.5 وارسو
Flag of Romania.svg رومانيا 238,391 21,698,181 91.0 بوخارست
Flag of Russia.svg روسيا(2) 3,960,000 106,037,143 26.8 موسكو
Flag of Slovakia.svg سلوفاكيا 48,845 5,422,366 111.0 براتيسلافا
Flag of Ukraine.svg أوكرانيا 603,700 48,396,470 80.2 كييف
أوروبا الشمالية:
Flag of Åland.svg أولان (فنلندا) 1,552 26,008 16.8 ماريهامن
Flag of Denmark.svg الدنمارك 43,094 5,368,854 124.6 كوبنهاجن
Flag of Estonia.svg إستونيا 45,226 1,415,681 31.3 تالين
Flag of the Faroe Islands.svg جزر فارو (الدنمارك) 1,399 46,011 32.9 تروجان
Flag of Finland.svg فنلندا 336,593 5,157,537 15.3 هلسنكي
Flag of Guernsey.svg جيرنزي(3) 78 64,587 828.0 سانت بيتر بورت
Flag of Iceland.svg آيسلندا 103,000 307,261 2.7 ريكيافيك
Flag of Ireland.svg جمهورية أيرلندا 70,280 4,234,925 60.3 دبلن
Flag of the Isle of Mann.svg جزيرة مان(4) 572 73,873 129.1 دوجلاس
Flag of Jersey.svg جيرزي(5) 116 89,775 773.9 سانت هيليار
Flag of Latvia.svg لاتفيا 64,589 2,366,515 36.6 ريجا
Flag of Lithuania.svg ليتوانيا 65,200 3,601,138 55.2 فيلنيوس
Flag of Norway.svg النرويج 324,220 4,525,116 14.0 أوسلو
Flag of Norway.svg جزر سفالبارد وجان ماين (النرويج) 62,049 2,868 0.046 لونجييربين
Flag of Sweden.svg السويد 449,964 9,090,113 19.7 ستوكهولم
Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة 244,820 61,100,835 244.2 لندن
أوروبا الجنوبية:
Flag of Albania.svg ألبانيا 28,748 3,544,841 123.3 تيرانا
Flag of Andorra.svg أندورا 468 68,403 146.2 أندورا لا فيلا
Flag of Bosnia and Herzegovina.svg البوسنة والهرسك 51,129 4,448,500 77.5 سراييفو
Flag of Croatia.svg كرواتيا 56,542 4,390,751 77.7 زغرب
Flag of Gibraltar.svg جبل طارق (المملكة المتحدة) 5.9 27,714 4,697.3 جبل طارق
Flag of Greece.svg اليونان 131,940 10,645,343 80.7 أثينا
Flag of Italy.svg إيطاليا 301,230 58,751,711 191.6 روما
Flag of Macedonia.svg جمهورية مقدونيا 25,333 2,054,800 81.1 سكوبي
Flag of Malta.svg مالطا 316 397,499 1,257.9 فاليتا
Flag of Montenegro.svg الجبل الأسود(6) 13,812 616,258 44.6 بودجوريتشا
Flag of Portugal.svg البرتغال 91,568 10,084,245 110.1 لشبونة
Flag of San Marino.svg سان مارينو 61 27,730 454.6 سان مارينو
Flag of Serbia.svg صربيا(7) 88,361 9,663,742 109.4 بلجراد
Flag of Slovenia.svg سلوفينيا 20,273 1,932,917 95.3 لوبلانا
Flag of Spain.svg إسبانيا(8) 498,506 40,077,100 80.4 مدريد
Flag of the Vatican City.svg الفاتيكان 0.44 900 2,045.5 الفاتيكان
أوروبا الغربية:
Flag of Austria.svg النمسا 83,858 8,169,929 97.4 فيينا
Flag of Belgium.svg بلجيكا 30,510 10,274,595 336.8 بروكسل
Flag of France.svg فرنسا 547,030 59,765,983 109.3 باريس
Flag of Germany.svg ألمانيا 357,021 83,251,851 233.2 برلين
Flag of Liechtenstein.svg ليختنشتاين 160 32,842 205.3 فادوز
Flag of Luxembourg.svg لوكسمبورج 2,586 448,569 173.5 لوكسمبورج
Flag of Monaco.svg موناكو 1.95 31,987 16,403.6 موناكو
Flag of the Netherlands.svg هولندا 41,526 16,318,199 393.0 أمستردام
Flag of Switzerland.svg سويسرا 41,290 7,507,000 176.8 بيرن
وسط آسيا:
Flag of Kazakhstan.svg كازاخستان(9) 150,000 600,000 4.0 أسطانا
غرب آسيا:(10)
Flag of Armenia.svg أرمينيا(11) 29,80 3,229,900 101 يريفان
Flag of Azerbaijan.svg أذربيجان(12) 7,110 9,165,000 24.6 باكو
Flag of Georgia.svg جورجيا(13) 2,000 4,661,473 18.8 تبليسي
Flag of Cyprus.svg قبرص(14) 9,251 788,457 85 نيقوسيا
Flag of Turkey.svg تركيا(15) 854,578 70,044,932 453.1 أنقرة
الإجمالي 10,176,246(16) 709,608,850(17) 69.7

السياسة[عدل]

تنص الأسس الفكرية للاتحاد الأوروبي على دمج الدول الأوروبية سياسيًا واقتصاديًا وقد تجاهلت معاهدة باريس التي أبرمت في عام 1951. وكانت بلجيكا و ألمانيا وفرنسا وهولندا و لوكسمبورغ و إيطاليا أعضاء مؤسسين للجماعة الأوروبية للفحم و الصلب التي أسست بموجب هذه المعاهدة وبعد 6 اعوام , قد أبرموا معاهدة روما في 25 مارس عام 1957 وشكلوا الجماعة الأوروبية للطاقة الذرية والتي تسمى أيضا بيوراتوم. [6] وفي ذلك الوقت تأسست أيضا المجموعة الاقتصادية الأوروبية بمقتضى هذه الاتفاقية[7] ودخلت معاهدة روما حيز التنفيذ في عام 1958 وكانت تفكر في التداول والبيع بحرية من خلال الاتحاد الجمركي سابقا بين الدول الأعضاء أي بدون دفع الرسوم الجمركية للسلع.

ودخلت انجلترا والدنمارك و ايرلندا المجموعة كعضو كامل العضوية.[8] وفي عام 1981 انضمت اليونان لتلك المجموعة وفي عام 1985 انضمت أيضًا البرتغال وأسبانيا. وأبرموا اتفاقية شنغن حيث أنها تهدف لالغاء الرقابة على الحدود فيما بين الخمس دول الاعضاء في 14 يونيو عام 1985. كما تبع ذلك أهدافا مثل خلق سياسات مشتركة في العديد من المجالات الأخرى مثل الزراعة والنقل والمنافسة والتقارب في السياسات الاقتصادية وانشاء الاتحاد الاقتصادي والنقدي وخلق سياسة خارجية مشتركة وسياسة أمنية. وأبرمت معاهدة ماسترديخت في عام 1992 حيث أنها أنشئت الاتحاد الأوروبي الحالي.[9]

مخطط للمنظمات و الهيئات الأوروبية تحتوي على إنتمأت دول أوروبا.

وعندما حل القرن الواحد والعشرين اكتسبت عملية اسهاب الاتحاد الأوروبي زخما مرة أخرى. وانضمت دول بالكتلة الشرقية للاتحاد في عام 2004 حيث حصل أغلبهم على استقلالهم بعد نهاية الحرب الباردة.[10] وبعد ثلاث اعوام انضمت بلغاريا و رومانيا للاتحاد.

وان الاتحاد الأوروبي في وقتنا الحاضر هو منظمة كبرى للتعاون الاقتصادي والسياسي حيث أنه يضم 28 دولة أوروبية. وفي تلك المرحلة فإن الدول المرشحة للانضمام هي جمهورية مقدونيا وتركيا. وان ألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود ، وصربيا، وكوسوفو و آيسلندا ما هم الا مرشحين رسميين.[11]. وان مفاوضات انضمام هذين الدولتين معلقة حاليا. ويرجع ذلك إلى رفض عضوية سويسرا في عام 1992 وعضوية النرويج فيما بين اعوام 1972 -1994 في الإستفتاءات. وان لدى أندورا، وليختنشتاين، وموناكو، وسان مارينو والفاتيكان روابط صارمة للغاية مع الاتحاد الأوروبي في حين أنهم من الممكن أن يصبحوا أعضاء في الاتحاد الا أن قضايا العضوية ليست على جدول الأعمال. وان تطوير علاقات أذربيجان وروسيا البيضاء وأرمينيا وجورجيا ومولدوفيا وروسيا وأوكرانيا يكون من خلال مؤتمرا. ولكن لم تكن مفاوضات العضوية على جدول الاعمال بعد. يذكر أن الاتحاد الأوروبي حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2012.[12]

البرلمان الأوروبي[عدل]

المقرات الحكوميّة لمنظمة الإتحاد الأوروبي في مدينة بروكسيل.

يشكل البرلمان الاوربي مع مجلس الاتحاد الأوروبي السلطة التشريعية للاتحاد الأوروبي وتوصف بأنها واحدة من أقوى الهيئات التشريعية في العالم[13] البرلمان والمجلس يشكلان أعلى هيئة تشريعية في هيكلية الاتحاد الاوربي. يملك البرلمان الأوروبي بعض الصلاحيات التشريعية ويعتبر الجهاز الرقابي والاستشاري في الإتحاد الأوروبي. يراقب عمل المفوضية الأوروبية ويوافق على أعضائها، يشارك بوضع القوانين، يصادق على الاتفاقات الدولية وعلى انضمام أعضاء جدد. كما يملك صلاحيات واسعة في مايتعلق بالميزانية المشتركة للإتحاد الأوروبي. يقع مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ لكنه يعمل أيضا في بروكسل ولوكسمبورغ.

يتكون البرلمان بموجب معاهدة نيس من 785 مقعدا موزعة على الدول الأعضاء بشكل يتناسب مع عدد سكانها. يقوم مواطنو كل دولة من الدول الأعضاء باختيار ممثليهم في البرلمان ابتداء من العام 1979 عن طريق انتخابات مباشرة تتم كل 5 سنوات. يفرض عدد المقاعد المحدد لكل دولة على النواب من الدول المختلفة التجمع ضمن تيارات حسب انتماءاتهم السياسية الحزبية. ويتم التصويت وفق مبدأ الأغلبية.

مجلس أوروبا[عدل]

قصر أوروبا في مدينة ستراسبورغ وهو مقر مجلس أوروبا.

مجلس أوروبا هي منظمة دولية مكونة من 47 دولة أوروبية تأسست في عام 1949.[14][15] يقع المجلس في مدينة ستراسبورغ على الحدود الفرنسية الألمانية. أول اجتماع تم في جامعة ستراسبورغ. لاحقاً، أصبح قصر أوروبا (Palais de l'Europe) المقر الرئيسي للمجلس، ويبعد عن وسط المدينة بحوالي كيلومترين. العضوية في المجلس مفتوحة لجميع دول أوروبا الديمقراطية التي تقبل قانون القضاء والتي تضمن حقوق الإنسان والحريات لجميع المواطنين. من أبرز إنجازات المجلس: الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان في عام 1950 والذي يمثل أساس المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. مجلس أوروبا هو منظمة منفصلة وليس جزء من الاتحاد الأوروبي، مع ملاحظة أنه مختلف عن مجلس الاتحاد الأوروبي والمجلس الأوروبي.

اتحاد الدول المستقلة[عدل]

اتحاد الدول المستقلة أو رابطة الدول المستقلة (بالروسية: Содружество Независимых Государств (СНГ) - Sodruzhestvo Nezavisimyh Gosudarstv) هو منظمة دولية أورو-آسياوية مكونة من 12 جمهورية سوفياتية سابقة ومقرها في مينسك روسيا البيضاء. تكونها كل من روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا ومولدافيا وجورجيا وأرمينيا وأذربيجان وتركمانستان وأوزبكستان وكازخستان وطاجكستان وقرغيزيا.[16] والرابطة ليست مجرد تنظيم رمزي بحت، وانما منظمة تتحد بتعاون متميز وتشمل مجالات التجارة والتمويل والقوانين، والأمن. كما أنها تعزز التعاون في مجال الديمقراطية ومكافحة التهريب والإرهاب. وتشارك منظمة رابطة الدول المستقلة، في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.

الديموغرافيا[عدل]

خارطة تُظهر الكثافة السكانيّة في دول أوروبا.

منذ عصر النهضة أضحّى للقارة الأوروبية تأثير كبير في الثقافة والإقتصاد والحركات الإجتماعية في العالم. وتعود أصول أغلب الإختراعات في العالم الغربي، في المقام الأول إلى أوروبا والولايات المتحدة.[17][18] إعتبارًا من القرن الخامس عشر فصاعدًا، بدأ ازدياد مطرّد في عدد سكان القارة، حيث بلغ ذروته في القرن التاسع عشر في أعقاب الثورة الصناعيّة. في هذا القرن تضاعف عدد سكان القارة من 187 مليون نسمة إلى 401 مليون نسمة. كانت هذه الزيادة إحدى نتائج الثورة الصناعية التي أحدثت تغييرات تقنية واقتصادية واجتماعية أدّت الى تحسين ملموس في جميع مجالات الحياة في القارة. خلال سنوات الحرب العالمية الأولى والثانية (1914-1945) توفي ما يقرب من 70 مليون أوروبي نتيجة الحرب والعنف والمجاعة.[19] ومع إرتفاع وتسحن مستوى المعيشة في القارة بعد سنوات الحرب أدّت الى انخفاض معدل المواليد وارتفاع شيخوخة السكان.

السكان[عدل]

خارطة تُظهر النُمو السكانيّ في دول أوروبا.

في عام 2005 قدّرت إحصائيات الأمم المتحدة عدد سكان أوروبا في حوالي 731,000,000 مليون نسمة،[20] أي أكثر من 9% من عدد سكان العالم. منذ قرن من الزمان، كانت أوروبا تحوي على ما يقرب من ربع سكان العالم.[21] حيث أن النمو السكاني في أوروبا كان أبطأ من مناطق أخرى من العالم (وخاصًة في أفريقيا وآسيا) والتي ازداد فيها عدد السكان بشكل أكثر سرعة.[20] وتأتي أوروبا من بين القارات التي لديها كثافة سكانية عالية نسبيًا، وهي في المرتبة الثانية بعد آسيا. البلد الأكثر كثافة سكانية في أوروبا (والعالم) هو موناكو. قدّرت دراسة أن هناك 87 مجموعة عرقية متميزّة من شعوب أوروبا، منها 33 تشكل غالبية السكان في دولة واحدة ذات سيادة على الأقل، في حين أن 54 تشكل أقليات عرقية.[22]

أكبر مجموعة عرقية في أوروبا هي الشعب الروسي حيث يقطن 92 مليون روسي في روسيا الأوروبية، يليهم الشعب الألماني (72 مليون نسمة)، من ثم الشعب الفرنسي (65 مليون نسمة)، والبريطانيون (60 مليون نسمة)، والطليان (55 مليون نسمة)، والإسبان (41-43 مليون نسمة)، والأوكرانيون (38-55 مليون نسمة) والبولنديون (38 مليون نسمة). يذكر أنه هناك خلاف حول الهوية الوطنية العرقية في الحالة البريطانية والإسبانية. تشكل هذه المجموعات العرقية مجتمعة حوالي 465 مليون نسمة أو 65% من سكان القارة الأوروبية. وحوالي 20 مليون أو 4% من سكان القارة الأوروبية هم مواطنين من أصول غير أوروبية.[23]

وفقًا لمشروع السكان للأمم المتحدة، ستصل نسبة السكان في أوروبا إلى حوالي 7% من سكان العالم بحلول عام 2050 أو 653,000,000 مليون نسمة.[20] وفي هذا السياق، وجدت تفاوتات كبيرة بين المناطق المختلفة في ما يتعلق بمعدلات الخصوبة. متوسط ​​عدد الأطفال لكل امرأة في سن الإنجاب هو 1.52.[24] ووفقا لبعض المصادر،[25] هذه النسبة أعلى بين المسلمين في أوروبا. وتتوقع الأمم المتحدة انخفاض عدد السكان بشكل مطرد في وسط وشرق أوروبا نتيجة الهجرة العكسيّة ومعدلات المواليد المنخفضة.[26]

الهجرة[عدل]

بحسب تقرير المنظمة الدولية للهجرة تُعد أوروبا موطنًا لأكبر عدد من المهاجرين من جميع مناطق العالم مع حوالي 70.6 مليون نسمة من المهاجرين.[27]

الأقليات العرقية ولغات الأقليات المعترف بها[عدل]

توجد أقليات متعددة معترف بها رسمياً في أوروبا، كما توجد لغات أقليات في أجزاء مختلفة من القارة. ويقدر العدد الإجمالي للأقليات العرقية في أوروبا حوالي 105 مليون شخص، أو 14% من مجمل الأوروبيين.

تختلف هذه المجموعات عن بعضها البعض من حيث الحجم والطرق التي تنتهجا

الشتات الأوروبي[عدل]

تجمع لشبيبة أرجنتينيّة من أصول أوروبية ألمانية، تتراوح نسبة السكان من أصول أوروبيَّة بين 82.9%-97% من سكان الأرجنتين.[28]

بدأت الهجرة من أوروبا على نطاق واسع خلال عصر الإمبراطوريات الإستعمارية الأوروبية من القرن السابع عشر إلى القرون التاسع عشر ويستمر وإن كان بأعداد أقل حتى يومنا هذا. وقد نتج من هذه الحقبة التوسع الحضاري والثقافي للدول الأوروبية من الإمبراطورية الإسبانية في السادس عشر والسابع عشر ( العالم الهسبانيوالإمبراطورية البريطانية في القرن الثامن عشر والتاسع عشر (الدول الناطقة بالإنجليزية)، الإمبراطورية البرتغالية والإمبراطورية الروسية.

من العام 1815 حتى عام 1932، غادر 60 مليون شخص أوروبا في المقام الأول إلى "مناطق الإستيطان الأوروبي،" في أمريكا الشمالية والجنوبية (وخاصًة إلى الولايات المتحدة وكندا والأرجنتين والبرازيل)، فضلًا عن أستراليا، ونيوزيلندا وسيبيريا.[29] بالإضافة الى المستوطنين الأوروبيين في دول المغرب العربي وجنوب أفريقيا وزامبيا. تضاعفت أعداد الجاليات الأوروبية هؤلاء بسرعة في بيئتها الجديدة. وذلك أكثر من ذلك بكثير من سكان أفريقيا وآسيا. ونتيجة لذلك، عشية الحرب العالمية الأولى، كان 38% من إجمالي سكان العالم من أصول أوروبية.[29]

"إيطاليا الصغرى" في مانهاتن، نيويورك، سنة 1900. هاجر العديد من الأوربيين إلى المدينة.

كانت البلدان في الأمريكتين الوجهة الأكثر شعبية للهجرة الأوروبية الكبرى في السنوات 1871-1960 حيث إستقلبت: الولايات المتحدة (27 مليون)، الأرجنتين (6.5 مليون)، البرازيل (4.5 مليون)، كندا (4 مليون)، فنزويلا (أكثر من مليون)،[30] كوبا (610,000)، أوروغواي (600,000)؛ تلقت البلدان الأخرى هجرة متواضعة وبسيطة (شكلّت أقل من 10% من إجمالي تدفق المهاجرين الأوروبيين لأمريكا اللاتينية)، وهي: تشيلي (183,000)،[31] بيرو (150,000)[32] والمكسيك (25,000).[33][34][35]

مع تدفق تأثير الهجرة الأوروبية إلى مناطق الإستيطان الأوروبية أضحت الثقافة الأوروبية الثقافة المهيمنة في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلاندا. ويشكل اليوم السكان ذووي الأصول الأوروبية أغلبية سكانية في العديد من الدول منها الولايات المتحدة وكندا والأرجنتين والأوروغواي والتشيلي، فضلًا عن أستراليا، ونيوزيلندا. وتحوي أغلب دول أمريكا اللاتينية على أعداد كبيرة من ذويي الأصول الأوروبيّة.

تحوي أفريقيا على العديد من المجتمعات ذات الأصول الأوروبيّة منها الرأس الأخضر وساو تومي وبرينسيب، كما تتواجد في دول المغرب العربي تجمعات صغيرة من ذوي الأصول الأوروبية ممن سكنوا ابان الاستعمار ويتجمعون في العواصم أو المدن الكبرى، وتصل أعداد البيض جنوب أفريقيين حوالي 4.5 مليون نسمة.[36] في آسيا تتواجد مجتمعات من ذويي الأصول الأوروبيّة (غالبًا من الشعب الروسي) في آسيا الوسطى والشمالية فضلاً عن تجمع كاثوليكي أوروبي تاريخي في الأناضول ويشكّل ذويي الأصول الأوروبية نصف سكان دولة إسرائيل. [37] تعتبر في العديد من الأحيان الدول الآسيويّة العابرة للقارات مثل جورجيا، وأرمينيا، وأذربيجان، وتركيا وقبرص جزءًا من الشعوب الأوروبيّة بسبب تداخل ثقافتهم وتاريخيهم السياسي والإجتماعي مع أوروبا.

يمكن العثور على أعداد كبيرة من الناس ذويي الأصول الأوروبية الكاملة أو الجزئية في كل من الولايات المتحدة (223 مليون)،[38] والبرازيل (91 مليون)،[39] والأرجنتين (36 مليون)،[40] وكندا (25 مليون)[41] وأستراليا (20 مليون).

اللغات[عدل]

خارطة تظهر توزع لغات أوروبا.

على الرغم من صغر مساحة القارة الأوروبيّة إلاّ أنها غنية بتنوع لغاتها. توجد في أوروبا حوالي خمسين لغة وأكثر من مائة لهجة. كانت اللغات دائمًا من أسباب التفرقة والوحدة في كل أنحاء القارة. فالناطقون بلغة واحدة، غالبًا ما يشعرون بالترابط فيما بينهم، وبالفرقة عن الناطقين بلغة مختلفة. هناك دول أوروبيّة يتحدث غالبيّة سكانها لغة واحدة مثل حالة اليونان (اللغة اليونانية)، والبرتغال (اللغة البرتغالية) والمجر (اللغة المجرية).[42] هناك دول أوروبية فيها اللغة الرئيسية وبشكل عام هي اللغة الرسميّة مشتركة بين السكان، الاّ أن بعض الشعوب داخل هذه الدول تحرص المحافظة على لغتها الخاصة التي تختلف عن اللغة السائدة في الدولة مثل إسبانيا حيث أن غالبية السكان تتحدث اللغة الإسبانية الا أنه في شمال البلاد هناك قوميتين تحرص على الإستمرار بالتحدث بلغتها وهما الباسكيون (اللغة الباسكية) والكتالان (اللغة الكتالانيّة).[42] وهناك دول حيث توجد فيها لغتان أو ثلاثة الواحدة إلى جانب الأخرى مثل سويسرا حيث يتكلم السكان ثلاث لغات رئيسية وهي اللغة الألمانية والفرنسية والإيطالية.[42] في بلجيكا قسمّت الدولة حدودها الى ثلاث مناطق وهي منطقة ناطقة باللغة الفلامانيكية ومنطقة ناطقة باللغة الفرنسيّة ومنطقة ناطقة باللغتين. في سنة 1993 أقيم على أساس هذا التقسيم الإتحاد الفدرالي البلجيكي والمكون من ثلاث مقاطعات فلاندرز، والونيا وإقليم بروكسل العاصمة.[42] هناك عدة دول تتحدث لغة واحدة فاللغة الألمانية مثلاً هي اللغة الرسميّة في ألمانيا والنمسا وسويسرا.[42]

لافتة في مدخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل مكتوبة بجميع اللغات الرسمية المستخدمة في الاتحاد الأوروبي.

من المتبع تقسيم اللغات إلى عائلات بحسب القرابة بينها، هذه القرابة الناجمة عن حقيقة كونها تفرعت من لغة أمّ واحدة. تنتمي غالبية اللغات في أوروبا إلى كبرى العائلات اللغويّة وهي اللغات الهندو الأوروبية ولايدري أحد أين نشأت اللغات الهندو-أوروبية الأولى، إلا أنها على الأرجح بدأت في الإقليم الشمالي للبحر الأسود. ولأسرة اللغات الهندو ـ أوروبية ثلاثة فروع رئيسية في أوروبا: البلطية ـ السلافية، واللغات الجرمانية، واللغات الرومانسية. ويتحدث معظم الناس في أوروبا الشرقية باللغات البلطية ـ السلافية التي تشمل البلغارية والروسية ولغة أوكرانية والبولندية والسلوفاكية والسلوفينية والكرواتية والصربية. أما اللغات الجرمانية كالدنماركية والإنجليزية والألمانية والهولندية والسويدية والنرويجية والأيسلندية فهي بصفة رئيسية، لغات دول أوروبا الغربية الشمالية، واللغات الرومانسية تشمل اللغة الفرنسية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية والرومانية.[42]

من بين اللغات الهندوأوربية تعتبر اللغة الأرمنية واحدة من بين اللغات القليلة التي تمكنت من المحافظة على شكلها البدائي، وهي قريبة من اللغتين اليونانية والفارسية. وتعد اللغة اليونانية وهي من اللغات الهندواوروبية اللغة المعاصرة المستعملة في كل من اليونان وقبرص.[42] على الرغم أن اللغة الألبانية هي إحدى اللغات اللغات الهندية الأوروبية الا أنها وهي لغة منعزلة عن بقية اللغات، ولا تشبها. لكنها تأثرت بعدة لغات أخرى، منها العربية والتركية والفارسية أثناء حقبة الحكم العثماني. وتنتمي اللغة اللاتفية والليتوانية إلى مجموعة اللغات البلطيقية المتفرعة من عائلة اللغات الهندوأوروبية.

اللغات التركية موجودة في أوروبا وتشمل اللغة التركية والأذرية. وتنضوي اللغة الجورجية في عائلة اللغات الكارتفيلية.[43] ويتحدث اللغات الكلتية الشعوب الكلتية وباقي منها عدة لغات في الدول الكلتية الواقعة في جزيرة بريطانيا وأيرلندا وفي الشمال الغربي من فرنسا. وبالرغم من أن اللغة الباسكيّة محاطة باللغات الهندوأوروبية، إلا أنها لغة معزولة عنهم. وتضم عائلة اللغات الأورالية اللغات الفنلندية والإستونية والمجرية.

في مؤسسات الإتحاد الأوروبي تستعمل أربعة وعشرين لغة رسمية وهي البلغارية، الكرواتية، التشيكية، الدنماركية، الهولندية، الإنجليزية، الإستونية، الفنلندية، الفرنسية، الألمانية، اليونانية، الهنغارية، الإيطالية، الإيرلندية، اللاتفية، الليتوانية، المالطية، البولندية، البرتغالية، الرومانية، السلوفاكية، السلوفينية، الإسبانية والسويدية.[44][45]

الدين[عدل]

خارطة تُظهر توزّع الديانات في أوروپَّا والأقاليم المُجاورة في آسيا الغربيَّة وشمال أفريقيا.

كان للديانة في أوروبا تأثير كبير على الفن والفلسفة، والثقافة والقانون. تُعد الديانة المسيحية إلى حد كبير الدين الرئيسي في أوروبا. بدأت المسيحية في جنوب غربي آسيا لكنها نمت في أوروبا فأصبحت أكبر الديانات من حيث عدد معتنقيها وأكثرها أثرًا ونفوذًا. المسيحية هي أكبر ديانة في أوروبا، فاستنادًا إلى احصائية مركز الأبحاث الاميركي بيو لعام 2011 يُشكّل المسيحيين حوالي 76.2% من سكان أوروبا وفي أوروبا يتواجد أكبر تجمع مسيحي في العالم.[46]، الكاثوليك هم أكبر جماعة مسيحية في أوروبا ويشكلون نسبة 46.3% من مجمل مسيحيين أوروبا، بينما الأرثوذكس 35.4%، أما البروتستانت فبالرغم من كون أوروبا منشأ البروتستانتية فنسبة البروتستانت من مسيحيي أوروبا هي 17.8%.[46]

لدى دولتين في جنوب شرق أوروبا أغلبية مسلمة هما ألبانيا وكوسوفو، أما البلد الثالث فهو تركيا والذي تقع أغلبيّة أراضيها في قارة آسيا وجزء صغير في أوروبا، وتبلغ نسبة المسلمين من مجمل سكان أوروبا حوالي 5.2%. هناك ديانات أصغر وتشمل اليهودية والتي انتشرت ومورست على نطاق واسع في القارة ويبلغ حاليًا عدد يهود أوروبا حوالي 2 مليون نسمة، وهناك أيضًا البوذية، والسيخية، واليانية، والزرادشتية والهندوسية والتي توجد بشكل خاص في بريطانيا وفرنسا. على مدى العقود العديدة الماضية، بدأت الممارسة الدينية في التراجع بسبب العلمانية مع تزايد نسب وأعداد الملحدين واللادينيين، حيث تصل نسبتهم اليوم 18.2% من السكان.[47]

وفقًا لإستطلاع يوروباروميتر 2005 وجدت أنّ في المتوسط، 52% من مواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أنهم "يؤمنون بالله"، و27% يعتقدون أن هناك نوعًا من قوة روح أو حياة أو اله، بينما 18% لا يعتقدون هناك هو أي نوع من روح الله أو قوة الحياة.

المسيحية[عدل]

تعد المسيحية في أوروبا الديانة المهيمنة والرئيسية واستناداً إلى احصائية مركز الأبحاث الأميركي لعام 2011 يُشكّل المسيحيُّون 76.2% من سكان أوروبا ويتواجد فيها أكبر تجمع مسيحي في العالم.[46] كما تُعد المسيحية أكبر ديانة في الإتحاد الأوروبي، فاستنادًا إلى احصائية يوروباروميتر لعام 2012 يُشكّل المسيحيين حوالي 72% من سكان الإتحاد الأوروبي وفي الإتحاد الأوروبي يتواجد أكبر تجمع مسيحي في العالم.[48]

تمتلك أوروبا ثقافة مسيحية غنية بوجود العديد من القديسين والشهداء فضلاً عن كون الغالبيّة العظمى من الباباوات من الأوربيين. ازدهر الفن المعماري المسيحي في أوروبا في العصور الوسطى وعصر النهضة والباروك مع فنانين مثل ميكيلانجيلو وليوناردو دا فينشي ورافاييل وغيرهم. تعتبر الهندسة المعمارية المسيحية في أوروبا غنية أيضاً ومثيرة للإعجاب، فهناك كنائس وكاتدرائيات مثل كاتدرائية القديس بطرس وساغرادا فاميليا ونوتردام دي باريس وكنيسة وستمنستر وكاتدرائية كولونيا وكاتدرائية القديس باسيل. ضمت أوروبا العديد من المواقع المسيحية المقدسة والتراثيّة ومراكز المسيحية على أصنافها، ففي روما مركز الكرسي البابوي وقيادة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية العالميّ وفي أثينا وإسطنبول مراكز الكنيسة الأرثوذكسية بالإضافة لفيتنبرغ منبع الإصلاح البروتستانتي والإنجيلي.[49] ووفقًا للتقاليد المسيحية يعتبر كل من القديس بندكت النيرسي،[50] وكيرلس وميثوديوس،[51][52] وبريجيت من السويد، وكاترين السينائيّة، وإديث شتاين رعاة القارة الأوروبيَّة.

يعتنق أغلب الأوربيين المسيحية ديناً، إذ يُعرِّف 76.2% من الأوروبيين أنفسهم كمسيحيين وتصل أعدادهم إلى 565,560,000، تأتي الكاثوليكية في مقدمة الطوائف المسيحية وهي السائدة في غرب وجنوب غرب القارة[53] ويُشّكل أتباعها 46.3% من مجمل مسيحيّي أوروبا، فيما تشكّل الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية 35.4% وتهيمن على شرق وجنوب شرق القارة،[53] أمّا البروتستانت فعلى الرغم من كون أوروبا منشأ البروتستانتية فنسبة البروتستانت من مسيحيي أوروبا هي 17.8% وهم الغالبيّة في شمال القارة.[46][53] وتؤوي روسيا أكبر التجمعات المسيحية في أوروبا من حيث عدد السكان، تليها في ذلك إيطاليا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وأوكرانيا، وإسبانيا، وبولندا، ورومانيا واليونان. وتعتبر هذه مجتمعة موطنًا لحوالي 20% من مسيحيين العالم. المسيحية هي الديانة السائدة في 50 بلدًا وإقليمًا أوروبيّاً، بإستثناء الشعب الألباني والبوشناق والأتراك حيث أنّ المسيحيون بينهم أقليّة؛ بالمقابل فإنّ غالبيّة شعوب وعرقيّات أوروبا تعتنق المسيحيّة دينًا.

الإسلام[عدل]

وفقًا لمركزي الأرشيف الألماني للإسلام معهد (دي)، يبلغ عدد المسلمين في أوروبا حوالي 53 مليون 5.2%، يشمل الرقم كل من روسيا والقسم الأوروبي لتركيا. ويبلغ عدد المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي حوالي 16 مليون 3.2%.[54] وفقًا لآخر إحصائية من عام 2010، قام بها معهد بيو وصل عدد المسلمين في كل أوروبا، عدا تركيا، إلى 44 مليون نسمة، أي ما يُشكل حوالي 6% من إجمالي سكان أوروبا.[55]

جاء الإسلام إلى أجزاء من الجزر والسواحل الأوروبية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط خلال القرن 7 عن طريق الفتوحات الإسلامية. تأسست في شبه الجزيرة الايبيرية دول إسلامية في الأندلس وهي تسمية عادةً ما يُقصد بها فقط الإشارة إلى الأراضي الأيبيريَّة التي فتحها المُسلمون وبقيت تحت ظل الخِلافة الإسلاميَّة والدُويلات والإمارات الكثيرة التي قامت في رُبوعها وانفصلت عن السُلطة المركزيَّة في دمشق ومن ثُمَّ بغداد، مُنذ سنة 711م حتَّى سنة 1492م حينما سقطت الأندلس خلال حروب الإسترداد بيد اللاتين الإفرنج وأُخرج منها المُسلمون، علمًا أنَّه طيلة هذه الفترة كانت حُدودها تتغيَّر، فتتقلَّص ثُمَّ تتوسَّع، ثُمَّ تعود فتتقلَّص، وهكذا، استنادًا إلى نتائج الحرب بين المُسلمين والإفرنج. خلال التوسع العثماني إنتشر الإسلام في دول البلقان ودول جنوب شرق أوروبا فأخذ الإسلام في هذه المناطق طابع أوروبي ذات صبغة تركيّة خصوصًا بين المسلمين الألبان والبوشناق والأتراك والغوراني. وتواجدت جاليات تاريخية مسلمة من التتار ومن الشيشان في كل من روسيا وشبه جزيرة القرم. في السنوات الأخيرة، هاجر مسلمون بشكل خاص من دول المغرب العربي وتركيا ومن أفريقيا الغربية إلى أوروبا الغربية وهم من بالأساس من المهاجرين والسكان والعمال المؤقتين.

من الدول الأوروبية ذات الغالبية الإسلامية هي تركيا (والتي يقع أغلبها في آسيا) 98%[56]، وفي كوسوفو 90%، وألبانيا 70%،[57][58] تتواجد أيضًا أقليات إسلامية ذات شأن في البوسنة والهرسك حيث يشكلون 40%،[59] وجمهورية مقدونيا حيث يشكلون حوالي 30% من السكان،[60][61] وبين 10%-15% في روسيا،[62] و12% في بلغاريا،[63] وتتراوح أعداد المسلمين في فرنسا وهم بالغالب من أصول شمال أفريقية بين 6%[64] -9% من مجمل السكان.[65][66][67] ويشكل المسلمين حوالي 5% من مجمل السكان في المملكة المتحدة (في الغالب من أصول باكستانية) وألمانيا (في الغالب من أصول تركيّة وكرديّة).[68][69][70]

الديانات الأخرى[عدل]

للديانة اليهودية في أوروبا تاريخ طويل، بدأ مع الغزو من شرق البحر الأبيض المتوسط من قِبل بومبي عام 63 قبل الميلاد، وبالتالي يعود بداية تاريخ وجود اليهود إلى أيام الإمبراطورية الرومانية، على الرغم من المرجح أنّ هجرة يهود الإسكندرية إلى روما تعود إلى بداية فتح بومبي للشرق. تشير التقديرات إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية أن عدد السكان اليهود في أوروبا بلغ حوالي من 9 ملايين نسمة. لقي حوالي ستة مليون يهودي أوروبي حتفهم في المحرقة اليهودية بين السنوات 1940-1945. وقل عدد اليهود بعد قيام دولة إسرائيل بسبب الهجرة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. يقدر اليوم عدد اليهود ب 2 مليون نسمة أي 0.3% من مجمل سكان أوروبا. أكبر تجمع سكاني لليهود في أوروبا حاليًا في فرنسا، حيث تقدر نسبتهم بحوالي 1%.[71] تحوي دول أخرى على تجمعات يهودية ملحوظة في ألمانيا، المملكة المتحدة، روسيا وإيطاليا. ينتمي أغلب يهود القارة الأوروبية الى الأشكناز والسفارديم.

خلال أواخر القرن العشرين، كانت هناك اتجاه متزايد في الإلحاد أو اللاأدرية، رافقه انخفاض في نسبة المداومين على الصلاة والطقوس الدينية.[72] وفقًا لإحصائية معهد بيو عام 2012 تصل نسبة اللا دينيون إلى 18.2% من سكان القارة الأوروبيّة،[47] وبحسب الدراسة نفسها تشكّل اللادينية الأغلبية السكانيّة في دولتين فقط وهما: جمهورية التشيك (75%) وإستونيا (60%).[47]

تتواجد العديد من الطوائف الدينية الصغيرة في أوروبا، وهي أديان غير أوروبية والتي تُمارس بشكل خاص بين مجتمعات الشتات والمهاجرين، منها الحركات الدينية الجديدة، من بين أكبر هذه الجاليات هي: البوذية التي انتشرت مؤخرًا في جميع أنحاء أوروبا والتي تنمو بسرعة في السنوات الأخيرة، وقد وصل عدد أتباعها إلى نحو ثلاثة ملايين.[73][74] والهندوسية حيث قدر عدد أتباعها بحوالي 1.4 مليون من معتنقي الهندوسية في أوروبا.[75] والسيخية والتي يبلغ عدد معتنقيها حوالي مليون نسمة. ويعيش معظم المجتمع السيخي في المملكة المتحدة (750,000) وإيطاليا (70,000).

حواش[عدل]

  • 1 تشمل ترانسنيستريا المنطقة المستقلة فعليا عن مولدوفا ولكن غير معترف بها دوليًا.
  • 2 روسيا هي دولة تقع في قارتين هما آسيا وأوروبا.
  • 3 جزيرة جيرنزي تابعة للتاج البريطاني.
  • 4 جزيرة مان تابعة للتاج البريطاني.
  • 5 جزيرة جيرزي تابعة للتاج البريطاني.
  • 6 الجبل الأسود أعلنت استقلالها عن جمهورية صربيا والجبل الأسود في 3 يوليو 2006.
  • 7 يوجد إقليم في صربيا وهو كوسوفو تديره الأمم المتحدة.
  • 8 يوجد مناطق تابعة لأسبانيا في أفريقيا وهي جزر الكناري و(سبتة ومليلية).
  • 9 كازاخستان دولة تقع في قارتين هما آسيا وأوروبا.
  • 10 أرمينيا وقبرص تعتبران دولا أوروبية بالرغم من أنهما ليستا في أوروبا بسبب تداخل ثقافهما مع ثقافة أوروبا.
  • 11 أرمينيا تقع كُلياً داخل آسيا، ولكن تاريخياً مصنفة كأوروبية.
  • 12 أذربيجان تعتبر أحيانا دولة واقعة في قارتين هما آسيا وأوروبا.
  • 13 جورجيا تعتبر في بعض الأحيان دولة واقعة في دولتين هما آسيا وأوروبا.
  • 14 قبرص تقع كُلياً داخل آسيا، ولكن تاريخياً مصنفة كأوروبية.
  • 15 تركيا دولة واقعة في قارتين ولكن معظمها في آسيا في حين أنّ معظم مساحة إسطنبول توجد في أوروبا.
  • 16 الإجمالي يشمل أيضا الجزء من المساحة التابع لأوروبا من بعض الدول الموجودة في قارتين.
  • 17 الإجمالي يشمل أيضا عدد السكان في المناطق التابعة لأوروبا من بعض الدول الموجودة في قارتين.

مراجع[عدل]

  1. ^ وأورُبّة (المعجم الوسيط) وأُروبي وأُورُبي وأُروفا وأَوَرفي (اروپا - لغت نامه دهخدا)
  2. ^ Lewis & Wigen 1997, p. 226
  3. ^ National Geographic, 534.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د أوروبا: وحدة وتفرّد، مرجع سابق، ص.34
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أج أح أوروبا: وحدة وتفرّد، مرجع سابق، ص.155
  6. ^ ^ "Merging the executives". European NAvigator. Erişim tarihi: 2007-25 Haziran.
  7. ^ ^ "The History of the European Union". Erişim tarihi: 11 Ocak 2010.
  8. ^ ^ "The first enlargement". European NAvigator. Erişim tarihi: 2007-06-25.
  9. ^ ^ "Treaty of Maastricht on European Union". Activities of the European Union. Europa. Erişim tarihi: 2007-10-20.; Craig, Paul; Grainne De Burca , P. P. Craig (2006). EU Law: Text, Cases and Materials. Oxford University Press. ss. p15. ISBN 978-0-19-927389-8.
  10. ^ ^ "A decade of further expansion". Europa. Erişim tarihi: 2007-06-25.
  11. ^ ^ "European Commission - Enlargement - Candidate and Potential Candidate Countries". Europa. Erişim tarihi: 2007-06-26. ^ "EU/Kosovo Factsheet". European Union - Delegation of the European Commission to the United States. Erişim tarihi: 2007-03-27.
  12. ^ "EU collects Nobel Peace Prize in Oslo". British Broadcasting Corporation. 10 December 2012. اطلع عليه بتاريخ 3 June 2013. 
  13. ^ http://www.europarl.europa.eu/sides/getDoc.do?language=EN&type=IM-PRESS&reference=20070615IPR07837/
  14. ^ "Winston Churchill and the Council of Europe". Council of Europe: Archiving and Documentary Resources. Council of Europe. 6 April 2009. اطلع عليه بتاريخ 18 November 2013. , including audio extracts
  15. ^ "European Navigator (ENA)". اطلع عليه بتاريخ 4 April 2011.  Including full transcript
  16. ^ Agreement on the Establishment of the CIS: 3 founding countries, 8 December 1991 (unofficial English translation). Russian text here [1]
  17. ^ Encyclopædia Britannica's Great Inventions, Encyclopædia Britannica
  18. ^ "101 gadgets that changed the world". The Independent. 3 November 2007.
  19. ^ Gary Rodger Weaver (1998). Culture, Communication, and Conflict. Simon & Schuster. p.474. ISBN 0-536-00373-4.
  20. ^ أ ب ت "World Population Prospects: The 2006 Revision Population Database". UN — Department of Economic and Social Affairs. اطلع عليه بتاريخ 10 June 2008. 
  21. ^ World Population Growth, 1950–2050. Population Reference Bureau.
  22. ^ Christoph Pan, Beate Sibylle Pfeil, Minderheitenrechte in Europa. Handbuch der europäischen Volksgruppen (2002). Living-Diversity.eu, English translation 2004.[وصلة مكسورة]
  23. ^ "2011: Year of Arab spring and pressure at Greek borders". Europolitics.info. 2012-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-19. 
  24. ^ "White Europeans: An endangered species?". Yale Daily News. تمت أرشفته من الأصل على 19 May 2008. اطلع عليه بتاريخ 10 June 2008. 
  25. ^ "Brookings Institute Report".  See also: "Muslims in Europe: Country guide". BBC news. 23 December 2005. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2010. 
  26. ^ UN predicts huge migration to rich countries. Telegraph. 15 March 2007.
  27. ^ "Rich world needs more foreign workers: report", FOXNews.com. 2 December 2008.
  28. ^ www.cia.gov
  29. ^ أ ب "European Migration and Imperialism". تمت أرشفته من الأصل على 2010-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-14. "The population of Europe entered its third and decisive stage in the early eighteenth century. Birthrates declined, but death rates also declined as the standard of living and advances in medical science provided for longer life spans. The population of Europe including Russia more than doubled from 188 million in 1800 to 432 million in 1900. From 1815 through 1932, sixty million people left Europe, primarily to "areas of European settlement," in North and South America, Australia, New Zealand and Siberia. These populations also multiplied rapidly in their new habitat; much more so than the populations of Africa and Asia. As a result, on the eve of World War One (1914), 38 percent of the world’s total population was of European ancestry. This growth in population provided further impetus for European expansion, and became the driving force behind emigration. Rising populations put pressure on land, and land hunger and led to "land hunger." Millions of people went abroad in search of work or economic opportunity. The Irish, who left for America during the great Potato famine, were an extreme but not unique example. Ultimately, one third of all European migrants came from the British Isles between 1840 and 1920. Italians also migrated in large numbers because of poor economic conditions in their home country. German migration also was steady until industrial conditions in Germany improved when the wave of migration slowed. Less than one half of all migrants went to the United States, although it absorbed the largest number of European migrants. Others went to Asiatic Russia, Canada, Argentina, Brazil, Australia and New Zealand." 
  30. ^ http://www.asean-latin2012.com/venezuela.html "Between 1900 and 1958 more than one million Europeans immigrated to Venezuela."
  31. ^ http://www.artehistoria.com/v2/contextos/2741.htm
  32. ^ Giovanni Bonfiglio, Las migraciones internacionales como motor de desarrollo en el Perú, Museo Nacional Japonés Americano. Publicado el 1 de julio de 2008. Consultado el 30 de octubre de 2011.
  33. ^ European Immigration into Latin America, 1870-1930
  34. ^ La estructura social
  35. ^ "Las migraciones internacionales como motor de desarrollo en el Perú ... | Articles | Discover Nikkei". discovernikkei.org. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-11. 
  36. ^ "Mid-year population estimates 2014". Statistics South Africa. اطلع عليه بتاريخ 22 August 2014. 
  37. ^ Robert Greenall, Russians left behind in Central Asia, BBC News, 23 November 2005
  38. ^ 2010 United States Census statistics
  39. ^ "Tabelas de resultados Branca Preta Amarela Parda Indígena Sem declaração". 8 November 2011. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-11. 
  40. ^ Francisco Lizcano Fernández (31 May 2005). "Composición Étnica de las Tres Áreas Culturales del Continente Americano al Comienzo del Siglo XXI". Convergencia (México) (38): 185–232. ISSN 1405-1435. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-11. 
  41. ^ Ancestry in Canada
  42. ^ أ ب ت ث ج ح خ أوروبا: وحدة وتفرّد، مرجع سابق، ص.96
  43. ^ Boeder (2002), p. 3
  44. ^ EUR-Lex (12 December 2006). "Council Regulation (EC) No 1791/2006 of 20 November 2006". Official Journal of the European Union. Europa web portal. اطلع عليه بتاريخ 2 February 2007. 
  45. ^ "Languages in Europe – Official EU Languages". EUROPA web portal. اطلع عليه بتاريخ 12 October 2009. 
  46. ^ أ ب ت ث المسيحية في أوروبا: تقرير حول حجم السكان المسيحيين وتوزعهم في أوروبا
  47. ^ أ ب ت Religiously Unaffiliated
  48. ^ "Discrimination in the EU in 2012". Special Eurobarometer. 383 (European Union: European Commission): 233. 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 August 2013. 
  49. ^ أوروبا ... بين الماضي المشرّف وحاضر الصراع
  50. ^ http://www.catholicculture.org/news/features/index.cfm?recnum=57724
  51. ^ Jones، Terry. "Methodius". Patron Saints Index. اطلع عليه بتاريخ 18 February 2007. 
  52. ^ "Egregiae Virtutis". اطلع عليه بتاريخ 26 April 2009.  Apostolic letter of Pope John Paul II, 31 December 1980 (لاتينية)
  53. ^ أ ب ت المسيحية في أوروبا: من موسوعة بريتانيكا (باللغة الإنكليزية)
  54. ^ In Europa leben gegenwärtig knapp 53 Millionen Muslime; http://www.islamicpopulation.com/europe_islam.html and CIA World Factbook 2007
  55. ^ Pew Forum, The Future of the Global Muslim Population, January 2011, [2][3][وصلة مكسورة][4], [5], [6][وصلة مكسورة]
  56. ^ KONDA Research and Consultancy (2007-09-08). "Religion, Secularism and the Veil in daily life" (PDF). Milliyet. 
  57. ^ CIA - The World Factbook - Albania - People
  58. ^ Miller، Tracy, الناشر (October 2009)، Mapping the Global Muslim Population: A Report on the Size and Distribution of the World’s Muslim Population (PDFPew Research Center، اطلع عليه بتاريخ 2009-10-08 
  59. ^ CIA - The World Factbook - Bosnia and Herzegovina - People
  60. ^ CIA - The World Factbook - Macedonia
  61. ^ Muslims in Europe: Country guide - Serbia and Montenegro
  62. ^ CIA - The World Factbook - Russia
  63. ^ CIA - The World Factbook - Bulgaria
  64. ^ Religion en France: - Les agnostiques de plus en plus nombreux
  65. ^ Minister of the Interior (France),[7], 28th June 2010
  66. ^ Minister of the Interior (France), Article du Figaro, 28th June 2010
  67. ^ Minister of the Interior (France), Article de Libération
  68. ^ "Religion in England and Wales 2011". اطلع عليه بتاريخ 22 February 2015. 
  69. ^ Muslims in Europe: Country guide, BBC News, 23 December 2005, accessed 3 May 2007
  70. ^ Number of Muslims in Germany, accessed 13 October 2014
  71. ^ CIA The World Factbook -- France
  72. ^ Zuckerman، Phil (2005). "Atheism: Contemporary Rates and Patterns". Cambridge University Press. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-21. 
  73. ^ "Vipassana Foundation - Buddhists around the world". 
  74. ^ "BuddhaNet - Buddhism in the West". 
  75. ^ "Hinduism".