مستخدم:Sasay

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


مثلث برمودا بؤرة الشيطان والحقيقة الغائبة تحقيق بصور

مثلث برمودا هو لغز من ألغاز الطبيعة احتار الناس في حله منذ مئات السنين،ولا يزال حتى الآن رغم الأفتراضات الكثيرة،وهو أحد غرائب الطبيعة الذي تتحدث عنه الصحف والمجلات و التلفزيون من وقت إلى آخر وتحيطه بهالة حتي الان من الدهشة والغموض، هذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله آلاف السفن و الطائرات دون أن يترك أي أثر، ولم يستط حالآن أن يفسر بشكل مؤكد سر هذا الإختفاء الغريب . لحديث عن ( مثلث برمودا ) مثل الحديث عن الحكايات الخرافية والأساطير الإغريقية والقصص الخالية ، ولكن يبقى الفارق هنا هو أن مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا هذا وقرأنا عنها في الصحف والمجلات العربية والعالمية ، ويذهب بنا القول بأن مثلث برمودا يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة. الموقع الجغرافي : غرب المحيط الأطلنطي تجاه الجنوب الشرقي لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد أكثر هذه المنطقة تأخذ شكل مثلث يمتد من خليج الم**يك غرباً إلى جزيرة ليورد من الجنوب ثم برموداً ( مجموعة من الجزر 300جزيرة صغيرة مأهلوة بالسكان 65.000نسمة ) ثم من خليج الم**يك وجزر باهاما . سبب التسمية : عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفاءها وهي تحلق في السماء كما لو كانت تستعرض في الجو ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم وظلت معـروفـة به ، وقد سميت هذه المنطقة بعدة أسماء منها " جزر الشيطان " " مثلث الشيطان". نقطة الاختفـاء في برمودا : في منطقـة معينـة شمـال غـرب المحيـط الأطلنطي ( بحر سارجاسو ) حيث اشتهر بغرابته ، وهو منطقة كبيرة تتميز مياهه بوجود نوع معين من حامول البحر يسمى " سارجاسام " حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن ، وقد اعتقد كولومبس عندما زار هذه المنطقة في أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه فكانت تشجعه على مواصلة الترحال أملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب ، لكن كان ذلك دون فائدة ويتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه الملاحـون أسـماء عديـدة منـها " بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي " وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم . ، وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر في ظروف غامضة ، هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب ، دون أن تترك أي أثر ، وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة . بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا : في عام 1850م اختفت من هذه المنطقة أو بالقرب منها أكثر من 50 سفينة ، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر ، وهذه الرسائل كانت مبهمة وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً . ومعظم هذه السفن المختفية تتبع الولايات المتحدة الأمريكية ، أولها السفينة "انسرجنت" التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً ، تلاها اختفاء الغواصة :اسكوربيون" عام 1968م وعلى متنها 99 بحاراً . ومن السفن التي اختفت في مثلث برمودا : في عام 1880م السفينة الإنجليزية "اتلنتا " وعدد أفرادها 290 فرداً ، وفي عام 1918م السفينة الأمريكية "سايكلوب" وعدد أفرادها 309 فرداً . ظاهرة اختفاء الطائرات : وصل نشاط الاختفاء إلى سماء المحيط الأطلنطي حيث ظاهرة اختفاء الطائرات وهي تحلق في سماء الأطلنطي أو لنقل سماء برمودا . 1/ عام 1945م انطلقت من قاعدة لوديرديل بولاية فلوريدا الأمريكية خمسة طائرات في مهمة تدريبية في رحلة تبدأ من فلوريدا ( المسافة 160ميلاً شرق القاعدة ثم 40 ميلاً شمالاً وكانت تطير على شكل مثلث ) . عدد أفراد هذا السرب خمسة طيارين وثمانية مساعدين على قدر عال من المهارة والخبرة ، وكان قائد هذا السرب الملازم " تشارلزتيلور " الذي يمثل رأس المثلث وفي أثناء أداء المهمة كان السرب يتجه في لحظة ما نحو حطام سفينة شحن بضائع يطفو على سطـح المحيـط جنـوب بيميـني (Bimini) وأثنـاء انتظار القاعدة الجوية لرسالة من ( السرب 19 ) لتحديد ميناء الوصول وتعليمات الهبوط ، تلقت القاعدة رسالة غريبة من قائد السرب تقول : القائد ( الملازم تشارلزتيلور ) ينادي القاعدة : نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير تماماً " لا استطيع رؤية الأرض ، لا استطيع تحديد المكان " اعتقد أننا فقدنا في الفضاء ، كل شيء غريب ومشوش تماماً لا استطيع تحديد أي اتجاه حتى المحيط أمامنا يبدو في وضع غريب لا استطيع تحديده " وانقطعت بعد ذلك سبل الاتصال بين القاعدة والسرب 19 . ومن الطائرات التي اختفت في مثلث برمودا : 1/ في عام 1945م اختفت طائرتين من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية . 2/ في عام 1948م اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارتيجر" وعلى متنها 31راكباً3/ في عام 1949 اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارأريل " وعلى متنها37راكباً 4/ في عام1956م اختفت الطائرة (p5m) التابعة للبحرية الأمريكية مع طاقمها المكون من ( عشرة أفراد ) . س : هل هناك توقيت معين لحدوث الكوارث في مثلث برمودا ؟ لاحظ المراقبون أن معظم الكوارث تقع في مواسم معينة أطلقوا عليها مواسم الاختفاءات وهي فترة الإجازات بين شهري نوفمبر وديسمبر وفبراير خاصة التي تسبق بداية السنة الميلادية الجديدة أو بعدها . التفسيرات التي تفسر لغز هذا المثلث : 1/ نظرية الأطباق الطائرة : وتقول أن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة . 2/ نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : وتقول أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها . 3/ نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة . حيرة العلماء التي سببتها حوادث مثلث برمودا لا ترجع فقط إلى الحوادث الغامضة و الغريبة التي تعرضت لها البواخر و السفن و الطائرات , و راح ضحيتها لحد الآن ما لا يقل عن الف شخص ما بين طيار و ملاح و مسافر عند مرورها بتلك المنطقة من المحيط ! بل هناك امور اخرى لا تقل غرابتها عن غرابة تبخر السفن و الطائرات في غياهب ذلك المثلث دون انت تترك وراءها أثراً يذكر .

ليس هذا فحسب - كما تقول مجلة الف باء العراقية - بل ان ساعات المسافرين الذين يتصادف مرورهم في تلك المنطقة تصاب بالخلل عند الأقتراب من منطقة المثلث و تتعطل أجهزة اللاسلكي و مؤشرات السفن في الطائرات !

و تذكر مجلة - باراليلي البلغارية - ان ليند بيرغ ذاته كان قد لاحظ في عام 1928 اثناء تحليق له فوق المنطقة بأتجاه فلوريدا حركة غريبة من جانب البوصلة و جهاز قياس الأرتفاع في الطائرة .

و هناك واقع اخر - كما افادت جريدة الجمهورية البغدادية - ينبهنا اليه الباحث الأمريكي سندرسن و هو يتلخص في ظاهرة اختلال الزمن في المناطق الخطرة! فأن بعض الطائرات عادت من مهماتها قبل الوقت المحدد بفترة كبيرة .

فقبل بضعة اعوام كانت طائرة الركاب التابعة لشركة ناشنال اير لاينز و على متنها 127 راكباً تقترب من مطار ميامي (فلوريدا) من جهة الشمال الشرقي حسب تعليمات نقطة السيطرة الأرضية .

و فجأة اختفت الطائرة من على شاشة المراقبة و لم تظهر مرة اخرى الا بعد عشر دقائق ! ثم تمت عملية الهبوط بشكل اعتيادي غير ان طاقم الطائرة دهشوا للاضطراب الذي كان سائدا في المطار ! و تبين ان ساعات جميع من كان في الطائرة متأخرة بعشر دقائق عن الساعات الموجودة في المطار . هذا بينما كان افراد طاقم الطائرة قد ضبطوا ساعاتهم على ساعات المطار قبل الهبوط بعشرين دقيقة فقط .

و قد قال مسؤول السيطرة لقائد الطائرة ما يلي : _ يا إلهي ... لقد كنتم غير موجودين طيلة عشر دقائق و قد اصيب المسافرون بذهول و استغراب و اخذ بعضهم بتفحص ساعته جيدا فقد كانوا جميعا ضبطوا ساعاتهم قبل الهبوط بعشرين دقيقة على ساعات المطار ! فأين ذهبت العشر الدقائق هذه من حياتهم ؟ و كيف توقف الزمن فجأة عشر دقائق ؟ و كيف لا يعلم 127 مسافراً يضاف اليهم طاقم الطائرة اين ذهبوا هم و الطائرة خلال عشرة دقائق ؟ اضاف الاستاذ حسين قائلا : هذه الحادثة اضافت بعداً جديداً لحوادث منطقة مثلث برمودا الا انها في نفس الوقت قد اضفت غموضا لا يعرف سره و لا سببه . !

و من هنا فقد بدأت حيرة العلماء تجاه هذه الظواهر الغريبة و المعقدة تكبر و تنمو بسبب هذه البقعة التي راينا كيف ينعدم فيها الزمن بالكلية احيانا او يتوقف و يختل احيانا اخرى . كما تقف عن إرسال الاقمار الاصطناعية فانه كان ينقطع عند مرورها فوق منطقة مثلث برمودا ! إضافة لاختفاء سفن و طائرات و بواخر بكاملها بما فيها من ملاحين و مسافرين في تلك البقعة بينما في احيان اخرى يختفي الملاحون او المسافرون فقط و تعود السفن او البواخر لوحدها و هي خاوية على عروشها دون اي اثر لعنف او قرصنة او ما شاكل ذلك .

و كانت السفن في بعض الاحيان تعود و لكن الملاحين ميتون و قد بدت على وجوههم آثار الرعب و الموت خوفاً من منظر مروع تعرضوا له في حين مرت و كادت ان تقع في كارثة مروعة لولا صدور الاوامر من المثلث بالعفو عنها و اطلاق سراحها في اللحظات الاخيرة ! فما هو السر يا ترى ؟

و اذا كانت ثمة قانون ما يتحكم في وضع المثلث و يسبب كل هذه الغرائب , فلماذا هذا الاختلاف في وقوع الحوادث ؟ و لماذا لا يسري مفعوله بصورة واحدة على جميع السفن و البواخر و الطائرات ؟ ثم ما سر تلك الظواهر الغريبة التي مرت بنا اختلاف الزمن و توقف الساعات و الارسال و غير ذلك ؟ و لكن قبل الاجابة على كل هذه التساؤلات سوف اتكلم عن مسلسل الحوادث و غرائبها مسلسل الحوادث في مثلث برمودا

ان الحوادث التي وقعت في المثلث على امتداد الـ 150 عاماً عي في غاية الغرابة و الغموض في آن واحد ! الامر الذي قد اوقع العلماء و الباحثين في شؤون المثلث في حيرة و ربكة لا نظير لها . و ذلك لان الحوادث كانت تقع بصورة من الغموض لا تترك معه أي أثر او منفذ او على الاقل رأس خيط يمكن للعلماء بواسطته ان يمسكوا برأس السر او ذيلة و يهتدوا اليه !


تعد عدد الحوادث بالمئات لكن بسبب نقص المصارد سنرجع فقط لما نشرته الصحف و المجلات و وكالات الانباء و مترجم من كتب غربية عديدة لباحثين معروفين و علماء مرموقين ككتاب مثلث برمودا للعالم الأمريكي تشارلز بيرلتز الذي قضى في تلك المنطقة خمس سنوات باحثاً و دارساً لأسرار ذلك المثلث و حوادثه الغامضة , و كتاب ( الزوار الغامضون) لبرنسلي ليبوير ترينج و ( الكوامن الخفية) للعالم الأمريكي ايفان لي سندرسن و ( كوكبنا المسكون ) للباحث المعروف جون أ.كيل و عشرات الكتب غيرها او من مجلات مثل (سيانس أي اف ) العلمية الفرنسية و مجلة ( العلم و الحياة ) السوفيتية .

1- حادثة السفينة بكونغ الأمريكية : و التي اختفت في 20/آب/ عام 1800م مع طاقم مؤلف من تسعين شخصاً في رحلة غواديلوب .

2- حادثة السفينة الأمريكية ( واسب ) : ــ و قد اختفت هي الاخرى في حادث غامض لا تعليل له في 9 / تشرين الاول/ عام 1814 م مع طاقمها المؤلف من 140 شخصاً

3- حادثة السفينة ( وايلد كات ) : و كان اختفاؤها في 28 / تشرين الاول / 1824 في طريقها من كوبا مع طاق مؤلف من اربعة عشر شخصا

4- حادثة السفينة الفرنسية ( روزالي ) و في عام 1840 م كانت السفينة روزالي الفرنسية تعبر منطقة برمودا و على حين غرة و بلا سابق انذار اختفت السفينة بمكن فيها اختفاء غريبا من نوعه . و رغم البحث المضني و المركز في تلك المنطقة فانهم لم يعثروا عليها و لا على اي اثر لها .. و لكن بعد فترة عثر عليها سليمة خارجة مياة منطقة برمودا . ول كم كانت المفاجأة قاسية اذ لم يكن على متن السفينة أي راكب او ملاح ! بل كانت خالية تماما من الجنس البشري بالكلية

5- حادثة السفينة التجارية المسماة رونالي

و من ضمن السفن التجارية التي تعرضت لحوادث غامضة السفينة المسماة رونالي و هي سفينة مسجلة في هافانا عام 1840. لم تختف هذه السفينة و لكن ما حصل هو ان طاقمها و ركابها جميعا ختفوا دون اي اثر تاركين السفينة بكامل موجوداتها! و قد تساءل العلامة تشارلز بيرلتز الذي نقل الحادث بقوله : و اذا كان ما حصل هو عملية قرصنة فلابد ان القراصنة كان لهم فائدة أكبر في سرقة البشر احياء من سرقة شحنة السفينة . و اذا كان سبب ذلك مرض مفاجيء او وباء فتاك فلابد من وجود اثر على ذلك كما حصل في حادثة السفينة التي كانت تحلم عبيدا فلقد داهم الجميع مرض سبب العمى , و عندما طلبوا النجدة من غيرهم لم يجدوا عوناً و لم يجرء أحد على الاقتراب منهم خشية العدوى

6- حادثة الباخرة ( جيمس ب. تشستر ): و في شباط 26 عام 1855 وجدت الباخرة المسماة جيمس ب تشستر بالقرب من منطقة ماراثون في بحر ساراغاسو و هي تتمايل مع امواج البحر بغير هدى و لم يكن فيها أحد من طاقمها. و قد كانت الكراسي مكسورة و الحاجيات الشخصية مبعثرة , أما الشحنة فقد كانت كاملة و كان زورق النجاة في مكانه !

لم تكن هناك إشارة إلى حدوث اراقة دماء او هجوم , لقد اختفى الطاقم و بكل بساطة, فهم اما ان يكونوا قد اخذوا من السفينة او انهم قفزوا من على متنها . و مما يجدر ملاحظته ان الاوراق كانت مفقودة !

7- حادثة الباخرة ماري سيلست : و في كانون الاول من عام 1872م وجدت الباخرة ماري سيلست بحالة جيدة حيث كانت قد فقدت منذ مدة عند مرورها بمنطقة مثلث برمودا . و كان كل شيء على ما يرام! الا انها كانت مهجورة تماماً . فما الذي حدث للبحارة اذن؟ و اين ذهبوا؟ في برج الملاحة كان السجل مفتوحاً و مدوناً فيه ىخر المعلومات عندما كانت الباخرة بالقرب من جزر الازور . و في درج مكتب القبطان كانت هناك نقود و مجوهرات ! اضافة إلى وجود قميص لطفل لم تكتمل خياطته بعد في ماكنة الخياطة . اما أسرة البحارة فقد كانت مرتبة بعناية و غلايينهم كانت موجودة على الموائد ! و حوائجهم في مكانها . و كانت العنابر مليئة بمواد غذائية و مياه شرب و براميل شراب تكفي لمدة ستة أشهر. اذن كل شيء في مكانه منظماً و مرتباً ! الا انه لوحظ اختفاء شيئن هما :

وثائق خاصة بالباخرة و الآلة السدسية ( الآلة السدسية : جهاز مبني على نظرية انعكاس الأشعة و يستعمل في قياس الزوايا , و يكثر استخدامه في البحار و يحمل باليد و يستخدمه البحارة لقياس زاوية ارتفاع الشمس لتحديد خط عرض و طول المكان الذي به السفينة او لبيان على الخرائط )

و لم تصل جميع التحريات التي اجريت للكشف عن سر هذه الحادثة إلى نتيجة و اغلق سجل التحقيق و ذهب سر (ماري سيلست) مع بحارتها الذين اختفوا و لم يتركوا اي اثر. و ذهب معه عبثاً كل جهود لجنة الادارة البريطانية و شرطة السكوتلاند يارد في اكتشاف لو بعض الحقائق عما حدث.

و من الجدير بالذكر هنا هو ان المؤسسة البحرية البريطانية قامت بمصادرة مفكرة الكابتن (بنجامان بريغ) قبطان السفينة المذكورة كما نقل رياض مصطفى ذلك عن مصادر اجنبية في كتابه عن المثلث .

اما شركة لويد و هي التي دفعت التأمين فقد افترضت اندلاع نار بسيط ادخل الفزع في قلوب الطاقم ففروا ثم ما لبث هذا الحريق ان خمد ذاتياً . و بعد انطفاء النار لم يتمكن الطاقم من العودة إلى السفينة . و لكن هل يعقل اندلاع نار بسيطة في سفينة من شأنه ان يدخل الفزع في قلوب البحارة إلى الدرجة التي تجعلهم يفرون من السفينة و يجازفون بحياتهم دون ان يفكروا في اخمادها و التخلص منها ؟!

8- حادثة الطراد البريطاني (اتلانتا) : و قد وقع هذا الحادث للطراد البريطاني اتلانتا عام 1880 حين اقلع من برمودا و على متنه (290) رجلاً ! و فاختفى و لم يعد , و لم يعثر له بعد على اي اثر لحد هذا التاريخ . لكن الشأن الذي يجب ذكره هنا هو ان هذا الطراد البريطاني المسمى اتلانتا لم يكن سفينة عادية بل كان واحدا من قطع الاسطول الحربي البريطاني و سفينة حربية من أكبر و اقوى سفن ذلك الاسطول .

هذا و قد كان فقده مجالا لعملية بحث كبيرة من قبل البحرية البريطانية فقد ابحرت ستة سفن من القنال الإنكليزي على خط واحد تفصل بين الواحدة و الاخرى بضعة اميال بأتجاه المنطقة التي يفترض ان السفينة اطلنطا قد غرقت فيها . هذا البحث الكبير تمت اعادته عدة مرات و استمر حتى شهر دون جدوى