مستخدم:Senator Count Dr. Elias Soussan
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| هذه Wikipedia صفحة مستخدم.
هذا ليس مقالا موسوعيا. لو وجدت هذه الصفحة على أي موقع غير Wikipedia, فأنت تطالع موقع مرآة. كن على علم أن الصفحة ربما تكون قديمة وأن المستخدم الذي تنتمي إليه هذه الصفحة ربما لا تكون له علاقة شخصية بأي موقع غير Wikipedia نفسها. الصفحة الأصلية موجودة في http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Senator_Count_Dr._Elias_Soussan. |
السناتور الدكتور الياس سوسان
סנאטור ד"ר אליאס סוסאן
(Count of Leuchtenberg)
Knights of liberty and honour
www.EliasSoussan.blogspot.com
www.Senator-Dr-EliasSoussan.blogspot.com
جامعة المانية تمنح دبلوم فخرية للاديب زهير دعيم موقع بانيت وصحيفة بانوراما 09/09/2007 13:24:04
بمبادرة من السناتور الدكتور الياس سوسان مفتش الشهادات الدولي، منحت جامعة العلوم التطبيقية العلمية في ميونيخ الالمانية شهادة دبلوم فخرية في الادب العربي –اللقب الاول والثاني- للكاتب والشاعر زهير دعيم اعترافًا منها بمقالاته وادبه الذي ينشره في الداخل والخارج .
وصرّح السناتور الدستوري ابن قرية الرامة، د. الياس سوسان، "بأن الاديب دعيم يستحق ذلك. فقد جاءت هذه الشهادة تقديرا لابداعات الشاعر والكاتب زهير دعيم ابن عبلين في الشعر والادب العربي, وجهوده المباركة في سبيل رفعة هذا الادب وتراثه. وتابع د. سوسان قائلا: لقد وجدنا في الاستاذ دعيم شاعرا للحب والوطن". واعرب سوسان عن فرحته بفوز الأديب دعيم بالشهادة املآ ان ُيفتح الباب لأدباء آخرين في البلاد. اما زهير دعيم فقد أبدى سروره بهذه أللفتة الكريمة، وأثنى على السناتور الياس سوسان الذي يرفع هو وزملاؤه العرب رؤوسنا عاليا في الجامعات الأوروبية والأمريكية.
__________________________________________________________________________________________________________________
ولايه بريمن الالمانية تكرم الدكتور الياس سوسان من الرامة في الجليل موقع بانيت وصحيفة بانوراما 11/11/2007 15:26:27
تحت رعايه وزير الكنيسة الحياة العالمة السيد ماكسميليان هايتزر في مدينه شفاينفورت , تم تكريم ابن الرامة الدكتور الياس سوسان على يد كروس هرتسوغ ريان هيرمان رئيس اللجنه الوسامية ، الدكتور الياس سوسان بشهادة تقديرية " وسام فرسان الحرية والشرف" ، وقد تم تكريمه اعترافا لتربيته الدينية والفلسفية والاقتصادية الحرة ولتبرعه السخي في سبيل دعم المسار التعليمي لمدرسة الصم والبكم في جمهورية الكونغو الافريقيه وتوفير الدعم المادي والمساهمة في تطوير الصناديق الطبية لمدرسة الصم والبكم وتشجيع المبادرات لدى الاطفال الافريقيين كجزء من عملية التعزيز الصحي والتثقيف الصحي لمنع العلاقه الجنسيه قبل الزواج بسبب ازدياد امراض الايدز المنتشره في افريقيا بشكل عام ولدفع المشروع الى الامام. واعرب ابن الرامة الشماء السناتور الدستوري الكونت الدكتور الياس سوسان عن فرحته التامه بفوزه الشهادة الوسامية. وصرح الدكتور سوسان المقيم في مدينه ميونخ في مقاطعه بايرن في المانيا :" انا سعيد جدا بهذه الشهادة وفخورا بها واقدم شكري لكل من شجعني وساعدني للوصول لوسام الشرف". واضاف :" ان توفير الرعاية الكافية للاطفال في كونغو قليل جدا, وفي كل يوم نجد الاف الاطفال يموتون بسبب الفقر, كما ونجد ان هنالك ملايين الاطفال ينقصهم التعليم والتثقيف والطعام الصحي".
_________________________________________________________________________________________________________________________
زهير دعيم zoherdaeem5@hotmail.com الحوار المتمدن - العدد: 2098 - 2007 / 11 / 13
ما احوجنا لامثاله
تحت رعاية وزير الكنيسة الالماني ماكسمليان هايترز , وفي مدينة شفانيفورت , تمّ مؤخراً تكريم ابن الرّامة الجليلية الدكتور الياس سوسان , وعلى يد كروس هرتسوغ هيرمان رئيس اللجنة الوسامية . لقد كُرّم د. سوسان بشهادة " وسام فرسان الحرّية والشرف " اعترافاً بتربيته الدينية والفلسفية والاقتصادية الحرّة , ودعمة السخيّ لمدرسة الصمّ والبُكم الذي أسسها في جمهورية الكونغو , وتشجيعه المبادرات لدى الاطفال الافارقة كجزءٍ من التعزيز الصّحي والتثقيفي.. والدكتور سوسان سناتور ومُفتّش كبير في الجامعة التطبيقية في ميونيخ. ما احوجنا اليوم في المجتمع العربي محليّاً وقُطرياً لامثال هؤلاء الشباب , الذين يَبْذرونَ بذور المحبّة والتضحية والعطاء, هذه البذور تُثمرُ ويصل ثمرها الى البعيد , الى افريقيا وطفولتها المُعذّبة , مثل هذا السناتور والذي هو نسيجُ وَحدْهِ, والذي وصل الى ما وصل اليه من مرتبة مرموقة في المانيا حتّى اضحى يُشار اليه بالبَنان, مثل هذا الانسان نحن بحاجة اليه والى امثاله في الوطن العربي الواسع الرحيب. والسؤال الذي يطرح نفسه هو : لماذا لا نجد الكثيرين امثال د. سوسان في مُجتمعنا العربي ,؟ لماذا لا نجد اناساً يتبرّعون بالوقت والمال والمجهود في سبيل المؤسسات الاجتماعية , والطفولة المُعذّبة والتعليم والاخلاقيات؟. لا اريد ان اكونَ مُفرِطا ًوجازماً في الامر , ولكنه الواقع , فأنت لو دخلت احد المشافي او المؤسسات الاجتماعية في ايّ قطر اوروبيّ لوجدته يرفل بلافتات تدلّكَ على فلان الذي تبرّع بكذا وعلان تبرع بكذا . لماذا هذه الميزة والخصلة الرائعة تكاد تكون مفقودة لدنيا في الشرق , ولماذا لا نُذوّتها في نفوسنا ونفوس اولادنا وضمائرهم كما فعل د. سوسان فأدخل البسمة الحيية الى مباسم المئات من الاطفال في الكونغو ...اهو اغنى من اغنياء العرب؟ ...لا بل هو انسان وصاحب قلب كبير , وصل بجدّه ومثابرته الى درجة سامية سامقة نفتخر بها. ما فرّق هذا العالِم بين دين ودين وبين انسان وآخر , رغم انه احبّ الرب والكتاب المقدس بل لانه احبّ الرب , فكان الكتاب المُقدّس بوابته الى المحبّة والعطاء. جميل ان يفتقد الانسان في أوج مجده الغير , والأجمل أن يفتقد الضعفاء والعجزة والمعوقين والمحرومين, ويدعم حركات التثقيف في الدول النائية النامية , هذه الدول الذي اخذ الايدز والآفات الاخرى تصول وتجول فيها . من هنا من منبر الحوار المُتمدن , هذا المنبر الرائع , والذي يحمل هموم البشرية جمعاء, والذي وصل صوته إلى أقاصي الارض , من هنا نرفع اضمامة ولا أحلى للدكتور الياس سوسان على الشهادة التقديرية , ونتمنّى ان يحظى بمثيلاتها الكثيرون من ابنائنا المُغتربين المنزرعين في كلّ بقاع وأصقاع الأرض.
______________________________________________________________________________________________________________________
علم الحكمة والفهم -د. الياس سوسان
الصنارة نت
آخر تعديل 13-12-2007 13:22:48
السناتور د. الياس سوسان – ميونخ البافاريه والرّامة الجليلية
-الحياه في الحكمه والفهم في العقل واستكشاف لمنطقه الحياه المجهوله في المخ, الا وهي عقل الانسان , هذه المملكة الضخمة المجهولة والتي تقع خلف جباهنا.
-مع تقدم الانسان في " الحكمة في المخ", تبدأ مغامرة الانسان بفهم اشياء قام بها في الماضي, كما انه سوف يفهم مصدر تلك الحياة التي كان يحلم بها عندما كان
طفلاً وسيفهم أين تكمُن لحظات فرحه ولحظات حزنه.
وسوف يجد اسباباً هائلة تفسر سبب تطوّر فهمه او عدم تطوره وذالك عندما يجد السجل العقلي لهذه العقلية التخيُّلية
في نظر علم ألحكمه, ان الانسان المثاليّ هو الفهيم. ولذلك فمن المُفضّل إعطاء بعض الوقت لشرح من الذي يُسمّى فاهما ً, والذي هو اصلاً هدف علاج الحكمة. يمكن فحص الفاهم من جميع الامراض العقلية والعصبية (اي الشخص المجنون او المُضطرب في بعض التصرفات) ومن الممكن فحصه ايضا عن طريق التصرّفات الجنونية التي يُسببّها الانسان ذاته. ان جميع هذه الفحوصات سوف تثبت إنّ الفاهم خالٍ تماماً من جميع التصرفات الانحرافية. يمكن علاج التصرفات المنحرفة باسلوب الحكمة حتى يُشفى من هذه التصّرفات الجنونية.
وان انشاء حكمة كاملة خاصة بالعقل ظلّت هدفاً تسعى لتحقيقه جميع الاجيال البشرية . وبسبب نقص هذه الحكمه انهزمت جيوش وهلكت السلالات الملكيه وافلت حضارات بكاملها. لقد هلكت الامبراطوريه الرومانيه وسبحت الصين في بحور من الدماء ووجدت القنبله الذريه لجهلنا بهذا الحكمة. وبالنظر الى نطاق اوسع من المجتمعات والامم, نجد ان الافتقار لحكمة العقل يظهر واضحاً جليّاً, في كوْن العلوم الفيزيائية, قد تطورت بلا اعتبار وعلى حساب قُدرة الانسان على فهم اخيه الانسان, مما ادى الى تسليح البشريه بأسلحة فظيعة وفتّاكة والتي تقبع منتظرة جنون الحرب.
هذه المشاكل ليست بالبسيطة, ويجب علينا ألا نتجاهل خطرها وأنّ الواحد منّا قد يتعرض لها في مشوار حياته, ان البشريه ستسعى وتتأمل وتبذل جهدها حتى تجد حلاً لها, ما دامت تدرك ان تفوقها الرئيسي على الحيوانات هو قدرتها على التفكير, وما دامت تفهم ان سلاحها الوحيد هو عقلها فقط.
ان المعادلات التي سوف توصلنا الى حكمة العقل, واكثر من ذلك, الى حكمةٍ شاملةٍ للانسان. هي ان عليه ان يُميّز بين الصحيح والخطأ وبين الحقيقي والزائف وان يستخدم الحكمة كأنبوب اختبار له.
ما هي العناصر التي يجب ان يتشكّل منها علم الحكمة في العقل؟
>>أجابة على هدف الفكر والفهم.
>> براهين علميه ثابتة حول الحكمة الاساسية والخلفيّة لوظائف العقل البشري.
>> تقنيه, فنّ الحكمة للتطبيق, نستطيع من خلالها علاج حماية تدمير الدماغ نفسه.
>> الحكمة لها طرق للوقاية من الاضطراب العقلي.
>>مسبّبات وطرق علاج الامراض الجنونيه .
بعد تلخيص المبادئ والطرق الخاصة بهذا العلم حتى يصبح علم الحكمة علما بالمقارنة مع العلوم الطبيعية. وهذه ميزه أخرى لهذا العلم:
>> تستطيع الحكمة الارتقاء بمستوى قدرة الإنسان وفهمه الى ما فوق معياره الحالي, مقويا عزيمته وشخصيته بدلا من تدميرها.
>> علم الحكمة يمنح الانسان بصيرةً كاملة لمعرفه إمكانيات عقله, كاشفا انها أكبر الى حد بعيد مما تصورته في الماضي.
>> علم منتظم للأفكار والفهم قائم على بديهيات محددّة أي عرض القوانين ألطبيعية على غِرار عرض قوانين العلوم الطبيعية.
>> علم ألحكمه يستطيع كشف المصدر الوحيد للاضطراب العقلي, بالاستناد الى النتائج ألسريرية والمخبرية.
>> بفضل وجود علم الحكمه انتهت "الحاجه" الى اتلاف الدماغ, من اجل "إخضاع" و"ضبط" أي حالة سهولةالتوجيه/الادارة والتعامل او سهولة الانقياد.
الكتاب المقدّس يقول كالآتي:
>> العقل يحفظُكَ والفهمُ ينصرُكَ <<
>> بالحكمة يُبنى البيت وبالفهم يثبت <<
>> بدءُ الحكمةِ مخافه الربّ ومعرفةُ القدّوسِ فَهْمٌ <<
>> ويحلّ عليه روحُ الربّ روح الحكمة والفهم وروح المشورة والقوّة روح المعرفة ومخافة الله <<
>> الحكمةُ خيْرٌ من اللآليء وكل الجواهر لا تساويها <<
>> اقتنِ الحكمةَ اقتنِِ الفهمَ <<
>> الرب بالحكمةِ أسّس الأرض اثبت السموات بالفهم <<
>> طوبى للانسان الذي يجدُ الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم <<
وكل عام وانتم بخير
السناتور د. الياس سوسان
____________________________________________________________________________________________________________________
أنا الوطن .. اشتقت لأبنائي
1/20/2008 9:50:00 AM
keefak.net
الاستاذ افنان صفدي
أهداء من الاستاذ افنان صفدي الى السنديانة الشامخه سناتور د. الياس سوسان
جلست تحت سنديانة لأرشف قهوتي ..فسمعتها تهمس لأختها..أين الذين ذهبوا ولم يعودوا من المهجّرين والمغتربين ؟ ويهمس التراب قائلا: وأنا مشتاق لعودتهم لحضننا الدافيء .. وتتابع السنديانة : عرفتكم صغارا.. لعبتم في ظلي وتحت جذوعي.. كبرتم وعدتم الي لترتاحوا بعد يوم شاق من العمل في الارض .. أذكر دراساتكم وهمساتكم وأنتم في ريعان شبابكم ... وغبتم عني!!! اشتقت اليكم أحبائي... اوليس لي حق عليكم بأن تحافظوا على جذوري يا أبنائي أنا الأرض اناديكم .. أنا الأرض أناديكم لتحافظوا علي كبؤبؤ العين.. لاتحرموني منكم ومن سواعدكم التي جبلتني بدمكم ودموعكم.. حملت لكم القمح والزيتون.. وحتى العشب الأخضر كبساط لأحضنكم.. فلماذا هجرتموني ؟ ولمن تركتموني ؟ اشتقت لأياديكم ,لمعاولكم ,لزنودكم القوية تضرب عمقي لأعطيكم.. عودوا الي يا أحبائي عودوا الى ارضكم ووطنكم لأحضنكم من جديد ولنبني وطننا العتيد. كم من مغترب يهجر وطنه وأهله وبيته ركضا !! ونحلم بعودتهم ليتمموا مسيرة البناء والعمران التي بدأها اباؤهم وأجدادهم... ويتركون الأهل يقاسون لوحدهم فيضيع الحلم ويبكي الأهل. عودوا يا أبنائي لأنني بحاجة اليكم في التاريخ والمسيرة .. عودوا لنتممها معا ونكمل المشوار.. تتركون الوطن والأهل لتعيشوا في الغربة القاسية..ونحن أحوج ما نكون اليكم كي نتابع مسيرة الشقاء سوية.مسيرة البناء والحب والعطاء.. معا نريد أن نتمم مشوار الحياة أحبائي المغتربين وعلى هذا التراب الطاهر أهلكم بحاجة اليكم اليوم أكثر .. نتباهى بكم أمام الأمم والشعوب لكننا لا نراكم الآ في المواسم وتولون عائدين الى بلاد الغربة الأرض تناديكم وتتمنى عودتكم لأنها اشتاقت الى سواعدكم الى زنودكم القابضة على الجمر والمنجلالى قلوبكم والتي تتلوع من شدة حبكم لبلادكم لعقولكم كي تخطط المسيرة القادمة عودوا كي تساهموا في تنشئة الأرض والوطن....في زرع الحب والأمل طال غيابكم وطال معه التلوّع.. لم نعد نحتمل فراقكم وبعادكم!! لم نعد نحتمل غربتكم القاسية ومرارتها فهل تسمعون ندائي؟ أنا الأرض أنا الأم والأب عودوا الي أحبائي.
________________________________________________________________________________________________________________________
الهدف..بقلم:السناتور د.الياس سوسان
2008-05-04 / موقع العرب
يقف الانسان منا مكتوف الايدي امام بعض الاحباطات التي قد تواجهه ولا يستطيع ان يفعل شيئا حيالها مثل: وفاة صديق عزيز في عمل او حادث, اصابة بمرض يفقد معها الذاكرة او العمل لمده سنة او اكثر... بعض مواقف الحياه لا يمكننا ان نعترض سيرها او تُصحِّحه كما يحلو لنا ونرتئي، لانها تاتي بقوه اقوى منا ولحكمه لا يعلمها الا خالق السموات والارض وحده, وليس لنا سوى ان نحمد ونشكر الرب على اي حال. لكننا اذا ركزنا نظرنا على المواقف التي لا نستطيع اتخاذ اي اجراء حيالها, نسينا مئات بل آلاف المواقف الاخرى التي بدون شكّ نتمتع معها بحريّة اتخاذ القرار بشأنها والتخطيط لتنفيذها بل واصابة الهَدَف. هناك بعض القرارت, الاختيارات او الاهداف التي نتخذها تشير الى اتجاه ما بحيث تبعدنا عن اختيارات او اهداف اخرى, فاذا لم نُدقِّق في عمليه اتخاذ القرارات او تحديد هذه الاهداف, فاننا قد نندم لفوات الفرصه لاهداف اخرى نكتشف انها كانت اصلح لنا!!! وتحديد ايّ هذفٍ كان له له اثارة. نعم فاختيار هدف ما يستوجب قرارات واختيارات اصغر حوله تسانده وتدعمه, فالاهداف كالبُنيان كل منها يسند الآخَر ويستند عليه. فاذا كان اختيار الانسان لهدف ما اختيارًا جيّدًا, يصبح من السهل عليه ان ينجح في تحديد هدف جيد آخر.. ومن ناحيه اخرى تجد ان من يسيء تحديد هدفه, غالبا ما يبدأ في سلسله من الاهداف غير المُوفّقه. وحياة كل انسان منا تتضمن عددا قليلا من اختيارات او اهداف صغيرة. بل ان الاهداف الكبيرة نفسها تُعتبر مُحصّلة عدد من الأهداف الصّغيرة ومثال لهدف كبير في الحياه: الزواج. وعندما تقرر الزواج, فانت لا تُحدّد هذا الهدف الكبير في لحظة، وانما تسبقه عشرات او مئات القرارات والاختيارات المناسبة او الاهداف الصغيرة, سواء جاءت شعوريًا او لا شعوريًا, بدءًا من التعرّف على طرق الآخر ودراسته اخلاقيًا واجتماعياً وثقافياً ودينيًا قبل ان تقدم على خطوة تحديد الهدف الكبير بطلب اليد رسميا وموافقة الطرف الاخر. ثم يتبع ذلك عشرات بل مئات الاختيارات الاصغر, وهي اهداف صغيرة تخدم ذلك الهدف الكبير. ان اهدافناالكبيرة في الحياة تكون مصيريه. كما ان قُدراتنا على مواجهة تحديات الحياة, تعتمد على لياقتنا في التناول الصحيح لاهدافنا الصغيرة التي تخدم وتدعم اهدافنا الكبيرة. ونجاحنا في تحديد هذه الاهداف والتخطيط لتنفيذها هو ما يصنع انتصارنا او هزيمتنا في الحياة, فالبناء الشامخ الكبير السامق لا يمكن ان يصير بنايه عملاقة بدون كل حجر من احجاره ، مرصوفًا في مكانه وموقعه ، مهما صغُر أو كبر حجمه! يقول سيدنا يسوع المسيح له المجد والكرامه في الانجيل حسب البشير متى:" وأاما انتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها مُحصاة". متى: 30:10
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
انت والهدف ٢٥. حزيران ٢٠٠٨ موقع العرب
عادةً ما تتداول كلمه "هدف" في عالم الاقتصاد والمال، الرياضة، المجالات السياسية والمشروعات الاجتماعية... وأيضا في الحياة العامّة والأماني الشخصية. ستكتشف أخي القارئ، ان معظم من حولك ينتظر ما تأتي به الأيام حسب الظروف: العائلية منها أو الدراسية أو حتّى في مجال العمل. وستجد ان قِلّة من الناس فقط يحددون أهدافهم ومآربهم.
باقة من مجالات الأهداف: - في مجال الدراسة والتعليم: عندما تُترجمُ الأماني إلى واقع ، وذلك بالالتحاق بالفرع الذي ترغب وتُحبُّ ، وبالتالي التأهُّل والتخصّص، ومن ثَمّ َالتخرّج ، فبهذا تتحقق أمنياتك المنشودة بالانضمام إلى سلك العمل المنشود.
- في مجال العائلة / الأسرة: بمقدورك أيها القارئ العزيز تهديف حياه الأسرة سواء كنت أبا، أخاً, زوجاً أو ابناً, بحيث تكون الأسرة أكثر تفاهماً ومحبةً وتعاوناً حقيقياً, حيث يُقدِّم كلّ فرد الآخَر على نفسه،وعندها تكون السعادة من نصيب كل فرد فيها.
- في مجال اختيار شريك الحياة للزواج: أنّ وضع الخُّطط العملية والميزانية المحسوبة ، بالإضافة إلى النُّضج العاطفي والإنساني ،, يمكن أن يطرد شبح انفصال محتّم، أو ان يعمِّق العلاقة إلى درجه "الرِّضا". وقد تكتشف عزيزي القارئ ان معظم الناس يقضون من الوقت ويعطون من الاهتمام في اختيار أثاث المنزل أو سيارة جديدة, أو في قضاء رحلات في رحاب أوروبة الخلاّبة ، أكثر مما يقضون في اختيار الشخص المناسب الذي سوف يقضون معه بقيه حياتهم.
- في مجال الأصدقاء والمعارف: في ظل نوعية العلاقات السائدة والواسعة في المجتمعات ألحديثه،كل إنسان، بل كل شخص بحاجةٍ إلى تحديد الأهداف، ومراجعة الخُطط الايجابية باستمرار.
- في مجال العمل والإشغال: وسط ظروف الكساد الاقتصاديّ العالميّ، وقِلّة المعروض من فرص العمل ، إلى جانب البطالة المُستشرية ، هذه الظروف التي قد تُهدّد حتى المتخصصين، يجب على كل شخص ان يدرك أهميه الاستعداد والتأهل للعمل، وتحديد الهدف في هذا المجال وعدم التواني في بلوغه بكل وسيله مشروعه تساعد على إنجاحه.
- في مجال الإيمان والثقة الفائقة: الرب يسوع المسيح له العظمة والقوّة يقول لنا عن الخوف من الأهداف والمستقبل: "اطلبوا أولا ملكوت الله وبرَّه وهذه كلها تُزاد لكم" . إنجيل حسب البشير متى اصحاح 6, عدد 33. أي ابدأ برنامج يومك بان تتكلم إلى الله خالقنا وبأن تقرأ جزءًا من كلمته. أعطِ باكورة اليوم لله، وتمتّع يا أخي في أول النهار بجلسة معه, استمع إليه, واستمتع بحديثه إليك, وحديثك إليه. نعم اطلبوا ايها الأحباء أولاً ملكوت الله وبرَّه، وهذه كلّها تُزاد لكم.
وتفضلوا بقبول احترامي لكم
د. الياس سوسان – ميونخ البافاريه والرامة الجليلية
سناتور النظام الجوستينيان لحقوق الإنسان الدولي
www.EliasSoussan.blogspot.com
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
التخطيط والهدف ٢٠.يوليو ٢٠٠٨
الهدف هو شيء موضوعيّ وشامل تريد ان تحقّقه. أما التخطيط فهو رسم طريق مُحدّد لوصول لهذا الهدف. وما الاهداف , والتخطيط لبلوغها الا "افكار في ذهنك"فما عليك الا ان تلتفت حولك، فسوف تجد ان كل شيء في العالم، فيما عدا ما هو جزء من الطبيعة ، بدأ كفكرة في عقل شخص ما... مثل العائلة، الملابس، الدراسة،العمل، الطعام، الموسيقى والحاسوب وحتى هذا المقال... بدأ كفكرة، ثم وضعت له خطّه محدده لتنفيذها. ان العالم يتغيّر، ويتطوّر ببلوغ الأهداف المحددة, وتوارد الخطط على عقول الرجال والنساء. ولذالك فان التعرّف على أهدافنا وقراراتنا والتخطيط لتنفيذها هو شيء حيوي وعلينا ان نتبنّاها كأسلوب للحياة... وان ننقلها بدقّة الى ابنائنا.
- بدايه الطريق للهدف: فكر ايها القارئ العزيز في دراستك وفي عملك ،ومقدار الربح والفوز الذي سيعود عليك من الاجتهاد والنجاح في مجال عملك،وفي قيمة حياتك الأسرية مع الأهل، وفي زواجك، وعلاقاتك بأولادك وأصدقائك... فكر في وجودك الحيوي من يوم إلى يوم. استخدم عقلك خدمةً وتجديدًا لهذه المجالات في حياتك... ركِّز أحلامك وأمنياتك. ففي خلال يوم او بعض يوم ستجد نفسك مستعدا لوضع خطط مُحدّدة، وبذالك تكون قد خطوت خطوة واسعة ، نابعة من صميم عقلك وتفكيرك . امنح نفسك ساعة ، متناسيًا كلّ الهموم، ضاربا بها عرض الحائط واسجد أمام من قال:"أنا هو الطريق والحقُّ والحياة" وضع قائمه بأهدافك التي سبق ان فكرت فيها في الماضي، وأضف إليها أهدافاً جديدة تخطر على بالك... ولا تهتم ما اذا كانت أفكارك واقعيه أم لا ... فقط سجّلها كلها ودوّنها. راجع القائمة جيدا, واختر مع ربّك المُخلِّص أهمّ خمسة أهداف... وثق بأنك سوف تجدها عمليه مشوِّقه جدا.
- مرحله التخطيط: اكتب بإيجاز الأهداف الخمسة على بضع بطاقات مع الخطوات المقترحة لتحقيقها. الصق بطاقة منها على مرآتك حيث تستطيع إن تراها كل يوم. وضع الأخرى في جيب سترتك او في حافظة نقودك. وهكذا سوف تكون في حاله تفكير يومي مستمر، في الشعور واللاشعور في هذه الأهداف الخمسة ،وفي الخطوات التي يجب ان تتبعها لكي تحققها. وفي الوقت نفسه سوف يعمل اللاشعور بحيث يشارك بنصيبه الايجابيّ في الانجاز،وفي توقيت لا تتوقعه.
- تحقيق هدفك وتأمينه: ابدأ بكتابة هدفك , ثم قسِّمه إلى سلسلة من الخطوات،مبتدئًا بالخطوات ألسهلة جدا لكي تضمن النجاح، ثم زد عليها بالتدريج،بحيث لا تتسرّع تمامًا مثل الرياضي الذي يبدأ الجري لمده عشر دقائق يوميا, تمتد ببطء ولكن باستمرارية حتى يتمكن من ان يصل الى العدو لساعات بعد عده شهور. ان بعض الخطوات الأولى السهلة يمكن ان تبدو بطيئة بلا معنى،حتى لتشعر وكأن لا شيء يحدث. انما الواقع, ان هناك شيئا ما يحدث، لكنه لا يبدو للعيان, لأنه يكمن في نفسك ، وهو يدخل بشكل مؤثر جدا في التحقيق النهائي لهدفك. ان تأمين نجاح خطواتك، منوط بالسير المتمهّل لتعطي الفرصة لرغبتك الصادقة في الهدف, لتوجِّه أفعالك. ويحدث أحياناً, أن يجد المرء نفسه مُكبّلا, عندما تحين لحظه التحرّك نحو الهدف – فإما ان تستبدله بهدف أكثر ملائمة أو ان تجد الخطوات بإحساس متجدّد لقيمه تنفيذه.
الهدف بين المثالي والعمليّ: من المهم جدا ان تكون واقعيا بشأن أهدافك ،بحيث تقتنع بقدراتك الذهنية ومواهبك الحسّيه على القيام بالعمل المطلوب. قم بعمل تقييم وظيفيّ لنفسك قبل ان تضع نفسك على الطريق الى القرار والهدف. فبعض الأهداف تكون واقعيه عندما تضعها لنفسك، لكنها تتغيّر فيما بعد. فليس من المعقول أن يبقى كل شيء ثابتا في مكانه،على حين تتحرك أنت نحو أهدافك. فالأهداف موضوعة لكي تُعدّل, والخطط لكي تتغيّر. فإذا عدّلت هدفاً او غيّرت خطّة ، فأنت لم تفشل سواء كان ذالك باختيارك ام لا. كن مرناً، لا تتردّد في ان تغيّر هدفك وقرارك... لا تدع أهدافك تسيرك, بل سيِّر انت أهدافك ولا تضيف ضغوطا على حياتك بل أضف تركيزا واتجه الى خالقك، أبيك السماوي،وتأكّد انه لن يكون لكيانك معنى بدون الله اما أبّة وسيله أخرى فستؤدي الى طريق مسدود. لقد كنت في ذهن خالقك، حتى قبل تأسيس الكون، وقد قام بتصميمك لأجل أهدافه. وسوف تمتد هذه الأهداف الى ما بعد تلك السنوات القليلة التي سوف تقضيها على الأرض. لقد خلقت لكي تحيا وسوف تساعدك الحياة المنطلقة نحو الهدف على فهم سرّ الحياة ، حياتك وما هي خطه الله المدهشه لاجلك. لقد خلقت من اجل الله ولأجل الله، ولن يكون للحياة معنى إطلاقاً ما لم تصل الى فهم ذالك...
بالتأكيد بعض الأهداف مثاليه وتريد لها الاستمرار والتحقيق بالرغم من كل الضغوطات والصعوبات ، ولكن في اللحظة التي تكتشف انها غير واقعيه، فمن الأفضل والأجدى ان تحوّل انتباهك إلى أهداف أو قرارات اخرى.
مكتوب في الكتاب المقدس الشريف: "الكلمة (الهدف) قريبة منك جدا في فمك وفي قلبك لتعمل بها". تثنيه 14:30
لا تدعو نفسك فاشلا إذا لم تحقّق هدفك بنسبه مائة بالمائة, يكفي أن تحقق 25% من الهدف الأساسي ، وتذكّر انك لو لم تضع هذا الهدف لما أنجزت تلك النسبة. انه انجاز ونجاح على طريق ومسار هدف جديد إلى نجاحك في الحياة.
وتفضلوا بقبول احترامي لكم
د. الياس سوسان – ميونخ البافاريه والرامة الجليلية
سناتور النظام الجوستينيان لحقوق الإنسان الدولي
www.eliassoussan.blogspot.com
شهادة تقدير لناشط كاديما ايهاب حنا على جهوده لصنع السلام بين عرب ويهود 28.07.2008
كتبت: مرفت أشقر- موقع العرب وصحيفة كل العرب
- الشهادة منحت لايهاب حنا تقديرا له كشخصية سياسية بارزة وتثمينا لجهوده في تحقيق السلام بين العرب واليهود
- ايهاب حنا: آمل ان اتمكن بالفعل من تحقيق عدالة اجتماعية واخوة قوية بين الجمهور العربي واليهودي في البلاد
- السيناتور سوسان: ايهاب حنا شق طريقه في عالم السياسه متحديا كل العراقيل والصعوبات لدعم مسيرة السلام في الجليل
حصل الناشط الاجتماعي والسياسي في حزب كاديما السيد ايهاب حنا من بلدة الرامة الجليلية مؤخرا على شهادة الدبلومة الفخرية في السياسه –اللقب الثاني من المنظمه الجوستينيانيه في جمهوريه المانيا الاتحاديه وبالتعاون مع جامعة العلوم التطبيقية، وذلك بمبادرة من الدكتور الياس سوسان، سناتور لنظام الجوستينيان لحقوق الانسان الدولي. وعلم موقع العرب ان الشهادة منحت لايهاب حنا تقديرا له كشخصية سياسية بارزة وتثمينا لجهوده في حزبه كاديما نحو تحقيق السلام بين العرب واليهود في البلاد.
وقال ايهاب حنا في حديثه لموقع العرب: اشكر السيناتور د. الياس سوسان على هذه اللفتة الطيبة وانا فخور جدا بذلك وآمل ان اكون عند حسن الظن وان استطيع بالفعل تحقيق عدالة اجتماعية واخوة قوية بين الجمهور العربي واليهودي في البلاد. وأشار حنا في حديثه الى انه حين يعجز القادة السياسيون الكبار في تحقيق السلام فنحن كنشطاء اجتماعيين وسياسيين لن نتازل عن تحقيق السلام العادل.
وقال الدكتور سوسان في حديثه لموقع العرب: ان شهادة التقدير لحنا جاءت تقديرا لدوره المتميز في شق طريقه في عالم السياسه متحديا كل العراقيل والصعوبات لدعم مسيرة السلام في الجليل". وأمل السناتور سوسان ان يكمل حنا دوره في ترسيخ نظام السلام في الجليل والوسط العربي.
البشاره عطر يفوح / الشاعر زهير دعيم
(هذه المقالة مهداة للسفير العامل في حقل الربّ الأخ الدكتور الياس سوسان)
الأنانية كلمة سلبيه ، والجانب الأكثر سلبي فيها هو أن تعرف شيئًا مفيدًا للمجتمع وخبرًا سارًا قد يُدخل البهجة إلى قلوب الكثيرين ، وتمنعه ، وتحجزه عنوةً ، وتوقفه عند الحدود حتّى لو كان يحمل جواز سفر إلهياً . وهذا هو الحال عند الكثيرين من المسيحيين الذين يعرفون البشارة ويتذوّقون حلاوة وقعها في النفوس والأعماق والحنايا ، ثمّ يأمرون بتوقيفها عند حدودهم ...إنهم أنانيون ، بل أكثر من ذلك ، فهذه المجموعة التي تعتقد أنّ حمل البشارة والتبشير بالإنجيل وبالخلاص وبالفادي الوحيد هو خطأ ، ويضرّ بنسيج الوحدة القوميّة ووحدة الصّف ووحدة الشّرق ، هم مخطئون ولا يريدون ان يكونوا سفراء للربّ ، ولا فَعَلة ساهرين ، عاملين في حقوله ، ويريدون ، "البيضة والتقشيرة" ...إنهم يريدون الخلاص ، والأكاليل ومسح الدّموع من عيونهم والسير على السّحاب و..و.. مجّانًا . إنهم يتملّقون .... إنهم لا يظهرون محبتهم السّامية لإخوتهم ، إخوتهم في بيوتهم وأمكنة عملهم وجيرانهم ، إنهم بطّالون ، والبِطالة خطّية ، فالذي يعرف ان يعمل صلاحًا وخيرًا ولا يعمل فهو خاطئ ومخطئ ، والحقيقة اننا كلنا نعرف ان نعمل خيرًا ، كلٌّ في موقعه ، وحسب قُدراته وإمكانياته ومواهبه المعطاة له ، فهذا بالوعظ وذاك بالتّعليم وآخر بالتبشير ورابع بالإبداع الأدبي وغيرهم بالمحبة والصّلاة والسّيرة الحسنة، وتلك في بيتها وبين صديقاتها.. نعم الحصاد كثير والفَعَلَة قليلون ، بل هناك من يحاول أن يُحبط الفعلة ويُقلّل من شأنهم ، ولكن الحقيقة الواقعة اليوم تقول غير هذا .فلقد بدأ النّور ينبثق من هنا وهناك . لقد خدم العلم الحديث والتقنية والانترنت ، خدمت الربّ وما زالت ، بل قل الربّ استخدمها لمجده ، فتفتّحت العيون والعقول على الحقّ الإلهي او كادت ـ تفتّحت على الشريعة الرائعة ، شريعة "أحبوا أعداءَكم ، باركوا لاعنيكم " ...شريعة الخلاص المجّانيّ بالدم المسفوك لأجل البشر ، كلّ البشر ، فلا استبعد اليوم الذي فيه تُرفع الترنيمات في أنحاء الصّين واليابان وتايلاند وكلّ بقعة في المسكونة. انّه قدير هذا الإله المذبوح لأجلنا ، قدير وقادر أن يصنع العجائب، انّه يريد الجميع أن يخلصوا ، انه يقرع على باب كلّ قلب وينتظر جوابًا ، وهذه هي الديمقراطية ، واحترام الإنسان وإرادته . ولعلّ هذه الوصيّة الذهبية الرائعة هي آخِر وصيّة تلفّظ بها ربّ المجد : " فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم ألآب والابن والرّوح القدس ، وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به، وها أنا معكم كلّ الأيام إلى انقضاء الدّهر". ألا ينبغي أن نطيعه؟ ...ألا ينبغي أن نحمل هذه البشّارة العظيمة إلى أقاصي الأرض ، نحملها بالمحبّة والحكمة والأسلوب الحَسَن مشفوعة بالصّلاة ، فنربح النفوس الظمأى إلى الحقّ ، ونقهر أبا الكذّابين . تعالوا يا إخوتي نُشمّر عن سواعدنا ، ونخبر بفداء يسوع ، ومحبة الله ألآب التي تجلّت في هذا الفداء ، كلّ في موقعه ، وبطرقه وأساليبه ، غير ناسين طلب الحكمة والمعونة من الأعالي ، فنحن فقط نزرع ، والله هو الذي يُنمّي ويُكثر الثَّمر.
زهير دعيم
[www.ZohairDaeem.blogspot.com]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد حسين قادريه يحصل على شهاده فخريه في موضوع التربيه موقع كيفك / سبتمبر ٢٠٠٨
حصل المدير الاداري للمدرسه الثانويه البلديه "ب" في شفاعمرو، السيد حسين قادريه على شهاده فخريه في اللقب الاول في موضوع التربيه، من المنظمه الجوستينيان لحقوق الانسان الدولي في المانيا.
وجاء في رساله السناتور الدكتور الياس سوسان من قريه الرامه قضاء عكا في الجليل الاعلى والمقيم في مدينه ميونخ ، عاصمه مقاطعه بافاريا في المانيا : " عبر اهازيج الفرح، لا يسعني سوى أن أقدم الى شخصك الكريم أجمل وأحلى شكر، هذا ما يدل على اصرار محبتك لخدمه الطلاب والعيش اللامتناهي" ومنحت الشهاده لقادريه بناء على أعماله واهتمامه بمصلحه الناس والطلاب. وعبر السيد قادريه عن شكره وتقديره على هذه اللفته الكريمه، وأضاف انه بعث برساله جوابيه، نقتطف منها: " من فؤاد مترع بحبكم وتقديركم ، اقدم جزيل الشكر والامتنان على حسن صنيعكم هذا. ان ما سطره يراعكم من كلمات طيبه ومميزه يدل على انسانيتكم الرائعه وتقديركم العظيم. فبكل فخر واعتزاز أحتضن هذا الشهاده الفخريه من مؤسسه تحترم الانسان وتطالب بحقوقه العادله. ان هذا الامر يدل على كرم ا خلاقكم ومحبتكم ووفائكم. ان شفاعمرو تقدر الطيبين امثالكم، لانها مثال التأخي والمحبه في هذه البلاد، وتشرئب اعناق سكانها الى عنان السماء عندما تشهدوا لنا بهذا الخلال ". ويضيف السيد قادريه: العطاء عندي بلا حدود ... شخصيا لا أعرف الدكتور الياس سوسان انما يبدو انه سمع من الطلاب عن عملي وعطائي وخاصه ما كتبه في الرساله وكأنه يعيش معنا في المدرسه، حيث جاء في الرساله " الله يعطيك العافيه في مشوارك ومرشدا للطلاب وعلى اصرار محبتك للطلاب". فهذه الرساله والشهاده افتخر بها بكل فخر واعتزاز وفقط عرفته عن طريق المقال الذي كتب قبل ثلاثه اسابيع في صحيفه صوت البلد، ويضيف حسين قادريه انه ايضا بعث برساله شكر وامتنان الى الراماوي الدكتور الفاضل الياس سوسان. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د. الياس سوسان من الرامة رئيسًا للجوستينيان بالمانيا / موقع بانيت - ايلول ٢٠٠٨
انتخب اعضاء مجلس الشيوخ (السينات) الجوستينياني لحقوق الإنسان الدولي في مدينه نيوماركت الالمانية خلال جلسه طارئه عُقدت في السابع والعشرين من ايلول الجاري ابن الرامّة الجليلية الدكتور الياس سوسان رئيسا لمجلس الشيوخ للنظام الجوستينيان الدولي لمده ٦ سنوات وبغالبيه كبيرة ، وذلك بعدما قدم السناتور يورجين نيدرماير استقالته المفاجئة رسميا ولأسباب غير مُعلنه لجنرال منظمه الجوستينيان الدولي الدكتور تورستين كنيتل، مما اقتضى الإعلان عن اجتماع طارئٍ لإجراء انتخابات رسميّة.
وفور انتخابه ، ألقى ابن الرامه الرئيس الجديد السناتور د. الياس سوسان من مدينه ميونخ الالمانيه خطابه أمام أعضاء مجلس الشيوخ الجوستينيان:
حضرة السيّد الجنرال السناتور الدكتور كينتيل .
أيتها السيدات، أيها السادة أعضاء هذا المجلس المحترم . أقف أمامكم شاكرا روح المسؤولية العالية التي تحليتم بها طوال مناقشة برنامج الجوستينيان لحقوق الإنسان الدولي . حقًّا فقد جاء نقاشكم بنّاءً، هادفًا ، موزونًا ومُفعَمًا بالمبادئ والقيم ، ممّا أضفى على الجوّ العامّ شيئا من القداسة وهالة من الاتزان ، كيف لا وقد غمرتموني بحبّكم ومودتكم الكبيرة ، لذا لا يسعني إلا أن اقدّم لكم اضمامة ولا أجمل من الشّكر والتقدير ، مُقدِّرا تمامُا ثقل هذه المسؤولية الملقاة على عاتقي . ما من شك أن المهمّة الرئيسية للمنظمه الجوستينيان تتمثل في تحضير الانتخابات الرئاسية المقبلة وتنظيمها بالإضافة إلى الاضطلاع بتسيير الشؤون التربوية ، الفلسفة الاجتماعية.
وكونوا على يقين بأن مجلس شيوخ السينات سيسعى بكل طاقاته لتجسّيد محاور هذا البرنامج الذي يعبّر حسب قناعتي عـن انشغـالات المواطنين المشروعة وعلى رأسها الدستور، ولن أختم كلمتي هذه قبل أن أوَّجه نداءً ُملحّاً لطبقة الفلسفة والمجتمع المدني وكافـة المواطنين للمشاركة في النقاش حول الانشغالات الكبرى للمجتمع في إطار القنوات المؤسساتية. وما هذا في اعتقادي إلاّ تكريس وتعزيز لحقّ المواطنة التي ينبغي أن نعمل كلنا من أجل ترقيتها ترقية حقيقية وملموسة ورفعها عاليًا. وفي النهاية أعود واكرّر شكري وامتناني لانتخابكم لي ولاهتمامكم الكبير وإصغائكم الفائق .
والرب يبارككم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ لقاء مع د. الياس سوسان
اجرى الحوار : زهير دعيم
انتخب اعضاء مجلس الشيوخ (السينات) الجوستينياني لحقوق الإنسان الدولي في مدينه نيوماركت الالمانية خلال جلسه طارئة عُقدت في السابع والعشرين من أيلول الجاري ابن الرامّة الجليلية الدكتور الياس سوسان رئيسا لمجلس الشيوخ للنظام الجوستينيان الدولي لمده ست سنوات وبغالبيه كبيرة ، وذلك بعدما قدم السناتور يورجين نيدرماير استقالته المفاجئة رسميا ولأسباب غير مُعلنه لجنرال منظمه الجوستينيان الدولي الدكتور تورستين كنيتل. والسناتور د. الياس سوسان علم شرقيّ من أعلامنا ، تقلّد الكثير من المناصب الرفيعة في أوروبا ، ومدّ يده النديّة الى الكثير من الجمعيات الإنسانية في العالم والتي تدعم الطفولة المُعذّبة ، وخاصة في أفريقيا ، وكانت بوصلته دومًا المحبّة التي يؤمن بها ، محبة الإنسان من كلّ لون وعِرقٍ ولسان . وقد ارتأيت ان انقل لكم بهذه المناسبة حوارا معه لألقيَ الضوء على هذه المنظمة .
- د. سوسان اضمامة ولا أجمل من الأمنيات بمناسبة انتخابكم رئيسًا لمجلس الشيوخ لنظام الجوستينيان الدّولي .
- أشكرك من الأعماق
- أين يقع مقرّ المنظمة الجوستينيان لحقوق الإنسان الدولي؟
- د. سوسان : يقع مقر المنظمة في مدينه نيوماركت ، وهناك عدة مكاتب خاصة لها في جمهوريه ألمانيا الاتحادية ومنها ايضا مكتبي في ميونخ.
- ما هي القضايا الرئيسية التي تعملون بها؟
- د. سوسان: تقوم المنظمة بالعمل على:
¤ الدفاع عن حرية الرأي والتعبير ¤ توسيع دائرة العاملين والمهتمين بحقوق الإنسان، عبر جذب المتطوعين وقطاعات الشباب والشابات للانخراط بالعمل الحقوقيّ. ¤ جوائز للمبادرات الفردية والجماعية المتميِّزة، يأتي منح هذه الجائزة عن طريق الجنرال المنظمة ورئيس المنظمة الجوستينيان وتمنح حتى سبع مرات ولسبعة أشخاص في ألسنه الواحدة ، ويمنح ألسنات الشهادة الفخرية في مختلف المواضيع من الألف الى الياء بالتعاون مع او بدون جامعه معيّنة وبناءً على ترشيح الجنرال أو رئيس المنظمة او بترشيح خمسه من أعضاء مجلس ألسنات. ¤ تجري الانتخابات للرئاسة حسب دستور المنظمة كل ست سنوات.
- ما هي طبيعة علاقتكم بالحكومة الألمانية أو الحكومات الأخرى؟
- د. سوسان: المنظمة، منظمه قانونيه غير حكوميه، لا ترتبط بأيّة علاقة بالحكومة الألمانية أو الحكومات الأوروبية. وهي جزء لا يتجزّأ من المجتمع المدني الأوروبي والعالمي ، وخاصة المنظمات والجامعات ذات السمعة الحسنة.
منظمه الجوستينيان لحقوق الإنسان الدولي منظمه غير حكوميه معترف بها على مستوى الحكومات، وهي تنشط في ميادين السياسة والتعليم والثقافة و التربية والفلسفة.
- كيف تعمل منظمه الجوستينيان لمعلومات حقوق الإنسان وما هي مصادرها المالية ؟
- د. سوسان: تعمل منظمه الجوستينيان مثل ايّة منظمه حقوقيه عبر التزامها بالمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، وهي تتمسك بحيادها التامّ واستقلاليتها، من خلال أعضاء مجلس الشيوخ أي السينات الذي يضم باحثين، محامين، دكاترة ومتطوعين. وهي تعتمد في مصادرها المالية على المشاريع المشتركة مع منظمات محلية ودولية، وعبر تبرعات يمنحها أفراد من تلقاء أنفسهم ، وهي لا تتلقى تمويلاً حكوميًا.
- ما هو سبب اهتمام منظمة الجوستينيان لمعلومات حقوق الإنسان بالقضايا الشائكة ؟ وما هي هذه القضايا ؟
- د. سوسان: القضايا الشائكة التي تهتم المنظمة بها هي : التصدّي لعقوبة اللا عدل ، وتدافع عن حرية الاعتقاد ، حقوق الأقليات ، حقوق المرأة طبقا لمعايير حقوق الإنسان ، قيم التسامح ، دعم العلمانية .
والمنظمة تهتم بهذه القضايا ، لما يترتب على إهمالها من انتهاكات واسعة وتفاقم المشاكل المترتبة عليها ، مما يسبب خللا لا يستقيم سوى بطرح كل هذه القضايا على مائدة الحوار . وكل عضو في المنظمة وكل عضو في مجلس الشيوخ السنات (السناتور) لديه مشاريعه الخاصة. انني اهتم مثلا بمشروع المدارس الإفريقية للّصُّمّ والبكم ولا سيما منح جوائز جوستينيانيه، اي منح جوائز للمبادرات الفردية والجماعية المتميزة في تعزيز الحريّة والتعليم كشهادات تقديريه وفخرية بالتعاون مع بعض الجامعات الأوروبية، والأمريكية والاسترالية بمختلف الدرجات الأكاديمية والكنسية من درجه لقب أول الى درجه الدكتوراه للمستحقين من جميع أنحاء العالم حسب دستور الجامعات.
- كيف أصبح عضوا معكم ؟ وكيف أشارك في عمل المنظمة الجوستينيان ؟
- منظمة الجوستينيان ليست منظمة عضوية ، لكنها منظمة محترفين ، وهي ترحّب بكل المتطوعين والراغبين في العمل الذين يدعمون قيم وحقوق الإنسان ، ويرغبون في المشاركة في أنشطتها . ولا شرط هنا في العمل المشترك سوى الالتزام بقيم ومعايير حقوق الإنسان . فنحن اي السنات نقرر قبول من يليق بنا، ونرى انه يخدم الإنسانية والعدل الاجتماعي ، وذلك عن طريق كاتب عدل
- هل منظمه جوستينيان منظمه طائفية؟ هل هناك عرب ؟
- د. سوسان: لا تفرقه ولا طائفيه ولا عنصريه بين الأعضاء، وهذا هو التقرير الذي أصدرته منظمة الجوستينيان. فخذني مثلا : فأنا عربي وإسرائيلي والأجنبي الوحيد في لمنظمة الجوستينيان . وبودّي أنْ اعيّن قريبا سفيرا متطوعا في كل دوله لمنظمه الجوستينيان لحقوق الإنسان الدولي
- د. سوسان نعتزّ بكم وأملنا فعلا ان تتخطّى منظمتكم الحدود ، وتعمل على رفع قيمة الإنسان ، هذا الذي خلقه الله على صورته ومثاله .
- ثق باننا سنشمّر ونعمل فالإنسان وحياته وحريته أغلى ما نملك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

