جامع أيوب سلطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من مسجد أيوب سلطان)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 41°02′52.61″N 28°56′01.63″E / 41.0479472°N 28.9337861°E / 41.0479472; 28.9337861

مسجد أيوب سلطان
مسجد أيوب سلطان
مسجد أيوب سلطان
التاريخ
البلد تركيا
المدينة إسطنبول
تاريخ البناء 1458
العمارة إسلامية عثمانية
المواصفات
عدد المآذن 2

مسجد أيوب سلطان (بالتركية: Eyüp Sultan Camii) مسجد عثماني قديم موجود في منطقة أيوب في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، بالقرب من منطقة القرن الذهبي، خارج أسوار القسطنطينية، بني عام 1458، وهو أول مسجد بناه العثمانيون في إسطنبول بعد فتح القسطنطينية عام 1453.

يقع مسجد أيوب سلطان بالقرب من قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري (رضوان الله عليه)، الذي دفن هناك عند محاولة المسلمين فتح القسطنطينية عام 52 للهجرة، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك. ويقوم كثير من المسلمين بزيارة مقامه احتراماً له، كما توجد بعض من مقتنيات النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg في ذلك المقام.

أبو أيوب الأنصاري وقصة استشهاده[عدل]

وأبو أيوب الأنصاري هو خالد بن زيد بن كليب، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً والعقبة والمشاهد كلها، وشهد مع علي رضيَ الله عنه قتال الخوارج، وفي داره كان نزول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، حين قدم المدينة مهاجراً من مكة فأقام عنده شهراً حتى بنى المسجد ومساكنه حوله، ثم تحوَّل إليها، وكانت وفاته ببلاد الروم قريباً من سور قسطنطينية، وكان في جيش يزيد بن معاوية وإليه أوصى وهو الذي صلى عليه.[1]

وقد جاء في رواية: أغزى أبو أيوب فمرض، فقال: إذا متُّ فاحملوني، فإذا صافقتم العدوَّ، فارموني تحت أقدامكم، أما إني سأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلّم، يقول: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. ودفن أبو أيوب عند سور القسطنطينية، وقالت الروم لمن دفنه: يا معشر العرب قد كان لكم الليلة شأن، قالوا: مات رجل من أكابر أصحاب نبينا، والله لئن نُبش لاضُرِبَ بناقوس في بلاد العرب.[2]

وبعد مجيء الدولة العثمانية وفتح القسطنطينية أصبحت مكانة أبي أيوب الأنصاري عظيمة في الثقافة العثمانية، فقد درج السلاطين العثمانيون يوم يتربعون على الملك أن يقيموا حفلاً دينياً في مسجد أبي أيوب، حيث يتقلدون سيفاً للرمز إلى السلطة التي أفضت إليهم، وكان لأبي أيوب رضي الله عنه عند الترك خواصهم وعوامهم رتبة ولي الله الذي تهوي إليه القلوب المؤمنة وينظرون إليه كونه مضيف رسول الله، فقد أكرمه وأعانه وقت العسرة كما أنه له مكانة مرموقة بين المجاهدين، واعتبروها ضيافته لرسول الله وجهاده في سبيل الله أعظم مناقبه وأظهر مآثره.[3]

صور[عدل]


المرجع[عدل]

  1. ^ البداية والنهاية.
  2. ^ سير أعلام النبلاء.
  3. ^ الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري، حسين المصري صـ12.