مسحة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مسحة قرية من قرى الضفة الغربية وتتبع محافظة سلفيت، ومن القرى التي وقعت في حرب 1967.

مواقع خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

قرى  محافظة سلفيت مدن وقرى محافظة سلفيت علم فلسطين
سلفيت | اسكاكا | بديا | بروقين | حارس | خربة قيس | دير استيا | دير بلوط | رافات | الزاوية | زيتا جماعين | سرطة | فرخة | قراوة بني حسان | قيرة | كفر الديك | كفل حارس | مردة | مسحة | ياسوف


Flag map of the land of Palestine.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في فلسطين بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.


...... قرية مسحة

الموقع والقرى المحيطة :- تقع قرية مسحة إلى الغرب من مدينة سلفيت وعلى بعد 15/كم منها وتحيط بها من الشرق بلدة بديا ومن الشمال قرية سنيريا ومن الغرب قرية عزون عتمة أما من الجنوب فتحيط بها بلدة الزاوية وترتفع القرية عن سطح البحر قرابة 150 متراً. تقدر مساحة القرية التي يتوزع عليها السكان بـ (500) دونم في حين تبلغ مساحة الأراضي الزراعية التابعة للقرية حوالي(8263) دونم. التسمية:- ترجع تسمية القرية بهذا الاسم كما يقال إلى أن سكان القرية الدين سكنوها تم قتلهم ثلاثة مرات ومن هنا جاء الاسم بالمسح اي لم يبق شيء يتنفس واشهر من سكنوها هم دار الحجوج وهي عائله فلسطينيه عريقه تسكن الآن في منطقة خليل الرحمن ويعود اصول البيوت التاريخية التي ازيل بعضها بسب الامتداد العمراني إلى دار الحجوج والرجاء عدم المزايده وهناك روايات أخرى كثيره ربما ندكرها في اوقات أخرى. عدد السكان :- بلغ عدد سكان القرية وفق إحصائية السكان للعام 1997 م (1442) نسمة، اما عدد السكان الذين يعيشون خارج القرية فيقدر بـ (700) نسمة يعيشون في الأردن. ويشار هنا إلى أن بلدة كفر قاسم تعتبر امتداداً لقرية مسحة إذ انتقل سكان القرية إلى كفر قاسم من ا

تعتبر مسحة من أقدم القرا واشهرها نظرا لموقعها الجغرافي ونظرا للدور الكبير الدي لعبته القرية في التواصل مع القرى المجاورة طوال فترات الزمن بالطرق السليمه وعلى أساس تبادل الاحترام والشراكه وقد ورث اهل القرية العادات الاصيله أبا عن جد فكل العائلات كريمه متسامحه فيما بينها تتواصل في افراحها واحزانها وهي تعتبر عائلة واحده واخوه دائمه وقلب واحد. هنالك وجوه ومشايخ معروفون في المحافظة من قرية مسحة فالشيخ وجيه عقلة من أشهر وجوه المنطقة وهو امام المسجد الكبير ويساعد في حل مشاكل المنطقة اما رايس المجلس القروي نضال عقلة فهو يساعد البلد والمنطقة في الحصول علا المشاريع التنموية نظرا لعلاقاته بالدول الأوروبية وهو صحفي عريق وقد درس في إيطاليا

أجل العمل في الزراعة في السهل الساحلي. ثم اضطر كثير منهم للعودة إلى القرية بعد نكبة عام 1948 م.

ينتسب سكان القرية إلى عائلتين كبيرتين الأولى : عائلة عامر ويقال إن عامراً جاء من مرج ابن عامر حيث كان يسكن، ولعائلة عامر عدة فروع هي: عقلة وعوض الله وزيدان ومعمر وأبو سعدة. أما العائلة الثانية في القرية فهي عائلة شلبي وهي عائله منتشره في الوطن الفلسطيني من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه في كل المحافظات ويقال إن العائلة تعود أصولها إلى فتح بيت المقدس ودخول الجيوش الإسلامية إلى فلسطين. الحياة الاقتصادية: اشتهرت القرية بسوقها التجاري في الفترة الممتدة من عام 1998 عام وحتى العام 2000، ومع بداية انتفاضة الأقصى فقد شهد السوق كساداً تجارياً مما أدى إلى إغلاق الكثير من المحلات والورش الصناعية فيه، ويعتمد سكان القرية بشكل كبير على الزراعة البعلية والمروية. وبالنسبة للمياه فقد قام الأهالي في عام 1967 م بحفر بئر ارتوازي على نفقتهم الخاصة إلا أن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية في العام نفسه حال دون الاستمرار فيه واستثماره، ويعتمد السكان على مياه الشركة القطرية أما الطرق في القرية فمعظمها معبدة باستثناء بعض الأزقة الضيقة فيها وتصل القرية بغيرها من القرى المجاورة والمدن القريبة شبكة جديدة من الطرق المعبدة.


الأماكن التاريخية والدينية :- يوجد في القرية وضمن حدودها عدة مقامات وأضرحة أشهرها :- ضريح الشيخ عمر ويوجد هذا الضريح داخل ساحة مدرسة الذكور الثانوية، وضريح الشيخ سلمان قرب المسجد، وضريح الشيخ إسماعيل أبو رمانة ،وضريح الشيخ محمد ومن الأماكن الدينية في القرية أيضاً مسجد مسحة القديم ويقع وسط البلدة ويعتقد أن تاريخ بنائه يعود إلى عصور قديمة. أما الأماكن الأثرية في القرية فتتمثل في بعض الخرب والقصور القديمة، إضافة إلى مغارة قديمة واسعة تسمى مغارة النطافة ويقال أن ماءها يعالج الحصر. مؤسسات القرية : من أبرز المؤسسات في القرية المجلس القروي والذي تأسس عام 1995 م ويبلغ عدد أعضائه اللآان (6) أعضاء. كما يوجد في القرية عيادة صحية تابعة لوزارة الصحة وأخرى تابعة لوكالة الغوث الدولية.كما يوجد فيها عيادتان خاصتان إحداهما عيادة طب عام والأخرى عيادة أسنان. الروضات :

يوجد في القرية ثلاث روضات :

روضة أطفال مسحة الحديثة ،والروضة الإسلامية ،وروضة الأمل ويبلغ مجموع الأطفال فيها (170) طالباً وطالبة ومن اشطرهم وأفضلهم اسراء فرح تتن.

و تقسم منطقة مسحة إلى عدة مناطق وهي : الحارة الغربية : والحارة الممتدة من مفرق الشيخ إلى "معبر القنا" في أقصى غرب القرية ومن الناس المعروفين الذين يعيشون في تلك القرية هم السيد الحاج عبد الله فايز (أبو فايز) والسيد المهندس "جول جمال" شلبي (أبو سليم) والسيد فرح تتن (أبو على)شقيق الدكتور الحاصل على بروفيسورا رياضيات محمد علي عامر/محمد علي صالح/محمد علي تتن.

الحارة الوسطى : وهي الحارة الممتدة من مفرق الشيخ إلى المعصرة القدية والخط الرئيسي وتعتبر أكبر حارة في قرية مسحة ومن أهم مرفقاتها المجلس القروي والجامع الجديد والقديم والجمعية الزراعية والمدرستين (الذكور الثانوية والاناث الثانوية).

حارة الشرقية : وهي الحارة المجاورة للبيوت التاريخية التي تعود إلى اصول القرية وسكنها معظم أبناء القرية حتى التوسع العمراني ومعظم سكانها هم من الاشخاص الطيبين الدين يحافظون على عراقة القرية واصولها يسكنها من عائلة الشلبي كلا من أبناء واحفاد محمد إبراهيم شلبي وحسن إبراهيم شلبي وإبراهيم شلبي والكثير من ال عامر وعكله.

حارة الرويس وهي حارة صغيرة تمتد من حارة الشرقية إلى الواد الكبير إلى جدار الفصل العنصري وتعتبر من أجمل حارات البلدة من ناحية الابنية من جهة وطيبة سكانها من جهة أخرى، ومن ابرز ساكنها الحاليين إبراهيم صبري عامر واخوته عيسى ومحمد ومحمود وعبد المجيد وخالد (أبو الساهر) رحمة الله عليه واحمد سليمان عامر أبو حسن وأولاده حسن وحسين وعصام ومحمد وسمير ومنير.

حارة دار محمود العثمان حيث تتضمن منزل العائلة أبو عثمان ومنازل أولاده كل من صالح وابنه طارق وإبراهيم وزكريا وأولاد ابنه الحاج عثمان هيثم واياد وماجد وفراس ولؤي ومعاذ ومنزل يوسف علي عثمان ويقابل منزل العائلة بقايا منزل اخوه الحاج علي العثمان الذي يسكن في الأردن حاليا

استضافت قرية مسحة في عام 2009 م ثلاث أجانب قدمو من أمريكا ونيكاراجوا مع الطالب مجاهد صرصور الذي قدم بهم معه من كلية Bard الأمريكية لتنظيم مخيم مسحة العزيزة الذي امتد من 14/7/2009 إلى 31/7/2009 وقد اسهم هذا المخيم في تثقيف شباب مسحة لثقافة الغرب في حين انه ساهم أيضاً في تشجيع الشباب على العمل التطوعي في خدمة المجتمع حيث قامو بتنظيف المقبرة وطلاء جدرانها والمدرسة والمسجد الجديد والشوارع الرئيسية في القرية...

و مع نجاح هذا المشروع بشكل غير مسبوق قام نفس الطالب "مجاهد صرصور" بدعوة 20 أجنبي إلى مسحة في عام 2010 حيث لبى هذه الدعوة 8 أجانب ذكور وعشرة أجانب اناث وقام بتنظيم مخيم التعارف الفلسطيني الأمريكي (BPYI) أو (Bard Palestinian Youth initiative) الممتد من 1/8/2010 إلى 20/8/2010 الذي لاقى دعم كبير جداً سواءً في قرية مسحة أو في قرية كفر قاسم المجاورة خلف الجدار العنصري وقامت هذه المجموعة من الاجانب والعرب بتنظيم مخيم للصغار، ولم يكتفِ المشاركون بالمخيم إلا أن ينظموا مجموعة من الدروس اللغة الإنجليزية لدعم المحادثة باللغة الإنجليزية.

ومن أهم المتوفّيين (الموتى) رحمهم الله : علي تتن المسلم الذي لم ينسى الله إلى اخر لحظة في حياته. صبري خالد سليمان عامر رحمة الله عليه، الحاج الذي افنى عمره في طاعة الله عز وجل والذي كان يحرص كل الحرص على ارضه (بيارته). اقرؤوا الفاتحة لهم ولجميع الموتى عسى ربّنا ان يدخلهم الجنة ان شاء الله ويكونوا من اصحاب الفردوس والغرف العليا.