مسعود برزاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش)
Massoud Barzani
مەسعوود بارزانی
Mesud Barzani.jpg
رئيس إقليم كوردستان العراق
تولى المنصب
14 يونيو 2005
رئيس الوزراء نيجيرفان بارزاني
برهم صالح
نائب الرئيس كوسرت رسول علي
رئيس مجلس الحكم العراقي
في المنصب
1 أبريل 2004 – 30 أبريل 2004
سبقه محمد بحر العلوم
خلفه عز الدين سليم
المعلومات الشخصية
مواليد Mahabad, مهاباد, إيران
الحزب السياسي الحزب الديمقراطي الكردستاني
الديانة أهل السنة والجماعة


مسعود مصطفى بارزاني (16 أغسطس 1946)، رئيس إقليم كردستان العراق منذ توليه الحكم عام 1992 [1] .

بداياته[عدل]

ولد في مدينة مهاباد -كردستان إيران،. فقد تزامنت ولادته مع يوم تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، واقامة الكيان السياسي الكردي الجديد أي جمهورية كردستان في مهاباد التي لم تدم سوى مدى قصيرة من الزمن.

وبعد انهيار جمهورية كردستان في عام (1947)، أضطرت عائلة السيد مسعود بارزاني مع مجموعة من بيشمركة الكرد وعوائلهم للرجوع إلى كردستان العراق وبعد عودتهم ابعدوا من قبل النظام العراقي إلى جنوب العراق ولاسيما (بغداد والبصرة)، ولكن والد السيد مسعود بارزاني الملا مصطفى البارزاني قائد الثورة الكردية توجه مع رفاقه إلى الاتحاد السوفيتي وبقوا هناك حتى عام 1958.

الدراسة ثم الاتحاق بالثورة[عدل]

لم يكمل مسعود البارزاني دراسته المتوسطة بسبب العوامل السياسية والتحاقه بثورة أيلول. فقد ترك بغداد وهو في ربيع (16) من عمره ليلتحق بالبيشمركة سنة 1962. فقد كان له دور مشرف في ثورة الكرد التي اندلعت يوم الحادي عشر من أيلول عام 1961 بقيادة الملا مصطفى البارزاني والتي استمرت لغاية عام 1975، وكان انخرأطه في النضال السياسي مقرونا بدعم ومساندة والده.

وقضى معظم أيام شبابه في سبيل تحقيق الهدف الذي كان الحزب الديمقراطي الكردستاني وضعه لنفسه في عام 1961وهوالديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان وبعد ذلك الفيدرالية لكردستان في اطار العراق الديمقراطي. فقد كرس جل نضاله من أجل هذا الحل الواقعي.

في ربيعه العشرين، اسهم بالعمل السياسي بشكل مكثف حيث شارك مع الوفد الكردي في عام 1970 في المفاوضات مع الحكومة العراقية حول اتفاقية الحكم الذاتي. وعند انعقاد المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكردستاني سنة 1971 انتخب عضواً للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، وبعد ذلك أصبح عضواً للمكتب السياسي وتسلم مهمة رئاسة المؤسسة الأمنية.

بعد نكسة ثورة أيلول نتيجة اتفاقية الجزائر بين شاه إيران والحكومة العراقية في عام (1975) [2]، وبتوجيه من أبيه الملا مصطفى، قام الرئيس مسعود البارزاني سوية مع شقيقه ادريس البازراني ومجموعة من رفاقه بتنظيم صفوف البيشمركة وتأسيس قيادة مؤقتة للحزب الديمقراطي الكردستاني للدفاع عن الكرد وكردستان. فقد مهد ذلك لاندلاع ثورة كولان في (26/ أيار/ 1976).

في عام (1976 ولغاية 1979) كان السيد مسعود بارزاني يقيم مع والده في أميركا. وبعد سقوط نظام الشاه في إيران، سافر إلى إيران لكي ينظم قدوم أبيه إلى إيران، ولكن في اليوم الذي وصل فيه إلى إيران الموافق 1/3/1979 [3]، توفى والده في واشنطن.

أنتخابه لرئاسة الحزب[عدل]

في (تشرين الثاني عام 1979)، في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكردستاني، انتخب السيد مسعود بارزاني بشكل ديمقراطي رئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني.

وكان دور كل من مسعود وأخاه ادريس بارزاني بارزاً بين عامي (1980 و 1987) في تأسيس عدة جبهات سياسية في العراق ولاسيما عند تأسيس الجبهة الكردستانية المتكونة من عدة منظمات وأحزاب كردستانية.


في نيسان (1991) بدأت المفاوضات مع حكومة بغداد ولعدة أشهر ترأس بارزاني الوفد الكردي الذي كان مؤلفا من جميع أحزاب الجبهة الكردستانية. إلا أنها لم تصل إلى أية نتيجة بسبب رفض المطالب الكردية المتمثلة في الحكم الذاتي للإقليم والديمقراطية للعراق.


وفي المؤتمر (12) للحزب الديمقراطي الكردستاني عام(1999) أعيد انتخاب السيد مسعود بارزاني مرة أخرى رئيساً للحزب.

شارك بارزاني في التسعينيات وحتى سقوط نظام البعث، في عدة مؤتمرات ومحافل دولية. مثل اجتماع واشنطن عام (1992) وبعد ذلك في عام (1993) ومؤتمر صلاح الدين (1992) ومؤتمر لندن في ديسمبر (2002) ومؤتمر صلاح الدين في شباط (2003).

وكان له دور رئيس في معظم الاحداث السياسية للعراق الجديد، وأيضاً في تأسيس مجلس الحكم العراقي في (31 تموز 2003)، والذي أصبح عضواً فيه وفيما بعد رئيساً له.

انتخابه رئيساً للأقليم[عدل]

في (12 حزيران 2005) انتخب السيد مسعود بارزاني كأول رئيس لإقليم كردستان من قبل المجلس الوطني الكردستاني العراقي.

وفي الانتخابات التي جرت في إقليم كردستان يوم (25/7/2009)، حصل السيد مسعود بارزاني على نسبة (70%) من أصوات الناخبين، وبذلك انتُخب للمرة الثانية رئيسا للإقليم وبصورة مباشرة من قبل شعب كردستان وأدى اليمين القانونية أمام برلمان كردستان يوم (20/8/2009).

وبصفته رئيساً للإقليم، قام بعدة زيارات إلى بعض الدول والتقى برؤسائها ورؤساء وزاراتها. فقد التقى مع الرئيس الأميركي جورج بوش في (25/10/2005) وطوني بلير رئيس وزراء بريطانيا في (31/10/2005) وبابا الفاتيكان في (14/11/2005) وبرلسكوني رئيس وزراء إيطاليا في (13/11/2005) والعاهل السعودي الملك عبد الله في (13/3/2007) والعاهل الأردني الملك عبد الله في (19/3/2007).

وكرئيس للإقليم قام بتأسيس عدة مراكز لتقوية التحالفات بين الأحزاب السياسية الكردستانية وتعزيز عملية صنع القرار في الإقليم مثل:

أ - مجلس رئاسة كردستان وتأسس في يوم 22/1/2007. يتكون هذا المجلس الذي يعقد اجتماعاته باشراف الرئيس من نائب رئيس الإقليم السيد كوسرت رسول ورئيس برلمان كردستان ورئيس حكومة كردستان ونائبيهما و(فؤاد حسين) رئيس ديوان رئاسة الإقليم.

ب - المجلس الأعلى للأحزاب السياسية ويتكون من الشخصيات السياسية الرئيسية في كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وحزب كادحي كردستان والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية.

حياته الأسرية[عدل]

قدم بارزاني وعائلته تضحيات جسيمة من أجل القضية الكردية. فمنذ ولادته وحتى بلوغه الثانية عشرة من العمر لم يلتق بوالده، لكون والده مقيما آنذاك في الاتحاد السوفيتي. وقد أغتيل ثلاثة من أخوته على يد جواسيس النظام. فقد كان اثنان وثلاثون شخصاً من اقربائه ضمن الثمانية آلاف شخصاً من البازاانيين الذين انفلهم النظام البعثي في عام 1983. وكان السيد مسعود البارزاني ذاته هدفاً لعدة محاولات اغتيال لاسيما في فيينا عاصمة النمسا في (8/1/1979). فقد قامت الأنظمة المتعاقبة التي توالت على الحكم في العراق بتدمير قرية "بارزان" التي ينتمي إليها (16) مرة.

و الف مسعود البارزاني كتاباً عن الدور التاريخي لوالده مصطفى بارزاني في الحركة القومية الكردية بعنوان (البارزاني والحركة التحررية الكردية). يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء. كما ونشر مقالات ومواضيع سياسية عديدة في الجرائد والمجلات الكردستانية.

مصادر خارجية[عدل]

  1. ^ [1][صوت العراق]
  2. ^ [2][أتفاقية جزائر - ويكيبيديا]
  3. ^ [3][موسوعة غلغامش]