مشروع منخفض القطارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مشروع منخفض القطارة هو مشروع مصري يدرس إمكانية توليد الكهرباء عن طريق شق مجرى يوصل مياه البحر الأبيض المتوسط لتصب في منطقة منخفض القطارة في الصحراء الغربية المصرية.

منظر لمنخفض القطارة

تاريخ المشروع[عدل]

ظهرت أولى الدعوات للمشروع منذ تسعون عام، أول من فكر في المشروع كان البروفيسور هانز بنك استاذ الجغرافيا في جامعة برلين عام 1916. ثم دعم هذه الفكرة البروفيسور جون بول وكيل الجمعية الملكية البريطانية الذي نشر دراسة عنه في عام 1931. وفي العام نفسه لم يتردد حسين سري باشا وكيل وزارة الأشغال المصرية في عرضه أمام المجمع العلمي المصري.

الفكرة الأولى للمشروع حينها هى تحويل مجرى النيل ليصب في منخفض القطارة بدلا من فقد المياه التي تصب في البحر (قبل بناء السد العالي) لتكوين بحيرة مياة عذبة كبرى تكون كخزان مائى ضخم يمكن تحويل المنطقة الصحراويه حوله إلى منطقة غابات، ومد مواسير للرى لمناطق زراعية شاسعه. كما ان البحيرة ستكون مصدر هائل للتروة السمكية وتكوين مناطق سياحية وتعمير مدن كبرى حيث سيتغير المناخ للمنطقة بسبب البخر الناتج عن مسطح المياه للبحيرة، ويمكن للشركات أن تبيع الأراضى لتدبير قيمة المشروع.

فكرة المشروع[عدل]

خريطة لمنخفض القطارة

يقع المشروع بالقرب من مدينة العلمين عند مارينا. ويتلخص في شق مجري مائي بطول 75 كيلومترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلي المنخفض الهائل الذي يصل عمقه إلي 145 متراً تحت سطح البحر، لتكوين بحيرة صناعية تزيد مساحتها علي 5 مليون فدان، واستغلال اندفاع المياه لتوليد طاقة كهربائية رخيصة ونظيفة تصل إلي 2500 كيلووات/ساعة، توفر سنويا 1500 مليون دولار ثمن توليدها بالمازوت.[1]

مكاسب المشروع[عدل]

توجد العديد من المكاسب التي تمنح المشروع قيمة إقتصادية كبيرة، منها:

  1. توليد طاقة كهربائية نظيفة، تصل إلي 2500 كيلووات/ساعة، توفر 1500 مليون دولار على الخزانة المصرية سنويا وتزيد من فرص الاستثمار الصناعي في المنطقة , كما يمكن زيادة كمية الكهرباء المتولدة عن طريق جعل القناة أكثر انحداراً للجنوب ولكن من شأن ذلك زيادة تكاليف المشروع .
  2. يمكن استخدام المطر الناتج عن البخر في زراعة ملايين الأفدنة في الصحراء, كما يمكن استخدام جزء من الكهرباء المتولدة في سحب المياة من المنخفض وتنقيتها مما يجعل مصر أكبر دولة في العالم انتاجاً للأملاح ويتيح استصلاح كمية أكبر من الاراضي كما يتيح تعويض نقص المياه العذبة ويجنب مصر المشاكل مع دول حوض النيل .
  3. مساهمة البحيرة الصناعية في إنتاج كميات هائلة من الملح والأسماك.
  4. انشاء ميناء بحري يخفف الضغط علي ميناء الإسكندرية.
  5. انشاء مشروعات سياحية خصوصاً بالقرب من موقع السد الذي سيكون أكبر سد بنته اليد البشرية .
  6. تسكين ملايين المصريين القادمين من وادي النيل الضيق وخلق فرص عمل لهم.
  7. تقليل آثار الاحتباس الحراري على مصر .

معوقات التنفيذ[عدل]

توجد صعوبات عديدة تواجه تنفيذ المشروع، بعضها توجد لها حلول عملية اليوم، أهم هذه الصعوبات:

  1. التكاليف الكبيرة لحفر مسار قناه المشروع والتي بلغت حوالي 14 مليار دولار علي حسب آخر حسابات وزارة الكهرباء والطاقة.
  2. رفض القوات المسلحة تنفيذ المشروع عن طريق شق قناه المسار من البحر الي المنخفض كقناه مفتوحة يتراوح عرضها ما بين 136 الي 256 متر حيث ستفصل الصحراء الغربية الي شقين يصعب تأمينها, على الرغم من اعتراض بعض الخبراء على هذه الحجة نظراً لوجود قناة السويس في الشرق باتجاه عدو تقليدي هو إسرائيل كما أن القناة ستشكل مع بحر الرمال الأعظم والمنخفض خط دفاع على الحدود الغربية يستحيل نظرياً اختراقه .
  3. وجود آبار بترول في المنخفض وكذلك وجود امتيازات لشركات البحث عن البتروا تنتهي عام 2029.
  4. الجيولوجيا الصخرية (حجر جيري في الأغلب) للمنطقة المطلوب شق القناة يجعل شق القناة مكلف للغاية. وفي مرحلة ما من عهد السادات جرى الحديث عن استخدام قنابل نووية صغيرة جدا لشق القناة واعترضت ليبيا وقتها لأن الرياح ستحمل الغبار الذري تجاهها ، ولكن اليوم مع التقدم التكنولوجي أصبحت معدات الحفر العادية كافية لتنفيذ المشروع.
  5. التأثير المتوقع على مخزون المياه الجوفيه الموجودة بكميات كبيرة في الصحراء الغربية نتيجة تسرب الاملاح .

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]


P Egypt.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في مصر تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.