مشمش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-notice.svg

المِشْمِش

فاكهة المِشْمِش
التصنيف العلمي
المملكة: النبات
القسم: مغطاة البذور
الطائفة: Magnoliopsida
الرتبة: Rosales
الفصيلة: ورديات
الجنس: Prunus
السلالة: Prunus
Section: Armeniaca
النوع: المشمش
الاسم العلمي
المشمش
L.
شجرة مِشْمِش في وسط كبادوكيا، تركيا
فاكهة مشمش طازجة
فاكهة المشمش
فاكهة مشمش طازجة في العرض.
مشمش عضوي مجفف، منتج في تركيا.

المِشْمِش هي شجرة مثمرة ذات حجم متوسط يتراوح طولها بين 2 و3 مترا، وتصل الأشجار المعمرة منها مايزيد عن ثمانية أمتار، أوراقها ذات شكل قلبي مع أطراف مدببة. طول الأوراق يصل لـ10 سم وعرضها بين الـ3 و4 سم. تسقط أوراقها في الخريف وتزهر في الربيع وفي الصيف تنضج ثمار المشمش. أزهارها ذات لون أبيض مائل إلى الوردي. تبدو ثمارها شبيهة بثمار الخوخ والنكتارين حيث لون المشمش يكون أصفرا أو برتقالى عليه مسحة حمراء. لثمرة المشمش نواة واحدة.

الاستزراع والاستعمالات[عدل]

لمحة تاريخية[عدل]

الموطن الأصلي للمِشْمِش هو الصين حيث كان ينبت بريا على الحدود مع ما يعرف الآن بروسيا وقد عرف في الصين قبل ميلاد المسيح ب3 آلاف عام، ثم انتقل إلى بلدان أخرى مثل أرمينيا ولم يدخل المِشْمِش أوروبا إلا بعد ميلاد المسيح ثم انتشرت زراعته في أغلب دول العالم وخاصة الباردة والمعتدلة منها، يزرع على نطاق واسع في بلاد الشام تحديدا سورية وتشتهر بالمِشْمِش الحموي وكذلك في تركيا والمناطق الجنوبية المرتفعة من السعودية ومصر. حاليا تصدر تركيا 85% من الإنتاج العالمي للمِشْمِش المجفف. بعكس الخوخ يتحمل المِشْمِش درجات حرارة منخفضة جدا تصل إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر. تصلح زراعة المِشْمِش في الجو البارد ومناخ المتوسط إلا أن أفضل بيئة له هي البيئة الجافة.

الإنتاج العالمي[عدل]

إنتاج المشمش في 2005
أكثر عشرة دول إنتاجا للمشمش — 2009
(1,000 طن)
علم تركيا تركيا 695
علم إيران إيران 398
علم أوزبكستان أوزبكستان 290
علم إيطاليا إيطاليا 234
علم الجزائر الجزائر 203
علم باكستان باكستان 194
علم فرنسا فرنسا 190
علم المغرب المغرب 123
علم أوكرانيا أوكرانيا 116
علم اليابان اليابان 115
علم مصر مصر 100
علم سوريا سوريا 99
مجموع الإنتاج العالمي 3800
المصدر: منظمة الأغذية والزراعة[1]

الظروف المناخية[عدل]

أشجار المشمش من الأشجار التي تتأثر بالظروف الجوية خصوصا خلال فترة التزهير والعقد الحديث حيث أن ارتفاع درجات الحرارة في فترة ما بعد العقد ونمو الثمارثؤثر تأثيرا سلبيا على المحصول وعلى صفات الثمار. كما أن زيادة الرطوبة الجوية خلال هذه الفترة تساعد على زيادة انتشار الأمراض الفطرية خصوصا أمراض البياض التي تسبب تدهور في الصفات التجارية للثمار

علاوة على ذلك فإن عدم توفر درجات الحرارة المنخفضة والبرودة خلال فصلى الخريف والشتاء تسبب عدم انتهاء فترة السكون وبالتالى التأخر في تفتح البراعم الزهرية والخضرية وعدم الانتظار في تفتحها

وفترة السكون أو الراحة في أشجار المشمش قصيرة نسبيا إذا ما قورنت بأشجار الفاكهة ذات النواه الحجرية الأخرى أو التفاحيات ولا تحتاج إلى برودة عالية لإنهاء طور الراحة فتكفيها ساعات قليلة من درجات الحرارة المنخفضة

الإكثار[عدل]

يتم إكثار المشمش عن طريق التطعيم.ويعتبر التطعيم من أفضل الطرق لإكثار المشمش لمزاياه التي أهمها إنتاج أشجارمتجانسة في النمو وفى مواعيد الإزهار والإثمار مما يسهل عمليات الخدمة والجمع والتسويق

ويتم تطعيم الأصناف المطلوبة على الأصول البذرية التي يتم إنتاجها بزراعة بذور المشمش الطازجة الناتجة من نفس الموسم عندما تكون صالحة للتطعيم

وتزرع البذرة لإنتاج الأصول التي يتم التطعيم عليها في خلال شهر أكتوير في المشتل حيث تأخذ البذور احتياجاتها من البرودة اللازمة لكسر طور الراحة بها خلال فترة الشتاء وتنبت البذور في بداية موسم النمو في أوائل فبراير تم تطعم الشتلات البذرية الناتجة خلال الصيف التالى بأحد الطرق الآتية التطعيم بالعين خلال الفترة من يونيو حتى سبتمبر. التطعيم بالكشط بأخذ العين بجزء من الخشب خلال الفترة من شهر فبراير ومارس أو خلال فترة الصيف التطعيم بالقلم خلال شهر يناير وفبراير وقبل سريان العصارة ولا تفضل هذه الطريقة في إكثار أشجار المشمش نظرا لسهولة انفصال الطعم عن الأصل في حالة وجود رياح شديدة وعدم الالتحام الجيد بين الأصل والطعم ولا يفضل زراعة المشمش عن طريق البذور حيث يعتقد وأصحاب المشاتل والزراع أن زراعة البذور الناتجة من ثمار الأصناف الممتازة يعطى أشجارا تعطى ثمارا متشابهة تماما مع ثمار الأشجار الأم ونظرا لعدم تماثل الأشجار الناتجة من حيث صفاتها مع الأشجار الأم لوجود انعزالات وراثية للإكثار عن طريق البذور

الاستعمالات الطبية[عدل]

المشمش فاكهة غنية بفيتامين أ (حوالي 18% من حاجة الإنسان اليومية) كما أنه غني بفيتامين ج والحديد والبوتاسيوم. ونظراً لكثرة إنتاجه عالمياً وقصر مدة بقاء الثمار بعد نضجها فإنه عادة ما يجفف أو يعلب كما في سوريا. والقيمة الغذائية للمشمش المجفف أعلى من المشمش غير المجفف. المشمش يقوي النظر وينشط وظائف الكبد. أفادت دراسة علمية حديثة بأن المشمش يفيد في علاج حالات فقر الدم ويقوي البصر، وينشط وظائف الكبد، ويقلل من مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنه يحمي القلب والشرايين من الأمراض ويرجع ذلك لاحتوائه على مركبات" الكاروتينويد" التي تتحول في جسم الإنسان إلى فيتامين "أ" الذي تحتاجه العين للتخلص من المركبات الضارة التي تؤذيها.

وأوضحت الدراسة أن ثمار المشمش قد تكون أفضل العلاجات على الإطلاق في وقاية النساء من الأمراض الجلدية وبثور الشباب وذلك لأن فيتامين "أ" يوجد بكثرة في هذه الفاكهة يجعلها تتميز بمفعول مقاوم للتجاعيد. ref>http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=1734</ref>

الفوائد[عدل]

يحتوي على الفيتامينات أ وب1 وب2 وث، وهو مغذ منشط وملين وسريع الهضم عند الأصحاء ويفيد المصابين بانحطاط قواهم الجسدية ، ويهدئ الأعصاب ويزيل الأرق ويفتح الشهية ويزيد القوة الدفاعية في الجسم. كما أنه ينشّط نمو الأطفال ويحارب الإمساك، وله أهمية كبيرة عند المسنين والمصابين بفقر الدم والحوامل.د

  • الوقاية من السرطان:

أظهرت دراسة حديثة في معهد سرطان شنغهاي بالصين على أن تناول الأغذية الغنية بفيتامين ه مثل المشمش يمكن أن تقي من سرطان الكبد.

  • البشرة:

يؤكد الدكتور عز الدين الدنشاري أستاذ الأدوية والسموم بصيدلة القاهرة على أن المشمش خاصة المجفف يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج وهو الذي يعمل على حماية الجلد من التجاعيد. بجانب احتوائه على فيتامين أ الذي يدخل في الكثير من العمليات الحيوية للجسم.

المعلومات الغذائية[عدل]

تحتوي كل حبة مشمش (35 غ) بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

  • السعرات الحرارية: 17
  • الدهون: 0.14
  • الدهون المشبعة: 0
  • الكاربوهيدرات: 3.89
  • الألياف: 0.7
  • البروتينات: 0.49
  • الكولسترول: 0

عصير المشمش[عدل]

يمكن أن يخلط المشمش مع السكر والماء في الخلاط الكهربائي للحصول على عصير المشمش. إن هذا العصير غني بالفيتامينات والألياف وقليل السعرات الحرارية.[2] ويمكن صناعة قمر الدين من المشمش بعد عصره وتجفيفه في شكل رقائق ويصنع منه المشمشية.

في الثقافة[عدل]

يقول ابن منظور في لسان العرب «المِشْمِش والمَشْمَش شجر يطول حتى يقارب الجوز سبط العود والورق ومخ ثمره إما مر ويعرف بالكلابي أو حلو ويعرف باللوزي الواحدة مشمشة وبعضهم يسمي الأجاص مشمشا». الاسم الإفرنجي (Apricot) مشتق من كلمة البرقوق العربية.

تغنى العديد من شراء العربية بالمشمش فقال ابن الرومي:

قشر من الذهب المصفى حشوه شهد لذيذ طعمه للجاني
ظلنا لديه ندير في كأساتنا خمرا تشعشع كالعقيق القاني

وقال ابن سينا عنه «المشمش يسكن العطش، وإذا أكل يجب أن يؤخذ مع اليانسون والمصطكى، لأنه يولد الحميات بسرعة تعفنه ودهن نواه ينفع من البواسير، ونقيع المقدد من المشمش ينفع من الحميات الحارة» وأما ابن البيطار «هي ثمرة رطبة تجانس الخوخ إلا أنه أفضل من الخوخ، وهو يسهل الصفراء ويولد خلطا غليظا، يذهب بالبخر من حر المعدة ويبردها تبريدا شديدا، ويلطفها ويقمع الصفراء والدم وينبغي أن يتجنبه من يعتريه الرياح ومن يسرع اليه الجشاء الحامض. وأما اصحاب المعدة الحارة والعطش فينتفعون به»

من المعروف في الوطن العربي أنه لما كان موسم ظهور فاكهة المشمش قصير الأمد، فقد ضرب العامة مثلاً للأمور التي تكون في عداد المعدوم فقالوا عن المستحيل حدوثه في المشمش.

مراجع[عدل]

المعلومات الغذائية عن االمشمش

وصلات خارجية[عدل]