مصراتة
| مصراتة | |
| أحد الحدائق العامة في مصراتة | |
| موقع المدينة في ليبيا | |
| الإحداثيات: ٭32°22′40″ش 15°05′24″ق / 32.37778°ش 15.09°ق | |
|---|---|
| بلد | ليبيا |
| شعبية | شعبية مصراتة |
| نوع ادارة المدينة | |
| - نوع | المجلس المحلي مصراتة |
| - رئيس المجلس المحلي | سليم بيت المال |
| عدد السكان (2011) | |
| - المجموع | 281,000 |
| [1] | |
| منطقة زمنية | UTC + 2 (غرينتش ) |
| رمز المنطقة | 31 |
مصراتة هي ثالث مدن ليبيا [2] وكبرى مدن شعبية مصراتة ،تقع علي البحر الأبيض المتوسط عند الحافة الغربية لخليج السدرة على خط عرض 32,22 شمالا وخط طول 15,06 شرقا وتبعد عن مدينة طرابلس 208 كم شرقاً، بلغ مجموع سكان المدينة لعام 2012 نحو 281.00 نسمة[3] و شعبيتها (مصراتة وزليطن وبني وليد) حسب التعداد العام للسكان العام 2006 نحو 543,129 نسمة.[4]
تتميز المدينة بخصوبة أراضيها، وأهميتها الاقتصادية، ويقع فيها مركّب الحديد والصلب الوحيد في ليبيا وهو مركّب ضخم يعمل به أكثر من ستة آلاف مستخدم. وقد شهدت المدينة نهضة عمرانية ضخمة منذ السبعينات في القرن العشرين، بسبب تحولها إلى منطقة جذب للسكان ويخشى ان يكون ذلك على حساب الأراضي الزراعية. لقبت مصراتة بذات الرمال لوجود حزام من الكثبان الرملية العالية المتكونة من عمليات المد البحري عبر آلاف السنين تمتد من شرقها حيث قرية قصر أحمد والتي يوجد بها ميناء قصر أحمد والمنطقة الحرة بمصراته وحتى غربها حيث قرية الدافنية. وتعد مدينة مصراته[بحاجة لمصدر] من المدن القابلة للتوسع والنمو العمراني لما تتمتع به من مساحات واسعة علاوة على انبساط الأرض وعدم وجود العوائق التي تحد من نموها، وفي المقابل فهي تعتبر من أفضل المدن الليبية تنظيماً وتخطيطاً.
محتويات |
الاسم ومنشأه [عدل]
يعود الاسم إلى قبيلة مسراتة وهي بطن من بطون بني اللهان من قبيلة هوارة، ذكرها ابن خلدون ويرسم الاسم بالسين بدل الصاد وليس كما هو الآن مصراته.
التاريخ [عدل]
قبل الإسلام [عدل]
تعود الجذور التاريخية للمدينة إلى 3000 سنة على مايعتقد، عندما أسس الفينيقيون ثوباكتس أو تابكت كما يقول بعض اللغويين، واستخدموها محطة تجارية كغيرها من المحطات الأخرى التي أسسوها على البحر الأبيض المتوسط .
التنقيب الأثري [عدل]
في مطلع السبعينات قامت مصلحة الآثار بالاستكشاف الأثري في منطقة مصراته وتحديدا ً في منطقة الجزيرة عند مـوقع مصيف الجزيرة حـيث اكتشفت الجرّافات الثقيلة عند بداية اعمـال البنـاء فيه عـن بعض الشواهد الأثرية منها أسـاسات لمباني وجـدران وبمعاينة الأثريين برئاسة كــل من (عمر المحجوب وعبد الحميد السيد) وبمشاركة العالمة الإنجليزية (ألوين برجا)، كشف عن عدد من العملات الفينيقية والرومانية وأساسات من الطـوب أكدت على وجود سور تحصين يعتقد أنه يخص أسوار ثوباكتس القديمة. و في منطـقة قصر أحمـد كشف مصـادفة عن عدة معالم أثرية تتمثل في بعض العملات والفخاريات وبعض القبور كما كشف عن وجود حمامات رومانية أسفل المنارة يعتقد أنها ترجع إلى عهود محطة الميناء القديم "كيفالاي برومنتوريوم القديمة".
في منطقة الدافنية وزاوية المحجوب كشف عن عدد من المقابر التحت أرضية المـهمة التي احتــوت على الأثاث الجنائزي الخاص بها على الطراز البونيقي والروماني، كذلك في منطقـة السّكت ويعتقد أنها كانت منطقة استيطان زراعي قديم.
و فـي منطقة يدّر حيث عثر على مقبرة كبيرة غنية باللقى الأثرية من الفخاريات والعملات. ي]سضيبصقو في منطـقة جنوب مصراتة أو ما يعرف باسم البَّر، تنتشـر على مسـافات متفاوتة من جنوب الخمس وزليتن ومصراتة عـدد من الوديان التي توزعـت عليها عدة مزارع قديمة لا زالت معالمها ظاهرة مثل السدود القديمة والقصور والمعاصر.
و في العام 1993م تم الكشف لأول مرة عن امتـداد لسلسة الفيلات الرومانية في مصراته، حيث قام الباحث "الحبيب الأميـن" بالكشف عن أول فيـلا رومانية في مصراتة تقـع عند منطقة غربا مرفأ زريق عند منطقة شط الحمـام ولقد تم تسميتها باسم فيلا شط الحمام كشف عن وجود حمـامـات وأحـواض وقنـوات ولوحات فسيفسائية جميلة وأعمدة حجرية ورخامية وكســرات من الفخار وتم تسجـيلها في محفوظات مراقبة آثار لبده مقـر روماني فيلا تعود إلى القرن الثاني الميلادي ويقع بالقرب من شاطئ البحر في منطقة قصر أحمد.
وفي سنة 2004 م اكتشف بالصدفة وـي منـطقة الغويط بقصر أحمد وأثناء أعمال الحفر في مشروع المنطقة الحـرة نفـق تحت الأرض طوله يزيد عـن 37 مترا وعـرضه 150 سم وارتفاع سقفه ما بين 150 و 120سم كما يوجد به تفرع آخر على بعد 13.40 متر من مدخله ويرجح أنه أحد المقابر الجماعية القديمة التي ترجع إلي فترة الحكم الروماني وهو جزء من منطقة كيفالاي برومنتوريوم القديمة.
الجهاد ضد الاحتلال الإيطالي [عدل]
و لمصراته دور كبير في حركة الجهاد في بداية الغزو الإيطالي فكان من أحد أهداف إيطاليا الاستعمارية احتلال مصراته لموقعها الجغرافي وتمركز المجاهدين بها بقيادة المجاهد رمضان السويحلي، الذي استلم من بعده دفة القيادة أخواه أحمد وسعدون السويحلي، وقد كان سعدون من أبطال معركة المشرك التي استشهد فيها.
وقد شهدت مدينة مصراته العديد من معارك الجهاد وأهمها معركة رأس الطوبة ومعركة شهداء الرميلة، وحدثت بها بعض أسوأ جرائم الاحتلال الإيطالي وهي جريمة مذبحة حوش آل ماطوس.
الثورة في مصراته [عدل]
في 11 مايو أعلنَ الثوار الليبيُّون سيطرتهم على مطار مدينة مصراتة وأنهم باتوا يُحاصرون جيوب المُقاومة المتبقية لكتائب القذافي في مواقع مختلفة من المدينة[265] في أعقاب معركة عنيفة استمرَّت لعدة أيام دارت رُحاها حول المطار، وبذلك أطبقَ الثوار سيطرتهم على مصراتة بعدَ شهور من القتال، وهو ما عدَّه البعض نصراً كبيراً لهم، وخرجَت احتفالات كبيرة في المدينة بعد الإعلان عنه.[266] ونتيجة لسيطرة الثوار على المدينة، فقد بدؤوا سريعاً بالتقدم وراءها خلال الأيام التالية باتجاه الجنوب نحوَ تاورغاء والغرب نحو زليطن. ففي 15 مايو سيطروا على بلدة الدافنية غرباً وبدؤوا بتعزيز مواقعهم بها استعداداً للزحف باتجاه زليطن، فيما بلغوا على جبهة الجنوب مدينة تاورغاء.[267][268] وقد شهدَ ذلك اليوم أيضاً تسيير قافلة مساعدات إنسانية إلى مناطق الجبل الغربي المحاصرة التي تعاني من حصار مستمرٌّ وأوضاع إنسانية صعبة، كمدينة الزنتان وما حولها من بلدات.[269] وفي 17 مايو أعلنت مصادر للثوار عن أن مدينة مصراتة باتت في أيديهم بالكامل وأن القتال فيها ضد الكتائب قد انتهى.[270] وفي وقتٍ لاحق اتَّهمت المعارضة كتائب القذافي بارتكاب جرائم اغتصاب في المدينة خلال الحملة عليها في الشهور الماضية، وقالت أن ما لا يَقل عن 50 عائلة من أهاليها قد سُجلت فيها حالات اغتصاب، وأيَّدت هذه الروايات اعترافات من طرف بعض مقاتلي الكتائب.[271]
وعلى الحدود الليبية التونسية، حاولت قوات تابعة للقذافي في 15 مايو اللالتفاف على قوات الثوار عندَ معبر وازن بدخولها عبرَ الأراضي التونسية وتوغلها عدة كيلومترات داخلها، لكنها اصطدمت مع الجيش التونسي الذي استدعى وحدات وتعزيزات وتمكَّن من صدها وإعادتها أدراجها.[269] وإثرَ هذا الهجوم هدَّدت تونس في. كما انشقَّ - على الصعيد السياسي - في 16 مايو وزير النفط الليبي "شكري غانم" وفرَّ إلى تونس متخلياً عن نظام القذافي.[272] وبالعودة إلى جبهة مصراتة، فقد حاولت كتائب القذافي الإغارة عليها بهُجوم بالزوارق البحرية في 17 مايو، لكن إحدى سفن الناتو الراسية بجوار الساحل تمكَّنت من إيقاف الهجوم.[273]
في ليلة يوم الخميس 20 مايو اتجهت قوَّات ضخمة تابعة لكتائب القذافي مُعزَّزة بدبابات وراجمات صواريخ إلى مدينة نالوت التي كانت خاضعة لسيطرة الثوار وحاصرتها بالكامل، استعداداً لحملة عليها لإعادتها إلى يد الكتائب.[274] وأما ككلة ويفرن فكانتا تحتَ الحصار منذ عشرين يوماً والكتائب تسيطر عليهما جزئياً مع قطع المياه والغذاء عنهما. وعلى أعقاب هذه الهجمات في الجبل الغربي حذَّرَ مسؤولو المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي من أن الأوضاع في الجبل الغربي أصبحت على شفى كارثة إنسانية، وطالبوا بإمدادته بالمساعدات والمعونات.[275] وفي الليلة ذاتها شن الناتو غارات عنيفة على موانئ ليبيَّة عدة في طرابلس والخمس وسرت، انتهت بإغراق 8 سفن عسكريَّة ليبية تابعة للقذافي وفقَ بيانات الحلف الرسمية.[276] وخلال فترة أيام 19 إلى 29 مايو تعرَّضت مدن الجبل الغربي وجبل نفوسة مثل الزنتان ونالوت والقلعة ويفرن ووازن إلى قصف عنيف بصواريخ غراد من طرف الكتائب وفقَ المُعارضة، وأدى القصف الطويل والحصار المستمر منذ 3 أبريل إلى سُقوط العديد من القتلى والجرحى من الثوار كما سقطَ قتلى في صُفوف الكتائب خلال المعارك وخسروا بعض الآليات.[277][278] وأما في مصراتة، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة في غربي وجنوبي المدينة في فترة 23 إلى 25 في أعقاب محاولات جديدة للكتائب لدخولها واستعادة السيطرة عليها، وتخلَّل ذلك قصف عنيف لأجزاء عدة من المدينة.[279][280] وفي 28 مايو أفادت مصادر تونسية بفرار 43 ضابطاً ليبياً برتب عالية نحو تونس فيما بدى انشقاقاً عن نظام القذافي.[281]
قرى مصراتة [عدل]
(منطقة قصرأحمد)(قرية البلالة) ,قرية أولاد أبوشعالة,(قرية الرعيظات)(قرية بوتركيه)قرية زمورة، قرية أولاد بعيو، قرية المطاردة، قرية المقاصبة، قرية قرارة، قرية الزروق، قرية رأس علي، قرية المقاوبة، قرية الشواهدة، قرية الشراكسة، قرية الدرادفة، قرية الكوافي، الملايطة، الجهانات، الصوالح، الضرارطة، القدارية، البلابلة، الزوابي، قرية المحجوب، قرية الرملة، قرية الغيران، طمينة، قرية إقزير، قرية يدّر، قرية عبّاد، أبورويه، قرية زريق، قرية السواوه قرية كرزاز وغيرها.
أبناء مصراته الصمود [عدل]
احتلت مصراته دور كبير في حركة الجهاد في بداية الغزو الإيطالي فكان من أحد أهدافة الاستعمارية احتلال مصراته لموقعها الجغرافي وتمركز المجاهدين بها بقيادة المجاهد رمضان السويحلي وكبدوهم خسائر جسيمة لن ينساها التاريخ، وكذلك من بعده أخوه سعدون السويحلي كان من الأبطال الوطنيين من أمثال محمد زبلح حيث أنه قتل بالقرب من قصر أحمد بمعركة ملحمية هي معركة شهداء السبت. التعليم توجد بها جامعة مصراتة احدى أكبر الجامعات الليبية قرية الهبارة
انظر أيضا [عدل]
المراجع والمصادر [عدل]
- ^ ليبيا: بدء أول انتخابات محلية في مصراتة منذ 40 عاما, 2012 Feb 20
- ^ الموقع الرسمي لشركة المنطقة الحرة بمصراتة .
- ^ ليبيا: بدء أول انتخابات محلية في مصراتة منذ 40 عاما بي بي سي عربي, تاريخ الولوج: 20-02-2012
- ^ النتائج النهائية للتعداد العام للسكان (2006) - الهيئة العامة للمعلومات، ليبيا - تاريخ الوصول 24 مايو-2009
|
|||||||