مصعب حسن يوسف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (مساعدة)


مصعب حسن يوسف داوود خليل (مواليد 1978) هو فلسطيني وابن القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، وجاسوس سابق لدولة إسرائيل، وفي مارس 2010، قام بنشر سيرته في كتاب بعنوان "ابن حماس"، الذي تحول إلى فيلم بعنوان الأمير الأخضر، أنتج سنة 2014.

جاسوس لإسرائيل[عدل]

يعتقد بأنه عمل جاسوساً لدولة "إسرائيل"، فقد بدأ كما قال انه اراد ان يكون عميلاً مزدوجاً إلا انه بعد سنتين اصبح يعمل لصالح جهاز الشين بيت فقط.

حماس تراقبه[عدل]

قال والده الشيخ حسن يوسف في بيان أصدره من السجن عام 2010 إن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حركة حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.

مصعب لم يعمل مع حماس[عدل]

قال أبوه حسن يوسف إن ابنه مصعب لم يكن عضوا فاعلا في حماس وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد قالت إن مصعب عمل مع الموساد، وذكرت هآرتس أن مصعب عمل لصالح الموساد على مدار عقد كامل وإنه كشف وأحبط العديد من العمليات التي خططت حماس لتنفيذها.[1] وقد قال في مقابلة مع BBC " إنه لم يكن عضوا في حماس لكنه استطاع حل الكثير من الالغاز وتحليل الكثير من الامور مضيفا أن الكثير من وسائل الاعلام صورته على انه بمثابة العميل البريطاني الشهير "جيمس بوند" لكنه ليس مسؤولا عن ذلك، مضيفا أنه كان مطلوبا منه ان يكون قريبا من حماس وليس الانخراط في أنشطتها بشكل كامل."[2]

إعتناق المسيحية[عدل]

تحول إلى المسيحية وانتقل للعيش في ولاية كاليفوريا الأمريكية، كان لقضية تحوله وقعاً تأرجح بين الحقيقة والإشاعة، فضلاً عن أن الخبر شكل نوعاً من الصدمة لوالده الناشط فيالحركة الإسلامية وصاحب الدور في الانتفاضة وعلاقاته مع الفصائل الفلسطينية.[3]

في عام 1999، اجتمع يوسف مع أحد المبشرين البريطانيين الذي قدمه إلى المسيحية.[4] بين عامي 1999 و 2000، يوسف اعتنق المسيحية تدريجيا. في عام 2005، قد عمد سرا في تل أبيب من قبل سائح مسيحي. غادر الضفة الغربية لصالح الولايات المتحدة في عام 2007 وعاش بعض الوقت في سان دييغو، كاليفورنيا، حيث انضم إلى الكنيسة طريق باراباس.[4]

في آب 2008، كشف يوسف علانية اعتناقة للمسيحية وتخليه عن الإسلام وعن حماس والقيادة العربية.[4] يوسف وأعلنت أيضا أن هدفه هو تحقيق السلام في الشرق الأوسط. إنه لا يزال يأمل في العودة إلى إسرائيل.[4]

تبرّأ منه والده[عدل]

أعلن والده بداية عام ٢٠١٠ البراءة من نجله مصعب المغترب آنذاك بالولايات المتحدة حيث قال :

«بعد ما أقدم عليه من كفرٍ بالله ورسوله، والتشكيك في كتابه، وخيانة للمسلمين وتعاون مع أعداء الله وبالتالي إلحاق الضرر بالشعب الفلسطيني وقضيته.»

وقال والده الشيخ حسن يوسف المعتقل بسجن النقب آنذاك في رسالته:

«أنا الشيخ حسن يوسف داوود دار خليل وأهل بيتي (الزوجة والأبناء والبنات) نعلن براءة تامة جامعة ومانعة من الذي كان ابنا بكرا وهو المدعو مصعب المغترب حالياً في أميركا، متقربين إلى الله بذلك وولاءً إلى الله ورسوله والمؤمنين.»

حيثيات وأسباب[عدل]

لان تطورات قضية مصعب كانت مفاجئة-وربما مفاجعة- للكثيرين. فقد كان هناك بعض البحث في الاعلام العربي والفلسطيني - ولو كان باهتمام محدود- بأسباب تحول مصعب بهذا الشكل. ورغم ان حالته لم تتم دراستها على نحو علمي واكاديمي رغم صعود نجمه كذخيرة مهمة للدعاية الاعلامية الصهيونية- الا ان هناك بعض التجليات التي تمكن معرفة اسباب تحوله السياسي والديني. والتي قد تشتمل على مجمل او بعض النقاط التاليه:

1- قال مصعب بانه قد تم الاعتداء عليه جنسيا في حوالي الخامسة من العمر من قبل طرف من (عائلته الممتدة)- ذلك الجرح النفسي الذي باعترافه لازمه طويلا حيث يقول انه( لم استطع الانتقام من مغتصبي لانه قد كبر وتزوج واصبح له عائلة). يرى بعض المعلقين انه قد يكون للتحليل النفسي مقالة في هذا الخصوص, حيث انه من المناسبب تقصي اذا كان اثر تلك التجربه النفسيه وانعدام العداله بالاقتصاص من مغتصبه قد تطور ليتكون لديه رغبه انتقام من مجتمعه الذي لم ينصفه ككل. 2- يقول مصعب بان قناعاته بدأت بالاهتزاز بعد أن رأي الطرق الوحشية في التعذيب التي تتبناها حركة حماس تجاه الفلسطينيين فقط على اساس الشكوك في انهم متخابرون مع اسرائيل. 3- يتبني مصعب موقفا اقل ما يقال عنه انه مسموم تجاه الركائز العقدية للدين الاسلامي. بالنسبة لمصعب, فان اله الاسلام هو اله (دموي) وفي حواراته كثيرا ما يهاجم نبي الاسلام ويستحضر ايات من القران لدعم ادعاءه بان الاسلام هو (من الشيطان) على حد تعبيره. وعلى جانب اخر فان مصعب لايبدي اي ميل للالحاد, ولكني في حواراته يدعي انه قد تقبل الخلاص المسيحي ويقارن الاسلام ب(بمباديء السلام والمحبه) في المسيحية على حد تعبيره.

تظل كثير من ادعاءات مصعب عرضة للتمحيص حسب بعض المراقبين, حتي تلك التي يدعي فيها ادوارا بطوليه حمى فيها مدنيين ابرياء من الاسرائيليين والفلسطينيين. وقد تم التشكيك ببعضها من اعضاء من جهاز الشاباك -المخابرات الاسرائيلي. كما يبدي بعض الادعاءات الغير متناسقه من جهة تهجمه على (معاملة حماس الوحشية للسجناء الفلسطينيين) وجهة تعرضه شخصيا لنوع من التعذيب الارهاقي على ايدي الاسرائيليين يبدو متسامحا جدا معه.

يرى مراقبون ان اكثر تجليات التناقض تظل حديثة عن اسرائيل على انها (فلسفة حب وسلام وهدية للبشريه) حسب خطاباته المتكررة في محافل ايباك (مركز العلاقات الامريكي الاسرائيلي) و صرفه النظر عن مأسي الفلسطيينين على انها بسبب (انهم مغيبون عن الوعي - ضحايا العقيدة الدمويه التي يؤمنون بها).

تضامن مع والده الشيخ حسن يوسف[عدل]

تضامن مع الشيخ حسن يوسف -المعتقـل في السجون الإسرائيلية آنذاك- الكثير من اطياف الشعب الفلسطيني والإسلامي والعديد من الدعاة والقادة بعد تبرؤه من ابنه، وكان منهم الشيخ الداعية حامد العلي [5]:

ليس له علاقة بالفيلم المسيئ لنبي الإسلام[عدل]

نفى علاقته بالفيلم المسيء للنبي محمد Mohamed peace be upon him.svg في عام 2012 بعد أن أتهم بأنه قد أدىدوراً فيه.[6].

مصادر ومراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]