مصير غير المتعلم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مصير غير المتعلم (بالإنجليزية: Fate of the unlearned) هو سؤال متعلق باليوم الآخر حول المصير النهائي للناس الذين لم يتعرفوا إلى علوم دين محدد أو تعاليمه، وبالتالي لم تتوفر لهم فرصة اعتناقه. السؤال هو ما إذا كان الأشخاص الذين لم يسمعوا بالأوامر التي تم إصدارها عن طريق الوحي الإلهي ستتم معاقبتهم لعدم اتباع هذه الأوامر.

يتم أحياناً طرح هذا التساؤل مجتمعاً مع السؤال المشابه حول مصير غير المؤمن. لدى التقاليد الإيمانية المختلفة أجوبة مختلفة لهذا التساؤل: ففي المسيحية يرتبط السؤال حول مصير غير المتعلم بسؤال الخطيئة الأصلية. يفترض البعض بأن القراءة الجامدة للنصوص الدينية يوجب عقوبة قاسية على الذين لم يسمعوا بتلك الديانة ولذا يتم استخدام هذا التساؤل كحجة ضد وجود الإله، وعادة يقبل هذا التساؤل كإضافة أو قسم من مشكلة الشر.

وجهة النظر الإسلامية[عدل]

يؤمن المسلمون أن النفس بفطرتها إذا تركت كانت مقرة لله بالألوهية، تعبده لا تشرك به شيئا. ولكن قد ينحرف بها عن ذلك ما يزين لها شياطين الإنس والجن. فالتوحيد من أصول الفطرة. والشرك طارئ ودخيل عليها. كما جاء في القرآن: (( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ )) ، وأيضا ورد في الحديث: كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه. فالأصل في بني آدم التوحيد[1]


كما يؤمن المسلمون بأن الدين هو الإسلام من عهد آدم (أبو البشر) ومن جاء بعده من ذريته قرونا طويلة، وأن أول ما حدث الشرك والانحراف عن العقيدة فقد كان في قوم نوح، فكان أول رسول: ((إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ)). وقال ابن عباس : كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون كلهم على الإسلام.

وسُئل أعرابي عن دليل وجود الله؟ فقال: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدل على العليم الخبير؟".

وجهة النظر المسيحية[عدل]

وجهة النظر اليهودية[عدل]



المراجع[عدل]

  1. ^ كتاب التوحيد موقع الإسلام، دخول في 22 مارس 2014


Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.