مطار أبوظبي الدولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 24°25′41″N 54°38′49″E / 24.42806°N 54.64694°E / 24.42806; 54.64694

مطار أبوظبي الدولي

AbuDhabiIntlAirport.JPG
مطار أبوظبي الدولي قبل بناء المدرج الثاني

إياتا: AUHايكاو: OMAA
موجز
نوع المطار عام
مالك/مشغل شركة أبوظبي للمطارات
يخدم أبوظبي
الموقع أبوظبي، علم الإمارات الإمارات
الارتفاع م س ب 27 م / 88 قدم
إحداثيات 24°25′41″N 54°38′54″E / 24.42806°N 54.64833°E / 24.42806; 54.64833
الموقع الإلكترونى www.abudhabiairport.ae
مدارج
الاتجاه الطول نوع السطح
م قدم
13R/31L 4000 13،123 أسفلت
13L/31R 4100 13،451 أسفلت
إحصائيات (2011)
عدد الركاب 12.4 مليون
13-08-06-abu-dhabi-airport-16.jpg

مطار أبوظبي الدولي هو مطار يقع في إمارة أبوظبي ويبعد مسافة ليست بالطويلة عن العاصمة، ويعد هذا المطار مركز لعمليات طيران الإتحاد الذي تمتلكه حكومة أبوظبي. تم تقييم المطار من قبل سكاي تراكس وتم تصنيفه بثلاث نجوم.

التاريخ[عدل]

تم في أواخر الستينات تم بناء مطار في منطقة البطين، إلا أنه وبحلول نهاية عام 1970 كان التطور والازدهار يمضي قدماً وبخطى حديثة في المنطقة في حين أصبحت منطقة أبو ظبي مدينة كبيرة تزحف حدودها ممتدة حتى البطين وقد أصبح من الواضح أن هناك حاجة لمطار آخر يقع بعيداً عن المناطق التجارية والسكنية ويكون مجهزاً لاستيعاب حجم الركاب والبضائع المتزايدة في العقود المقبلة.

تم افتتاح المطار الحالي الذي تم إنشاؤه على البر الرئيسي في عام 1982 في موقع قريب من الطريق الرئيسي الذي يربط بين أبو ظبي ودبي يبعد حوالي 30 كيلومتراً من المدينة الحالية سريعة النمو والتوسع. لقد صمم المطار من قبل ((إيربورت دوباري – مطار باريس)) وهم المهندسين المعماريين المسئولين عن مطار شارل ديفول في باريس وكان مطار أبو ظبي الدولي الجديد قد بنى آنذاك بحيث يستوعب ما مقداره خمسة ملايين راكب في السنة كحد أقصى إلا أنه وبحلول منتصف التسعينات كان قد أصبح هناك حاجة لمزيد من التوسع فتم بناءاً على ذلك توسيع مبنى صالة الركاب كي تستوعب العدد المتزايد من المسافرين.

مشاريع تطوير وتوسعة مطار أبوظبي[عدل]

مشروع مبنى المطار الرئيسي[عدل]

خلال الأعوام القليلة المقبلة، يُتوقع أن يستخدم 20 مليون مسافر مطار أبوظبي الدولي كنقطة انطلاق أو وجهة أو محطة ترانزيت في رحلاتهم الداخلية والدولية.

باعتبارها مشغل عمليات مطار أبوظبي الدولي، فقد أوكلت إلى شركة أبوظبي للمطارات (أداك) مهمة ضمان قدرة المطار على توفير خدمات بمستوى عالمي لتلبية الطلب المتزايد خلال السنوات المقبلة.

يُعتبر تطوير "مجمع المطار الرئيسي الجديد" الجزء الجوهري من برنامج استثماري تنجزه شركة أبوظبي للمطارات (أداك) بقيمة تبلغ عدة مليارات من الدولارات. ويقع المجمع بين مدرجَي المطار، بحيث يسمح بأسرع تنقل ممكن من المدرج إلى مكان إنهاء إجراءات السفر، وتكون ثمرته حصول المسافرين على تجربة سفر سلسة ومريحة.

وسيكون مبنى المسافرين في "مجمع المطار الرئيسي الجديد" أحد الأبنية الأكثر إبهاراً من حيث تصميمها المعماري في المنطقة، وستتراوح مساحته بين 630 ألف و702.369 متراً مربعاً، ويمكن رؤيته على بعد 1.5 كيلومتراً. أما المساحة المركزية لمبنى المسافرين فتبلغ سعتها ثلاثة ملاعب دولية كرة قدم وتشمل سقفاً يرتفع 52 متراً في أعلى نقاطه.

سيضم المجمع 20 ألف إلى 25 ألف متر مربع من متاجر التجزئة والطعام والمشروبات، وهو ما يُعادل تقريباً مساحة "مارينا مول" في أبوظبي. وتنتشر هذه المتاجر حول حديقة داخلية تبلغ مساحتها 8400 متراً مربعاً تشمل نباتات وملامح متوسطية في مركزها، بالإضافة لمناظر طبيعية صحراوية في محيطها.

تم تصميم مبنى المسافرين بشكل صديق للبيئة بحيث يقلل الأثر السلبي عليها بالاستفادة من عدة عوامل كالأداء العالي والزوايا المائلة للهيكل الخارجي الزجاجي التي تسهم في منع الحرارة من دخول المبنى، مما يزيد من كفاءة عملية تكييف الهواء، ويوفر إضاءة كافية للمساحات الداخلية.

وتتضمن تصاميم المبادرات البيئية التي يتم إتّباعها حالياً عملية الحفاظ على الماء من خلال استخدام مياه الصرف الصحي المكرر لسقاية النباتات الموجودة خارج المبنى. كما يعمل فريق "مجمع المطار الرئيسي الجديد" عن كثب مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل"مصدر" التي تطوّر قرب المطار خالية من الانبعاثات الكربونية.

بدأت أعمال الأساسات في مبنى المسافرين الجديد في فبراير 2009. وقد أعلنت شركة أبوظبي للمطارات (أداك) عن طرح مناقصة بناء "مجمع المطار الرئيسي" الجديد في يناير 2011. [1]

أعمال تطوير وتحديث المبنى 1[عدل]

حرصا من شركة أداك (شركة أبوظبي للمطارات) على توفير أفضل، وأرقى الخدمات في المبنى 1، فقد قامت بإغلاق المبنى رقم 1 لشهر مايو 2011 بالكامل وتحويل الرحلات إلى المبنى 3 إضافة إلى الإغلاقات الجزئية، وإعادة افتتاحه في شهر يونيو 2011، وخلال تلك الفترة قامت أداك بعمل تصميم داخلي جديد يعكس طبيعة الثقافة العربية في المنطقة، وتبرز التصاميم الجديدة في الإضاءة، وتنسيق المناظر الطبيعية للحدائق.

وقد تم تطبيق تقنيات جديدة، ومتطورة في جميع أنحاء المبنى، جنباً إلى جنب مع عمليات تجديد دورات المياه، وإدخال تحسينات على كافة المظاهر التي تساعد المسافر على إيجاد الطريق الصحيح في المبنى، وجميع اللافتات الخاصة بذلك.

و بالإضافة لمضاعفة القدرة الاستيعابية لمقاعد الجلوس في المبنى، تمت ترقية قاعات الضيافة العالمية المستوى وفندق المطار إضافة إلى إطلاق مجموعة مختارة ومتميزة من محلات التجزئة والمطاعم والمقاهي الدولية والمحلية، والعمل على تقديم مجموعة متنوعة للمسافر لتزيد من متعته أثناء تواجده في المطار. ولإضفاء مزيد من مظاهر الراحة، تم زيادة عدد مكاتب صرف العملات الأجنبية وأجهزة الصراف الآلي أيضاً.

[2]

القضايا البيئية المرتبطة بالتوسعة[عدل]

قامت لجنة الإشراف على توسعة مطار أبوظبي الدولي بتقييم المردود البيئي على الموقع المقترح لمجمع المطار الرئيسي الجديد وبدأت بنقل السحليات، وهي حيوانات المنطقة الأصلية، إلى موطن جديد.

كما بدأت أعمال الحفريات في ثلاثة مواقع أثرية يحتمل أنها تعود إلى عصر ما قبل الإسلام، فيما يجري العمل على قدم وساق لنقل إحدى الغبات الموجودة إلى الحدود الشمالية للموقع لمنع الضوضاء والتصوير.

[3]

الخطوط العاملة بالمطار[عدل]

ناقلات الركاب[عدل]

طائرة الإيرباص a380 أثناء اختبار الحرارة العالية في أبوظبي علما أن الإتحاد لم تتسلم هذا النوع إلى الآن
الناقل الوجهة المبنى
الاتحاد للطيران ألماتي، عمّان، أستانة، أثينا، بغداد، البحرين، بانكوك، البصرة، بكين، بيروت، بنغالور، بريسبن، بروكسل، القاهرة، الدار البيضاء، تشنغدو، شيناي، شيكاغو، شيتاغونغ، كولمبو، دمشق، الدمام، دكا، الدوحة، دبلن، دسلدورف، إربيل، فرانكفورت، جنيف، حيدر أباد، إسلام أباد، إسطنبول، جاكرتا، جدة، جوهانسبرغ، كراتشي، كاثماندو، الخرطوم، كوتشي، كوزيكود، كوالا لامبور، الكويت، لاغوس، لاهور، لارنكا، لندن هيثرو، ماليه، مانشستر، مانيلا، ميلبورن، ميلان، مينسك، موسكو، مومباي، ميونيخ، مسقط، نوجويا، نيروبي، نيو دلهي، نيويورك، باريس، بيشاور، الرياض، ساو باولو (تبدأ 1 يونيو 2013), سيئول، سيشل، شنغهاي، سنغافورة، سيدني، طهران، ثيروفانابورام، طوكيو، تورنتو، طرابلس، واشنطن(تبدأ 31 مارس 2013). 1, 3
الخطوط الجوية الأوكرانية كييف 1
الخطوط الجوية التشيكية براغ 1
الخطوط الجوية الباكستانية فيصل-أباد، لاهور، بيشاور، إسلام أباد، رحيم يار خان، كراتشي 2
الخطوط الجوية البريطانية مسقط، لندن-هيثرو 1
الخطوط الجوية التركمانسيتانية عشق أباد 2
الخطوط الجوية التركية إسطنبول-أتاتورك 1
الخطوط الجوية السنغافورية سنغافورة، الكويت 1
الخطوط الجوية السودانية الخرطوم 2
الخطوط الجوية السيريلانكية كولومبو 1
الخطوط الجوية العربية السعودية جدة، الرياض، المدينة المنورة 1
الخطوط الجوية السورية حلب، دمشق 1
الخطوط الجوية العمانية مسقط 1
الخطوط الجوية الفرنسية باريس، مسقط 1
الخطوط الجوية القطرية الدوحة 1
الخطوط الجوية الكازاخستانية (اير أستانا) ألماتي، أستانا 1
الخطوط الجوية الكويتية الكويت 1
الخطوط الجوية الهندية دلهي، مومباي 1
الخطوط الجوية الهولندية أمستردام 1
الخطوط الجوية اليمنية صنعاء، ريان 1
الصقر الملكي للطيران عمان-ماركا 2
العربية للطيران مصر الإسكندرية 2
الملكية الأردنية عمان 1
مصر للطيران القاهرة 1
طيران الهند اكسبرس كوتشي، تريفاندروم، كاليكوت، بنجالور، تيروتشيرابالي، تشيناي، أمريتسار 1
أريك إير لاجوس (تبدأ 29 نوفمبر) 1
إير بلو لاهور، إسلام أباد، بيشاور 2
بيمان شيتاغونغ، دكا 2
طيران جيت (جيت إيرويز) دلهي، مومباي 1
جي أم جي دكا 2
شاهين إير لاهور، إسلام أباد، بيشاور 2
صن إير (السودان) الخرطوم 2
كاثاي باسيفيك هونغ كونغ 1
طيران الخليج البحرين 1
طيران الشرق الأوسط بيروت 1
طيران كيش كيش 2
طيران ناس جدة، المدينة المنورة 2
في أستراليا سيدني 3
لوفتهانزا فرانكفورت، مسقط 1

[4] [5]

طائرات الشحن[عدل]

الشركات العاملة بمطار أبوظبي [6] [7]

الإحصائيات[عدل]

إحصائيات مطار أبوظبي الدولي
السنة مجموع الركاب الشحن (بالطن) حركة الطائرات
1998 3,131,283 79,847 45,927
1999 3,522,306 92,267 50,694
2000 3,684,307 318,632 57,111
2001 3,588,015 385,055 65,134
2002 3,986,665 391,079 35,987
2004 5,247,000 N/A N/A
2005 5,465,987 N/A N/A
2006 6,289,457 257,622 75,437
2007 6,926,000 315,317 78,011
2008 9,026,000 N/A N/A
2010 11,000,000 N/A N/A

[8]

الأحداث والحوادث[عدل]

في 23 سبتمبر 1983، طيران الخليج رحلة 771، التي كانت متوجهه من أبوظبي إلى مطار كراتشي الدولي في كراتشي، باكستان، انفجرت قنبلة في الطائرة في أجواء الإمارات وقتل كل الأشخاص على متنها.

في 29 نوفمبر 1987، الطيران الكوري رحلة 858 ،والتي كانت تطير على خط طيران بغداد - أبوظبي - بانكوك - سيؤل انفجرت قنبلة على متنها وسقطت في بحر أندامان، وقتل كل الاشخاص على متنها.

المصادر[عدل]

أنظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]