معاهدة انتشار الأسلحة النووية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

تعريف بالمعاهدة : • معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، أيضاً مدعوَّة ب [NPT]، تلزمُ الخمسة دول المقرة بامتلاك السلاحِ النووي (الولايات المتّحدة، الاتحاد الروسي، المملكة المتّحدة، فرنسا، والصين) أَنْ لا تُحوّلَ الأسلحةَ النوويةَ،أو اي أدوات متفجّرة نووية أخرى، أَو تقنيتها إلى أي دولة لا تمتلك سلاحِ نوويِ. وتَتعهّدُ الدول الغير مالكة للسلاح النووي أَنْ لا تَكتسبَ أَو تُنتجَ أسلحةَ نوويةَ أَو أدواتَ متفجّرةَ نوويةَ. وهم مطالبون أيضاً بقُبُول التفتيش لإكتِشاف انحرافاتِ الموادِ النوويةِ مِنْ النشاطاتِ السلميةِ، مثل من توليدِ الطاقة، إلى إنتاجِ الأسلحةِ النوويةِ أَو الأدواتِ المتفجّرةِ النوويةِ الأخرى. وهذا يجب أنْ يُعْمَلَ بموجب اتفاقيةً تحمي الافراد، وقغت بين كُلّ دولة لا تمتلك سلاحِ نوويِ والوكالة الدولية للطاقة الذريةِ [IAEA]. وتحت هذه الاتفاقياتِ كل المواد النووية في الوسائلِ السلميةِ الخاضعة لاختصاصِ الحالةِ المدنيةِ يجب أنْ تُعلَنَ إلى الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ،التي يقوم مفتشونها بزيارات روتينية إلى المنشأت للمراقبة والتفتيشِ الدوريِ. وإذ ان المعلوماتِ مِنْ التفتيشِ الروتينيِ لَيستَ كافيةَ لإنْجاز المهمة، فان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قَدْ تقوم بما يخص التفتيشِ بأعمال ضمن أَو خارج وسائلِ التفتيش المُعلَنةِ. • المعاهدة فُتِحتْ للتوقيعِ في 1 يوليو 1968، ووقّعتْ على ذلك التأريخِ بالولايات المتّحدةِ، المملكة المتّحدة، الإتحاد السوفيتي، و59 بلد آخر. دَخلتْ المعاهدةُ حيّز التنفيذ بإيداعِ التصديقِ الأمريكيِ في 05 مارس 1970. الصين دخلت إلى NPT في 09 مارس 1992، وفرنسا قَبلتْ في 03 أغسطس 1992. في 1996 إنضمّتَ بيلوروسيا إلى أوكرانيا وكازاخستان في إزالة وتَحويل آخر الأسلحةِ النوويةِ السوفيتيةِ السابقةِ إلى الاتحاد الروسي والتي حدّدتْ ضمن أراضيهم، وكُلّ هذه الأممِ أَصْبَحت اعضاء رسمية فيNPT كدول لا تمتلك سلاحِ نووي. • {NPT} هي أكثر اتفاقية مقبولةِ على نحو واسع للحد من الأسلحة. ابتداءً مِنْ بداية عام 2000 ما مجموعه 187 دولة كَانتْ أعضاء في NPT. كوبا، إسرائيل، الهند، وباكستان كَانتْ الدول الوحيدةَ التي لم تكن أعضاء في NPT. • بموجب شروط NPT، في 11 مايو 1995 أكثر مِنْ 170 بلد حَضرت مؤتمر الامتدادَ والمراجعةَ ل NPT (Nptrec) في نيويورك, واتخذ في Nptrec ثلاثة قرارات هي: • أولاً NPT مُدّدَ لمدّةِ غير محددةِ وبدون شروطِ. • ثانيا مبادئ وأهداف عدم انتشار الأسلحة النوويةِ ونزعِ السلاح لتَوجيه الأعضاء في المعاهدةِ إلى المرحلةِ التالية مِنْ التطبيقِ. • ثالثا عملية مراجعةِ محسنة أُسست لمؤتمراتِ المراجعة المستقبلية. وأخيراً صدّقَ قرار المنطقةَ الخالية مِنْ أسلحة الدمار الشاملِ في الشرق الأوسطِ. • ليس هناك حالة مؤكَّدة مِنْ نقل بعض الحكومات لتقنيات الأسلحة النوويةِ أَو الموادِ الغيرِ المَحْميةِ النوويةِ إلى أيّ دولة لا تمتلك سلاحِ نووي مثل العراق التي كَانتْ قادرة على الحُصُول على تقنيةِ حسّاسةِ أَو أجهزة مِنْ الجهات الخاصّةِ في الدول الأعضاء في ال NPT. كما أجرتْ جنوب أفريقيا برنامج إنتاجِ سلاح نوويِ مستقلِ قبل الإِنْضِمام إلى NPT.وقد فككت كُلّ أسلحتها النوويةِ قبل تَوْقيع المعاهدة.

• نبذة عن نشأة وتطور المعاهدة[عدل]

• الحاجة لمَنْع انتشارِ الأسلحةِ النوويةِ كَانَ واضحَ مِنْ الأيامِ الأولى مِنْ العصرِ النوويِ. في 15 نوفمبر 1945 الولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة وكندا إقترحوا تأسيس لجنة طاقةِ الأُمم المتّحدةِ الذرّيةِ لغرضِ "ازالةُ استعمالَ الطاقةِ الذرّيةِ كليَّاً للأغراضِ التدميريةِ." خطة Baruch 1946، عَرضَت بالولايات المتّحدةِ لإحْباط انتشارِ الأسلحةِ النوويةِ بوَضْع كُلّ المصادر النووية تحت الملكيةِ والسيطرةِ الدوليةِ.

• لكن الجُهودَ المبكرة ما بعد الحربَ لإنْجاز الاتفاقيةِ على نزعِ السلاح النوويِ فَشلتَ. الإتحاد السوفيتي في عام 1949 والمملكة المتّحدة في عام 1952 وفرنسا في عام1960 وجمهوريةَ الصين في عام 1964 أصبحَوادول تمتلك سلاحِ نوويِ. وعلى نحو متزايد كَانَ من الواضحً بأنَّ فرضياتَ سابقةَ حول ندرةِ الموادِ النوويةِ وصعوبةِ إتْقان التقنيات النوويةِ كَانتْ خاطئة.

• أَكدت التطورات والفرص الأخرى ابعاد تهديد الانتشارِ النوويِ, ففي أوائل الستينات البحث للتطبيقاتِ السلمية للطاقة النوويةِ جلبت التقدّمَ في تقنيات جيل المفاعلاتِ النووية المنتجة للطاقة الكهربائيةِ. قِبل عام 1966 مثل هذه المفاعلاتِ النوويةِ كَانتْ تستعمل أَو قيد الإنشاء في خمسة بلدانِ.و قد خُمّنَ بأن بحلول عام 1985 أكثر مِنْ 300 مفاعل طاقة نوويةِ يَكُونُ ما بين التشغيل والإنشاء أَو على الطلبِ. منتج المفاعلاتِ النوويِ لَيسَ فقط قوة لكن البلوتونيومَ المادّة الانشطارية التي يُمْكِنُ أَنْ تُفْصَلَ كيمياوياً وتَستعملُ في صناعةِ الأسلحةِ النوويةِ,وقد خمن بان بحلول عام 1985 بأنَّ كمية البلوتونيومِ المحتمل أَنْ تُنتَجَ حول العالم تَعْملُ لبناء من 15 إلى 20 قنبلة نووية يوميا، إعتِماد على مستوى التقنيةِ المستخدمَ.

• إذا انحرافِ استخدام الموادِ النووية مِن الأغراض السلمية لَم تمنع انتشار الأسلحة النووية دوليِا، وكان هناك عدد متزايد مِنْ الأممِ جاءتْ لإمتِلاك ترساناتِ السلاح النووية، وإعتقدَ بأنّ أخطارَ الحربِ النوويةِ كنتيجة لحادث أو استعمال غير مخوّل أَو تصعيد النزاعاتِ الإقليميةِ يزِيد كثيراً.ان امتلاك الأسلحة النوويةِ بالعديد مِنْ البلدانِ يضيفُ بُعد جديد خطير مِنْ التهديدِ إلى الأمنِ العالميِ.

• أي تعاقب لبِداية المبادراتِ في الخمسيناتِ بكلتا السلطات النووية واللانووية أرادتْ التَدقيق في الانتشارِ. في الحقيقة الجهد المنجز لمنع الاختبارات النووية تْوج في معاهدةِ 1963 وقد كَان أحد أغراضها الرئيسية َمنع انتشارَ الأسلحةِ النوويةِ.

• في أغسطس 1957، القوى الغربية (كندا، فرنسا، المملكة المتّحدة، والولايات المتّحدة) قدَمت "رزمة" الإجراءاتِ في اللجنة الفرعيّةِ مِنْ لجنةِ نزعِ سلاح الأُمم المتّحدةَ، التي تَضمّنتْ التزام "أَنْ لا تحوّلَ اي دولة خارج سيطرتها أيّ أسلحة نووية، أَو تقبل النقلِ إليها مثل هذه الأسلحةِ، "ماعدا دفاعا عن النّفسِ.

• بالرغم من أن الإتحاد السوفيتي عارضَ الانتشار، إدّعى بِأَنَّ هذه الصيغةِ الغربيةِ تَسْمحُ لاي مُعتدي حكْم أعمالِه الخاصةِ، وإسْتِعْمال الأسلحةِ النوويةِ "تحت ستار الحقِّ المزعومِ للدفاع عن النّفسِ." أرادَ لذلك أَنْ يُزاوجَ بين منع نقلِ الأسلحةِ النوويةِ إلى الولاياتِ الأخرى مَع منع تَركيز الأسلحةِ النوويةِ في البلدانِ الأجنبيةِ.

• تأريخ أحداث معاهدة عدم انتشار الأسلحة النوويةِ [NPT] :

• 25 مارس1957 المعاهدة التي تُؤسّسُ المجموعة الأوربية للطاقة الذريةَ رسمياً (Euratom) مُوَقَّعةُ في روما

• 29 يوليو 1957 قانون الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ {IAEA}، فَتحَ للتوقيعِ في 26 أكتوبر 1956 يَدْخلُ حيّز التنفيذ. حيث إن الوكالةَ تُؤسّسُ لتَسهيل الاستعمالاتِ السلميةِ للطاقة النوويةِ، بينما تَضْمنُ بأنّ المساعدةَ التي تزود بها الوكالةَ لَنْ تُستَعملُ للأغراضِ العسكريةِ.

• ديسمبر 1959 إنّ المعاهدةَ القطبيةَ مُوَقَّعةُ في واشنطن، وهي تَشترطُ بأنّ القارة القطبية الجنوبيةِ سَتُستَعملُ للأغراض السلمية فقط. مع منعُ أيّ إجراءات ذات طبيعة عسكرية، يتضمن ذلك اختبار أيّ نوع من الأسلحة.

• 1961 تُؤسّسُ الوكالة الدولية للطاقة الذريةُ نظامِ وقايتِها الأولِ.

• 5 أغسطس 1963 المعاهدة التي تَمْنعُ اختباراتَ الأسلحة النوويةِ في الجوِّ، في الفضاءِ الخارجيِ وتحت الماءِ (معاهدة منعِ الاختبارِ الجزئيةِ) مُوَقَّعةُ بالإتحاد السّوفيتي من الإتحاد السّوفيتي، المملكة المتّحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشّمالية والولايات المتحدة الأمريكية.و في 8 أغسطس، فْتحُت للتوقيعِ في موسكو ولندن وواشنطن.

• 1965 تراجع الوكالة الدولية للطاقة الذرية نظام وقايتِها.

• 17أغسطس 1965 الولايات المتّحدة تُقدّمُ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النوويةِ أوّليةِ إلى لجنةِ نزعِ السلاح في الأُمم المتّحدةَ. المسودة تَمنع نقل الأسلحة النووية من أيّ دولة تمتلك سلاح نووي (NWS) إلى أيّ دولة لا تمتلك سلاح نووي (NNWS). NNWS توافقُ على تَطبيق الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ للوقايةِ المكافئةِ لنشاطاتهم النووية السلمية.

• 24 سبتمبر 1965 يُذعن الإتحاد السّوفيتي للجمعِية العامة للمعاهدة الأولية لمنع انتشار الأسلحة النووية.

• 27 يناير 1967 إنّ المعاهدةَ على المبادئِ التي تَحْكمُ نشاطاتَ الدول في الاستكشافِ واستعمالِ الفضاءِ الخارجيِ، يتضمن ذلك القمرِ والأجرام السماوية الأخرى (معاهدة الفضاءِ الخارجيةِ) مفْتوحة للتوقيعِ، وتَمْنعُ المعاهدةُ وَضْع الأسلحةِ النوويةِ أَو أيّ أسلحة دمار شامل أخرى في الفضاءِ الخارجيِ، وتَشترطُ بأنّ البيئةِ سَتُستَعملُ بشكل خاص للأغراض السلمية.

• 14 فبراير 1967 توقيع معاهدةَ Tlatelolco وهي تَمنع انتشار الأسلحةَ نوويةَ في أمريكا اللاتينية. وتوقّعُ الولايات المتّحدةُ النظامً الثّاني للمعاهدةِ لإحتِرام منطقة اميكا اللاتينية المُجَرَّدة من السلاح النوويِِ وأَنْ لا تستعملَ أَو تهدّدَ بإسْتِعْمال الأسلحةِ النوويةِ ضدّ أطراف هذه المعاهدةِ في 1968 وتُصدّقُها في 1971.

• 24 أغسطس 1967 تقدم الولايات المتّحدةُ والإتحاد السوفيتي نصوص منفصلةً لكن مماثلةَ لمعاهدة أوّلية على عدم الانتشارِ النوويِ للنِقاشِ الشاملِ في الأُمم المتّحدةِ.

• 19 ديسمبر 1967 تَتبنّى الجَمعِيَّة العامّةُ القرار 2346 (الثّاني والعشرون)، الذي فيه تطْالب اللجنةَ ثمانية عشرَ دولةَ بنزع السلاح لتَقديمه مَع تقرير كامل على المفاوضاتِ على معاهدة عدمِ الانتشار في أو قبل 15 مارس 1968.

• يناير 1968 الولايات المتّحدة والإتحاد السوفيتي يُقدّمانِ معاهدة أوّلية مشتركة على عدم انتشار الأسلحة النوويةِ إلى مؤتمرِ نزع السلاح المشتركة به 18 دولِة (INDC).

• يناير 1968 المعاهدة التي تُؤسّسُ المجموعة الأوربية للطاقة الذريةَ (Euratom) تَدْخلُ حيّز التنفيذ.

• 19 يونيو 1968 يَتبنّى مجلس الأمن التابع للامم المتحدةُ قرار 255 من اجل توفير تأمينات على الدول الغير مالكة للسلاحِ النوويِ.

• 1 يوليو1968 الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتّحدة والإتحاد السوفيتي و59 بلد آخر يوقعون معاهدة عدم انتشار الأسلحة النوويةَ. المعاهدة لَها ثلاثة أهدافِ أساسيةِ: مَنْع الانتشارِ الآخرِ للأسلحةِ النووية وتَسهيل التعاونِ الدوليِ في الاستعمالاتِ السلميةِ للطاقة النوويةِ تحت وقاية الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ (IAEA) وتشجيع المفاوضاتِ على الحَدّ من الأسلحةِ النوويِة.

• 16 سبتمبر 1968 تراجعُ الوكالة الدولية للطاقة الذريةُ نظامِ وقايتِها بالبنودِ الإضافيةِ الخاصة بالمادّةِ النوويةِ المَحْميةِ في مخططات التحويل وِ المخططات الصناعةِ.

• 5 مارس 1970 تودعُ الولايات المتّحدةُ والإتحاد السوفيتي وثائقهم للتصديقِ وذلك بدأ في تطبيق NPT.

• 11 فبراير 1971 فتح معاهدةَ منعِ وضعِ الأسلحةِ النوويةِ وأسلحة الدمار الشاملِ الأخرى في قاعِ البحر وقاعِ المحيط وفي التربة السفلى من ذلك (معاهدة قاعَ البحر) للتوقيعِ.

• 3 يوليو 1974 تُوقّعُ الولايات المتّحدةُ والإتحاد السّوفيتي المعاهدةَ على تقييدِ اختباراتِ الأسلحة النوويةِ تحت الأرض (معاهدة منعِ اختبار العتبةَ).

• 3 سبتمبر 1974 تكوين لجنة زانجر Zangger، فمِنْ 1971 إلى 1974, مجموعة متكونة من 15 دولة، بما فيهم الولايات المتّحدة التقت في فينا وقد تَرأّستْ المجموعة مِن قِبل الأستاذِ السّويسري كلود زانجر ,التي كونت ما يعرف بلجنة زانجر، وهي تُمثّلُ الجُهدَ الدوليَ الرئيسيَ الأولَ لتَطوير مراقبةِ تصدير الموادِ النوويةِ. في 14 أغسطس 1974 نْشرت اللجنةَ مذكّرتين منفصلتينَ تَضِعانِ تعليماتَ التصديرِ, هذه الموادِ تَشْملُ الموادِ والأجهزة والوسائل إذا حولت من الاستعمالاتِ السلميةِ، أو إذا ما كان من الممْكِنُ أَنْ تساهم في اي برنامج نووي.

• 5-30 مايو 1975 أول مؤتمر مراجعةِ NPT

• إنّ مؤتمرَ مراجعةِ NPT الأول، كما نص إليه بالمعاهدةِ، اقيم في جنيف. في هذا الوقت كان مؤتمرِ المراجعةِ الأولِ ل NPT عِنْدَهُ 91 طرفُ. في البدايةِ وجهات نظر مختلفة أبديت على أهدافِ المؤتمرِ وتطبيق بنودِ المعاهدةِ وتقوية اللجنة الماليةِ.

• الثلاثة دول المالكة للسلاح النووي في ذلك الوقت كَانتْ أطرافَ في NPT (الإتحاد السوفيتي، الولايات المتّحدة، مملكة متّحدة) وشَعرتْ أكثر بلدانِ الكتلةِ الشرقيةِ والغربيةِ الأخرى بأنّ الغرضَ الرئيسيَ للمؤتمرِ كَانَ أَنْ يَقوّي المعاهدةَ خلال العالميّةِ وتقَوّيتْ الوقايةً. بينما أكثر البلدانِ الغير منحازةِ والمحايدةِ أقرّتْ بالأهميةِ الحيويةِ لانضمام عدد أكبر من الدول، واجتمعوا على أنّ الهدفَ الرئيسيَ للمؤتمرِ كَانَ أَنْ يَجري فحص عملية تطبيق المعاهدةَ، صَوّتَ الكثيرون باستيائهم من NWS من حيث اعتبارهم ان التطبيقَ أحادي الجانبَ للمعاهدةِ ولاحظوا أنّ التركيز كَانَ قَدْ وُضِعَ بشدّة على التزاماتِهم، بينما انتباه قليل كَانَ قَدْ وجه إلى حقوقِهم أَو إلى التزاماتِ NWS. هذا الرأي عُكِسَ في المُناقشاتِ على نزعِ السلاح النوويِ والتأمينات الأمنِية بخصوص NWS، والاستعمالات السلمية للطاقة النوويةِ.

• سؤالَ جدالي جداً كَانَ هل قامت NWS بالتزاماتَها بما فيهاالكفاية تحت المادة 5 للتَفَأوُض في إجراءاتِ حُسنِ النيّة الفعّآلةِ لإيقاْف سباقِ التسلح النوويِ وانجاز نزعَ السلاح النوويَ. كان من الواضح ان هناك تقدّمَ كبيرَ نحو تطبيقِ مادة 5 الخاصة بالاستعمالاتِ السلميةِ للطاقة النوويةِ، صرحت عدة دول بأنّ الوقايةَ التي وضعت في المادة الثّالثة جعلتهم في موقع ضعف بالمقارنة مَع الدول التي لم تكن أطراف في المعاهدة، كما أن هذه الدول يُمْكِنُ أَنْ تَستوردَ الموادَ والأجهزةَ النوويةَ بدون الحاجة لتَقديم كل نشاطاتهم السلمية إلى وقاية الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ.

• 28 مايو 1976 تُوقّعُ الولايات المتّحدةُ والإتحاد السّوفيتي المعاهدةَ على الانفجاراتِ النوويةِ تحت الأرض للأغراض السلمية (معاهدة الانفجاراتِ النوويةِ السلميةِ).

• 26 مايو 1977 معاهدةِ Tlatelolco تُوقّعُ الولايات المتّحدةُ نظام معاهدةِ Tlatelolco، التي تمنع الأسلحةَ النوويةَ في أمريكا اللاتينية وتَقوّي مبدأَ عدم الانتشار النوويِ. وتحتوي البنود وعود أمريكية بأَنْ لا تَختبر أو تستعمل أو تنتجُ أَو تَنْشرُ أسلحةَ نوويةَ في أي مكان ضمن منطقةِ المعاهدةِ الأمريكية اللاتينيةِ.

• 3 مارسِ 1980 اتفاقية الحمايةِ الفيزيائية للمادّةِ النووية المفتوحةُ للتوقيعِ في فينا ونيويورك وتحرص الاتفاقية على ان تستعمل المادّةِ النووية للأغراض السلمية ا في النقلِ النوويِ الدوليِ

• 11 أغسطس -7 سبتمبر 1980 مؤتمرَ مراجعةِ NPT الثاني

• إنّ مؤتمرَ مراجعةِ NPT الثاني مقام في جنيف. في نفس وقت المؤتمر زاد عدد الأعضاء ليصل إلى 112 عضوِ. مُعظم النِقاشِ دارَ حول نفس الأمورِ التي كَانتْ قَدْ نوقشتْ في مؤتمرِ المراجعةِ الأولِ. وعلى خلاف مؤتمرِ مراجعةِ 1975 المشاركون في مؤتمرِ المراجعةِ الثانيِ كَانوا غير قادرين على تَبنّي إعلان نهائي وذلك نظراً للاختلافاتِ الأساسيةِ على تطبيقِ مادةِ 5.

• 6 أغسطس 1985 { معاهدة Rarotonga } ثمانية مِنْ أعضاء منتدى جنوب المحيط الهاديِ بما فيهم أستراليا ونيوزيلندا، يؤسسون منطقة منزوعة السلاح النووي في جنوب المحيط الهاديِ (SPNFZ) وتَدْخل حيّز التنفيذ في 12 ديسمبر 1986. • 27 أغسطس - 21 سبتمبر 1985 مؤتمر مراجعةِ NPT الثالث

• يَحْدثُ مؤتمرُ مراجعةِ NPT الثالث في جنيف. في الوقت مِنْ مؤتمرِ المراجعةِ الثالثِ الذي زادَ العددَ الكليَّ للأطراف في المعاهدةِ إلى 131. الدول المتطورة، بشكل خاص، شَعرتَ بأنّ المعاهدةَ كَانتْ ناجحةَ في اجتماع الهدفِ الأساسيِ لمَنْع انتشارِ الأسلحةِ النوويةِ. بَعْض البلدانِ الأفريقيةِ والشرق الأوسطيةِ، على أية حال، أبدت الشكوكَ التي مَنعتْ المعاهدةَ من الانتشارَ الأفقيَ عملياً. في هذا الصدد، أحالوا بشكل مُحدّد إلى الوسائلِ الغيرِ المَحْميةِ النوويةِ لإسرائيل وجنوب أفريقيا. على مسألةِ الوقايةِ، العديد مِنْ المشاركين دَعوا لوقايةِ المجالِ الكاملةِ على كُلّ الوسائل النووية في كُلّ NNWS. شَعرتْ بَعْض الأطرافِ بأنّ قبولِ مثل هذه الوقايةِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ شرط لتجهيزِ الموادِ النوويةِ. بينما تَحْمي الوكالة الدولية للطاقة الذريةَ نظاماً مُدِحَ عُموماً، دَعا الأطرافُ الدول لأنّ يَكُونُ مُقَوَّى أبعد خلال تخصيصِ المصادرِ الإضافيةِ تَطلّبَ لمُمَاشاة التقنياتِ المتقدّمةِ وعددِ متزايدِ مِنْ الوسائلِ والنشاطاتِ المَحْميةِ. عدد مِنْ الدول أشارَ إلى الثقةِ أيضاً أحدثَ بوقايةِ الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ وأوضحَ بأنّ قبولَ الوقايةِ مَا أعاقَ صناعتَهم النوويةَ.

• على سؤالِ المعونة التقنيةِ في الاستعمالاتِ السلميةِ للطاقة النوويةِ، وجهات نظر متباعدة جداً سُمِعتْ. أَكّدتْ بلدانُ التجهّيزِ النوويةِ المتطورةِ مساهماتِهم عموماً في المنطقةِ، بينما شَعرتْ بَعْض الدول المستلمةِ بأنّ المساعدةِ كَانتْ ناقصةَ ومدبّبةَ إلى العددِ الصغيرِ نسبياً مِنْ التجهيزاتِ النوويةِ في الدول الناميةِ. على أية حال، كان هناك اتفاقيةُ الجُهودِ لتَحسين التعاونِ الدوليِ في الاستعمالاتِ السلميةِ للطاقة النوويةِ يَجِبُ أَنْ تُستَمرَّ وتُشتَدَّ.

• كفي مؤتمري المراجعةِ الأولينِ، أبدتْ الأغلبية الساحقةَ مِنْ الأطرافِ أسفِهم وقلقِهم من أن ما كَان هناك تقدّمُ خرسانيُ نحو هدفِ تَرويج لنزعِ سلاح نوويِ. النِقاش على تطبيقِ المادة 5 للمعاهدةِ ركّزَ بشكل كبير على قضيةِ معاهدة منعِ اختبارِ نوويةِ شاملةِ. في ذلك السياقِ، العديد مِنْ المتكلمين خِيبوا أمل المفاوضاتَ الثلاثيةَ على مثل هذه المعاهدةِ، التي بَدأتْ في 1977 بين الإتحاد السوفيتي، المملكة المتّحدة والولايات المتّحدة، مَا استمرّتْ بعد 1980.و لوحظَ أيضاً بأنّ المؤتمرَ على نزعِ السلاح في جنيف، جسم تفاوض نزعِ السلاح المتعدد الأطرافِ الوحيدِ، مَا بَدأَ المفاوضاتَ لحد الآن على الموضوعِ، على الرغم مِنْ نداءاتِ متكرّرةِ إلى تلك النهايةِ بالجَمعِيَّة العامّةِ مِنْ الأُمم المتّحدةِ.

• سؤال الانفجاراتِ النوويةِ للأغراض السلمية، تحت المادة 5 من المعاهدةِ، إستلمَ اهتمام قليلَ نسبياً، كالمنافع المحتملة, مثل هذه الانفجاراتِ ما كَانتْ قَدْ عُرِضتْ ولا طلباتَ للخدماتِ تَعلّقتْ بالتطبيقاتِ السلميةِ للانفجاراتِ النوويةِ كَانتْ قَدْ إستلمتْ بالوكالة الدولية للطاقة الذريةِ منذ مؤتمرِ المراجعةِ الثانيِ. هذا قادَ بَعْض الأطرافِ للإبْقاء على منع اختبارِ يَجِبُ أَنْ يَعتنقَ كُلّ الانفجارات النووية، يضمن ذلك الأغراض السلمية.

• ضمن سياق المادة السّابعة، أبدىَ العديد مِنْ المشاركين دعماً لمفهومِ مناطق السلاحِ الحرّةِ النوويةِ. عدد مِنْ المتكلمين رحّبوا بالتبني في 1985 مِنْ معاهدةِ المنطقةِ المنزوعة نووياً جنوب المحيط الهاديِ (معاهدة Rarotonga) مِن قِبل أعضاء المنتدى جنوب المحيط الهاديِ.

• على القضيةِ ذات العلاقةِ لتأميناتِ الأمنِ إلى NNWS، NNWS كرّرَ بأنّهم تَوقّعوا تأميناتَ "سلبيةَ" غير مشروطةَ كجزء مِنْ الصفقةِ بَعْدَ أَنْ تَركتْ خيارَ السلاحِ النوويِ.

• القضية الأخرى غير منصوص عليها في المعاهدة لكن نوقشتْ في المؤتمرِ كَانتْ عنْ الهجوم المُسلَّحِ ضدّ الوسائلِ النوويةِ، التي إشتقّتْ مِنْ هجومِ 1981 الإسرائيلي على تركيب نووي في العراق وإدعاءات الهجماتِ مِن قِبل العراق على محطة إيران للطاقة نوويةِ الغير منهيةِ.

• نحو نهايةِ المؤتمرِ، بضعة لكن الأمورَ المهمةَ جداً ما زالَتْ عالقةُ، يَتضمّنُ بَعْض سماتِ سؤالِ نزعِ السلاح النوويِ تحت المادة 5 وصياغة فقرة على حمايةِ الوسائلِ النوويةِ المَحْميةِ ضدّ الهجومِ. أدركَ كُلّ المشاركون بأنَّ تصويت على القضايا البارزةِ يَجْعلونَ اتفاقيةَ بالإجماعِ على إعلان جوهري نهائي مستحيل. أثناء مفاوضاتِ مركّزةِ في المرحلةِ النهائيةِ للمؤتمرِ، الأطراف كَانتْ قادرة على التَوَصُّل إلى التسوياتِ، بذلك يَتفادى الحاجةَ للُجُوء إلى التصويت. هذا مهّدَ الطريق أمام التبني بإجماعِ إعلان نهائي جوهري.

• جزء مِنْ التسوياتِ وَصل اليه، وووفقَ على التَعَامُل مع بَعْض القضايا المتنازع العليها لَيستْ في الإعلانِ النهائيِ نفسه، لكن في جزءِ الوثيقةِ النهائيةِ الذي يَتْلي نَصَّ الإعلانِ النهائيِ فوراً. وفقاً لذلك، فيما يتعلق بالسماتِ البارزةِ لمادةِ 5، وافقتْ مجموعةَ الدول غير منحازة ومحايدة أَنْ لا تَطْرحَ للتصويت مشروعا قرار — دَعوة إلى تعليق منعِ اختبارِ نوويِ وأسلحة نووية تُجمّدُ على التوالي — لكن أنْ أعادوا الإنتاج، سوية ببيانِ مُرَافَقَة، في الوثيقةِ النهائيةِ. أي حَلّ مساومةِ مماثلِ وُجِدَ لقضيةِ الهجماتِ ضدّ الوسائلِ النوويةِ السلميةِ. البيانات ذات العلاقة مِن قِبل ممثلين إيران والعراق رُبِطَ بالوثيقةِ النهائيةِ.

• إجمالاً، الإعلان النهائي كَانَ بقوة مساند للمعاهدةِ، بالرغم من أنّه كَانَ ناقد لتطبيقِه في بَعْض المناطقِ، خصوصاً أولئك الذين يَتعلّقونَ بتوقفِ سباقِ التسلح النوويِ ونزعِ السلاح النوويِ. عَرضَ توصياتَ هادفةَ هدّفتْ نحو أخرى التي تَقوّي NPT. لكن قبل كل شيء، في الإعلانِ النهائيِ، أعلنتْ الأطرافَ بجدية “ دعمهم المستمر لأهدافِ المعاهدةِ ” و“ اعتبارهم المعاهدة ضروريةُ إلى السلام العالمي والأمنِ ”.

• 12 ديسمبر 1985 كوريا الشمالية (DPRK) تَقْبلُ رسمياً إلى NPT وتُوافقُ على فتح جميع مفاعلات الأبحاث الجديدة ذات القدرة 30 ميجاواطِ إلى تفتيشِ ووقايةِ الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ.

• 10 مارس - 23 أبريل 1987 اقامة مؤتمرَ الأُمم المتّحدةَ لترقيةِ التعاونِ الدوليِ في الاستعمالاتِ السلميةِ للطاقة النووية في جنيف، لكنه غير قادر على التَوَصُّل إلى اتفاقيةِ على مبادئِ التعاونِ الدوليِ الذي يُروّجُ أهدافِ الاستخدامِ الكاملِ للطاقة النوويةِ للأغراض السلمية ومنعِ انتشارِ الأسلحةِ النوويةِ.

• 30 نوفمبر 1987 الجَمعِيَّة العامّة، بقرارِها 42/38 C بالارتباط مع القرار 41/59 N، تؤسّسُ نظام لسجلِّ سنويِ مِنْ البياناتِ على الانفجاراتِ النوويةِ الّتي ستجل مِن قِبل الأمين العامِ بعد إخطار الدول الأعضاء بمثل هذه الاختبارات.

• 13 أغسطس 1988 وزير خارجية جنوب أفريقيا يَعترفُ علناً بأنّ أمتَه لَها القدرةُ لإنْتاج سلاح نووي.

• يونيو1 1990 الولايات المتّحدة واتفاقيات تحقّقِ الإشارةِ السوفيتيةِ إلى معاهدةِ منعِ اختبارِ عتبةِ 1974 ومعاهدة انفجاراتِ 1976 السلمية النووية.

• 20 أغسطس – 14 سبتمبر مؤتمر مراجعةِ NPT رابع في جنيف

• في نفس وقت مؤتمرِ المراجعةِ الرابعِ 140 دولة كَانتْ أطراف في المعاهدةَ. أبدىَ العديد مِنْ الدول رضائهم إضافةِ تلك الدول والتزامهم بالمعاهدةِ منذ 1985، لكن في نفس الوقت صَوّتتْ قلقاً على عددِ الدول التي مَا عَملَت ذلك والتي طوّرتَ النشاطاتَ النوويةَ. الزيادة في عددِ المراقبين في المؤتمرِ، بشكل خاص الصين وفرنسا، تُرجمَ كدليل الاهتمامِ المتزايدِ في عدم انتشار الأسلحة النوويةِ.

• ألاطراف الدول إختلفتْ في تفسيرِهم أهدافِ المعاهدةَ الرئيسيةَ وفي تقييمِهم مِنْ الدرجةِ التي هم كَانوا قَدْ طُبّقوها. الأسئلة التي سيطرتْ على النِقاشِ تَعلّقتْ بتطبيقِ المعاهدةِ، بشكل خاص خاتمة منع اختبارِ شاملِ، اتفاقيات وقايةِ، الاستعمالات السلمية لتأميناتِ الأمنَ والطاقة النوويةَ إلى NNWS. العديد مِنْ الدول أشارَ إلى المخاوفِ على الأداةِ ation للمادتين ألأولى والثّانية، يُصرّحُ بأنّ بينما هناك ما سَبَقَ أَنْ كَانَ أيّ انتهاك مفتوح لهذه المواد، كان هناك خطر الانتشارِ الأفقيِ بسبب انتشارِ المعرفةِ التقنيةِ.

• كما في مؤتمراتِ المراجعةِ السابقةِ، سؤال تطبيقِ مادة 5 كَانَ حاسما في تقييمِ عمليةِ المعاهدةِ. الكثير من الدول، بلدان غربية جداً ودول أوروبية آخر، إعتبرَ ذلك التقدّم الهامِ كَانَ قَدْ جُعِلَ نحو إنهاء سباقِ التسلح ويُطبّقُ إجراءاتَ فعّآلةَ لنزعِ السلاح النوويِ أثناء الفترةِ تحت المراجعةِ. الدول الآخرى، بشكل خاص البلدان الغير منحازة والمحايدة، عَرفَ أهميةَ الاتفاقياتِ الأخيرةِ والمفاوضاتِ المستمرةِ في حقلِ نزعِ السلاح النوويِ، لكن أبدىَ أسفاً للانتشارَ العموديَ للأسلحةِ النوويةِ مِن قِبل NWS كَانَ يَستمرُّ بالأسلحةِ الجديدةِ تحت التطويرِ والمذاهبِ النوويةِ الباقية. القضية الأكثر جدلاً التي تَتعلّقُ بتطبيقِ مادة 5 والفَقَرات التمهيدية المطابقة كَانتْ سؤالَ معاهدة منعِ اختبارِ شاملةِ. بالرغم من أن كان هناك اتفاقيةُ التي الهدفُ النهائيُ لكُلّ الجُهود يَجِبُ أَنْ تَكُونَ منع شامل وعالمي لكُلّ الاختبارات إلى الأبد، اختلافات ظَهرتْ بالنسبة إلى كيفية ومتى تَصِلُ ذلك الهدفِ.

• شدّدَ العديد مِنْ الدول بأنّ وقايةِ الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ لَعبتْ دور رئيسي في مَنْع الانتشارِ النوويِ والتي إحتاجَت نظامَ الوقايةِ الدوليِ لكي يُقوّي أكثر. عدد مِنْ المتكلمين أشاروا بأنّ الوكالة الدولية للطاقة الذريةَ تَحْمي نظاماً خَدمَ هدفَ مَنْع انتشارِ أفقيِ عملياً مِنْ الأسلحةِ النوويةِ، وأكثر أبدوا رضائَهم بالطريقِ الذي فيه الوكالةِ كَانتْ تُطبّقُ النظامَ. عِدّة دول رحّبتَ بالحقيقة بأنّ كُلّ NWS إستنتجَ اتفاقياتَ العرضِ الطوعيةِ بالوكالة الدولية للطاقة الذريةِ لتَطبيق سيطرةِ الوكالةِ على البعض مِنْ وسائلِهم النوويةِ المدنيةِ

• بالرغم من أن أثناء الفترةِ 1985 -1990 بَعْض التقدّمِ كَانَ قَدْ عُمِلَ فيما يتعلق بالاستعمالاتِ السلميةِ من الطاقة النوويةِ، وجهات النظر كانت متباعدة جدا.

• بعد أن أُكّدُ DPRKرغبتَه أَنْ يَقْبلَ تحقّقَ "تجميدَ" برنامجه للأسلحة النوويةِ -- الفكرة التي كَانتْ قَدْ نوقشتْ أثناء زيارة إلى بيونج يانج مِن قِبل الرئيس الأمريكي السابقِ جيمي كارتر في يونيو/حزيران 15-18، توافقُ إدارة كلنتنُ على إسْتِئْناف المحادثاتِ السياسيةِ العالية المستوى مَع DPRK.

• 23 يونيو 1994 نائب الرئيس الأمريكي آل غور الابن ورئيس الوزراء الروسي فيكتور تشيرنورمين وقعا اتفاقية بانه بحلول 2000ِ سيتم اغلاق مفاعلات إنتاجِ البلوتونيومِ الباقيةِ تَشتغلُ في روسيا. وتوافقُ روسيا أيضاً أَنْ لا تَستعملَ البلوتونيومَ المنتج حديثاً مِنْ المفاعلاتِ في الأسلحةِ النوويةِ.

• 20 سبتمبر 1994 الاتفاقيةَ الدوليةَ على السلامة النوويةِ مَفْتُوحةُ للتوقيعِ في فينا

• 23 أكتوبر 1994 في اطار قَبولَ ل"تَجميد" برنامجِ كوريا الشمالية النووي، تُوافقُ الولايات المتّحدةَ وDPRK على السَنَوات الـ10 التالية لبِناء المفاعلات النوويةِ الجديدِة المهدءة بالماء الخفيف (LWRS) في DPRK كبديل لإغلاقِ كُلّ وسائل DPRK الحالية النووية.

• يُوافقُ DPRK على السَماح ل8,000 عنصرَ وقودِ مفاعلِ نووي مستهلكةِ أيضاً لكي تُزالَ إلى بلاد ثالثة عندما تُسَلَّم المكوّنات للمفاعلِ الأولِ، للبَقاء طرف في NPT، ولإمتِثال بالكامل لاتفاقيةِ وقايةِ IAEA ه، الذي يَتضمّنُ "تفتيش خاصّ." تَتضمّنُ الاتفاقيةُ بشكل واضح التزام DPRK لقُبُول التفتيشِ في اثنان من المواقع المتوقع بانها مكان تخزين النفايات النووية.

• تُوافقُ الولايات المتّحدةُ على تَطبيع علاقاتِ اقتصاديةِ ودبلوماسيةِ مَع بيونج يانج ولتَزويد التأميناتِ الرسميةِ إلى DPRK ضدّ التهديدِ أَو استعمالِ الأسلحةِ النوويةِ من الولايات المتّحدةِ.

• 23 نوفمبر 1994 في عمليةُ سرية سميت رمزيّا عملية الياقوتَ ِ، ازالة الولايات المتّحدةَ تقريباً 600 كيلو مِنْ اليورانيوم عالي التخصيبِ مِنْ كازاخستان. وجلب إلى وزارة الطاقةِ الأمريكيةِ في Oak Ridge في تينيسي للتخزين الامن حتى يتم مزجه للبيع كوقود للمفاعلاتِ التجاريةِ.

• 29 نوفمبر 1994 إيقاف برنامجِ DPRK النووي فقد لاحظُ فريقَ تفتيشِIAEA الذيّ "زارَ [DPRK] للتفتيش على الإمكانيات النووية بِأَنَّ هذه المعدات لم تكن قيد التشغيل وان اعمال البناء فيها قد توقفت.

• 5 ديسمبر 1994 تَقْبلُ أوكرانيا إلى NPT كدولة سلاحِ لانوويةِ.

• 1 مارس 1995 يعلنُ الرّئيسُ كلنتن الإزالةُ الدائمةُ ل 200 طنِ مِنْ المادّةِ الانشطاريةِ مِنْ المخزون الاحتياطي النووي الأمريكيِ.

• 23 مارس 1995 المندوبون إلى مؤتمرِ الأُمم المتّحدةَ لنزعِ السلاح يُؤسّسونَ لجنة خاصّة للتَفَأوُض على اتفاقية قطعِ إنتاج المادة الانشطاريةِ.

• 11 أبريل 1995 يَتبنّى مجلسُ الأمن قرار 984 لوضع أسس تأمين الدول الغير مالكة للسلاحِ النوويِ الأطرافَ في NPT.

• 17 مايو 12 أبريل 1995

• مؤتمر الامتدادَ ومراجعةَ الأطرافِ إلى NPT يَجتمعانِ.NPT يُمدّدُ بشكل غير محدد وقراراتَ على “ تَقوّي عمليةَ المراجعةَ للمعاهدةِ ”, “ مبادئ وأهداف على عدم انتشار الأسلحة النوويةِ ونزعِ السلاح ”و “ قرار على الشرق الأوسطِ ” مُتَبنّى بدون تصويت.

• مؤتمر المراجعة وامتدادِ 1995 تَحمّل المسؤولية كليا يُراجع تطبيقَ المعاهدةِ ويُقرّر، كما هو مطلوب بالمادة 10ِ فقّرُة 2, “ سواء المعاهدة سَتَستمرُّ سارياً بشكل غير محدد، أَو سَتُمدّدُ لفترةِ أَو فتراتِ ثابتةِ إضافيةِ ”. في ذلك الوقت بأنّه حُمِلَ،أكثر من 38 دولة كَانَوا قَدْ أَصْبَحواَ أطراف في المعاهدةَ، يَزِيدُ العضويةَ إلى 178 دولة. وكَانَ المؤتمرَ الأولَ للدول للاجتماعُ لكي يُحْمَلَ منذ حلِّ الإتحاد السوفيتي وكَانَ أيضاً الأولَ الذي فيه كُلّ اعضاء NWS شاركواَ كأطراف.

• كان هناك اتفاقيةُ عريضةُ للتطبيقُ الكاملُ والفعّالُ للمعاهدةِ ونظامِ عدمِ الانتشار في كُلّ سماتِه لَعبا دوراً حيوياً في التَرويج للسلام العالمي والأمنِ وذلك التمسّكِ العالميِ إليه كَانتْ أفضل طريقِ لمَنْع انتشارِ الأسلحةِ النوويةِ. رحّبَ المؤتمرُ بالانضمام إلى المعاهدةِ ب38 دولة إضافية، بينهم الصين وفرنسا، بالإضافة إلى جنوب أفريقيا وبيلوروسيا وكازاخستان وأوكرانيا، منذ مؤتمرِ مراجعةِ 1990. تقريباً بدون استثناء اي دولة مع تأَكّيدَ الحاجةَ بقوة جداً أَنْ تُنجزَ عالميّاَ، وعدد كبير نسبياً أشارَ إلى الهند بشكل مُحدّد وإسرائيل وباكستان.

• أثناء المرحلةِ التحضيريةِ لمؤتمرِ 1995، كَانَ واضحَ ان هناك اختلافاتَ عميقةَ بين الأطرافِ بخصوص مراجعة عمليةِ المعاهدةِ وامتدادِها وبِأَنَّ هذه السمتين شوبكتَا مباشرةً. بالرغم من أن سؤالِ مُرَاجَعَة عمليةِ المعاهدةِ وامتدادِه كَانا قانونيا وتقنياً قضيتان منفصلتان، وتُوقّعَ بأنَّ نتيجة المُشكِّلِ يُؤثّرُ على القرارِ كثيراً على الأخيرِ. أبدتْ أغلبية ساحقةُ دعماً قوياً للامتدادِ الغير محددِ مِنْ المعاهدةِ. على أية حال، عِدّة أطراف دول غير منحازةِ عَرضتْ تَشْكِيلة البدائلِ. جنوب أفريقيا إقترحتْ، مبكراً في الإجراءاتِ إعلان على المبادئِ على عدم انتشار الأسلحة النوويةِ ونزعِ السلاح النوويِ كمقياس الذي فيه فيَاْس تطبيقِ الالتزاماتِ تحت المعاهدةِ، الذي سَيُمدّدُ بشكل غير محدد وسَيَكُونُ خاضعة لعملية مراجعةِ مُقَوّيةِ.

• كَما هو مُتَوَقَّع، تطبيق البنودِ على نزعِ السلاح (مادة 5) وعلى الوقايةِ والاستعمالاتِ السلميةِ مِنْ الطاقة النوويةِ (يُلزمانِ الثّالث والرّابع) كَانَ بؤرة الزعمِ. بالنسبة إلى تطبيقِ مادة 5، كان هناك تقارب ملحوظ مِنْ وجهاتِ النظر بين التَطوير وNNWS متطور على الحاجةِ ل NWS لمَضي بشكل سريع أكثرِ نحو الهدفِ النهائيِ لنزعِ السلاح النوويِ. الخطوات مثل إكمالِ المفاوضاتِ على معاهدة منعِ اختبارِ نوويةِ شاملةِ (CTPT) في موعد أقصاه 1996، البدء والخاتمة المبكّرة مِنْ المفاوضاتِ على معاهدة مادية انشطارية والتزام مؤكَّد مِن قِبل NWS لتَجَأوُز التخفيضاتِ تَصوّرا في ثانياً معاهدة تخفيضِ أسلحةِ إستراتيجيةِ ثنائيةِ (بداية الثّانية)، صُدّقَ بشكل كبير. زَعمَ NWS بأنّ سباقَ التسلح إنتهى، كما هو موضّح بالتخفيضاتِ العميقةِ في الأسلحةِ النوويةِ أَنْ تُجْعَلَ بالولايات المتّحدةِ وبدايةِ متابعة الاتحاد الروسي. التخفيضات الهامّة مِن قِبل فرنسا والمملكة المتّحدة كَانا إشارةَ أخرى في هذا الإتجاهِ.

• عدد مِنْ الدول، بينما يَعترفُ بأنّ بَعْض التَطَوّراتِ الإيجابيةِ حَدثتْ، إعتبرَ بأنّ سباقَ التسلح النوويَ استمرَّ، خصوصاً فيما يتعلق بالتحسينِ النوعيِ للأسلحةِ النوويةِ الحاليةِ وتسليمِهم الأنظمةِ. أي أغلبية NNWS، غير منحازة خصوصاً،دَعا إلى تركيزِ المفاوضاتِ نحو إزالةِ كُلّ أنواع الأسلحةِ النوويةِ ووسائلِهم مِنْ التسليمِ بكُلّ NWS ضمن إطار محصور في وقت.

• مرةً أخرى، قضية تأميناتِ الأمنِ أعطتْ انتباهَ هامَّ. رَدّ على الطلباتِ الماضيةِ مِنْ NNWS، أصدرَ NWS البيانات فقط قبل المؤتمرِ، التي فيها جدّدوا إعلاناتَهم الأحادية الجانبَ على كلتا تأمينات الأمنِ السلبيةِ والإيجابيةِ إلى NNWS. بالإضافة، في 11 أبريل/نيسانِ 1995، مجلس الأمن تَبنّى، بالإجماعِ، a قرار على الموضوعِ (قرار 984 (1995)). بالرغم من أن هذا القرارِ رَأى كإجراء مهم ومُشَجّع، صَدَّ الكثيرَ من اطراف NNWS بأنّ الإعلانَ لَمْ يُخاطبْ مخاوفَهم الرئيسيةَ. زَعموا بأنّ الخاتمةِ المبكّرةِ آلة ملزمة قانونياً متعددة الأطراف على تأميناتِ الأمنِ الغير مشروطةِ ما زالَتْ مطلوبة لضمان أمنِ الأطراف في معاهدةِ NNWS عملياً.

• فيما يتعلق بالمادتين الثّالثة والرّابعة، أبدتْ جميع الأطرافَ دعماً ساحقاً لتَقْوِية IAEA يَحْمي آليةً ويُحسّنَ قدرةَ الوكالةَ بشكل أبعد لتَنفيذ وظائفِه. وافقتْ الدول بأنّ وقايةَ IAEA كَانتْ مهمة، عنصر مكمّل مِنْ النظامِ الدوليِ لعدمِ الانتشار وبأنّهم لَعبوا دوراً لا غنى عنهَ في ضمان تطبيقِ المعاهدةِ. وَجدتْ وجهاتُ النظر المتباعدةُ فيما يتعلق بتطبيقِ التزاماتِ المعاهدةِ في حالة طرف في معاهدتين. بينما وافقَت الدول بأنّIAEA لَعبَ دور إيجابي في تَنفيذ قرارات مجلس الأمنِ 687 (1991) و707 (1991)، العراق زَعمَ بأنّه كَانَ مُؤَسَّسَ بأنّ حطّمَ برنامجَه النوويَ بالكامل. كان هناك أيضاً اختلافاتَ وجهةِ النظر فيما يتعلق بتطبيقَ اتفاقيةِ الوقايةَ (Infcirc /403) بين DPRK وIAEA.

• كفي مؤتمراتِ المراجعةِ السابقةِ، كان هناك اتفاقيةُ واسعةُ تَتعلّقُ بأسئلةِ تَعلّقتْ باستعمالاتِ سلميةِ مِنْ الطاقة النوويةِ وعلى الحقّ الثابتِ لكُلّ الأطراف في المعاهدة لتَطوير البحثِ، إنتاج واستعمال الطاقة النووية بدلاً عن الأغراض السلمية بدون تمييزِ وبالانسجام مع المادتين الأولى والثّانية من المعاهدةِ. أقرّتْ الأطرافُ بأهميةِ عملِ IAEA كالوكيل الرئيسي لنقلِ التقنيةِ ورحّبَ بالعمليةِ الناجحةِ لمعونة الوكالةَ التقنيةِ وبرامجَ التعاونِ. على أية حال، أسف أبدىَ لبعضِ غيرِ أطرافَ تَستطيعُ أَنْ تَستفيدُ من التعاونِ بالأطرافِ بطريقة ما التي لَرُبَّمَا ساهمتْ في البرامجِ غيرِ السلميةِ النوويةِ. كما في الماضيِ، إعتبرَ عددَ عظيمَ مِنْ الأطرافِ التي لها منافعِ الانفجاراتِ النوويةِ السلميةِ تحت المادة 5 مَا تَحقّقتْ وأشارتْ إلى القلق الشديدِ حول النتائجِ البيئيةِ وخطرِ انتشارِ مثل هذه النشاطاتِ.

• كان هناك اتفاقيةُ عريضةُ بين الأطرافِ التي تؤسس مناطق السلاحِ الحرّةِ النوويةِ (المادة السّابعة) حَسّنتْ سلام وأمنَ إقليمياً وعالميَ وساهمَ في الهدفِ النهائيِ للإنْجاز عالم كليَّاً خال مِنْ الأسلحةِ النوويةِ. الرضاء أبدىَ كُلّ البلدان في المنطقةِ غَطّتْ بمعاهدةِ Tlatelolco إلتزمتْ بها الآن والتي معاهدةَ المنطقةِ المنزوعة نووياً جنوب المحيط الهاديِ كَانتْ ناجحةَ في التَعزيز في تلك المنطقةِ، المعيار العالمي ضدّ انتشارِ السلاحِ النوويِ. أيضاً، التقدّم أَنْ يُجْعَلَ نحو خاتمةِ المعاهداتِ في أفريقيا وجنوب شرق آسيا رُحّبتْ بها. كان هناك، على أية حال، لا اتفاقيةَ على اقتراح، قدّمَ مِن قِبل بيلوروسيا، لخَلْق منطقة السلاحِ الحرّة النوويةِ في أوروبا الوسطى. الدعم القوي أبدىَ لمنطقة سلاحِ الحرّة نوويا في الشرق الأوسطِ.

• بينما في مؤتمراتِ المراجعةِ السابقةِ لقد كَانتْ هناك اتفاقيةُ تَهتمُّ بالمقالاتِ الأولى والثّانية، في 1995، للمرة الأولى، الدول غير المنحازة، ببَعْض الدعمِ مِنْ الآخرين، جادلَ بأنّ البعضِ NWS قَدْ لا يَكُونونَ إمتثلوا إلى الرسالةِ بالكامل وروحِ مادةِ 1 بالإشارة إلى الانتقالاتِ بَينَهم مِنْ الأسلحةِ النوويةِ، أَو سيطرتِهم، وعندما تَصَرُّف وفق تعاونِ بمجموعاتِ NNWS يَستمتعُ تحت الترتيباتِ الإقليميةِ. كان هناك اتفاقيةُ واسعةُ تلك المادة ةِ الثّانية إمتثلتْ إليها، الانتهاك الوحيد مِن قِبل العراق. أي قلق قوي أبدىَ فيما يتعلق بتطبيقِ اتفاقيةِ الوقايةَ أيضاً بين IAEA وDPRK. عدد مِنْ الدول، خصوصاً مِنْ الشرق الأوسطِ، أبدىَ تخوفَهم بخصوص الانتشارَ الأفقيَ والمشار إليهاَ بشكل مُحدّد إلى الوسائلِ الغيرِ المَحْميةِ النوويةِ لإسرائيل. هذه القضيةِ عُكِستْ في النهاية في تبني مؤتمرَ القرارِ على الشرق الأوسطِ.

• بتَركيز تقريباً بشكل خاص على قضيةِ امتدادِ المعاهدةِ، كَانَ من المستحيلَ تَكريس الوقتِ الكافيِ لإيجاد الاتفاقيةِ على عدد مِنْ القضايا الحسّاسةِ لأن المواقعَ تَباعدتْ لذا بحدّة. ولذلك، المؤتمر كَانَ غير قادر على تَبنّي إعلان نهائي على سماتِ مراجعةَ المعاهدةِ.

• كَان من الواضحَ إجماع أغلبيةَ الأطرافِ الدول كَانتْ لمصلحة تَمديد المعاهدةِ بشكل غير محدد، ما كان هناك إجماعَ على هذا السؤالِ. ثلاثة نصوصِ أوّليةِ تَتعاملُ مع امتدادِ المعاهدةِ كَانتْ قَدْ قُدّمتْ مِن قِبل المكسيك، مِن قِبل كندا، نيابةً عَنْ 102 يُشاركُ في دعم، ومِن قِبل مجموعة الدول غير المنحازةِ، على التوالي.

• أثناء الاستشاراتِ، اتفاقية تَشكّلتْ على رزمة القراراتِ التي تَحتوي عناصرَ المراجعةِ ومبادئِ وأهدافِ، وامتداد. في 11 مايو/مايسِ، المؤتمر قرّرَ، بدون تصويت، ذلك، “ بينما الأغلبية تَجِدُ بين طرف الدول في المعاهدةِ لامتدادِها الغير محددِ، بموجب المادة 10، ُفقّرُة 2، المعاهدة سَتَستمرُّ سارياً بشكل غير محدد ”. سوية بهذا القرارِ، تَبنّى القرارَ على “ تقوّية عمليةَ المراجعةَ للمعاهدةِ ” وعلى “ مبادئ وأهداف لعدم انتشار الأسلحة النوويةِ ونزعِ السلاح ”. بالتوازي بتلك القراراتِ، تَبنّى المؤتمرَ أيضاً بدون تصويت قرار على الشرق الأوسطِ. هذه القضيةِ كَانتْ مِنْ القلقِ المعيّنِ إلى أطرافِ الدول العربيةَ. القرار، يُعيدُ تأكيد أهميةَ التمسّكِ العالميِ إلى المعاهدةِ، من بين أمور أخرى، يَدْعو كُلّ الدول في الشرق الأوسطِ لقُبُول إليه بالإضافة إلى لإتِّخاذ خطواتِ عمليةِ نحو مؤسسةِ تُقسّمُ خالية مِنْ أسلحة الدمار الشاملِ في المنطقةِ.

• الدول التي أبدتَ التخوفَ فيما يتعلق بالامتدادَ الغير محددَ للمعاهدةِ عَملَ ذلك من ناحية قلةِ الالتزامِ من ناحية NWS لإفتِراض إجراءاتِ معيّنةِ تُؤدّي إلى نزعِ سلاح نوويِ ضمن برنامج محصور في وقت وقلةِ التمسّكِ العالميِ إلى المعاهدةِ. إسرائيل غير عضوة في المعاهدةِ والحقيقة بأنّ وسائلِها النوويةِ لَيستْ خاضعة لوقايةِ IAEA أيقظتْ تحفّظاتَ قويةَ مِنْ عدد مِنْ الأطرافِ الدول مِنْ منطقةِ الشرق الأوسطِ، التي لَمْ تُتمنّى رُؤية المعاهدةِ مدّدتْ طالما تلك الحالةِ استمرّتْ. القرار على الامتدادِ الغير محددِ رَأى في ضوء مناسب جداً مِن قِبل عدد كبير مِنْ الأطرافِ، التي بياناتهم عَكستْ تَشْكِيلة الأولوياتِ. أَكّدتْ بَعْض الأطرافِ بأنَّ المنزلة الدائمة تُسهّلُ إنجازَ نزعِ السلاح النوويِ والإزالةِ النهائيةِ للأسلحةِ النوويةِ. أغلبية المتكلمين، سواء أَو لا كَانَ عِنْدَهُمْ التحفّظاتُ، أعادَ تأكيد التزامَهم إلى الجسمِ ives للمعاهدةِ.

• بالمُوَافَقَة على تَمديد مدّةِ المعاهدةِ بشكل غير محدد، أعطتْ الأطرافَ الدول ديمومةً إلى المانعِ القانونيِ الدوليِ الحاليِ الوحيدِ ضدّ الانتشارِ النوويِ. القرار على الامتدادِ الغير محددِ عُزّزَ بالقرارين الآخرينِ في الرزمةِ. القرار على عملية مراجعةِ مُقَوّيةِ تُزوّدُ بأنّ، حتى في المرحلةِ التحضيريةِ، قضايا جوهرية وسؤال العالميّةِ سَيَعتبرانِ، بالإضافة إلى الأمورِ الإجرائيةِ،و مؤتمر المراجعةَ بنفسه سَيُفيّمُ نَتائِجَ الفترةِ تحت المراجعةِ وتُميّزُ المناطقَ التي فيها، والوسائل خلالها، تقدّم آخر يَجِبُ أَنْ يُرادَ، هكذا تَطَلُّع بالإضافة إلى الظهرِ. القرارات الثلاثة والقرار على الشرق الأوسطِ كَانَ عِنْدَهُما تأثير بعيد المدى ما بعد الامتدادِ الغير محددِ للمعاهدةِ. ضَمنتْ الأطرافَ بأنّ المعاهدةَ لَمْ تُبقي فقط كصميم نظامِ عدم انتشار الأسلحة النوويةِ العالميِ، لكن امتدادَه الغير محددَ كلاهما مدعوم ومُعَاد دائم المعيار القانوني الدولي ضدّ انتشارِ الأسلحةِ النوويةِ.

• 15 ديسمبر 1995 تصدق الجمعية التي عدد أعضاؤها سبعة دول مِنْ أممِ جنوب شرق آسيا- رابطة شعوب جنوب شرق آسيا الا وهي بروني، أندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، سنغافورة، تايلند، وفيتنام وإنضمَّ إليها كل مِن كمبوديا، لاووس، وبورما- تصدق قرار خَلْقَ منطقة جنوب شرق آسيا منطقة خالية من السلاحِ النووي (Seanwfz). وهذه المعاهدة تَمْنعُ الأطرافَ مِنْ اكتساب أو تصنيع أو إمتِلاك أو وتَمركز اي أدواتِ متفجّرةِ نوويةِ.

• 25 مارس 1996 وقّعت الولايات المتّحدةُ اتفاقيات معاهدةِ المنطقةِ المنزوعة السلاح النووي جنوب المحيط الهاديِ التي تُلزمُ الولايات المتّحدةَ أَنْ لا تَصنع أو تَكتسب أو تَختبر أو تضع أيّ أداة متفجرة نووية في جنوب المحيط الهاديِ.

• 11 أبريل 1996 معاهدة PELINDABA توقّعُ ثلاث وأربعون دولة أفريقيةُ معاهدةُ Pelindaba التي تؤسّسُ منطقة خالية من السلاحِ النووي في أفريقيا (AFNWFZ). وهي اتفاقية تمنع استعمالَ أَو التهديد باستعمال الأسلحة النووية ضدّ أيّ عضو في المعاهدةِ وتَطلب من الموقّعين أَنْ لا يَجروا أو يشجعوا أَو يساعدوا على أي اختبار نووي في المنطقةِ.

• 14 أغسطس 1996 لجنة كانبرا لإزالة الأسلحةِ النووية تصدرُ تقريرَها.

• 10 سبتمبر 1996 تَتبنّى الجَمعِيَّة العامّةُ معاهدةَ منعِ الاختبارات النوويةِ الشاملةِ (CTPT) ب 158 صوت موافق و 3 اصوات رافضة و 5 اصوات ممتنعة عن التصويت.

• 22 سبتمبر 1996 أولى شحنات الوقود النووي المستهلكِ في مفاعلاتِ الأبحاث في كل من: تشيلي وكولومبيا وفرنسا والسويد وسويسرا وصِلت إلى محطةِ أسلحةِ Charleston البحرية في ولاية كارولينا الجنوبية، وهذا جزء من البرنامجِ الأمريكيِ لتَخفيض استعمالِ اليورانيوم عالي التخصيب عالمياً في المفاعلاتِ المدنيةِ [ وزارة الطاقةِ الأمريكية تقوم بتخفيض التثرية لمفاعلات الأبحاث والاختبارات (RERTR) وتروج لتحويلِ المفاعلاتِ المدنيةِ مِنْ HIU إلى LEU.ولتشغيل المفاعلات على الدول التحويل لوقود LEU الذي كَانَ أصلاً مُثرى في الولايات المتّحدة.

• 24 سبتمبر 1996 CTPT مفْتوحة للتوقيعِ في نيويورك والدول الواحد وسبعون بما فيهم الخمسة دول المالكة للسلاحِ النوويِ وقّعُت المعاهدةَ في ذلك اليومِ.

• 14 نوفمبر 1996 قامت كل من الولايات المتّحدة وروسيا بتعديل اتفاقيةِ شراءِ HEU لكي يعجلا تطبيقَ اتفاقيةِ 1993. التعديل في العقدِ يضع قائمة بأسعار وكميات LEU الروسيةِ خلال سنَةِ 2001.

• 16 مايو 1997 مجلس محافظين الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ (IAEA) صدق إجراءات جديدةَ لتَحقيق التزامِ الدول بالتزاماتِهم تحت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النوويةِ (NPT). وبتَبني إضافةِ النظمِ النموذجية إلى اتفاقيات الوقاية الحالية، وستقوم الدول بتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذريةَ بالسلطةِ القانونيةِ لتَطبيق إجراءاتِ شاملةِ وأكثرِ تدخّلاً لإكتِشاف النشاطات النوويةِ الغير مصرح بهاِ على أرضيهم. الإجراءات الجديدة، عَرفَت بشكل جماعي ك93+2 برنامج، يتضمن:

• الحصول على المعلومات حول دورة الوقود النووي في جميع الدول، من مناجم اليورانيومِ إلى النفايات النوويةِ، وتوفيروصول طبيعي لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذريةِ للتَحقق من البيانات.

• الحصول على معلومات تمكن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول كل البنايات في المواقع النووية والمواقعِ الأخرى، مثل مواقع البحث العلمي والتصنيع والتصديرِ والاستيراد للمعدات التي يمْكِن أَن تساهم في البرامج النووية السرية.

• استعمال أحدث التقنياتِ لتَتَبع النشاطات النووية من خلال أخذ العينات البيئيِة وتَشْغيل المراقبة عن بعد وأنظمة المراقبة في المواقعِ الرئيسية، وتبسيط اجراءات تَعيين المفتشين وإصدار تأشيرات الدخول, بشكل يَسهيل التفتيشِ في اقل وقت.

• 6 يونيو 1998 مجلس الأمن، بقراره 1172 يدين الاختبارات النووية التي أجريتْ مِن قِبل الهند في 11 ـ 13 مايو 1998 ومِن قِبل باكستان في 28 ـ30 مايو 1998 كتهديد على عدم انتشار الأسلحة النوويةِ عالميِا، ويحث القرار البلدان أَن يصبحا اطرافا في NPT بدون تأخير أَو شروط.

• 11 أغسطس 1998 مؤتمر نزع السلاح يؤسس لجنة خاصة لتشريع المفاوضاتِ على منع إنتاجِ المادّةِ الانشطاريةِ للأسلحةِ النوويةِ أَو المعدات النووية المتفجرة الأخرى.

• 18 سبتمبر 1998 تَقْبلُ البرازيل في NPT وهكذا يَزِيدُ عددَ الدول ليَصل إلى 187.

• 25 يوليو 1999 منتدى طوكيو لعدم انتشار الأسلحة النوويةِ ونزعِ السلاح يصدر تقريرَه.

• 6 -8 أكتوبر 1999 مؤتمر تَسهيل سريانِ CTPT المقام في فينا يصدر إعلانه نهائي.

• 19 أبريل ـ 24 مايو 2000 مؤتمر مراجعة انضمام الدول إلىNPT يحدد للإجتِماع في نيويورك.

• حكومات المستودعِ جمهورية روسيا الاتحادية والمملكة المتّحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشّمالية والولايات المتحدة الأمريكية

• العدد الكليّ للأطرافِ مِنْ مارس 2002: 187 طرف.