معركة الدلم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة الدلم
التاريخ تشرين الثاني/نوفمبر 1902م
الموقع الدلم - السعودية
النتيجة انتصار إمارة نجد
المتحاربون
Flag of the Emirate of Ha'il.svg إمارة جبل شمر Flag of the Second Saudi State.svg إمارة نجد والإحساء
القادة
Flag of the Emirate of Ha'il.svg عبد العزيز المتعب الرشيد Flag of the Second Saudi State.svg عبد العزيز ابن سعود
القوى
4,000 3,500
الخسائر
250[1] 160

معركة الدلم إحدى معارك خاضها عبد العزيز بن سعود ضد عدوه عبد العزيز المتعب الرشيد في مرحلة توحيد المملكة العربية السعودية وقد انتصر ابن سعود في تلك المعركة.

قبل المعركة[عدل]

أرسل الملك عبد العزيز إشاعة مفادها أنه اختلف مع والده وخرج من الرياض وأن والده قد أخذ الأمان لأهل الرياض من ابن رشيد ، فوصلت الإشاعة لمسامع ابن رشيد الذي صدّقها وتحرّك يحثّ الخطى متجها إلى الرياض بجيش يربو على الأربعة آلاف مقاتل ، ولكنه عندما وصل إلى ( بنبان ) علم بحقيقة الأمر وأن عبد العزيز قد حصّن الرياض قبل خروجه بألف مقاتل للدفاع عن المدينة وأنه رحل إلى ( الدلم ) في الجنوب ومعه القليل من الرجال ، فتابع السير خلفه.

احداث المعركة[عدل]

القدوم من ناحية الشمال : ففي هذه الحالة ستصمد الرياض لأنه قام بتأمينها مما يودي إلى تكسر هجمات الخصم وبالتالي يتم فقد جيشه لعنصر الحركة فيتولى عبد العزيز مهمة الهجوم ومبادأة الجيش الغازي0

وفي حالة القدوم من الجنوب : فسوف يتجه ابن رشيد إلى الخرج والجنوب تاركا الرياض وفى هذه الحالة تطول خطوط مواصلته وتتعرض للقطع فيواجه ابن رشيد أزمات في المؤن والعتاد نتيجة للإستراتيجية العسكرية التي وضعها عبد العزيز ، وفعلا أخذ ابن رشيد فيما توقعه ابن سعود فقد اتجه ابن رشيد إلى الخرج

فلجأ عبد العزيز إلى المناورة والتحرك السريع في كل الاتجاهات فنجح في إنهاك جيش ابن رشيد مما أوقع ابن رشيد في أزمات على جميع الأصعدة مما أنهك قواه وبالتالي انزل به هزيمة في السليمة فرحل ابن رشيد لعدم قدرته لمواجهة الهجمات التي كان يقوم بها عبد العزيز إلى الشمال ، هذا الانتصار حفز الأمير عبد العزيز إلى توسيع إستراتيجيته وهي الانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم وقد أخذ هذه الإستراتيجية بعد أزمة العلاقات بين ابن رشيد وأمير الكويت التي أدت بابن رشيد لمحاصرة الكويت ، فاستنجد الشيخ مبارك بن صباح بالأمير عبد العزيز فسار إليه على رأس جيش كبير ولكنهما لم يلتحما مع ابن رشيد الذي لجأ إلى المناورة والزحف على الرياض التي صمدت لهجومه.

وفي هذه الأثناء كان الملك عبد العزيز قد استطاع جمع جيشة وهم أهل الحوطة وأهل الحلوة وأهل الفرعة وهم من بني تميم بالانضمام إليه ، فالتحق منهم أكثر من ثمانمئة مقاتل ليصبح جيشه نحو ألف وخمسمئة مقاتل وكان من قادوا المعركة مع الملك عبد العزيز ثلاث فرسان وهم علي بن خريف أمير الحلوة، وأبو شيبة أمير الحوطة، ووجعان الراس أمير الفرعة، وعند وصول ابن رشيد إلى ( الدلم ) زحف إليه الملك عبد العزيز برجاله ليلا ودخل البلد ، وفي الصباح تقصّى الملك عبد العزيز أخبار ابن رشيد فعلم أنه يخرج صباح كل يوم مع بعض رجاله إلى بساتين النخيل الواقعة خارج البلد ، ففكّر الملك في أن يستخدم أسلوب المفاجأة فهجم عليهم في وقت الظهيرة مما أدى إلى إرباك صفوفهم واختلال نظامهم ، واستمر القتال إلى غروب الشمس ،

وفي صباح اليوم التالي انسحبت قوات ابن رشيد إلى ( السلمية ) فلحق بهم الملك عبد العزيز بعد أن جاءه المدد والذخيرة التي أرسل في طلبها ليصل عدد من معه إلى ألفي مقاتل ، ودارت المعركة بينهم ثانية في ( السلمية ) في ربيع الأول سنة 1320هـ الموافق حزيران ( يونيو ) 1902م ، وقد حصل بينهم قتال شديد انهزم على أثره ابن رشيد.

بعد المعركة[عدل]

هزم ابن رشيد وانسحب عائدا إلى حفر الباطن ، أما الملك عبد العزيز فعاد إلى الرياض بعد أن ثبتت سيادته على الخرج والدلم والنواحي الجنوبية لنجد.

مصادر[عدل]

  1. ^ • مصدر الوثيقة : مركز حفظ الوثائق البريطانية - لندن
    • الرقم الأرشيفي : (22035) FO 371/353
    • تاريخ الوثيقة : 4 تموز/يوليو 1907م
    • عنوان الوثيقة : (تقرير عام) عن بلاد العرب وتاريخها الحديث، أعد الوثيقة في دائرة الأركان العامة لوزارة الحرب البريطانية

    • جاء في مختصر الوثيقة :
    ( وفي تشرين الثاني/نوفمبر 1902م أوقع هزيمة نكراء بإبن رشيد في الدّلم [حاضرة الخرج]، وفقد الأخير 250 من القتلى ومتاعه ومعسكره )