معركة الدلم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة الدلم
التاريخ 27 يناير 1903
الموقع الدلم، نجد
النتيجة إنتصار إمارة نجد
المتحاربون
Flag of the Emirate of Ha'il.svg إمارة جبل شمر Flag of the Second Saudi State.svg إمارة نجد
القادة
Flag of the Emirate of Ha'il.svg عبدالعزيز بن متعب آل رشيد Flag of the Second Saudi State.svg عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
القوى
4,000 3,500
الخسائر
250 160

معركة الدلم هي معركة حدثت في 27 يناير 1903 بين قوات إمارة جبل شمر بقيادة عبدالعزيز بن متعب آل رشيد وبين قوات إمارة نجد بقيادة عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، في سبيل تأسيس المملكة العربية السعودية، وانتهت بإنتصار ابن سعود وتثبيت الحكم السعودي في أنحاء جنوب الرياض.

قبل المعركة[عدل]

أرسل الملك عبدالعزيز إشاعة مفادها أنه أختلف مع والده وخرج من الرياض وأن والده قد أخذ الأمان لأهل الرياض من ابن رشيد، فوصلت الإشاعة لمسامع ابن رشيد الذي صدّقها وتحرك يحث الخطى متجهًا إلى الرياض بجيش يربو على 4,000 مقاتل ، ولكنه عندما وصل إلى بنبان علم بحقيقة الأمر وأن عبدالعزيز قد حصن الرياض قبل خروجه بـ 1,000 مقاتل للدفاع عن المدينة وأنه رحل إلى الدلم في الجنوب ومعه القليل من الرجال، فتابع السير خلفه.

أحداث المعركة[عدل]

القدوم من ناحية الشمال : ففي هذه الحالة ستصمد الرياض لأنه قام بتأمينها مما يودي إلى تكسر هجمات الخصم وبالتالي يتم فقد جيشه لعنصر الحركة فيتولى عبدالعزيز مهمة الهجوم ومبادأة الجيش الغازي.

وفي حالة القدوم من الجنوب : فسوف يتجه ابن رشيد إلى الخرج والجنوب تاركًا الرياض وفى هذه الحالة تطول خطوط مواصلته وتتعرض للقطع فيواجه ابن رشيد أزمات في المؤن والعتاد نتيجة للإستراتيجية العسكرية التي وضعها عبدالعزيز، وفعلًا أخذ ابن رشيد فيما توقعه ابن سعود فقد اتجه ابن رشيد إلى الخرج.

فلجأ عبدالعزيز إلى المناورة والتحرك السريع في كل الإتجاهات فنجح في إنهاك جيش ابن رشيد مما أوقع ابن رشيد في أزمات على جميع الأصعدة مما أنهك قواة وبالتالي أنزل به هزيمة في السليمة فرحل ابن رشيد لعدم قدرته لمواجهة الهجمات التي كان يقوم بها عبدالعزيز إلى الشمال، هذا الإنتصار حفز الملك عبدالعزيز إلى توسيع إستراتيجيته وهي الإنتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم وقد أخذ هذه الإستراتيجية بعد أزمة العلاقات بين ابن رشيد وأمير الكويت التي أدت بابن رشيد لمحاصرة الكويت، فاستنجد الشيخ مبارك الصباح بالملك عبدالعزيز فسار إليه على رأس جيش كبير ولكنهما لم يلتحما مع ابن رشيد الذي لجأ إلى المناورة والزحف على الرياض التي صمدت لهجومه.

وفي هذه الأثناء كان الملك عبدالعزيز قد استطاع جمع جيشة وهم أهل الحوطة وأهل الحلوة وأهل الفرعة وهم من بني تميم بالإنضمام إليه، فآلتحق منهم أكثر من 80p مقاتل ليصبح جيشه نحو 1,500 مقاتل وكان من قادوا المعركة مع الملك عبد العزيز ثلاث فرسان وهم علي بن خريف أمير الحلوة، وأبو شيبة أمير الحوطة، ووجعان الراس أمير الفرعة، وعند وصول ابن رشيد إلى الدلم زحف إليه الملك عبدالعزيز برجاله ليلًا ودخل البلد، وفي الصباح تقصى الملك عبدالعزيز أخبار ابن رشيد فعلم أنه يخرج صباح كل يوم مع بعض رجاله إلى بساتين النخيل الواقعة خارج البلد، ففكر الملك في أن يستخدم أسلوب المفاجأة فهجم عليهم في وقت الظهيرة مما أدى إلى إرباك صفوفهم وإختلال نظامهم، واستمر القتال إلى غروب الشمس.

وفي صباح اليوم التالي انسحبت قوات عبدالعزيز بن متعب الرشيد إلى السلمية فلحق بهم الملك عبدالعزيز بعد أن جاءه المدد والذخيرة التي أرسل في طلبها ليصل عدد من معه إلى 2,000 مقاتل، ودارت المعركة بينهم ثانية في السلمية في ربيع الأول سنة 1320هـ الموافق حزيران ( يونيو ) 1902م ، وقد حصل بينهم قتال شديد انهزم على أثره ابن رشيد.

بعد المعركة[عدل]

هزم ابن رشيد وإنسحب عائدًا إلى حفر الباطن، أما الملك عبدالعزيز فعاد إلى الرياض بعد أن ثبتت سيادته على الخرج والدلم والنواحي الجنوبية لنجد.

سبقه
معركة الرياض
معارك تأسيس المملكة العربية السعودية
1902 - 1932
تبعه
معركة البكيرية