معركة الرياض (1902)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(فبراير 2009)
معركة الرياض
Masmak castle.jpg
قصر المصمك
التاريخ 13 يناير 1902
الموقع الرياض، السعودية
النتيجة انتصار قوات الملك عبد العزيز
وإعلان إمارة الرياض
مقتل ابن عجلان.
المتحاربون
Flag of the Emirate of Ha'il.svg إمارة جبل شمر Flag of the Second Saudi State.svg آل سعود
القادة
Flag of the Emirate of Ha'il.svg ابن عجلان، قتل في المعركة Flag of the Second Saudi State.svg ابن سعود
القوى
80 68
الخسائر
30 7

فتح الرياض يُعد فتح الرياض اللبنة العسكرية والسياسية الأولى، في تأسيس المملكة العربية السعودية، على يد الملك عبدالعزيز. فبعد أن أعدّ عُدّته ووضع خطته، اتجه من الكويت إلى الرياض، يوم 20 رمضان 1319هـ، فوصل إلى مشارفها في الأول من شوال 1319هـ، واقتحمها، في 5 شوال 1319هـ، الموافق 15 يناير 1902م.

الموقف السياسي[عدل]

كان الموقف السياسي، آنئذٍ، يتلخص في النقاط التالية: 1. كان الإمام عبدالرحمن بن فيصل وأسرته، من آل سعود وابنه عبدالعزيز، ضيوفاً في الكويت على شيخها مبارك بن صباح. وكان ابنه عبدالعزيز يُعد فكره في استعادة الرياض. 2. منذ تولى الشيخ مبارك بن صباح إمارة الكويت في عام 1314هـ/ 1897م، وهو يستشعر عداء كل من عبدالعزيز بن متعب بن الرشيد، والعثمانيين له ـ إلى أن عقد اتفاقاً مع الإنجليز عام 1899م منحوه بمقتضاه حمايتهم. 3. كان الأمر في الظاهر مستتباً لابن الرشيد في بلاد نجد وجبل شمر، وكان يتخذ منطقة حائل مقراً له، تسانده الدولة العثمانية، التي كانت ترى أن الخطر قادم من الكويت. 4. هاجم ابن الرشيد " الجهراء "، وتمكن من هزيمة الشيخ مبارك بن صباح، وفرض الحصار على الكويت، ولكن مبارك الصباح استنجد بالإنجليز. 5. وضع ابن صباح لبلاده إستراتيجية دفاعية محضة، ضد ابن الرشيد. 6. كانت الدولة العثمانية في جانب ابن الرشيد، ولكن جرت مفاوضات سرية بين الإنجليز والباب العالي، أرغمت الدولة العثمانية على عدم مساعدة ابن الرشيد.[1].[2].[3]


المحاولة الأولى[عدل]

جاءت المحاولة الأولى لاستعادة عاصمة الدولة (الرياض) في عام 1318هـ (1901م) عندما تحرك الشيخ مبارك الصباح على رأس جيش كبير ومعه عبد الرحمن بن فيصل لمحاربة ابن رشيد،وعندما وصل الجيش إلى (الشوكي) في الدهناء استغل الملك عبد العزيز هذه الفرصة واستطاع إقناع والده ومبارك الصباح بأن يذهب على رأس سرية من رجاله لفتح الرياض وبذلك يضطّر ابن رشيد إلى أن يقاتل بجيشه على جبهتين مختلفتين مما يضعف صفوفه ويزيد من فرص الانتصار عليه، فأذنا له بالسير إلى هناك فقطع المسافة ما بين الشوكي والرياض في يومين. علمت حامية ابن رشيد بالأمر وخرجت للتصدي له بقيادة من عينه ابن رشيد على الرياض (الأمير عبد الرحمن بن ضبعان) فقاتلها عبد العزيز وهزمها ودخل المدينة، ثم لجأت الحامية إلى داخل القصر (المصمك) وتحصّنت فيه فحاصرها الملك عبد العزيز وباشر في حفر نفق إلى داخل القصر وفي الجهة الأخرى دارت الحرب الطاحنة بين ابن رشيد والشيخ مبارك في مكان يسمى الصريف في القصيم على مقربة من الطرفية في 17 ذي الحجة سنة 1318هـ الموافق 7 أيار (مارس) 1901م، كان النصر فيها من نصيب ابن رشيد وقواته فعاد مبارك الصباح إلى الكويت ومعه عبد الرحمن بن فيصل الذي أرسل إلى ولده الملك عبد العزيز يحذره ويطلب منه ترك محاصرة الرياض والعودة بمن معه إلى الكويت خوفا عليهم من قوات ابن رشيد بعد نشوة هذا الانتصار.

المحاولة الثانية[عدل]

حاول الملك عبد العزيز استئذان والده لتكرار المحاولة وطلب منه مخاطبة الشيخ مبارك الصباح لأخذ الإذن له ومنحه المساعدة اللازمة، وتحت الإلحاح القوي والإصرار الشديد وافق الإمام عبد الرحمن بن فيصل وخاطب الشيخ مبارك الصباح لتسهيل المهمة

وافق الشيخ مبارك الصباح وقام بتزويده بأربعين ذلولا، وثلاثين بندقية، ومائتي ريال وزادا يكفيه ومن معه إلى حيث دخل الرياض وقتل عامل ابن رشيد فيها. وكان الذي قتله ابن جلوي المصدر:مقطع فيديو لدى قصر المصمك بالرياض

سبقه
لا يوجد
معارك توحيد المملكة العربية السعودية
1319هـ
تبعه
معركة الدلم

المراجع[عدل]

  1. ^ سليمان العلي الشايع، "الملك عبدالعزيز في التاريخ المعاصر"، أطروحة في كلية القيادة والأركان السعودية، 1405 ـ 1406هـ/ 1985 ـ 1986م.
  2. ^ عمر بن غرامه العمروي، "المعالم الجغرافية والتاريخية لمواقع الملك عبدالعزيز الحربية"، دار الطحاوي للنشر، ج 1، ط 1، 1406هـ/ 1985م.
  3. ^ عبدالله صالح العثيمين، "معارك الملك عبدالعزيز المشهودة لتوحيد البلاد"، مكتبة العبيكان، ط3، 1419هـ/ 1998م.