معركة القصير (العراق)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
معركة القصير
التاريخ 1342هـ - 1924م
الموقع Flag of Iraq (1921–1959).svg مملكة العراق الصحراء الجنوبية .
النتيجة انتصار قبيلة الظفير.
المتحاربون
أفخاذ من قبيلة الظفير (الجواسم، بني حسين، السويطات...وأعداد قليلة من بقية الأفخاذ) Flag of Ikhwan.svg قبيلة مطير (جزء من الإخوان)
القادة
حمـود بن سويط

الحميدي بن سليمان بن حزيم الجاسمي

Flag of Ikhwan.svg هايف بن شقير الدويش
الخسائر
غير معروف. مقتل هايف بن شقير الدويش

72 قتيل [1]

معركة القصير حدثت بين قبيلة الظفير والإخوان في القصير بالصحراء الجنوبية للعراق التابعة لنفوذ القبيلة سنة 1342هـ - 1924م. انتهت بأنتصار كبير لقبيلة الظفير.

الأسباب والنتائج[عدل]

كانت غزوات "الإخوان" تثير الرعب والفزع في نفوس القبايل البدوية وكانت تتسم بالعنف والإرهاب. وقد هاجم الإخوان وعلى رأسهم قبيله مطير بالاشتراك مع قبـائل اخره أمثال (عتيبه وبني خالد والعجمان) وهاجمت قبيلة " الظفير " في منطقة "القصير " وهو واد يحتوي على آبار مياه تقطنه القبيلة في فصل الصيف. وكان الظفير يتكونون مـن (ال سويـط والقــواسم وبني حسيـن) وأعداد قليلة من الأفخاذ الأخرى. وكان الاخوان بقيــادة " بن شقير الدويـش" ومعه من شيوخ القبائل الاخره امثال "بن منديل" الخالدي وقد كانت هجمات الاخوان على القبائل البـدويه تكون على حين غره وتعتمد على المباغته....ولكـن قبل أن ياتوا إلى منازل البيوت ذهب بن شقير القوه التي معه إلى أبــل السويـط حيث كانت من اغلا الابل في الباديه ,واكثرهن شهــره, واستولى على حلال السويط...واشار بن منديل على بن شقير ان هذا يكفى ,وهذا كفيل بان يخضعوا لنا, وابا بن شقير إلا أن يغزوا الظفير في عقر دارهم, وقال له بن منديل يا بن شقير السويــط بخته، ولكن رفض واصر على مباغتتهم وغزوهم., وحصل ما أراده بن شقير، وهاجم الظفير وقد وصل أحد العواسيس إلى الظفير وقال لهم " الاخوان يالظفير" وهو ينادي بأعلى صوته خوفا عليهم من بطش العدو وعدم رحمتهم لا بكبير ولا بصغير وهنا خافوا الظفير على نسائهم وعلى اطفالهم حيث وكما قلنا انهم يتسمون بالبطش والعنف، وقد خافت بعض الناس على أولادهم ونسائهم وابعدوهم عن المنازل، واخذوا معهم ما يلزمهم, وهنا قد ثار الخوف والفزع بين أبناء القبيله وانهم كيف ينجون بنسائهم وأولادهم من هؤلاء الارهابين ,وقد صعد الفارس الشهيرالحميدي بن سليمان بن حزيم القاسمي على أحد التــلال ورأى عمائم الغازيــن وهي عمائم الاخوان الذين كانوا يتميزون بلبس العمائم وكثرة جيوشهم وهو يقول " يوسف يالظفير"" يوسف يالظفير" وهو يقصد بيوسف السعدون شيخ المنتفق حيث كان بوقتها معارك بين المنتفق والظفير, كان بن حزيم القاسمي يريد ان ينتزع خوف وهيبة الاخوان من أبناءالظفير ويـؤكد ان رجــال الظفير وشبابها قادرين على هزم العدو وايا كانت قوة هذا العدو، وعاد فرسان الظفير إلى ارض المعركه بعد ابعاد اهلهم عن المنازل ودارت المعــركه والتي تعد من مفاخر الظفير لان فرسان الظفير كانوا قد سيطروا على رحى المعركه وفي الدفاع عن محارمهم وأنزلوا بالإخوان هزيمة قاسية وقتلوا عددا كبيرا من قادة الإخوان ولم يقتل من الظفير سوا ثلاث فرسـان، ولكن بعد المعركه اخذ رجال الأخوان بزبن بيوت الظفير وأصبحوا منعى ومفردها منيع وهي ان يكون الشخص قد دخل بيت من بيوت الظفير فلا يقتله أحد، ولكن امر حمـود بن سويط أمير الظفير ان لا يوجد منيع وان يقتلوهم جميعا لانهم ليسوا من اهل الكسب والغزو لاجل الحلال، ولكن غزوا واستباحوا المحارم واستحلو البيوت وهذه ليست من شيم اهل الباديه وانتهت المعركه بانتصار كبير لأبناء الظفيـر.

المصدر[عدل]

  1. ^ تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق، عبدالله بن محمد البسام، حوادث سنة 1342هـ، ورقة 373 (وفيها عدا غزو من مطير كبيرهم ولد هزاع بن شقير قرب سوق الشيوخ على الظفير ووجدهم منتذرين بهم ولما أكانوا عليهم قتلوا الظفير 72 من مطير ومنهم ولد هزاع وولد إبن مشل وذبحوهم كلهم)