معركة النجف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°59′45″N 44°18′52″E / 31.99583°N 44.31444°E / 31.99583; 44.31444

معركة النجف
التاريخ 5 أغسطس - 27 أغسطس 2004
الموقع النجف
النتيجة عقد هدنة بين الطرفين وايقاف اطلاق النار

تدمير والحاق اضرار بمقبرة وادي السلام ومرقد الامام علي ابن ابي طالب

المتحاربون
Flag of Iraq.svg جيش المهدي
القادة
الكولونيل انتوني هاسلام Flag of Iraq.svg مقتدى الصدر
القوى
3800 2000 - 15000

معركة النجف هي معركة جرت في شهر أغسطس من عام 2004 بين قوات جيش المهدي التي يرأسها مقتدى الصدر نجل المرجع الشيعي محمد محمد صادق الصدر ضد القوات الأمريكية في مدينة النجف وسط العراق بعد الغزو الأمريكي للعراق

المعركة[عدل]

في الواحدة صباحاً من يوم 5 اغسطس هاجمت قوات من جيش المهدي مركز للشرطة العراقية والقوات الأمريكية وتم التصدي لهذا الهجوم من قبل القوات الأمريكية ولكن بعد ساعتين عادت مجموعة أكبر من مسلحي جيش المهدي وهاجمت نفس المركز وحدث إلى اشتباك قوي بين الطرفين وطلبت محافظة النجف قوة للرد السريع من الجيش الأمريكي حاولت هذه القوة اجتياز مسلحي جيش المهدي وحدثت اشتباكات كبيرة معهم وفي ذات الوقت فقد حدثت معارك في الشوارع بين مسلحي جيش المهدي والقوات الأمريكية والعراقية مما أدى إلى مقتل اربعة عسكريين أمريكين بأسلحة الهاون والكلاشنكوف وخلال 9 ايام الأولى زودت القوات الأمريكية في النجف بثلاث كتائب جديدة للمساندة وتم تدمير ستة دبابات أمريكية من طراز ابرامز ومركبات البرادلي من قبل قوات جيش المهدي باستخدام القذائف المحمولة RPG ثم انتقل القتال إلى المقبرة بعد أن كان في شوارع المدينة ومن ثم تحول إلى المنطقة المحيطة بمرقد الامام علي ابن ابي طالب بعدما انسحب جيش المهدي ولجأ هناك وقامت مجاميع من القوات الأمريكية بمحاصرة قوات الطرق المؤدية إلى الروضة الحيدرية والسيطرة عليها وجر القتال إلى شوارع المدينة القديمة في النجف فاستخدم جيش المهدي الفنادق الكبيرة المطلة على مقبرة وادي السلام والمدينة القديمة في القتال من خلالها وكانت مدينة النجف مهجورة تماماً وتحولت إلى مدينة للاشباح في ذلك الوقت حيث هرب السكان المحليين إلى مناطق أخرى أكثر أمناً وحدثت اشتباكات دموية قرب المدينة القديمة وتم قصف عدد كبير من الفنادق والمباني التي اختبئ فيها مسلحي جيش المهدي وكذلك تعرضت منارتي مرقد الامام علي ابن ابي طالب إلى اضرار كبيرة نتيجة للقتال والقصف المستمر وفي 23 أغسطس دوت انفجارات قوية قرب مرقد الامام علي وكذلك في داخل المرقد حيث اطلقت القوات الأمريكية مالايقل عن 15 قذيفة مدفعية واسفر هذا عن تدمير عدد من المباني القريبة وسقوط عدد من الشظايا في باحة المرقد كما ان اصوات العيارات النارية لم تهدء مطلقاً حيث كانت الاشتباكات بين الطرفين مستمرة في 26 اغسطس دمرت القوات الأمريكية فندفين بالقرب الضريح التي كان يختبئ بها مسلحي جيش المهدي من خلال ضربة جوية اسفرت عن مقتل كل من كان داخل المباني وفي صباح اليوم التالي 27 اغسطس وصل السيد علي السيستاني إلى النجف وتدخل لايقاف هذه المعركة وعقدت هدنة سريعة تقتضي بايقاف إطلاق النار وانسحاب مقتدى الصدر وقوات جيش المهدي من مرقد الامام علي ابن ابي طالب وحدث هذا فعلاً

المصادر[عدل]