مفارقة (أي-بي-آر)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


EPR[عدل]

إي-بي-آر أو EPR هو اختصار أينشتاين، بودولسكي ،روزن وهم العلماء الذين قرروا أن لا يعترفوا يالتفسيرات المعتمدة من جماعة كوبنهاكن (أمثال بور، هايزنبرغ، بورن) والذين يحملون شعار " أحسب وأغلق فمك" المنسوب إلى فايمان وهو شعار يلخص نظرتهم- وهي النظرة الأكثر رواجا- أن قوانين الكم ماهي الا معادلات رياضية وصفية قد تؤدي أحيانا إلى نتائج غير عملية لا يجب الالتفات إليها.

جدليات ميكانيك الكم[عدل]

أحد قوانين ميكانيك الكم على سبيل المثال مبدأ اللاحتمية لهايزنبرغ والقاضي باستحالة تجديد في سرعة جسيم ومعرفة موقعه في أن الوقت، حيث أن الارتياب على قياس الموقع يتناسب عكسا مع الارتياب على قياس السرعة بالتالي ان دراسة الحالة الفيزيائية لجسم في فضاء المراحل(المستوي المتعامد ذي الفاصلة x الموقع والترتيب p كمية الحركة) سوف لن تكون دقيقة لن النقاط سوف تكون عبارة عن مربعات ذات مساحة h، هذا الأمر يفسر استنجاد ميكانيك الكم بدوال الحالة(فضاء هيلبرت) وهي الدوال التي تقبل حل معادلة شرودينغر لوصف الحالات الفيزيائية للجسيمات. هذا المبدأ لم يكن ليمر على الفيزيائيين دون طرح السؤال:

" لماذا نحن غير قادرين على معرقة الحقيقة الكاملة أي سرعة الجسم مع معرفة موقعه بالتحديد ؟" الاجابة عن هذا التساؤل سببت اضطرابات كثيرة وسجالات بين فيزيائيي ذلك العصر وقد تعددت الآراء ممن يرى أن عملية القياس تسبب عدم القة وعدم الاستقرار في الجملة المدروسة(مثلا لرؤية إلكترون فائق السرعة حتى نتمكن من تحديد موقعه نحتاج إلى وسيط وهو هنا الفوتون الضوئي الذي يمكن من الرؤية، هذا الفوتون ببساطة سوف يتفاعل مع إلكتروننا ويفسد عملية القياس) إلى من يقول بأن ميكانيك الكم تحتاج أي إعادة النظر حيث لا يمكن قبول الاحتمية في توقعاتها العلمية (و هم جماعة اينشتاين) إلى قائل بنظريات أكثر فلسفية مثل (نظرية الوعي)، ليبقى تفسير كوبنهاكن هو المعتمد من أكثر الفيزيائيين وهو ان ميكانيك الكم لا تعاني من أي خلل جوهري وأنه ينبغي أن نطور عقولنا وطرق تفكيرنا حتى نتعامل مع النتائج والمعارف الثورية التي تؤمنها لنا. مثال عن ذلك فد يكون ما نجده في وصف الحركات الجيبية الكلاسيكية ،ان هذه الحركات تتبع معادلات أسية (الدالة exp) هذه الأخيرة عند نشرها بتحويل أويلر نحصل على طرف حقيقي وطرف خيالي. رغم أن العدد الخيالي غير مقبول فيزيائيا إلا أن الحل صحيح ويؤدي إلى ملاحظات جيدة. ان ذلك مثال عن " اللادلالة " التي لا يجب أن ينساق خلفها الفيزيائي بل أن يعتبرها " انحرافات حسابية" لا تحمل دلالة كبيرة.

المتناقضة EPR[عدل]

إلا أن أينشتاين، وبودولسكي، وروزن كان لهم رؤية أخرى اختاروا أن يعبروا عنها بتجربة افتراضية:

بما أن ميكانيك الكم تعتبر من مبادئها أن جسيمين متأثرين ببعضهما يمكن دائما التعبير عنهما كجملة واحدة فمثلا ادا كان إلكترون في الحالة 1 يوجد في حالة تأثر جسيم في حالة 2 فأنه يمكن التعبير عن الجملة(إلكترون-جسيم) بحالة 3 بحيث أن 3 هي كتابة خطية بدلالة 1 و 2 (3=معامل حقيقي* 1+معامل حقيقي'*2) فان النتيجة المنطقة انه إذا وجد جسيم ذو عزم فتل معدوم S=0 فان تفكك هذا الجسيم إلى جسيمين يجب أن يحافظ على S معدوم، لكن بما أن الجسيمين الآن مفترقان فان قياس حالة العزم الفتلي S1 لأحد الجسيمين سوف تعطينا S2 لأن S1+S2=0.إلى هنا يبدو الأمر طبيعيا. حسب ميكانيك الكم من المفروض أن يكون القياس عشوائيا، أي أنه إذا كان عزم الجسيم الأول S1 فان الجسين الثاني سوف يحتمل أن يكون له أحد القيمتين : S1 أو S2 ; ولك بنسب نحسبها بدلالة المعاملات الخطية. نلاحظ انه في الحالة الأولى لدينا نتيجة أكيدة تتناقض مبادىءميكانيك الكم. لا يمكن تفسير نتيجة كهذه الا بأحد أمرين : أ* ميكانيك الكم تحتاج إلى تطوير أكثر. ب مكانك الكم صحيحة والنتيجة الأولى صحيحة

المشكل أنه حتى تكون ب صحيحة، وحيث أن تأثر العزم الفتلي للجسيم 2 يجب أن يكون مباشرابقياس العزم يقتضي وجود تواصل بين الجسيمين وهذا التواصل هو بواسطة وسيط أسرع من الضوء، هذا الأمر مرفوض فيزيائيا (أي أنه عندما نجد القيمة الأولى S1 فأن الشخص الآخر الذي يقيس القيمة الثانية سوف بجد S2=-S1 رغم تباعد المسافة بين الشخص الأول والثاني ما الذي أعلم الجسيم الثاني اذن بأن يأخذ القيم هذه وليس أية قيمق عشوائية ؟)

هذه المتناقضة المحيرة لم تجد اجابة مباشرة بعد طرحها ولا يزال العمل على ايحاد اجابات قاطعة ونهائية مستمراا.