هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى

مقتل الصدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يونيو 2013)



محمد صادق الصدر عام 1999، وقالت إن النظام العراقي السابق لم يقم بذلك، مشيرة إلى أن مقتدى الصدر اتهم في نهاية التسعينات جماعات شيعية عراقية مرتبطة بإيران. وكانت المحامية الخليل صرحت في حلقة من برنامج "بالعربي" على قناة "العربية "الأسبوع الماضي من تقديم الزميلة جيزيل خوري أن "صدام حسين لم الصدر"، ناقلة عن أحد أصدقائها في النظام العراقي السابق قوله إن " العلاقة بين صدام والصدر كانت جيدة". لكن "عملية الاغتيال كانت نتيجة مؤامرة بين طارق عزيز وإسرائيليين التقاهم في اسطانبول بتركيا بهدف القضاء على التحرك الشيعي"، كما يقول قيادي من التيار الصدري لـ"العربية.نت"، والذي روى للمرة الأولى قصة إشراف قصي صدام على عملية الاغتيال، وكيف قضى الصدر نتيجة رصاصة برأسه وليس نتيجة حادث سيارته. قصي وراء مقتل الصدر.. وحصلت "العربية.نت" على معلومات من قيادي بارز في التيار الصدري يزعم أنها القصة الحقيقية لاغتيال الصدر، فيما أشارت أطراف أخرى من العراق وخارجه في معلومات للعربية.نت أن أطرافا شيعية ذات صلة بإيران نفذت الاغتيال، وليس نظام صدام. إلى وقت قريب كانت المعلومات تشير إلى أن محمد محمد صادق الصدر لقي مصرعه على يد النظام العراقي في حادث سيارة مدبر عام 1999 وبعد ذلك نقل إلى إحدى المستشفيات بعد إصابته بجروح حيث توفي هناك. يقول أبو فراس، القيادي السياسي في مكتب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، في حديث للعربية.نت يبين فيه تفاصيل تنشر للمرة الأولى: صدام أمر عام 1999 باغتيال محمد محمد صادق الصادر وكلف نجله قصي وأربعة جنرالات في الأمن بتنفيذ المهمة. وبينما كان الصدر برفقة ولدية مؤمل ومصطفى في سيارته تعرض لملاحقة من قبل سيارة أخرى، فاصطدمت سيارته (نوع ميتسوبيشي) بشجرة وبعد ذلك ترجل عناصر الأمن من السيارة الأخرى وأطلقوا النار على الصدر ونجليه. وأضاف: قتل مؤمل فورا وأما الصدر فقد جاءته رصاصة من سلاح لواء حضر المكان وأصابته في الرأس وقتلته فورا. ابنه مصطفى أصيب بجروح ونقل إلى المستشفى من قبل الاهالي وهناك أنهى قصي صدام حسين حياته برصاصة. لغز رحلة طارق عزيز لتركيا ويكشف "أبو فراس" سرا لم ينشر من قبل عن أن قرار صدام حسين تصفية الصدر جاء بعد اتفاق في مؤتمر سري في استانبول التركية والصفقة تمت بين طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وشخصيات إسرائيلية طالبت بضرب الحركة الصدرية من جذورها مقابل السماح للحكومة العراقية بتصدير النفط وعدم توجيه ضربة جديدة للنظام. وعرف عن محمد محمد صادق الصدر ترديده في صلاة الجمعة "كلا كلا أمريكا وإسرائيل".ويقول "أبو فراس" عن ذلك " شعاراته كان مختلفة عن شعارات صدام حسين الذي كان مدعوما ومحميا من أمريكا والدليل أن الولايات المتحدة كشف له مؤمرات عديدة كان تحاك ضده وكان يقوم بتصفية أصحاب هذه المؤمرات ،والصدر كان يقول لا لأمريكا ويعرف أن صدام صنيعة أمريكا ". وعما أشيع بأن صدام كان يدعم الصدر ويحب نجله مقتدى، يجب "أبو فراس" : كلام ملفق. صدام لا علاقة له بالدين وكان معاديا له، وكان ضد كل المرجعيات وقتل آية الله البروجردي وآية الله الغروي. الخلاف مع الحكيم كما نفى بشدة أن يكون آية الله محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وراء اغتيال الصدر، إلا أنه تحدث عن خلافات كانت قائمة بينهما. وقال : الصدر هو إمام مجدد أتى بمفاهيم متطورة وعصرية. التقى بالطبقات الشعبية المسحوقة من خلال الحوزة الناطقة، ولم يهتم بالطبقة المرفهة، ولأول مرة كان هناك مرجع يحاكي معاناة الناس، بينما كانت المراجع الأخرى محصورة في صفوة المجتمع. وأضاف: محمد محمد صادق الصدر تبنى الثورة من داخل العراق بينما المجلس الأعلى بقيادة باقر الحكيم تبنى الثورة من خارج العراق. نشأ نوع من الغيرة والانشقاق. فاتهم آل الحكيم الصدر بأنه عميل لصدام فلما قتل الصدر، جاء باقر الحكيم جاء لتعزية مناصريه في إيران ولم يقبلوا حضوره وهاجموه. ولكن لم يتهموه بالاغتيال أبدا. رؤية مخابراتية ؟ من جانب آخر، قال ضابط عراقي سابق في جهازالمخابرات العراقي " قسم مكافحة النشاط المعادي - مديرية إيران" للعربية.نت : المخابرات لم تقتل الصدر وإنما قتلته مجموعة شيعية على اتصال مع إيران، وألقي القبض على الشخص المحرض على القتل في كركوك وكان هاربا إلى الشمال، واعترف بالحادثة وهو من أصل إيراني. وأضاف "كانت علاقة الصدر قوية مع الدولة، وهو شخصيا لم يحب الإيرانيين والآن ابنه مقتدي جميع رجاله من العرب العراقيين". وقال "صراعه مع باقر الحكيم كان إيديولوجيا وكان يريد أن تكون الحوزة ناطقة باسم الناس وتتدخل في السياسة وتمثل كل الشيعة في العالم". محامية تبرئ صدام من ناحيتها، تقول المحامية اللبنانية بشرى الخليل، التي كانت في لجنة الدفاع عن صدام حسين وطه ياسين رمضان، " أحد أصدقائي في النظام العراقي السابق كان يمسك بملف الشيعة وأبلغني أن علاقة صدام والصدر كانت جيدة، وسمح له بتأدية صلاة الجمعة أمام حشود كبيرة من الناس". وأضافت لـ"العربية.نت": " علمت منه أيضا أن صدام كان يوصي شيوخ العشائر الشيعية بالصلاة خلفه، وصدام كان يريد أن يقوّي الصدر كمرجعية شيعية عربية وذلك لأن اصله عربي، وأعجب صدام به كثيرا ". وأضافت: "مقتدى الصدر كان مدللا من قبل صدام وقد أرسل برقية إلى صدام بعد مقتل والده وشكره على العزاء بوالده وتحدث بشكل إيجابي مع الرئيس آنذاك وهذه البرقية نشرتها الصحافة ". وذكّرت بأن الصحافة نشرت ما مضمونه أن " مقتدى في ذلك الوقت اتهم السيد محمد باقر الحكيم شقيق عبد العزيز الحكيم بقتل والده، وفي مجلس عزاء بإيران ذهب إليه باقر الحكيم فضربوه بالاحذية وطردوه وقد نشرت هذه الحادثة آنذاك صحف عديدة ومجلات مثل مجلة الشراع اللبنانية". وقالت " البعض من أسرة صدام درسوا الفقه الجعفري على يد أولاد أخت محمد محمد الصادق الصدر في الكاظمية ". واشارت إلى أن العراقيين من المعارضة الذين كانوا بالخارج هم الذين اتهموا صدام بقتل صادق الصدر علما أنهم كانوا يهاجمونه من قبل ويتهمونه أنه عميل لصدام حسين وعندما قتل انقلبت القصة. وكانت نشرت تقارير صحافية في نهاية التسعينات أشارت إلى أن محمد محمد صادق الصدر رفض الخروج من العراق، وأصر على البقاء وحماية الحوزة العلمية، والإشراف على نشاطاتها العلمية والفكرية، ومحاولة بقاء استقلالها عن إيران ،و عمل على الحد من تدخل " قم " في شؤون الحوزة الدينية العلمية والشرعية، والتأكيد على بقاء القيادة العربية للمذهب الشيعي في مواجهة القيادة الإيرانية. وأعاد محمد محمد صادق الصدر(الذي لقب بالصدر الثاني) الاعتبار إلى الصلاة والخطبة يوم الجمعة لدى الشيعة العراقيين، وأعطى التراخيص لوكلائه في المدن العراقية لاقامتها في المساجد. وازداد تحديه لنظام البعث في أواخر التسعينات حين رفض الدعاء لصدام حسين من على منبر الصلاة.

وفي رواية عن

أبو غانم وصلاح محمود

لماذا قتل مقتدى الصدرعبدالمجيد الخوئي في الأسبوع الأول للاحتلال..؟؟؟؟ 2012-01-10

في التسعينيات كان السيد محمد صادق الصدر مشروع الدولة الاستراتيجي الرامي لتنصيب مرجعية عليا في حوزة النجف من العرب الاقحاح، واحباط كل محاولات الفرس لربط المرجعية بهم، وانهاء قصة المراجع الإيرانية للشيعة. لذا عملت لجنة خاصة شكلها مجلس الامن القومي العراقي عام 1992 مكونة من مديرية الامن العامة ورئاسة المخابرات وجهازالامن الخاص وانيطت رئاستها بالعقيد روكان رزوقي أحد مرافقي الرئيس صدام حسين، ليس لقيادتها، إذ لم يعرف عن العقيد روكان العقلية الفذة...... ولكن اريد منه ان يمرر المعلومات ويتلقى التعليمات من رأس القيادة العراقية بشكل اسرع واكثر دقة ادراكا لاهمية هذا المشروع بالنسبة للدولة. وتم تاسيس آلية اتصال وحوار دائمة مع السيد الصدر الذي كان موقفه ايجابيا ومؤثرا على ارث إيران في المنطقة والدائرة التي يعيش فيها. رفعت رئاسة المخابرات تقريرا ورد من أحد مصادرها المزروعة داخل فيلق القدس الإيراني بان الإيرانيين قد أعدوا عددا من الخطط لاغتيال الصدر وإفشال الخطة العراقية، فأمر الرئيس الراحل بتشديد الحراسة على السيد الصدر والإسراع بتنفيذ برنامج تنصيبه مرجعا رئيسيا في الحوزة. لكن مثل هذه الخطوة كانت بحاجة لوقت يتراوح بين 3-5 سنوات ادراكا لثقل ارث الفرس في النجف وفي الحوزة بالتحديد، كما ان الموضوع كان بحاجة إلى خليط من اجراءات العلاقات العامة وكذلك بعض الإجراءات القاسية من اجل تذليل العقبات وكسب دعم اسر النجف وكربلاء الدينية وكذا اصحاب راس المال. تم تشديد الحماية على السيد محمد صادق الصدر وافهم بضرورة ان يحدد حركته وكانت قوة حمايته الشخصية والمقربة منه ومن داره هي من وحدة الحماية الخاصة التابعة للمخابرات العراقية وأمن الرئاسة ناهيك عن قوة حراسة سرية من الامن العام في محيط منطقة سكناه. وفي نهاية عام 1998 بدأت ساعة الصفر بالاقتراب وبدأت ملامح تحقق المشروع، حيث اعلن السيد الصدر عودة ممارسة صلاة الجمعة في بغداد والنجف لعموم مريديه. كما اصدر الصدر فتوى بتحريم التجسس والتعاون مع الاجنبي، وهي خطوة احترازية ردا على ما اوصت به تقارير المخابرات بعد ايام قليلة من تبني الكونجرس الأمريكي لقانون تحرير العراق واستشراف بعض من ملامح ما جرى في العام 2003 من غزو بغيض. لكن عناد السيد محمد صادق الصدر بضرورة ان لا يرى وهو يتحرك في المجتمع النجفي برفقة حراسات حكومية !!!.. ولكثرة ثقته بنفسه ومريديه فرض على الدولة ان تخفف هذه المظاهر وان تبدل بمجموعة من مريديه واتباعه كي يشكلوا طوق حماية له في تحركاته العامة، وبالتالي تخدم خطة العلاقات العامة التي اراد ان ينفذها بنفسه. استغل اتباع إيران الموضوع وتمكنوا من زراعة فرد منهم في طوق المريدين الذين اختارهم ليحموه وقام بتسريب خط سيره وتوقيته ذاهبا لصلاة الفجر وتمكنوا من اغتياله بطريقة بدائية لكنها نافذة. وكانت المخابرات العراقية قد تثبتت بعد القاء القبض على المنفذين وكانوا من فيلق بدر وقادهم شخصيا ابن عم ابن الخوئي الذي يعمل ضابطا رفيعا في فيلق القدس وبتسهيل تام وتعاون معلوماتي من جماعة محمد باقرالحكيم.. بان جهدا جماعيا لاتباع إيران قد اثمر عن اغتيال السيد الصدر. وقد احضر مقتدى الصدر لمبنى حاكمية رئاسة المخابرات في بغداد واستمع بنفسه لافادات المتهمين وطلب ان ينفذ حكم الإعدام بهم بنفسه، ووافق الرئيس الراحل صدام حسين على طلب مقتدى الصدر، لكنه تراجع في لحظة التنفيذ لانه كان صغيرا ولايقوى على تنفيذ الإعدام، ونفذه بدلا عنه واحد من اتباعه اي اتباع مقتدى واسمه (جاسب السنيد) امامه في القاعة رقم 7 في سجن ابي غريب وكان الجناة ثلاثة بينما بقي الرابع هاربا عن وجه العدالة في إيران. لذا كان من بين أهم اهداف وأولويات مقتدى الصدر هو الانتقام من ابن الخوئي في الايام الأولى لاحتلال العراق، وبالفعل قاموا بذبح عبد المجيد الخوئي في ساحة الحضرة، وكان مقتدى ينوي ان يكمل دائرة الانتقام من قاتلي أبيه لولا تدخل المرجعيات!!!.. لذا وازاء ما اتقدم فمن المؤلم جدا ان يكذب مقتدى الصدر الكذبة ويؤمن بها ويصدقها ويعيش اجوائها معتبرا ان الدولة كانت مسؤولة عن مقتل والده..... في حين ان والده كان مشروع الدولة

ويضيف السيد صلاح محمود ما يلي : كان للسيد محمد صادق الصدر علاقات مع الدولة من خلال العميد " سعدون " مدير الشعبة الخامسة في الامن العامة، وكانت هذه العلاقة مبنية على دعم مفتوح ماديا ًومعنوياً، حتى ان أولاد السيد كانوا يحملون مسدسات من جهاز الامن وكان دعم الدولة للسيد الصدر مبنيا على ريادة الحوزة العلمية من قبل علماءعرب للحلول بتؤدة وبالتدريج بدلا من علماء الفرس الذين يسيطرون على الحوزة في النجف. ولهذا التقى السيد محمد الصدر وبزيارة خاصة بالرئيس صدام حسين شخصياً بعد أن قام الصدر بالشذوذ عن مذهب الاثنا عشرية بفرضه " صلاة الجمعة " وبدأ الوف من الشيعة العرب بالتزاحم على حضور صلاة الجمعة التي بدأ يقيمها في الكوفة. وسحب البساط من تحت ارجل العلماء الفرس وتنادوا لوقف شق المذهب في العراق وعرفوا دور الدولة في الموضوع برمته ووجدوا ان هذا خطرا عظيما حقيقيا على المذهب والطائفة وكما هو معروف في مذهب الامامية " الاثنا عشرية " لانهم يمنعون بل يحرّمون اقامة صلاة الجمعة ويعطّلونها ما دام البلد يحكمه نظام جائر وحاكم جائربتقديرهم، فقرروا في قم وبالتعاون جميعا مع مرجعية أبو القاسم الخوئي ومنهم محمد باقر الحكيم للتخلص من السيد محمد صادق الصدر بقتله ولصق التهمة بالحكومة وبصدام حسين شخصيا ! وفي حينه القت السلطات الأمنية على مجموعة من طلاب الحوزة في النجف واعترفوا بجريمتهم لاحقا، وفعلا تم تنفيذهم عملية قتل الصدر في 19 شباط من عام 1999 حيث قتل الرجل في قتلة مشهورة ومعروفة مع نجليه. ومن الجدير بالذكر ان مقتل السيد محمد الصدر هو اغتيال لمخطط النظام لتعريب الحوزة العلمية الدينية في النجف الذي سعت اليه الحكومة العراقية وعملت بهذا المشروع لاكثر من 15 عام متتالية. وللتاريخ فان مقتدى الصدر اطلع على التحقيق وسيره في الامن العام وحضر شخصيا مراحل التحقيق وتحدث مع المتهمين ومع آخرين من حاشية السيد الصدر(والده)، ولهذا عندما غزت أمريكا العراق وسقط النظام قام مقتدى وانصاره بالبدء فعلا بالانتقام ممن يعرف اشتراكهم بقتل والده، فنجح في قتل ابن الخوئي عبد المجيد (زوج ابنة المرجع علي السيستاني) في الاسبوع الأول من احتلال بغداد. وكان ينوي قتل (محمد باقر الحكيم) ولكن سبقه غيره اليه، كما كان يروم أيضا قتل عبد العزيز الحكيم ومحمد تقي المدرسي فكلاهما من ضمن اهدافه كما كان يريد الاستمرار بهذا المخطط....ولكنه توقف لاحقا بأوامر من إيران التي احتضنته بواسطة مقلده السيد كاظم الحائري واوقفت مخططه الذي سينتج عنه شق وصراع للمذهب الشيعي في عموم العراق