يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

ملك اليمين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أبريل_2010)
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (أكتوبر 2014)


لقد ذكر رب العالمين ملك اليمين خمسة عشر مرة في القرآن فاضاف ملك اليمين إلى منْ يحل نكاحهن كالزوجات وجعلهن بديلا لزوجة واحدة وهذا البديل أقرب لتفادي الإرهاق المادي وذلك في: (النساء آية: 3) قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا.﴾ ولقد إستتثنى الله ملك اليمين من حفظ الفرج فأكد مرة أخرى على أن نكاحهن حلال وذلك في (المؤمنون ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ وفي سورة النساء استثنى رب العالمين ملك اليمين من المحرمات اللواتي لا يجوز نكاحهن: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء ٢٤) ولقد بين الدكتور شحرور في كتابه الإسلام والإيمان أن الاحصان أي حفظ الفرج يكون من نوعان : إحصان بالنكاح وإحصان بالعفة وإنَّ إحصانْ النكاح قد يكون ناجماً عن نكاح زواج أو نكاح ملك اليمين ولقد اعتبر الدكتور شحرور أن المحصنات من النساء الواردة في آية التحريم (النساء ٢٤) على أنها تخص المحصنات بالزواج حصراً ولكنني مع احترامي الكبير للدكتور شحرور وتقديري له اعتقدأنَّ الأقرب إلى المنطق أن تعود لفظة المحصنات هذه إلى جميع المحصنات سواء كان إحصانهن بسبب الزواج أو بسبب العفة حيث جاء بعد ذلك الإستثناء من هذا التحريم ماملكت أيمانكم حيث لا يمكن أن يكون ما ملكت أيمانكم إستثناءً منَ المحصنات بالزواج فقط ولكن يستوي المعنى تماما عندما يكون الإستثناء من كل المحصنات. وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: ما حكم غير المحصنات من النساء اللواتي لا أزواج لهن وليس لهن منَ العفةِ ما يحصنهن ويكون الجواب حسب ما افهم أنهن لسن محرمات وهذا الجواب يؤيد تماما ما سأشرحه فيما يلي : لقد فهم السلف ملك اليمين على أنه الرقيق الذي كان منتشراً في أيامه وكان يباع ويشرى كأي مُلكٍ آخر كبيتٍ أو حصانٍ أو جملٍ وطبقا لفقههم الذي ورثناه هناك عقد اسمه عقد نكاح يذكر فيه مقدم الصداق ومؤخره وهو ينقل العلاقة الجنسية من الحرام إلى الحلال ولا يختلف كثيرا عن عقد بيع سيارة ويحصر توثيق هذه العقود بمشايخنا الكرام ولكن كل هذه الآيات التي ذكرناها في هذا البحث بتعددها وتنوع وصفها للعلاقة مع ملك اليمين وكون ملك اليمين مستثنى ممن لا يسمح لهم ابداء الزينة المخفية للمرأه المسلمة فهل يعقل أن مجرد تملك امرأة مسلمة لعبد اشترته يعطيه الحق في أن يرى زينتها المخفية وان ينكحها ام أن هناك شرط آخر أهم من التملك بالمال أو السبي أو الإرث للتمتع بهذه الحقوق . إن أقوى أسباب الملكية هو الرضى والتراضي وكل عمليات التملك تعتمد على التراضي فهي الاساس في الشراء والتبادل وحتى وضع اليد لا يتحول إلى ملكية إلاَّ برضى من الدولة وتقسيم الغنائم والسبايا لا تتم إلاَّ برضى المقاتلين أو بتوزيعها حسب مشيئة قائدهم الذي ارتضوه لقيادتهم ولذلك فإن الرِضى هو أقوى سبب للملكية وبذلك يصبح التفسير المنطقي الجامع لملك اليمين هو التَّراضي بين طرفي العلاقة وفق شروط شفافة لا يخفي فيها أحد الطرفين ظروفه ومقاصده عن الطرف الاخر ويؤيد هذا الاستنتاج جواب السؤال الذي طرحته بخصوص غير العفيفة من النساء حيث لم يحرم نكاحها رب العالمين لان هذا هو ما ارتضه لنفسها . ولعل مما يؤيد هذا التفسير أيضا ما جاء بعد ذلك في الآية عن التراضي : لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَة ومن الجدير بالذكر هنا أن ما جاء في آخر الآية ٣ من سورة النساء )) أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(( تبين بوضوح أن ملك اليمين قدْ يكون بديلاً إقتصاديا للزواج وهذا ما يؤكد أن المقصود به هو التملك بالتراضي وليس التملك بالشراء .

ومن كل ما سبق لا بد أن نستنتج أن العلاقة الجنسية في الإسلام لم يتم إغفالها أو سترها بل ذكرها القرآن في آيات عديدة وشجع عليها ووضع لها ضوابط تتناسب مع ما اكتشفه الطب من مساوئ زواج الأقارب كما حرص على المشاعر الإنسانية وعلاقات القرابة حيث حرم الجمع بين الأختين أو الأم وإبنتها وجعل نكاح ملك اليمين شرعيا سواء فهمنا معناه كما فهمه الأقدمون أو كما يجب أن نفهمه اليوم وكل هذا يتناقض تماما مع كل ما حرمه تجار الدين مؤخرا واستنكروه وفرضوا على مجتمعاتنا  كبتاً جنسياً باسم الدين ما أنزل الله به من سلطان .

نظرة عامة[عدل]

ملك اليمين في القرآن والحديث[عدل]

  • وفقا لما جاء في القرآن: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)﴾ (سورة المؤمنون)


  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50)﴾ (سورة الأحزاب)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)﴾(سورة الأحزاب)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)﴾ (سورة النساء)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)﴾ (سورة النساء)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36)﴾ (سورة النساء)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)﴾ (سورة النور)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58)﴾ (سورة النور)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50)﴾ (سورة الأحزاب)
  • وفقا لما جاء في القرآن : ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آَبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55)﴾ (سورة الأحزاب)

وأيضاً: ﴿وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ سورة النحل: 71 ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُالْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ ۚ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّنِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ۚ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ سورة النساء: 25 ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ سورة الروم: 28


الحق في طلب الحرية[عدل]

روى البخاري في صحيحة

«‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏ما ‏ ‏قال ‏‏قال النبي ‏ ‏ ‏ ‏من أعتق نصيبا له من العبد فكان له من المال ما يبلغ قيمته يقوم عليه قيمة عدل وأعتق من ماله وإلا فقد عتق منه  » – البخاري، صحيح البخاري

روى أبو داود في سنن أبي داود

« ‏عن ‏ ‏أبي مسعود الأنصاري ‏ ‏قال ‏كنت أضرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا يقول اعلم ‏أبا مسعود ‏ ‏لله أقدر عليك منك عليه فالتفت فإذا هو النبي ‏ ‏ ‏ ‏فقلت يا رسول الله هو حر لوجه الله قال أما إنك لو لم تفعل ‏ ‏للفعتك ‏ ‏النار ‏ ‏أو لمستك النار » –  أبو داود، سنن أبي داود

وروى أبو داود أيضاً في سنن أبي داود

«‏معاوية بن سويد بن مقرن ‏ ‏قال ‏ ‏لطمت مولى لنا فدعاه ‏ ‏أبي ‏ ‏ودعاني فقال اقتص منه فإنا معشر ‏ ‏بني مقرن ‏ ‏كنا سبعة على عهد النبي ‏ ‏ ‏ ‏وليس لنا إلا خادمة فلطمها رجل منا فقال رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏أعتقوها قالوا إنه ليس لنا خادم غيرها قال فلتخدمهم حتى يستغنوا فإذا استغنوا فليعتقوها » –  أبو داود، سنن أبي داود

جمع التبرعات من أجل الحرية[عدل]

الزواج[عدل]

  • قال عبد الله بن مسعود وسعيد بن المسيب والحسن بن أبي الحسن وأبي بن كعب وجابر بن عبد الله وابن عباس في رواية عكرمة: أن المراد بالآية ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ ذوات الأزواج، أي فهن حرام (أي حرام الوطء)، إلا أن يشتري الرجل الأمة ذات الزوج فإن بيعها طلاقها والصدقة بها طلاقها وأن تورث طلاقها وتطليق الزوج طلاقها.
  • قال ابن مسعود: فإذا بيعت الأمة ولها زوج فالمشتري أحق ببضعها وكذلك المسبية؛ كل ذلك موجب للفرقة بينها وبين زوجها.
« وإذا كان كذلك فلا بد أن يكون بيع الأمة طلاقا لها ؛ لأن الفرج محرم على اثنين في حال واحدة بإجماع من المسلمين.» – القرطبي، الجامع لأحكام القرآن

معاملة العبيد[عدل]

روى البخاري في صحيحة

« عن ‏المعرور بن سويد ‏ ‏قال لقيت ‏ ‏أبا ذر ‏ بالربذة ‏ ‏وعليه ‏ ‏حلة ‏ ‏وعلى غلامه ‏ ‏حلة ‏ ‏فسألته عن ذلك فقال إني ساببت ‏ ‏رجلا ‏ ‏فعيرته بأمه فقال لي النبي ‏ ‏ ‏ ‏يا ‏ ‏أبا ذر ‏ ‏أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم ‏ ‏خولكم ‏ ‏جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما ‏ ‏يغلبهم ‏ ‏فإن كلفتموهم فأعينوهم » – البخاري، صحيح البخاري

روى أبو داود في سنن أبي داود

« ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏‏حدثني ‏ ‏أبو القاسم ‏ ‏نبي التوبة ‏ ‏ ‏ ‏قال ‏ ‏من ‏ ‏قذف ‏ ‏مملوكه وهو بريء مما قال جلد له يوم القيامة ‏ ‏حدا  » –  أبو داود، سنن أبي داود

روى البخاري في صحيحة

« ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏ ‏ ‏‏عن النبي ‏ ‏ ‏ ‏قال ‏ ‏المملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة له أجران » – البخاري، صحيح البخاري

روى البخاري في صحيحة

« ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏ ‏‏أن رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏قال ‏ ‏كلكم راع فمسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت ‏ ‏بعلها ‏ ‏وولده وهي مسئولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته» – البخاري، صحيح البخاري

المعاشرة الجنسية[عدل]

لا حق لملك اليمين في الوطء ولا يجب على المالك القسمة لملك اليمين مع زوجاته في الوطء وذلك بدليل

  • قول الله تعالى في القرآن الكريم : ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)﴾ (سورة النساء)

روى البخاري في صحيحة

« ‏عن النبي ‏ ‏ ‏ ‏قال ‏ ‏إذا زنت الأمة فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها ثم إذا زنت فاجلدوها في الثالثة أو الرابعة بيعوها ولو بضفير » – البخاري، صحيح البخاري

اللباس[عدل]

روى أبو داود في سنن أبي داود

« ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏من لأمكم من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون ‏ ‏واكسوه مما تلبسون ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله » –  أبو داود، سنن أبي داود

المعاملة الحسنة[عدل]

حق ملك اليمين في العدل قائم في الدين الإسلامي فهو يوجوب حسن الملكة والتعامل والرفق بالرقيق.

وأسند الله الملك إلى اليمين إذ هي صفة مدح، واليمين مخصوصة بالمحاسن لتمكنها من الإنفاق والسلام والمعاهدة والمبايعة، وهي المتلقية لرايات المجد ورفع علامات النصر

روى البخاري في صحيحة

« ‏عن ‏ ‏همام بن منبه ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏ ‏ ‏يحدث ‏عن النبي ‏ ‏ ‏ ‏أنه قال ‏ ‏لا يقل أحدكم أطعم ربك وضئ ربك اسق ربك وليقل سيدي مولاي ولا يقل أحدكم عبدي أمتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي  » – البخاري، صحيح البخاري

روى أبو داود في سنن أبي داود

« ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏من لاءمكم من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون ‏ ‏واكسوه مما تلبسون ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله » –  أبو داود، سنن أبي داود

شخصيات[عدل]

قائمة من الأشخاص الذين كانوا ضمن مجموعة ملك اليمين:

اقرأ أيضا[عدل]


مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

وجهة نظر السنة[عدل]

وجهة نظر الشيعة[عدل]