ممالك كوريا الثلاث (عصر أخير)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ممالك كوريا الثلاث
هانغل 후삼국시대 أو
후삼국 시대
هانجا (en) 後三國時代

عصر ممالك كوريا الثلاث الأخيرة (من 892 إلى 936) ضمت الممالك في هذه الفترة شلا (شلا الموحدةهبايكتشي، (بايكتشي الأخيرة)، بالإضافة إلى هغوغوريو (غوغوريو الأخيرة، وحلت غوريو محلها فيما بعد). ادعت مملكتي هبايكتشي وهغوغوريو أنهما خليفتان للمملكتين المذكورتين سابقاً في ممالك كوريا الثلاث، والتي وحدتها شلا. مع أن هغوغوريو ليس لها علاقة مباشرة بمملكة غوغوريو. نشأ هذا العصر بسبب الاضطرابات الوطنية خلال عهد جنسونغ ملكة شلا، وتشير هذه الفترة إلى العصر بين نشأة هبايكتشي على يد غيون هوون إلى أن استطاعت غوريو توحيد شبه الجزيرة الكورية. [1]

خلفية تاريخية[عدل]

تاريخ كوريا
تاريخ كوريا (التسلسل الزمني)
ع · ن · ت
(كوريا قبل التاريخ)
عصر حجري قديم
عصر حجري حديث
عصر برونزي
(عصر جلمن,عصر ممن)
التحقيب

الدول
الثلاث
البدائية

|
الدول
الثلاث

|
دولتي
الشمال
والجنوب

|
الدول
الثلاث
الأخيرة
  غوجوسون
دانغن جوسون
・ (غجا جوسون)
ومان جوسون
جن

(سامهان)
جن
هان
بيون
هان
ما
هان
أوك
جو
دونغ
يي
مملكة
بيو

غا
يا
بايك
تشي
  غو
غو
ريو
مملكة شلا
شلا الموحدة
 
بال
هاي


جونغآن
بايك
تشي
الأخيرة
تاي
بونغ
غوريو
سجلات ملوك غوريو
حرب غوريو مع ختان
نظام غوريو العسكري, نظام تشوي العسكري
الغزو المغولي لكوريا
جوسون
سجلات ملوك جوسون
الملك العظيم سيجونغ يؤسس الهانغل
غزو اليابان لكوريا (1592-1598)
غزو المانشو الأول·غزو المانشو الثاني
انقلاب غابشن·ثورة فلاحي دونغهاك
الإمبراطورية الكورية
الفترة الاستعمارية
(الحاكم العام لكوريا / الحكومة المؤقتة)
الجيش النظامي

تاريخ جمهورية كوريا
 
تاريخ كوريا
الديمقراطية الشعبية

Korea Map.svg بوابة كوريا

في القرنين التاسع والعاشر، اهتزت السلطة في شلا بسبب ظهور مشاكل تخص اعتمادها على نظام رتبة العظم، وهو نظام غير مرن يعتمد على الخلفية الأرستقراطية لتعيين المسؤولين في المناصب العليا. أساءت الأسرة الحاكمة استخدام هذا النظام للسيطرة على المناصب السياسية مما تسبب باضطرابات شديدة. قامت الطبقة العليا المحلية والتي تسمى "هوجاك" (بالهانغل: 호족 | بالهانجا: 豪族 | نبلاء الطبقة الوسطى أو رؤساء القرى) بزيادة قوتها مستغلين الفترة الفوضوية بإنشاء جيوش تخصهم لتستقل قواهم.[2]. وبعد موت الملك هيوغونغ تعمقت الخلافات بين النبلاء لإيمان كل منهم أنه الخليفة الأحق بالحكم، كما استمر الصراع بين أفراد طبقة هوجاك. عانت شلا في فترة اضطرابها السياسي أيضاً من الوضع المالي المتردي، فالضرائب غير مقدور عليها إلا بمساعدة النبلاء؛ ونتيجة لذلك فقد سقط عبء الضرائب على الفلاحين والمزارعين، والذين تمردوا كنتيجة في سنة 889 وهي السنة الثالثة من حكم الملكة جنسونغ. وقعت العديد من الثورات والتمردات خلال المئة سنة التي تلتها، مما تسبب بإضعاف شلا.[1]

بايكتشي وغوغوريو الأخيرتين[عدل]

بعد تدهور الأوضاع في شلا، قام غيون هوون وهو أحد جنرالات شلا السابقين بقيادة تمرد للجيوش ليسيطر على عاصمة مقاطعة مجنجو (بالهانغل: 무진주 | بالهانجا: 武珍州 | تعرف باسم غوانغجو اليوم) في سنة 892. بعد ذلك قام الجنرال باحتلال مناطق الجنوب الغربي في سنة 900. بعد ذلك أعلن غيون هوون نفسه ملكاً على هبايكتشي (بايتشي الأخيرة)، ليحيي بذلك مجد دولة بايكتشي. قام غيون هوون باختيار وانسانجو (بالهانغل: 완산주 | بالهانجا: 完山州 | تعرف باسم جونجو اليوم) واستمرت في توسيع أراضيها.[1][3]

يعتقد أن غنغ يي وهو من شلا يعود لأصول نبيلة أو ملكية.[4] غنغ يي هو راهب بوذي اشترك في التمردات السياسية، وأصبح قائداً للعديد من الجيوش. احتل غنغ يي على أقسام كبيرة من الأراضي حيث أنشأ قاعدة ميونغجو (بالهانغل: 명주 | بالهانجا: 溟州 | تعرف باسم غانغننغ) في سنة 895 مع دعم العديد من القادة المحليين بما فيهم وانغ غون. في سنة 1901، أسس غنغ يي هغوغوريو ولكنه غير اسمها إلى ماجن في سنة 904، ونقل العاصمة إلى تشوروون. في سنة 911 قام غنغ يي بتغيير الاسم إلى تايبونغ. [1][5]

توحيد الممالك الثلاث[عدل]

مع أن بايكتشي الأخيرة كانت المرشحة الأوفر حظاً في القوة الوطنية بسبب أراضيها الخصبة وعلاقاتها الدبلوماسية مع الصين، إلا أن هغوغوريو أصبحت قوة كبيرة في عصر الممالك الثلاث وذلك لأنها توسعت بشكل سريع لتضم أراضيها ما يقارب ثلاثة أرباع شبه الجزيرة الكورية، وذلك تحت حكم غنغ يي والجنرال وانغ غون، انتهى المطاف بغنغ يي إلى أن يسمي نفسه مايتريا (بوذا المستقبل) ثم استبد بالحكم مما جعل وانغ غون ينقلب عليه في سنة 918.[1][6] أسس وانغ غون سلالة جديدة سماها غوريو ونقل العاصمة إلى سونغاك (بالهانغل: 송악 | بالهانجا: 松嶽) وفي السنة التالية صمم عربة الترويكا الخاصة بغوريو وبايكتشي وشلا.[7]

ظلت الممالك الثلاث في صراع مستمر على السلطة، وأصبحت شلا دولة ضعيفة حتى أنها لم تصبح تشكل خطراً على الدولتين الأخريتين. بايكتشي الأخيرة أرادت أن تسيطر بإهانة الآخرين، لكن وانغ غون اعتمد على الأساليب الدبلوماسية مما حببهم لشلا.[1] استمر الصراع بين بايكتشي الأخيرة وغوريو للسيطرة على المنطقة بالقرب من أراضي شلا. قادت بايكتشي الأخيرة الهجوم على على غيونغجو عاصمة شلا في سنة 927، وقامت بسحق قوات غوريو.[8] انتقمت غوريو بالفوز في معركة وقعت بالقرب من غوتشانغ في سنة 930 وفرضت سيطرتها على أراضي ونغجن في سنة 934.[1]

في سنة 935، استسلم الملك غيونغسن ملك دولة شلا الضعيفة لغوريو. خلال هذا الوقت فإن الصراع الداخلي على السلطة في بايكتشي أضعف الدولة وأرهقها. غيون هوون عين أخاه الأصغر غمغانغ كوريث، ولكن أبناءه (من زوجة سابقة) شاركوا مع القوات المتمردة، وعينوا شنغوم ملكاً وحبسوا غيون هوون في معبد غمسان. هرب غيون هوون فيما بعد إلى غوريو وشارك مع قوات وانغ غون ليهاجم الدولة التي أنشأها. سقطت بايكتشي الأخيرة في سنة 936 وأعيد توحيد شبه الجزيرة الكورية.[8]

شاهد أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ "عصر الممالك الثلاث الأخيرة"، موسوعة الثقافة الكورية (باللغة الكورية) (Nate) .
  2. ^ كوريا عبر العصور (باللغة الكورية) 1، صفحات 99–103 
  3. ^ "غيون هوون"، موسوعة دوسان (باللغة الكورية) (Naver) .
  4. ^ "غنغ يي، أكاديمية الدراسات الكورية". people.aks.ac.kr (باللغة الكورية). 
  5. ^ (كورية) توبانغ في موسوعة دوسان.
  6. ^ كوريا عبر العصور، المجلد 1 الصفحات من 110 إلى113.
  7. ^ (كورية) تايجو ملك غوريو في موسوعة دوسان.
  8. ^ أ ب كوريا عبر العصور، المجلد 1، صفحة113.

الإشارات[عدل]

  • The Academy of Korean Studies، Korea through the Ages Vol. 1، The Editor Publishing Co.، Seoul، 2005. ISBN 89-7105-544-8
سبقه
دولتا الشمال والجنوب
تاريخ كوريا
من 892 إلى 936
تبعه
غوريو