مملكة سردينيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Regno di Sardegna
مملكة سردينيا
اتحاد شخصي
Savoie flag.svg
 
Flag of the Habsburg Monarchy.svg
1720 – 1861 Flag of Italy (1861-1946).svg
 
Flag of France.svg
العلم الشعار
العلم الشعار
موقع سردينيا - بييمونتي
مملكة سردينيا 1815: البر الرئيسي بييمونتي مع سافويا ونيس وجنوة وجزيرة سردينيا.
العاصمة تورين [1]
الدين كاثوليكية رومانية
الحكومة ملكية
ملك
فيتوريو أميديو الثاني  - 1720–1730
فيتوريو إمانويلي الثاني  - 1849–1861
رئيس الوزراء
تشيزاري بالبو 1848
كاميلو بنسو 1860–1861
أحداث تاريخية
 - معاهدة لاهاي 20 فبراير, 1720
 - الغزو النابليوني 27 مارس 1796
 - مؤتمر فيينا 9 يونيو 1815
 - الدستور March 4, 1848
 - معاهدة زيوريخ 10 نوفمبر 1859
 - توحيد إيطاليا 17 مارس, 1861
المساحة 70,000 كم² (27,027 ميل مربع)
السكان
4,650,368  1838 .
     الكثافة 66.4 /كم²  (172.1 /ميل مربع)
العملة سكودو بييمونتي (البر الرئيسي، 1720–1800)
سكودو سرديني (الجزيرة، 1720–1821)
ليرة سردينية (1816–1861)

مملكة سردينيا وأيضًا بييمونتي سردينيا هي تسمية تشير إلى ممتلكات بيت سافويا منذ 1720 أو 1723 وما بعدها، [2][3][4][5][6][7] بعد منح عرش سردينيا للملك فيتوريو أميديو الثاني سافويا بموجب معاهدة لاهاي (1720). عوضه ذلك عن خسارة عرش صقلية لصالح النمسا وسمح له بالاحتفاظ بلقب ملك، حيث أن اللقب "ملك سردينيا" موجود منذ القرن الرابع عشر. ضمت المملكة إلى جانب سردينيا كلًا من سافويا وبييمونتي ونيس وليغوريا بما فيها جنوى، التي ضمت بموجب مؤتمر فيينا في 1815. أصبح اسم الدولة رسميًا مملكة سردينيا وقبرص والقدس حيث احتفظ آل سافويا بمطالبهم في عرشي القدس وقبرص رغم أن كليهما كانتا تحت الحكم العثماني ولفترة طويلة. خلال أغلب القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كانت تورينو عاصمة المملكة السياسية والاقتصادية. في 1860، جرى التنازل عن سافويا ونيس لصالح فرنسا مقابل الموافقة والمساعدة الفرنسية في توحيد إيطاليا. في 1861، أصبحت مملكة سردينيا الدولة المؤسسة لمملكة إيطاليا الجديدة، حيث ضمت جميع الدول الإيطالية الأخرى. بالتالي استمرت المملكة قانونيًا في الدولة الجديدة حيث نقلت لها كامل مؤسساتها.

تاريخ بييمونتي المبكر[عدل]

إيمانويلي فيليبيرتو دوق سافويا (1553–1580)، عرف "بالرأس الحديدية".

سكن بييمونتي منذ بدايات العصور التاريخية قبائل كلتية ليغورية مثل التاوريني والسالاسي. خضع هؤلاء لاحقًا للرومان (تقريبًا 220 قبل الميلاد) الذين أسسوا العديد من المستعمرات بما فيها أوغوستا تاورينوروم (تورينو) وإيبورديا (إفريا). بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية، تعرضت المنطقة للغزو المتكرر من البرغنديين، والقوط (القرن الخامس)، والبيزنطيين، واللومبارد (القرن السادس)، والفرنجة (773). كما كانت هناك توغلات في القرنين التاسع والعاشر من قبل المجر والمسلمين. كانت المنطقة حينها جزءًا من مملكة إيطاليا كجزء من الإمبراطورية الرومانية المقدسة وقسمت إلى مقاطعات.

قام أودو من سافويا بضم بييمونتي إلى شطره من سافويا، وكانت عاصمته شامبيري (في فرنسا حاليًا). ظلت المناطق الأخرى مستقلة، مثل بلديات أستي وألساندريا ومركيزيات سالوتسو ومونتفيرات. رقيت مقاطعة سافويا إلى دوقية في 1416، ونقل الدوق إيمانويلي فيليبيرتو مقره إلى تورينو في 1563.

تاريخ سردينيا المبكر[عدل]

أراغون في القرن الخامس عشر

قام البابا بونيفاتشي الثامن في 1297 بالتدخل في النزاع بين آل أنجو وآل أراغون، ليشكل على الورق مملكة سردينيا وكورسيكا والتي ستكون إقطاعية بابوية. عرض البابا بعدها هذه الإقطاعية على خايمي الثاني ملك أراغون، ووعده بالدعم الذي يحتاج بغزو سردينيا البيزانية مقابل صقلية. شكل خايمي الثاني في 1323 تحالفًا مع أوغوني الثاني من أربوريا وبعد حملة عسكرية دامت لعام تقريبًا، نجح في احتلال المناطق البيزانية في كالياري وغالورا بالإضافة إلى مدينة ساساري، معلنًا سيطرته على مملكة سردينيا وكورسيكا. أعلنت أراغون في 1353 الحرب على أربوريا ومن ثم تحاربت مع قائدها ماريانوس الرابع من أربوريا من عائلة كاباي دي باس ولكنهم لم ينجحوا في القضاء على آخر جيوديكاتي (الممالك الأصلية في سردينيا) حتى 1420. احتفظت مملكة سردينيا وكورسيكا بصفتها المستقلة عن عرش أراغون ولم تدمج فيه. خلال نزاعه مع أربوريا قام بيدرو الرابع بمنح المملكة مجلسًا تشريعيًا خاصًا وقوانينها الخاصة. حكمت المملكة باسم الملك عبر وال. في 1420، قام ألفونسو الخامس ملك صقلية ووريث عرش أراغون بشراء ما تبقى من الأرض بنحو 100,000 فلورين ذهبي من جيوديكاتو أربوريا من آخر قاض غوليلمو الثالث من ناربون وبذلك أصبحت مملكة سردينيا تشمل الجزيرة كاملة، عدا مدينة كاستلساردو (عرفت حينها باسم كاستلدوريا أو كاستلجنوفيزي) والتي سرقت من عائلة دوريا في 1448، وأعيدت تسميتها كاستيلو أراغونيز.

أما كورسيكا والتي لم تضم أبدًا إلى المملكة، فقد أسقطت من اللقب الرسمي ومرر سردينيا مع تاج أراغون إلى إسبانيا الموحدة. دفع كل من هزيمة الممالك المحلية البلديات والسنيوريات والقبضة الأراغونية الحديدية (ولاحقًا الإسبانية)، مع ظهور إقطاعية عقيمة بالإضافة إلى اكتشاف الأمريكيتين إلى تدهور مستمر لمملكة سردينيا. تلا ذلك مرحلة من التمردات القصيرة خلال عهد النبيل المحلي ليوناردو دي ألاغون مركيز أوريستانو والذي دافع عن أراضيه ضد الوالي نيكولو كاروز حيث تمكن من هزيمة جيش الوالي في عقد 1470 ولكنه سحق لاحقًا في معركة ماكومير في 1478، وانتهت بذلك التمردات في الجزيرة. فاقمت هجمات القراصنة وسلسلة من الطواعين (منذ 1582 و1652 و1655) من سوء الوضع.

مبادلة صقلية بسردينيا[عدل]

الحروب النابليونية ومؤتمر فيينا[عدل]

توحيد إيطاليا[عدل]

الأعلام[عدل]

الخرائط[عدل]

الدول المكونة[عدل]

حتى الدمج الكامل عام 1848، كانت الدولة السافوية تشمل الدول التالية:

ملاحظات[عدل]

  1. ^ كالياري بين 1799-1814، خلال الاحتلال الفرنسي.
  2. ^ [1] A 2 penny (2 denari) coin minted in 1722, still using the title of King of Sicily for Victor Amadeus II.
  3. ^ "Sardinia, kingdom of". The Columbia Electronic Encyclopedia (الطبعة 6). Columbia University Press. 2007. 
  4. ^ "Sardinia (historical kingdom, Italy)". Encyclopædia Britannica. اطلع عليه بتاريخ 6 September 2010. 
  5. ^ Benigni، Umberto (1912). "Sardinia". The Catholic Encyclopedia 13. New York: Robert Appleton Company. اطلع عليه بتاريخ 6 September 2010. 
  6. ^ Thuesen, 2002, p. 506.
  7. ^ The Savoyard State continued to be styled as Kingdom of Sicily, Jerusalem and Cyprus on official acts until 1723, when the king ended his protests against the forced changeover between Sicily and Sardinia.

المصادر[عدل]

  • Hearder، Harry (1986). Italy in the Age of the Risorgimento, 1790–1870. London: Longman. ISBN 0-582-49146-0. 
  • Martin، George Whitney (1969). The Red Shirt and the Cross of Savoy. New York: Dodd, Mead and Co. ISBN 0-396-05908-2. 
  • Storrs، Christopher (1999). War, Diplomacy and the Rise of Savoy, 1690–1720. Cambridge University Press. ISBN 0-521-55146-3. 
  • Thuesen، Nils Petter (2002). Verdens historie i årstall. Orion. ISBN 978-82-458-0517-8. 

وصلات خارجية[عدل]