مميزات التخطيط والبرمجة في المجال التربوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يونيو 2013)
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يناير_2012)

مميزات التخطيط والبرمجة في المجال التربوي التخطيط الاستراتيجي التخطيط الاستراتيجي هو صنع الاختيارات. فهو عملية تهدف لدعم القادة لكي يكونوا على وعي بأهدافهم ووسائلهم. وبذلك فالتخطيط الاستراتيجي هو أداة إدارية، ولا تستخدم إلا لغرض واحد – مثل بقية الأدوات الإدارية الأخرى – ألا وهو مساعدة المؤسسة في أداء عمل أفضل. ويمكن للتخطيط الاستراتيجي أن يساعد المنظمة على أن تركز نظرتها وأولوياتها في الاستجابة للتغيرات الحادثة في البيئة من حولها وأن يضمن أن أفراد المنظمة يعملون باتجاه تحقيق نفس الأهداف. وبالطبع فالمقصود بكلمة " استراتيجي " هو إضفاء صفة النظرة طويلة الأمد والشمول على التخطيط

خصائص التخطيط الاستراتيجى.. 1- تكون عملية التخطيط إستراتيجية لأنها تتضمن اختيار ما هو أفضل استجابة للظروف التي تشكل بيئة ديناميكية، وربما في بعض الأحيان عدائية. 2- التخطيط الاستراتيجي هو عملية منتظمة حيث تدعو لإتباع عملية تم هيكلتها كما أنها تعتمد على البيانات. 3- التخطيط الاستراتيجي معني بالمستقبل: فهو يتيح لك توجيه المستقبل وإدارته. وبذلك فلا يلزمك أن تظل قابعا في مكانك إذا تم اتخاذ قرار ما بطريقة خاطئة أو إذا ما لم يتم اتخاذ قرار صائب. فلربما تتغير الظروف الخارجية من حولك بالكلية. 4-التخطيط الاستراتيجي وسيلة للتفكير والتصرف من أجل عمل تغيير معين: فالعقلية الإدارية هي عقلية معنية بتحقيق الأهداف، وبذلك فهي لا تحصر نفسها في التفاصيل. كما أنها تقبل الالتزام بالتخطيط للمستقبل ولا تكتفي بالانشغال بالوضع الذي تقف فيه حاليا وحسب. ويعتبر تحويل الإطار الزمني للفرد من الوقت الراهن إلى المستقبل، ثم العودة إلى الوقت الراهن ثانية،... وهكذا، يعتبر ذلك بمثابة مهارة إستراتيجية يمكن تعلمها والتأكيد عليها بالممارسة. فالعقل الاستراتيجي يتواكب مع التغيير، فهو ينتقل سريعا من المشكلة إلى وصف العلاج الناجع لها. فهو يسعى للقيام بالتغيير. 5-التخطيط الاستراتيجي عملية مستمرة وعائدة: فلا يمكن أن تكون جهود الإدارة الإستراتيجية بمثابة نشاط لفترة زمنية واحدة أو لها بداية ونهاية. بل يجب أن تكون عملية مستمرة تتراكم فيها الخبرات، ويتم تطوير هذه الخبرات من خلالها. ولعل أحد الأسباب الرئيسية التي تفسر استمرارية عملية التخطيط الاستراتيجي هي استجابته للظروف الخارجية التي لا تتوقف أبدا، ومن ثم فيجب أن تظل الخطط والأدوات التي يتم تنفيذ تلك الخطط بها في حالة تعديل وتنقيح مستمر. 6- تشكل الإدارة الإستراتيجية إطارا لتوجيه المراحل الأخرى للإدارة:

ويتضمن ذلك التوجيه لبعض الوظائف الإدارية، مثل تصميم البرامج، ووضع الموازنات الخاصة بالبرامج، ووضع الهياكل، وتطوير الموارد البشرية، وتقييمها. كما توفر إرشادات لتوجيه الموارد والمهارات إلى النشاطات ذات الأولوية القصوى – أي أنه يتضمن اختيار أولويات محددة.

7-الإدارة الإستراتيجية ليست عملية سهلة الأداء، بل هي عملية صعبة تتطلب بذل المزيد من الجهود: فهي تتطلب بذلك مجهود فكري وكثير من الانضباط والالتزام. كما أن الرغبة والمهارة مطلوبة لاختيار المسارات الزمنية للأداء بدلا من الانتظار حتى وقوع الأحداث والأزمات التي تدفعنا إلى اتخاذ رد فعل مواجه بطريقة عقيمة. وفي العديد من الأحيان، يكون الانتظار – بسبب عدم التأكد مما يجب علينا عمله – سببا في تأخرنا للغاية عن اتخاذ إجراء فعال أو حتى تحملنا لنتائج سلبية كبيرة.وبسبب الأهمية الكبيرة التي حظي بها التخطيط الاستراتيجي في الوقت الراهن، نجد أن الكثير من برامج تطوير الذات قد بدأت في تطبيق أساليبه لتحقيق التطوير الفردي والارتقاء المهاري.

معوقات التنفيذ الجيد للخطط الإستراتيجية

أوضحت الأبحاث العلمية التحدي الكبير الذي ستواجهه مؤسسات التعليم العالي في تنفيذ الخطط الإستراتيجية الخاصة بها. إن ذكر هذه التحديات لا يعني بأي حال من الأحوال ترك العمل والتخلي عن التخطيط الإستراتيجي، بل على العكس فإن معرفتنا بوجود هذه التحديات الكبيرة لهو مدعاة لنا لأن نستعد لها وأن نبذل أقصى الجهد في مقاومتها. ولعل القائمة التالية والتي أعدها ستيرلنج Sterling (2003)، بناء على خبرات العديد من المدراء التنفيذيين وما توصل إليه الباحثون الأكاديميون، تساعد المسئولين بمؤسسات التعليم العالي على التخطيط الجيد لمرحلة تنفيذ خططها الإستراتيجية:

• احرص على بناء خطة إستراتيجية للمؤسسة تتوافق مع بنائها التنظيمي وقدراتها وإمكانياتها. • خذ بعين الاعتبار ردود أفعال الآخرين لخطتك الإستراتيجية. • أشرك المديرين في عملية تطوير الخطة الإستراتيجية. • واظب على إيصال المعلومات الكافية لمنسوبي المؤسسة فيما يخص الخطة الإستراتيجية. • احرص على التخطيط الجيد للبرامج والمشاريع وادعمها بالميزانيات الكافية. • لا تنسى المتابعة، وضع نظاماً مناسباً للمساءلة. • احرص على الأفعال الرمزية التي تبين مدى جدية المسئولين بالمؤسسة في تنفيذ الخطة الإستراتيجية ومدى تقديرهم للقائمين على التنفيذ. حقق التوافق ما بين نظم المعلومات الإدارية والخطة الإستراتيجي بالإضافة إلى ان هناك عقبات تواجه استخدام التخطيط الاستراتيجى

رغم تعدد المزايا التي تحققها المنظمات المعتمدة لمفهوم التخطيط الاستراتيجي إلا أن ثمة عدداً من المنظمات لاتستطيع استخدامه لأسباب تتعلق ب :

 1- وجود بيئة تتصف بالتعقيد والتغير المستمرين بحيث يصبح التخطيط متقادماً قبل أن يكتمل.
 2-   ظهور المشاكل أمام التخطيط الاستراتيجي يعطي انطباعاً سيئاً عن  هذا التخطيط في أذهان المدراء.
 3-  قصور الموارد المتاحة للمنظمة ربماكانت عقبة أمام استخدام مفهوم التخطيط الاستراتيجي
 4- التخطيط الفعال يحتاج إلى وقت وتكلفة.

أهداف وأهمية عملية التخطيط الاستراتيجي

  تهدف عملية التخطيط الاستراتيجي في هذا المجال إلى ما يلي:

• مواجهة عدم التأكد في بيئة عمل المنظمة • التوصيف والتقييم المنهجي لبيئة عمل المنظمة ووضع استراتيجيات التعامل الفعال معها. • تطوير إمكانيات المنظمة للتعرف على وتحليل الفرص والقيود والتهديدات وتقويمها ووضع سبل التعامل الفعال معها. • تدعيم قدرة المنظمة في تحديد نقاط القوة وأوجه الضعف لديها وتحديد متطلبات التعامل الفعال معها. • توفير المرونة لدى المنظمة للتكيف مع التغيرات غير المتوقعة. • توفر أدوات التنبؤ والتقدير لاتجاهات عناصر بيئة عمل المنظمة • تحديد وتوجيه المسارات الاستراتيجية للمنظمة. • صياغة وتطوير رسالة المنظمة وأهدافها. • تحديد وتوجيه مسار العمل في المنظمة. • تحديد وصياغة الغايات والأهداف الاستراتيجية للمنظمة. • تحديد وتوفير متطلبات تحسين الأداء وتحقيق نمو وتقدم المنظمة. • التأكد من ربط الأهداف الاستراتيجية لطموحات وأهداف أصحاب الأموال والإدارة العليا ومصلحة أعضاء المنظمة. • توجيه الموارد والإمكانيات إلى الاستخدامات الاقتصادية. • توجيه الجهود البحثية لتطوير أداء المنظمة وتدعيم موقفها التنافسي. • التأكد من تحقيق الترابط بين رسالة المنظمة وأهدافها وما يتم وضعه من سياسات وقواعد وأنظمة عمل. فرضيات البرمجة وفهم السلوك الإنساني..بحوث تربوية..بحوث جاهزة..بحوث.. - تعريفها :هي مجموعة من المبادئ والمسلمات التي نفترضها ونبرمج أنفسنا عليها قبل البدء بالتغيير. أو هي مجموعة من الاحتمالات الفكرية الأساسية المرتبطة بحقيقة الذات الإنسانية والتي أصبحت تشكل منظومة متكاملة من المنطلقات أو المبادئ النفسية لكي تزود الدارس بالإطار النظري الذي يمكنه من دراسة البرمجة اللغوية بكفاءة واقتدار. - نستطيع القول بأن الفرضيات القبيلة لل nlp هي حجر الأساس لكل شيء فيها فعليها نبني كل المهارات الإضافية والتقنيات ومنها ننطلق، فمنها كانت انطلاقة هذا العلم وبها وصل إلينا. - وهذه الفرضيات تقوم بمهمة فتح آفاق العقل وتوسيع النظرة. فمثلا: إذا كنت من عشرة سنوات وأنت تحفظ بطريقة واحدة ولم تفلح أليس من الأولى أن تبحث عن طريقة أخرى؟ وأيضا: إذا كنا نسلم بالفكرة ولا نعمل بها فهل هذا الوضع طبيعيا؟ - وفي حياتنا الكثير من الثوابت الخاطئة التي يجب أن نغيرها لكي ننجح. • أهميتها :- إما أهميتها بالنسبة إلينا في كثيرة نذكر منها أنها تساعد الدارس في مجال البرمجة العصبية على : - فهم السلوك الإنساني وتفسيره - ضبط السلوك الإنساني والتحكم به. - اختيار التقنيات المناسبة لتعديل السلوك الإنساني. - الانفتاح العقلي البناء. - حسن قراءة الشفرة النفسية للآخرين.

واليكبعض فرضيات البرمجة اللغوية العصبية 1- 1. الخارطة ليست هي الواقع. 2. لا يوجد فشل وإنما تجارب وخبرات. 3. الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماً. 4. ما هو ممكن لغيري ممكن لي. 5. ما تضعه في ذهنك يؤثر على سلوكك وتجده في واقع حياتك. 6. إذا كنت أفعل دوماً ما اعتدت على فعله فسأحصل دوماً على ما اعتدت الحصول عليه. 7. الحماقة أن أفعل الشيء نفسه ثم أتوقع نتيجة مختلفة. 8. أنا مسؤول عن أعمالي وليس الظروف. 9. الصعب لا يعني المستحيل. 10. قوة الإرادة أو ضعفها قرار أتخذه.. 11. لا يستطيع أحد أن يؤذيني دون رضاي. 12. لا تخدع نفسك بقول ليس لدي وقت ولكن قل لا أريد. 13. إذا أردت أن تفهم فاعمل. 14. ليس المهم أن أتسلق سلم النجاح، المهم أن يكون السلم على الحائط الصحيح.

وسنحاول في هذه المقالة شرح الفرضيتين الأوليتين بشكل مختصر:-1 - الخارطة ليس هي الواقع :الخارطة هي (مدركاتنا الشخصية المحدودة) لكل منا خريطة شخصية وتختلف خرائط الناس... كيف؟ إن الخرائط تتكون عن طريق المعلومات التي تصل إلى أذهاننا عن طريق الحواس واللغة والقيم والمعتقدات التي تستقر في النفس. إن المعلومات المستقبلة تحمل الخطأ والصواب وان الاتجاه العام للناس هو رؤية الأشياء من خلال إدراكا تهم الفردية الخاصة، لذلك: يرى المتشائمون ان نصف الكوب فارغ بينما يرى المتفائلون ان نصف الكوب مملوء. لاحظ كيف ان نفس الحقيقة يمكن ان تحرف أو تترجم باختلاف الأشخاص راقب كل الخرائط وتنوعها وابحث عن الحقائق بدلاً من التمسك بخريطتك واعمل على إثراء خبرتك بالنظر من الزاوية الأخرى. فإذا لا حظت ان وجهة نظرك الشخصية حول السلوكيات والإحداث مختلفة عن الآخرين فتذكر ان لكل منا خريطتة الشخصية. - قصة الرجل المسافر: (الخارطة ليس هي الواقع) (كان هناك رجل يريد أن يسافر من بلد إلى بلد عن طريق السفينة، وقام هذا الرجل بشراء تذكرة السفر على متن هذه السفينة وعندما ركب في السفينة كان يرى ركاب السفينة عند كل وجبة طعام يأكلون في المطعم الموجود في السفينة، أما هو فكان يفضل أن يأكل بعض الطعام البسيط الذي أحضره معه من معلبات وغيرها ليوفر المال. وظل الحال كذلك وفي اليوم الأخير وعند الوجبة الأخيرة قبل الوصول إلى بلد الوصول فكر الرجل في أن يأكل من المطعم أرخص طبق حتى لو سأله أحد عن المطعم يجيبه بأنه أكل فيه. ذهب الرجل إلى المطعم وأخذ قائمة الطلبات، وظل يبحث عن أرخص طبق فوجد أنه صحن (شوربه) وهنا طلب من الجرسون صحن (شوربه) فقط، واستغرب الجرسون وقال له : هل تريد شيء أخر يا سيدي، فقال له لا ،، فقط (شوربه). قدم الجرسون له الطلب وبعد أن انتهى من الأكل قال للجرسون : أراد أن يدفع للجرسون الحساب، فقال له الجرسون : يا سيدي إن التذكرة التي اشتريتها للسفر على هذه السفينة يشمل سعرها جميع الوجبات وحتى الوصول، ولا داعي لدفع أي نقود.) 2- لا يوجد فشل وإنما تجارب وخبرات :- قال تعالى((وعسى أن تكرهوا شيئا " وهو خير لكم)) وفي الصحيحين (عجبا" للمؤمن لا يقضي الله له قضاء" إلا كان خيرا له إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا" له وليس ذالك الا للمؤمن) الفشل يكشف لك طريق النجاح، قد تصل إلى نتيجة خاطئة وهذا ليس فشلا لأنك بذلك تكون قد اكتشفت الطريقة المؤدية للفشل وهذا نجاح. كيف تفتح عقلك؟ ابحث عن الجوانب الإيجابية في المصيبة. كما ذكر ابن القيم فوائد لوجود الشيطان!, فكر دائما في فوائد كل ما يصيبك من مصائب، كل ما في الكون من مخلوقات الله، وكل خلق بحكمة، وقد نص العلماء بان الله لم يخلق شرا محضا. - أمثلة: - طفل صغير تقدم له كوب الشاي ساخنا فلا يقربه لماذا ؟ لأنه نتيجة التجربة والخبرة عرف ان هذا الكوب الساخن قد يؤذية صحيح. نحن نتعلم يومياً دروساً في هذه الحياة وتمر علينا العديد من التجارب سواء معنا شخصياً أو مع أحد من اقربائنا أو أصدقائنا ونتعلم منها الكثير اذا التجارب هي طريق للتعلم ولتعلم الكثير إذا أدركنا ما يدور من حولنا وركزنا. - الضفادع الصغيرة وقصة النجاح- في إحدى المرات كان يوجد مجموعة من الضفادع الصغيرة. كانوا يشاركون في منافسة والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي.. مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين. وانطلقت لحظة البدء.. بصراحة لا أحد من المتفرجين يعتقد أن الضفادع الصغيرة تستطيع أن تحقق إنجازا وتصل إلى قمة البرج. وكانت تنطلق من الجماهير عبارات مثل : (أوه، جداً صعبة.. لن يستطيعوا أبدا الوصول إلى أعلى) أو (لا يوجد لديهم فرصة.. البرج جداً عالي) وواحدا تلو الآخر، بعض الضفادع الصغيرة بدأت بالسقوط، ما عدا هؤلاء الذين كانوا يتسلقون بسرعة إلى أعلى فأعلى، ولكن الجماهير استمروا بالصراخ : (جداً صعبة !!!... لا أحد سيفعلها ويصل إلى أعلى البرج) عدد أكبر من الضفادع الصغيرة بدأت تتعب وتستسلم ثم تسقط.. لكن أحدهم أستمر في الصعود أعلى فأعلى لم يكن الاستسلام واردا في قاموسه.. في النهاية جميع الضفادع استسلمت ماعدا ضفدع واحد هو الذي وصل إلى القمة.. بطبيعة الحال جميع المشاركين أرادوا أن يعرفوا كيف استطاع أن يحقق ما عجز عنه الآخرون !!! أحد المتسابقين سأل الفائز : ما السر الذي جعله يفوز ؟ الحقيقة هي.. الفائز كان أصم لا يسمع. الدرس المستفاد : لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين.سوف يبعدونك عن أحلامك المحببة والأمنيات التي تحملها في قلبك دائما كن حذرا من قوة الكلمات؛ فكل ما تسمعه وتقرأه سيتدخل في أفعالك. لذلك : كن دائما إيجابيا.ضع أصبعك في أذنيك لكي لا تسمع ذلك الشخص الذي يخبرك أنك لا تستطيع أن تنجز أحلامك. ضع في اعتقادك أنك تستطيع النجاح دائما. "منقول من اجل المساعدة"