منحدر زلق
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أغسطس_2012) |
مغالطة المنحدر الزلق، أو أنف الجمل كما تسمى، هي حينما يُعتقد بأن فعلاً ما، سوف يجر وراءه سلسلة محتومة من العواقب التي تنتهي بنتيجة كارثية. وهي تسير على النحو التالي : [1]
- إذا كانت الدعوى (أ) صحيحة، كانت (ب) صحيحة.
- إذا كان (ب) صحيحة، كانت (ج) صحيحة.
- وهكذا إلى (ن)، باعتبار (ن) نتيجة كارثية.
- إذا، الدعوى (أ) خاطئة.
بدون شك أن الحذر وجيه إذا انطبقت هذه السلسلة، غير أنها في هذه المغالطة لا تنطبق بالضرورة.
أمثلة [عدل]
- "لو لم نتشدد في الخلوة، لتعبنا من اللقطاء" - متحدث باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية.[2]
- "أعتقد أن مايسمى بالهندسة الجينية غير أخلاقي تماما، لأنها ستنتهي بنا إلى أن يختار الناس أبناءهم حسب الطلب"
المراجع [عدل]
- ^ كتاب "المغالطات المنطقية"، تأليف: عادل مصطفى
- ^ من مقال عبد الرحمن الوابلي: "لو لم تتشدد الهيئة علينا في الخلوة لتعبنا من اللقطاء!"
