منطقة كيسونغ الصناعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 39°47′19.18″N 125°45′43.66″E / 39.7886611°N 125.7621278°E / 39.7886611; 125.7621278

مشهد لبعض المنشآت الصناعية في المنطقة.

منطقة كيسونغ الصناعية (بالكورية: 개성공업지구) أو مجمع كيسونغ الصناعي هي منطقة صناعية في مدينة كيسونغ، في كوريا الشمالية، وهي منطقة استثمار مشترك مع كوريا الجنوبية. تبعد 10 كم عن المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، وبها طريق بري وخط قطار يربطاها بكوريا الجنوبية. بدأ إنشاؤها في يونيو 2003، وفي أغسطس من نفس العام، صدقت كوريا الجنوبية على أربع اتفاقيات للضرائب والمحاسبة لدعم الاستثمار في المنطقة، ودعمت المنطقة بما يزيد عن 150 مليون دولار.[1] بدأ النشاط الصناعي فيها في النصف الثاني من 2004. وتعمل بها 123 شركة من كوريا الجنوبية و50,000 عامل من كوريا الشمالية. تعد المنطقة من مصادر الدخل الأجنبي لكوريا الشمالية، ومن رموز التعاون بين الكوريتين. سابقًا لإغلاقها في أبريل 2013، لم تغلق المنطقة إلا يومًا واحدًا في 2009؛ تنديدًا بمناورات عسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.[2][3] أعيد تشغيل المجمع تجريبيًا ابتداءً من يوم 16 سبتمبر 2013، وذلك بعد اتفاق مسبق أتى نتيجة جولات عديدة من المفاوضات. تسعى كوريا الجنوبية إلى إدخال منتجات المنطقة الصناعية ضمن مظلة اتفاقيات التجارة الحرة التي تعقدها مع البلدان الأخرى، وتحاول إدخال استثمارات غير كورية إلى المنطقة، حيث نُظمت زيارة لوزراء في مجموعة العشرين وممثلين عن صندوق النقد الدولي إلى المنطقة الصناعية.[4] فيما ناقشت كوريا الشمالية مع المسؤولين الروس مشاركة الشركات الروسية في المجمع.[5]

البناء[عدل]

بدأ بناء المنطقة الصناعية في يونيو 2003، وفي أغسطس من العام نفسه صدقت الكوريتان على أربع اتفاقيات للضرائب والمحاسبة. اكتملت مراحل البناء في يونيو 2004 على مساحة 93 ألف متر مربع تنفيذًا لاتفاق قمة العام 2000، والتي عقدت بين الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ إل ونظيره الجنوبي كيم داي جونغ.[6][7] ووقعت 15 شركة كورية جنوبية عقدًا لتشغيل مصانع في المجمع في 14 يونيو 2004، وظهرت أولى منتجات المجمع في ديسمبر من نفس العام.[8]

أجور العمال والانتفاع والمحاذير[عدل]

في مايو 2009، طلبت السلطات الكورية الشمالية من شركات الجنوب زيادة أجور العمال من 75 دولارًا أمريكيًا إلى 300 شهريًا. وطلبت كذلك 500 مليون دولار من شركتي هيونداي آسان وكوريا للأرض اللتين تديران المنطقة الصناعية بالتعاون مع حكومة الشمال.[9] وفي نفس الشهر، أعلنت كوريا الشمالية إلغاء كافة عقودها مع مائة شركة جنوبية تدير مشاريع في المنطقة، وأعلنت الهيئة الحكومية الشمالية المسؤولة عن إدارة المنطقة أن على الشركات الجنوبية قبول الطلبات الجديدة من دون أي شروط، وإذا لم تفعل، يمكنها المغادرة.[10] حُل الخلاف في سبتمبر من نفس العام بعد زيارة مدير مجموعة هيونداي لكوريا الشمالية، حيث زادت أجور العمال زيادة معتدلة، ولم يتغير وضع أجور الانتفاع.

في 2012، قدرت أجور العمال بحوالي 160 دولارًا أمريكيًا للشهر، حوالي خمس الحد الأدنى للعامل الجنوبي، وربع أجر العامل الصيني. وترفع كوريا الجنوبية الحد الأدنى لأجور العمال الشماليين بمقدار 5% كل عام.[11]

لا تسمح السلطات الشمالية للموظفين الجنوبيين بحيازة هواتف نقالة في المجمع، وتفرض على ذلك غرامة تصل إلى 100 دولار؛ كذلك تفرض غرامة تبلغ 50 دولارًا على من يتأخر في دخول المجمع.[12]

اتفاقيات التجارة الحرة ومساعي العولمة[عدل]

مثلت المنتجات المصنعة في مجمع كيسونغ الصناعي موضوعًا للنقاش والخلاف بين كوريا الجنوبية وشركائها الاقتصاديين الذين سعت كوريا الجنوبية لإقامة اتفاقيات للتجارة الحرة معهم. فقد برز موضوع منتجات كيسونغ في مباحثات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، سعى الطرف الكوري إلى إقناع نظيره الأوروبي بأن المنتجات المصنعة في مجمع كيسونغ يجب أن تعامل معاملة المنتجات الكورية الجنوبية.[13] ونصت الاتفاقية الكورية الأوروبية على تشكيل لجنة لبحث الاعتراف بمنتجات مجمع كيسونغ منتجات كورية جنوبية بعد مرور عام من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ.[14] ومرة أخرى، كانت منتجات كيسونغ مجالًا للخلاف مع الولايات المتحدة في اتفاقية التجارة الحرة، حيث انتقدت إدراة جورج بوش المجمع وقالت إن الجنوب يسهل الأمور على الحكومة الشمالية.[15]

كما رفضت دول منظمة الآسيان الاعتراف بمنتجات كيسونغ منتجات كورية جنوبية وعللت ذلك بتعريف منظمة التجارة العالمية لمصطلح بلد المنشأ،[16] إلا أنها وافقت بعد ذلك.[17] ووافقت الصين على معاملة منتجات كيسونغ معاملة المنتجات الكورية الجنوبية في إطار اتفاقية التجارة الحرة، وكذلك فعلت سنغافورة.[17] وأجريت المناقشات حول منتجات مجمع كيسونغ عند توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع أستراليا.[18]

في يونيو 2014، افتتح مكتب لأول شركة غير كورية في المجمع، وهي شركة تصنع الإبر الصناعية.[19] اتخذت إدارة المجمع الصناعي خطوات لنيل شهادات إدارة من المنظمة الدولية للمعايير في سبيل جذب المزيد من المستثمرين من حول العالم.[20]

حادثة الفرقيطة تشونان[عدل]

بعد غرق الفرقيطة تشيونان التابعة للبحرية الكورية الجنوبية في مارس 2010، علقت كوريا الجنوبية تعاملاتها التجارية مع الشمال، وحظرت زيارات الأفراد بين الكوريتين، إلا أنها استثنت من ذلك منطقة كيسونغ ومنتجع جبل كومكانغ.[21]هذا الاستثناء جعل التعاملات التجارية التي تجرى عبر المنطقة الصناعية تمثل حجمًا أكبر في التجارة بين الكوريتين.[22] وقد رد الشمال بإغلاق المكتب الاستشاري للتعاون بين الكوريتين في المنطقة الصناعية.[23]

إغلاق أبريل 2013[عدل]

انظر أيضًا: أزمة كوريا الشمالية (2013)

في 12 ديسمبر 2012 أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا يحمل قمرًا اصطناعيًا، وفي 12 فبراير 2013 أجرت اختبارًا نوويًا، صاحب ذلك تصعيد في اللهجة العدائية ضد الجنوب، وتهديد رسمي بحرب نووية ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.[24] وابتداءً من 3 أبريل، 2013 أغلقت سلطات الشمال المنطقة الصناعية ومنعت دخول العمال الجنوبيين إليها.[25] إلا أنها سمحت للموجودين بالمغادرة. وكانت كوريا الجنوبية قد قالت أنها قد تلجأ إلى عمل عسكري لإخلاء رعاياها من كيسونغ، ووفقًا لمصادر جنوبية فإن عدد الكوريين الجنوبيين بالمجمع كان 861.[3] كما قال المتحدث باسم لجنة الوحدة القومية والسلام، وهي هيئة حكومية شمالية، أن بلاده قد تسحب عمالها من المنطقة ردًا على تلميحات من الجنوب تدور حول اتخاذ العمال الجنوبيين رهائن في المنطقة.[26]

بحلول يوم 7 أبريل، كانت 13 شركة كورية جنوبية قد علقت أعمالها لنقص المواد الخام والأغذية، وبقى في المنطقة 514 عاملًا جنوبيًا. وطالبت الشركات الجنوبية الحكومة ببدء محادثات مع حكومة الشمال من أجل إعادة فتح المنطقة الصناعية.[27] في اليوم التالي، 8 أبريل، قررت كوريا الشمالية سحب عمالها من المنطقة الصناعية.[28] ورفضت طلبين من رجال أعمال جنوبيين لزيارة المنطقة بهدف تقديم غذاء للعمال وتفقد المنشآت.[29][30] في 26 أبريل، وبعد أن أعطت كوريا الجنوبية مهلة 24 ساعة للشمال للحوار حول المنطقة، رفضت كوريا الشمالية الدعوة، أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستسحب كافة عمالها.[31] وقدمت الحكومة الجنوبية دعمًا ماديًا للشركات المتضررة من وقف العمل بالمجمع، وخفضت إمدادات الكهرباء إلى المنطقة الصناعية إلى عشر إمداداتها العادية.[32] ووفقًا لوزارة التوحيد الكورية الجنوبية، فإن حجم التجارة بين الكوريتين انخفض بنسبة 88% في شهر أبريل، مقارنة بمارس، إذ صار 23.43 مليون دولار فقط.[22] وفي شهر مايو، انخفض حجم التجارة إلى ما دون الواحد في مائة مقارنة بأبريل، إذ بلغ 320 ألف دولار فقط، منها 260 ألفًا تمثل تكاليف نقل الطاقة إلى المنطقة الصناعية.[33] وقُدرت خسائر الشركات الجنوبية الناتجة عن إغلاق المجمع في الفترة ما بين بداية مايو إلى 7 يونيو بمبلغ 910 مليون دولار.[34]

في حديثه للجنة برلمانية، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي إنه من أجل إعادة فتح المنطقة الصناعية، على كوريا الشمالية أن تقدم وعدًا بعدم اتخاذ إجراءات مماثلة في المستقبل.[35] وفي 28 مايو، أعلن متحدث باسم اللجنة الكورية الشمالية لإعادة توحيد الكوريتين أن بلاده على استعداد للتفاوض بشأن إعادة فتح المجمع.[36] واتفق الطرفان على عقد مباحثات في سيئول حول استئناف العمل في المنطقة الصناعية يومي الثاني عشر والثالث عشر من يونيو، إلا أن المحادثات ألغيت من قبل الشمال لعدم التوافق على التمثيل.[37] وفي 7 يوليو، توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي حول إعادة فتح المجمع، واتفقوا على زيارة رجال الأعمال الجنوبيين إلى المجمع ابتداءً من 10 يوليو للاطمئنان على المنشآت وتقييم الخسائر.[38] عبرت رئيسة كوريا الجنوبية باك غن هي عن موقفها من أزمة إغلاق المجمع، قائلة أنها ليست مستعدة للتعامل مع حلقة مفرغة من التوقف واستئناف العمل في المجمع الصناعي، وأنها لن توافق على حل مؤقت فقط لإعادة فتحه.[39] فشلت أربع جولات للتفاوض حول إعادة تشغل المجمع الصناعي، حيث طالبت كوريا الجنوبية بتقديم ضمانات لمنع إغلاق المجمع مرة أخرى، وكذلك إخراج آلية قانونية وتنظيمية لحماية أصول المستثمرين والسماح لمستثمرين أجانب بالاستثمار في المنطقة، فيما حمَّل الشمال مسؤولية إغلاق المجمع على كوريا الجنوبية.[40] وبعد ست جولات مفاوضات فاشلة، بعثت وزارة التوحيد الجنوبية برسالة إلى حكومة الشمال تعرض فيها عقد محادثات نهائية حول فتح المجمع، وقال وزير التوحيد إنه في حالة فشل الشمال في الرد على قضية الضمانات "لن يكون أمام سيؤول خيار آخر سوى اتخاذ قرار خطير".[41]

في 7 أغسطس صرحت لجنة إعادة التوحيد السلمي لكوريا، وهي هيئة حكومية شمالية، بأن السلطات الشمالية تضمن حضور العاملين الكوريين الشماليين وأمن الكوادر الجنوبية كما أنها ستسمح بدخول الشركات الجنوبية إلى المجمع، جاء هذا بعد إعلان حكومة الجنوب في نفس اليوم عن تسديد 250 مليون دولار قيمة لتأمينات الشركات في المجمع الصناعي، وهو ما يعني انتقال ملكية موارد هذه الشركات في المجمع إلى الحكومة الجنوبية.[42] وفي اليوم ذاته، خرجت مظاهرة لممثلي الشركات الجنوبية العاملة في المجمع الصناعي داعية الكوريتين إلى تجاوز الخلافات ووصفوا المجمع الصناعي بأنه رمز للسلام.[43] اقترحت كوريا الشمالية استئناف المفاوضات في 14 أغسطس، وقبل الجنوب هذا الموعد.[44] اتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لإدارة المجمع، وعين للجنة مديران هما رئيسا وفدا التفاوض الجنوبي والشمالي، واتفق على أن تضم اللجنة خمسة أعضاء من الجانبين في مجلس الإدارة.[45][46] بعد اجتماع دام 20 ساعة استمر من مساء 10 سبتمبر إلى صبيحة اليوم التالي، تقرر تشغيل المجمع تجريبيًا ابتداءً من يوم 16 سبتمبر، واتُفق أيضًا على إعفاء من الضرائب للشركات الجنوبية العاملة في المجمع تعويضًا على إغلاقه.[47][48] وحضر حوالي 32,000 عامل كوري شمالي للمجمع يوم 16 سبتمبر حيث بدأ العمل مرة أخرى.[49] بعد إعادة التشغيل، أعلنت عدة شركات جنوبية عن قرارها إغلاق مصانعها وبيع منشآتها في المجمع؛ وذلك نتيجة لعدم إحداث إصلاحات في نظم السفر والاتصالات والجمارك وضعف حماية العمال الكوريين الجنوبيين.[50]وحققت التجارة بين الكوريتين في سبتمبر 152.15 مليون دولار وهو ما يمثل 80% من حجمها في نفس الشهر العام الماضي، وهو ما اعتبر تحسنًا يدل على نشاط المجمع.[51]

انظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "كوريا الجنوبية تقيم منطقة صناعية في الشمال". الشرق الأوسط، 23 أغسطس 2008. وصل لهذا المسار في 25 يونيو 2013.
  2. ^ "بيونغ يانغ تمنع الجنوبيين من الدخول إلى «كايسونغ»". الجريدة، 4 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 5 أبريل 2013.
  3. ^ أ ب "كوريا الشمالية تمنع دخول عمال كوريين جنوبيين إلى مصنع مشترك بين البلدين". فرنسا 24، 3 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 6 أبريل 2013.
  4. ^ "الكوريتان تستأنفان اتصالاتهما في كايسونغ". روسيا اليوم، 19 ديسمبر 2013. وصل لهذا المسار في 19 ديسمبر 2013.
  5. ^ "موسكو وبيونغ يانغ ترغبان اعتماد الروبل بحساباتهما التجارية". الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون - سورية، 29 مارس 2014. وصل لهذا المسار في 28 أبريل 2014.
  6. ^ "«كيسونغ» يجمع الكوريّتين". جريدة الأخبار اللبنانية، 3 فبراير 2010. وصل لهذا المسار في 3 أغسطس 2014.
  7. ^ "مرور 10 سنوات على بناء مجمع كيسونغ الصناعي". راديو كوريا الدولي، 30 يونيو 2014. وصل لهذا المسار في 26 يوليو 2014.
  8. ^ "2.3 مليار قيمة الإنتاج التراكمي لمجمع كايسونغ". وكالة يونهاب للأنباء، 12 يونيو 2014. وصل لهذا المسار في 29 يونيو 2014.
  9. ^ "الشركات الكورية الجنوبية ترفض مطالب كوريا الشمالية حول المجمع الصناعي". يونهاب، 12 يونيو 2009. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2013.
  10. ^ "تصعيد جديد في الجزيرة الكورية: الشمال يلغي عقود شركات الجنوب". جريدة الأخبار اللبنانية، 16 مايو 2009. وصل لهذا المسار في 20 يونيو 2013.
  11. ^ "سيئول ترفع رواتب العاملين الكوريين الشمالين في مجمع كيسونغ الصناعي". وكالة يونهاب للأنباء، 9 يونيو 2014. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2014.
  12. ^ "كوريا الشمالية تشدد العقوبات على انتهاكات دخول مجمع كيسونغ". كه به إس، 9 يوليو 2014. وصل لهذا المسار في 12 يوليو 2014.
  13. ^ "مجمع كيسونغ الصناعي يمثل أحد المواضيع في اتفاقية التجارة الحرة". راديو كوريا الدولي، 29 يناير 2008. وصل لهذا المسار في 27 يونيو 2013.
  14. ^ "كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي يشكلان لجنة التصنيع الخارجي في مجمع كيسونغ". يونهاب، 1 يوليو 2013. وصل لهذا المسار في 1 يوليو 2013.
  15. ^ "الرأسمالية تفتح الطريق أمام توحيد شطري كوريا". جريدة البيان الإماراتية، 4 يونيو 2006. وصل لهذا المسار في 9 أغسطس 2013.
  16. ^ "الصحافة الدولية". شبكة فولتير، 8 نوفمبر 2005. وصل لهذا المسار في 27 يونيو 2013.
  17. ^ أ ب "سيئول وبكين تتفقان على الاعتراف بمنتجات مجمع كيسونغ في الشمال كمنتجات كورية جنوبية". يونهاب، 6 سبتمبر 2012. وصل لهذا المسار في 27 يونيو 2013.
  18. ^ "كوريا الجنوبية تتوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة مع أستراليا". يونهاب، 5 ديسمبر 2013. وصل لهذا المسار في 9 مايو 2013.
  19. ^ "السماح لشركة أجنبية بفتح فرع لها في موقع كايسونغ الصناعي الكوري للمرة الأولى". أخبار ياهو، 10 يونيو 2014. وصل لهذا المسار في 14 يوليو 2014.
  20. ^ "مجمع كيسونغ الصناعي يسعى للحصول على شهادة المنظمة الدولية للمعايير". وكالة يونهاب للأنباء، 22 يوليو 2014. وصل لهذا المسار في 3 أغسطس 2014.
  21. ^ "واشنطن تدعم إجراءات سيؤول ضد بيونغ يانغ". سي إن إن، 15 يونيو 2010. وصل لهذا المسار في 22 مايو 2013.
  22. ^ أ ب "تراجع حجم التجارة بين الكوريتين بنسبة 88% في أبريل". الرياض، 21 مايو 2013. وصل لهذا المسار في 22 مايو 2013.
  23. ^ "الكوريون الجنوبيون يغادرون كوريا الديمقراطية وسط تصاعد التوتر بين الجانبين". وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما)، 26 مايو 2010. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2013.
  24. ^ "كوريا الشمالية تهدد الولايات المتحدة بضربات نووية". الإمارات اليوم، 4 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 18 يونيو 2013.
  25. ^ "بيونغيانغ تغلق مجمع كايسونغ وسيول تهدد بالقوة لحماية رعاياها". الحياة، 4 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 4 أبريل 2013.
  26. ^ "كوريا الشمالية تهدد بسحب عمالها من مجمع كيسونغ اذا تواصلت التصريحات غير اللائقة من الجنوب". يونهاب، 4 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 5 أبريل 2013.
  27. ^ "زيادة عدد الشركات المتوقفة عن العمل في مجمع كيسيونغ إلى 13 شركة". يونهاب، 7 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 7 أبريل 2013.
  28. ^ "بيونغ يانغ تسحب 50 ألف عامل من «كايسونغ»". الجريدة، 9 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 13 أبريل 2013.
  29. ^ "كوريا الشمالية ترفض زيارة رجال الأعمال الجنوبيين محملة المسئولية عن تفاقم الوضع الأمني للجانب الجنوبي". يونهاب، 17 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2013.
  30. ^ "كوريا الشمالية ترفض طلب رجال الاعمال لزيارة مجمع كيسونغ". يونهاب، 19 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 20 أبريل 2013.
  31. ^ "كوريا الجنوبية تدعو رعاياها لمغادرة مجمع كايسونغ والشمالية ترفض الحوار". دويتشه فيله، 26 أبريل 2013. وصل لهذا المسار في 27 أبريل 2013.
  32. ^ "تخفيض إمدادات الكهرباء لمجمع كيسونغ". راديو كوريا الدولي، 7 مايو 2013. وصل لهذا المسار في 6 مايو 2013.
  33. ^ "حجم التجارة بين الكوريتين يصل إلى الصفر تقريبا في مايو الماضي". يونهاب، 24 يونيو 2013. وصل لهذا المسار في 25 يونيو 2013.
  34. ^ "910 ملايين دولار خسائر إغلاق «كيسونغ»". جريدة البيان الإماراتية، 26 يونيو 2013. وصل لهذا المسار في 27 يونيو 2013.
  35. ^ "كوريا الشمالية ترفض بازدراء طلب سيئول حول مجمع كيسونغ الصناعي". يونهاب، 9 مايو 2013. وصل لهذا المسار في 10 مايو 2013.
  36. ^ "بيونغ يانغ تطالب سيول بالسماح لرجال الاعمال بزيارة كيسونغ". راديو كوريا الدولي، 28 مايو 2013. وصل لهذا المسار في 31 مايو 2013.
  37. ^ "كوريا الجنوبية ترفض سياسة الشمال لتحميلها مسئولية فشل المحادثات". يونهاب، 13 يونيو 2013. وصل لهذا المسار في 13 يونيو 2013.
  38. ^ "الكوريتان تتفقان مبدئيا على إعادة تشغيل مجمع كيسونغ". القدس العربي، 7 يوليو 2013. وصل لهذا المسار في 10 يوليو 2013.
  39. ^ "الرئيسة الكورية ترفض التوصل لحل مؤقت حول مجمع كيسونغ". راديو كوريا الدولي، 15 يوليو 2013. وصل لهذا المسار في 16 يوليو 2013.
  40. ^ "جولة جديدة فاشلة من المفاوضات حول إعادة مجمع "كيسونغ"". روسيا اليوم، 17 يوليو 2013. وصل لهذا المسار في 21 يوليو 2013.
  41. ^ "كوريا الجنوبية تقدم لنظيرتها الشمالية عرضا أخيرا لاستئناف مباحثات (كيسونغ)". وكالة الأنباء الكويتية، 29 يوليو 2013. وصل لهذا المسار في 31 يوليو 2013.
  42. ^ "بيونغ يانغ تقدم ضمانات لإعادة فتح "كايسونغ"". سكاي نيوز عربية، 7 أغسطس 2013. وصل لهذا المسار في 7 أغسطس 2013.
  43. ^ "كوريا الجنوبية ستسدد تعويضات بقيمة 250 مليون دولار إلى شركات مجمع كيسونغ الصناعي". روسيا اليوم، 7 أغسطس 2013. وصل لهذا المسار في 8 أغسطس 2013.
  44. ^ "الكوريتان توافقان على استئناف المفاوضات بشأن مجمع كايسونغ". بي بي سي العربية، 8 أغسطس 2013. وصل لهذا المسار في 9 أغسطس 2013.
  45. ^ "الكوريتان توقعان اتفاقية لتشكيل لجنة مشتركة تدير مجمع كايسونغ". الشعب اليومية، 29 أغسطس 2013. وصل لهذا المسار في 31 أغسطس 2013.
  46. ^ "الكوريتان تختاران اسمي رئيسي الشركة المشتركة لإدارة مجمع كيسونغ". يونهاب، 30 أغسطس 2013. وصل لهذا المسار في 31 أغسطس 2013.
  47. ^ "الكوريتان تتفقان على إعادة تشغيل مجمع كايسونغ بشكل كامل الاثنين القادم". الشعب اليومية، 11 سبتمبر 2013. وصل لهذا المسار في 11 سبتمبر 2013.
  48. ^ "استئناف تشغيل مجمع كيسونغ الأسبوع القادم". راديو كوريا الدولي، 11 سبتمبر 2013. وصل لهذا المسار في 11 سبتمبر 2013.
  49. ^ "الكوريتان تستأنفان تشغيل مجمع "كيسونج" الصناعى اليوم". اليوم السابع، 16 سبتمبر 2013. وصل لهذا المسار في 16 سبتمبر 2013.
  50. ^ "شركتان كوريتان جنوبيتان في مجمع "كيسونغ" الصناعي توقفان إنتاجهما نهائيا". الحياة، 5 نوفمبر 2013. وصل لهذا المسار في 7 نوفمبر 2013.
  51. ^ "كيسونغ الصناعي يسترد التجارة بين الكوريتين". المغرب اليوم، 24 نوفمبر 2013. وصل لهذا المسار في 25 نوفمبر 2013.