منظمة بدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جندي من فيلق البدر بالقرب من دبابة عراقية مدمرة

فيلق بدر منظمة شيعيه عراقية مسلحة تأسست نهاية عام 1980 من قبل المعارض الشيعي أية الله العظمى محمد باقر الحكيم[بحاجة لمصدر] وكان تشكيل فيلق بدر هي فكرة المرجع الشيعي الإيراني أية الله العظمى روح الله الخميني. وهي الجناح العسكري للمعارضه الإسلامية الشيعيه ابان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقد اتخذت من إيران ملاذا لها بعد حمله تصفيات واغتيالات لاحت كوادرها المتقدمه في العراق حسب اوامر شخصيه صدرت من صدام نفسه اعطت الضوء الاخضر لتصفيه الجناح السياسي لها في العراق من ابرز مؤسسي فيلق بدر محمد باقر الحكيم. ويتألف الفيلق من جنود هاربين من الجيش العراقي السابق وقاده وضباط سابقون ومعارضون لنظام صدام حسين وقد هربوا من العراق ولجؤوا إلى سوريا وايران الذي ضم 100000 مقاتل. [بحاجة لمصدر]

نقطة البداية[عدل]

عام 1979 اصدر المرجع الشيعي العراقي أية الله العظمى محمد باقر الصدر فتواه بمواجهة حكم صدام حسين واعتبره "واجبا شرعيا"، وبناءً على هذا الادراك بدأت تتشكل الخلايا المسلحة بايعاز من المرجع الشيعي محمد باقر الصدر، والتي نفّذت بعض العمليات، وشنت الحكومة العراقية حملة من الاعتقالات وذلك بعد اعدام محمد باقر الصدر في مطلع الثمانينات وهي اعتقالات شملت كل من له صلة بالمذهب الشيعي في العراق وحتى الذين ليس لهم علاقة باي عمل تنظيمي أو سياسي، مما اجبر كوادر حركة إلى الهروب خارج العراق واعادة تنظيم الصفوف ومذّ الجسور مع الموالين لهم في العراق لتشكّل كلها بداية مرحلة جديدة من المواجهة ضد حكم صدام حسين، الذي حظي آنذاك بدعم من أنظمة عربية وقوى دولية وإقليمية وكانت هذه الفكرة لا تلقى رواجا الا بين الاوساط الشيعية تطورت مع مرور الوقت إلى ماعرف لاحقا باسم (فيلق بدر)

التشكيل[عدل]

تشكل فيلق بدر من جنود الجيش العراقي. انضم العديد من العراقيين إلى منظمة بدر[بحاجة لمصدر] ليتدرب على يد ضباط حرس الثورة الإسلامية في إيران وبلغ تعدادة 100000 مقاتل ودعم هذا الجيش بكافة الاسلحة الخفيفة والثقيلة وطائرات الهليكوبتر. بالإضافة للاستيلائه على بقايا أسلحة الحرب العراقية الإيرانية.

معارك فيلق بدر[عدل]

  • معركة هور الحَمَّارَة في 1989-11-10 أستغل فيلق بدر دخول الجيش العراقي للكويت بهدف أسقاط محافظة البصرة من يدي الجيش العراقي هذه المنطقة تابعة لمحافظة البصرة العراقية والتي تبعد عن العاصمة بغداد حوالي 500 كم حيث كانت تحيط بها قرى عشائر(المواجد / السريحات / العمايرة / الرميض / أم الشويج)، حاول نظام بغداد المتمثل بحزب البعث العربي الاشتراكي من أنزال قوة عسكرية مكونة من القوات الخاصة بقوة لواء كما كانت هناك كتائب من المدفعية موكل إليها دك معارضي النظام التي يوجد فيها أفراد فيلق بدر الذين شكلوا فيما بعد عبئاً عليه عند دخول الجيش العراقي دولة الكويت التي كان قد أحتلها، وما إن شرعت القوة المهاجمة بالدخول إلى المنطقة إلاّ وسارع المعارضون للاشتباك للقوة المهاجمة، وكانت القوات المدافعة تقدر بمائة وعشرين شخص من فيلق بدر وبعد معركة طويلة أستمرت عدة أيام كانت النتيجة فيها تكبد الجيش العراقي خسائر كبيرة وقد أستولت المجاميع المعارضة على كميات كبيرة من المعدات والتجهيزات. [بحاجة لمصدر]
  • معركة الزورة. خطط نجل الرئيس العراقي السابق عدي صدام حسين لهذه العملية الكثير من القطعات العسكرية التي كانت منتشرة في محافظات ذي قار والبصرة وميسان وواسط فضلاً عن الأجهزة الأمنية والحزبية وبعض العشائر وقد كان يشرف على هذه الحشود كل من عدي صدام حسين وعزة الدوري وقصي صدام حسين والكثير من القيادات العسكرية والحزبية بدأ الهجوم في اليوم الثاني والعشرين من شهر أيلول عام ألف وتسع مائة وثمانية وتسعين، وانتهى بعد حصار وقتال ومناوشات بين كر وفر دام سبعة أيام، وعلى ثلاثة محاور من جهة الجنوب حيث عشائر آل جويبر، كما أنتشرت المدرعات والدبابات على طول السدة الترابية التي أنشأها النظام لأغراض أمنية كان فيلق بدر وبعض الأهالي الذين يلتجئون إلى عمق الهور في أثناء أي عملية دهم يقوم بها النظام لغرض أن يتحصنوا داخل منطقة الزورة، وقد توزعوا إلى قواطع أربعة بعد أن أعدوا المواضع الدفاعية وبتحصينات بسيطة وعند عمليات القصف المدفعي المركز وتكبد فيها الطرفين من الجيش العراقي وفيلق بدر بخسائر كبيرة
  • معارك هور الغموكة
  • أنتفاضة أذار شعبان 1991
  • معركة أبو الروس
  • قصف القصر الجمهوري عام 1998
  • الاشتراك في محاولة أغتيال عدي صدام حسين

غزو العراق[عدل]

عارض فيلق بدر عملية غزو العراق بهدف الاطاحة بصدام حسين عام 2003 ولكنة أشترك في أجتماع صلاح الدين في كردستان العراق مع الاحزاب العراقية المعارضة للنظام لتشكيل الحكومة ما بعد أسقاط نظام صدام حسين. [بحاجة لمصدر]

حلّ فيلق بدر[عدل]

قرر أية الله محمد باقر الحكيم في ختام مؤتمره الأول الذي عقد في مدينة النجف الشيعية المقدسة بعد سقوط النظام العراقي بتحويل فيلق بدر إلى منظمة مدنية معللاً السبب ان دور فيلق بدر قد انتهى عند سقوط نظام صدام حسين.

أتهامات موجهة ضد منظمة بدر[عدل]

وجه الكثير من العرب أصابع الاتهام لمنظمة بدر بتنفيذ عمليات أغتيال ضد القادة العلمانيين العراقيين وأعضاء حزب البعث ولكن عمار الحكيم قد أجاب انها ليست قوات بل منظمة بدر للاعمار والتنمية، وهو كان فيلقا عسكريا يقابل النظام البائد وعندما سقط النظام تحويل الفيلق إلى منظمة للإعمار والتنمية ومنظمة سياسية لان هدفها العسكري انتهى بسقوط النظام في 2003 ما ينسحب على منظمة بدر يدخل في اطار خطة دائمة المعالم من قبل الاوساط الارهابية ضمن خططهم للاقتتال الداخلي وبطرق مختلفة منها توزيع البيانات في مناطق السنة والشيعة من قبل جهات واحدة تحرض كل طرف على الآخرو ان بدر لا يمكن ان تسيء لاخوتها في العراق وليس لها مصلحة في ذلك بأي حال كما جرى حوار مع اطراف من اخوتنا السنة، وطلبنا إذا كانت هناك حقائق وارقام واذا كانت هناك اي اساءة من اي منتسب لبدر فسأكون أول من يتخذ الموقف تجاه اي مخطئ، ولكن لم اسمع من قيادات بدر انهم تلقوا اي معلومات واضحة تفصيلية بأي حالة محددة حتى تتم متابعتها.

مصادر[عدل]

http://fr.wrs.yahoo.com/_ylt=A1f4cfvpS55KCHkB4SVjAQx.;_ylu=X3oDMTBzYm1hOW45BHNlYwNzcgRwb3MDMjMEY29sbwNpcmQEdnRpZAM-/SIG=122eirhe3/EXP=1251974505/**http%3a//www.alrai.com/print.php%3fnews_id=54470

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=120902

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=120479

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=120607

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=120683