منهجية اعداد دراسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بسم الله الرحمن الرحيم نقدم لكم فيما يلي تخطيطا نموذجيا لبنية المذكرة الجامعية: العناصر تبدأ بصفحة جديدة. 1- الغلاف. 2- صفحة العنوان. 3- ورقة بيضاء. 4- الإهداء. 5- كلمة الشكر. 6- الفهارس وترقم با الأحرف العربية أو الأرقام الهندية. 7- مقدمة المذكرة. 8- الفصول أو الجزء الأساسي للمذكرة.

الفصل الأول: البناء المنهجي: ويحتوي:

  • الدراسة الاستطلاعية (تحديد المجال الزماني والمكاني والبشري).
  • الاشكالية.
  • الفرضيات.
  • أهداف البحث.
  • أهمية البحث.
  • أسباب اختيار الموضوع (ذاتية وموضوعية).
  • صعوبات البحث.
  • المنهجية المتبعة في الدراسة (المنهج المتبع والتقنية المستعملة).
  • الدراسات السابقة.

الفصل الثاني: الجانب النظري: ويحتوي:

  • تحديد المفاهيم.
  • التطرق إلى الدراسة من الناحية النظرية من خلال ما تم جمعه من معلومات من الكتب أو غيرها من المراجع والمصادر.

الفصل الثالث: الجانب التطبيقي: ويحتوي:

  • التعريف بميدان البحث.
  • تحديد عينة البحث وكيفية اختيارها.
  • عملية تفريغ البيانات مصحوبة باستنتاجات جزئية.

الفصل الرابع: الاستنتاج العام والتوصيات: ويحتوي:

  • الاستنتاج العام.
  • التوصيات.
  • الاقتراحات.
  • الخاتمة.
  • المراجع.
  • الملاحق

هذا هو بشكل عام الشكل النوذجي لمذكرة التخرج فقط بعض الملاحظات البسطة:

1- على الطالب أن ينتبه إلى العامل الزمني فلا يترك عمل اليوم إلى الغد، كي لا يجد نفسه في آخر السنة عوض ان يعمل بارتياح كي يقدم عمل جيدا، نجده يصارع الزمن من اجل اتمام المذكرة في حينها وبالتالي يخرج العمل مملوء بالنقائص.

2- الإصغاء والانتباه الجيد لملاحظات المشرف على العمل كي لا تتكرر ملاحظاته في كل مرة وبالتالي يضيع الوقت في اشياء كان من الممكن تصحيحها منذ البداية.

3- بإمكان الطالب ان يتطرق إلى موضوع سبق التطرق اليه في نفس الجامعة أو في جامعات أخرى لكن لا ننصح بنسخها كما هي ولكن التطرق إلى الموضوع من زاوية أخرى أو من جانب آخر من أجل سد الثغرات التي لحظهة المناقشون من قبل ومن اجل اثرائه وتطويره.

لا تنسونا بالدعاء في سجودكم. و نظرا لكون أغلب الباحثين المبتدئين خاصة الطلاب المقبلين على شهادة ليسانس، يجدون صعوبة في ضبط الاشكالية والفرضية في مذكرة التخرج، اضع بين ايديكم هذا الموضوع والمنقول عن كتابي - منهجية البحث العلمي - لدكتور حسان هشام و- د ليل الطالب لاعداد وإخراج البحث العلمي - لدكتور عبد الكريم بوحفص. راجيا من الله ان يستفيد منه كل الطلاب المقبلين على التخرج ولا تنسونا بالدعاء في سجودكم. الإشكالية.

1- اعتبارات اختيار المشكلة: هناك عدة اعتبارات يجب مراعاتها عند اختيار مشكلة البحث وأهمها: - حداثة المشكلة، أي أنه لم يتم تناولها من قبل حتى لا تتكرر الجهود. - أهمية المشكلة وقيمتها العلمية. - اهتمام الباحث بالمشكلة وقدرته على دراستها وحلها. - توفر الخبرة والقدرة على دراسة المشكلة. - توفر البيانات والمعلومات الكافية من مصادرها المختلفة. - توفر الوقت الكافي لدراسة المشكلة. - توفر الإمكانيات المادية والإدارية المطلوبة. - عدم وجود جوانب أخلاقية تمنع إجراء المشكلة. - ان تكون قابلة للبحث في ضوء الإمكانيات المتوفرة لدى الباحث، ولتحديد المشكلة يمكن الاسترشاد بالأسئلة التالية: • ما هي حدة المشكلة أو الظاهرة موضوع الدراسة؟ • ما هو تاريخ بروز هذه المشكلة أو الظاهرة؟ • هل هناك مؤشرات كافية حولها نستطيع تحديدها بوضوح؟ • هل ستكون إيرادات تنفيذ اقتراحات الدراسة أعلى بكثير من تكاليف إجرائها؟ • هل يمكن القيام بهذه الدراسة وهل تتوفر الخبرات العلمية لذلك؟ • هل هناك دراسات سابقة حول المشكلة يمكن الحصول عليها بتكلفة معقولة وخلال فترة زمنية معقولة؟ 1- معايير صياغة المشكلة:

• وضوح الصياغة ودقتها. • أن يتضح في الصياغة وجود متغيرات للدراسة. • وضوح الصياغة بحيث يمكن التوصل إلى حل للمشكلة (قابلة للاختبار). وعند صياغة مشكلة يجب اخذ الأمور التالية بعين الاعتبار: • ما العلاقة بين المتغيرات الداخلة في الدراسة؟ وهل هذه المتغيرات محددة وقابلة للقياس ؟ • يجب أن تصاغ المشكلة بشكل سؤال أو عدة أسئلة واضحة لا إيهام فيها. • يجب أن يكون بالإمكان جمع البيانات عن المشكلة لاختبارها. • يجب أن لا تتعرض المشكلة لموضوعات حساسة من الناحية الأخلاقية أو الدينية. • يجب أن تكون المشكلة قابلة للحل من قبل الباحث ضمن الوقت والإمكانات المتاحة له. ويمكن تقويم البحث من خلال الإجابة على التساؤلات التالية: • هل تعالج المشكلة موضوعا جديدا أم موضوعا تقليديا مكررا؟ • هل سيسهم موضوع الدراسة في إضافة عملية جديدة معينة؟ • هل تمت صياغة المشكلة إلى توجيه الاهتمام ببحوث ودراسات أخرى هل يمكن تعميم النتائج التي يتم التوصل إليها؟ • هل ستقدم النتائج فائدة علمية إلى المجتمع.

في الأخير إتباع بعض النصائح والمعايير المعمول بها في ميدان البحث: • تجنب التحمس الزائد لموضوع تصعب دراسته في الميدان. فالمواضيع التي قد يثيرها المحيط الاجتماعي والاقتصادي جديرة بالدراسة والاهتمام. غير أن الوصول إلى أفراد المجتمع المراد دراسته كثيرا ما تكلف الباحث جهدا كبيرا ووقتا طويلا بكثير، مما قد يسبب له انقطاعات متكررة تؤثر سلبا على سياق البحث، وتؤخر الباحث عن الآجال التي حددت له لتقديم العمل. • احترام مواعيد انجاز العمل بوضع دفتر عما أو دفتر الشروط. • تجنب المواضيع العامة... أو الدقيقة جدا، فعلى الباحث أن يترك لنفسه مجالا للخطأ، فالمواضيع العامة تعني أن الباحث لم يحدد موضوعه على الإطلاق، أما المواضيع الخاصة جدا فهي محدودة في المجال وتكون نتائجها كذلك. • اختيار الموضوع على أساس قدرات الباحث ودوافعه وإمكانية دراسة الموضوع. • اختيار موضوع البحث يكون من طرف الباحث نفسه متى أتيحت له الفرصة لذلك. • عرض الإشكالية على مختصين في الميدان وحتى على غير المختصين. • تجنب المبالغة واللغو والتقيد بما قل ودل. الفرضيات. الفرضية توقع: لهذا فهي تكتب دائما في صيغة تقريرية...، ولا تكتب الفرضية بالصيغة الاستفهامية. تمدد الفرضية الإطار النظري للبحث: ... يجب أن يكون هناك ربط منطقي بين المفاهيم النظرية المقدمة في الإطار النظري وصياغة الفرضية، واستخدام نفس المفردات للإشارة إلى المفاهيم والمتغيرات. التطابق بين المتغيرات المستخدمة في صياغة الفرضية وتصميم البحث الميداني: على الباحث أن يعرف ويحدد بوضوح طبيعة كل متغير، والعمل على قياس المتغيرات المعلن عنها في الفرضية. لا تكون الفرضية عامة جدا، ولا دقيقة جدا: تدل الفرضية الواسعة عن جهل الباحث بجوانب كثيرة حول الموضوع، في حين أن الفرضية الدقيقة جدا تشكل خطرا على البحث الذي تترك فرضياته إذا لم تحقق الدقة المطلوبة هذا من جهة، وتوحي أن الباحث على علم بكل خصائص المشكل من جهة ثانية؛ فتساءل لماذا البحث إذا؟