موسى زميرو الكوسا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يناير_2013)

موسى زميرو الكوسا

هو شخصية عسكرية و ادارية فرنسية من اصل فلسطيني.

ولد موسى زميرو الكوسا في عكا في 14 جوان 1791 حسب سجل التعميد في كنيسة القديس اندراوس في عكا و لكن الوثائق المدنية تظهر انه ولد في 12 جوان 1798 .

هذا الاختلاف ربما راجع الا انه اراد ان يظهر نفسه أكبر مما هو عليه .

اصله من عائلة فلسطينية قديمه تتبع المنهج الكاثوليكي الارثودوكيسي الاغريقي

خدمت عائلته الحكام الاتراك في المنطقة.

ارتحل والده انطون إلى يافا لممارسة التجارة حيث فاجاتهم الحملة الفرنسية في 7 مارس 1799 و قتلت عائلته ما عدا والده .

خوفا من انتقام والي عكا احمد باشا الجزار هرب من يافا إلى مصر و اانخرط في الجيش الفرنسي كنافخ للبوق في الحرس القنصلي و هو لم يتعدَ 8 سنوات .

تمكن من تعلم حوالي 30 نغمة للبوق الذي هو وسيلة الاتصال الرئيسية في الجيش في تلك الفترة.

شارك في معركة ابوقير في جويلية 1799.

بعد هزيمة نابليون اضطر إلى الهجرة مع والده انطون إلى فرنسا مثله مثل بقية المماليك الذين انظموا إلى نابليون ، و عمره لايتعدى 11 سنة

انظم إلى سرية الحرس الخاص للقنصل نابليون بونابرت و الذي سيصبح امبراطورا لفرنسا

كان مقر هؤلاء الحرس المدعووين بالمماليك في مولان و بعضهم في مرسيليا

في سبتمبر 1804 تم استبعاده من العمل العسكري لصغر سنه فبدأ بالتدريب.

تم قبوله في فرسان الحرس الامبراطوري في 10 أكتوبر 1808.

شارك في حملة إسبانيا بين 1808 و 1812 و جرح فيها و لكنه كوفئ على اقدامه.

شارك في الحملة على روسيا في 1812 و بعد حرق موسكو عاد نحو فرنسا و قاسى الاهوال من البرد .

في 1813 شارك في الحرب في ألمانيا

في 1814 شرك في الحرب في فرنسا

في 1815 شرك في معركة واترلو و بعد الهزيمة هرب إلى باريس

في صيف 1815 تعرض مثله مثل كل اتباع نابليون بونابرت إلى الإرهاب الأبيض من طرف اتباع الملكية

في 2 افريل 1816 تزوج من فرنسية من مولان تحت مباركة ابن عمه يوسف الصباغ خادم الكنيسة و المتكفل بالنصارى المماليك

في 1825 اصبح مديرا للبريد بتاييد من عدة شخصيات .

في21 ماي 1832 عين مديرا للبريد في مدينة لافور في محافظة الطارن و بقي يتلقى منحته العسكرية

في اكتوبر1842 حرم من منحته العسكرية

عين في مدن اخرى بعدها ثم عاد إلى لافور ليتقاعد

تدهورت صحته و لم يعد يحرك رجليه

توفي في 9 ماي 1873.

كان من بين اخر مماليك فرنسا .

في 11 ماي 1873 قامت بلدية لافور بتكريمه و تخليد ذكراه.