موسى والتوحيد
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أغسطس_2011) |
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أغسطس_2011) |
| موسى والتوحيد | |
|---|---|
غلاف الطبعة الأولى للكتاب، سنة 1939. |
|
|
|
|
| العنوان الأصلي | Der Mann Moses und die monotheistische Religion. Drei Abhandlungen |
| المؤلف | سيغموند فرويد |
| اللغة | الألمانية |
| البلد | أمستردام |
| الموضوع | تحليل نفسي |
| الناشر | De Lange |
| تاريخ الإصدار | 1939 |
| ويكي مصدر | ابحث |
| ترجمة | |
| ترجمة | جورج طرابيشي |
| التقديم | |
| عدد الصفحات | 241 |
| تعديل |
|
موسى والتوحيد (بالألمانية: Der Mann Moses und die monotheistische Religion. Drei Abhandlungen، حرفياً: «ذاك الرجل موسى والديانة التوحيدية. ثلاث مقالات») كتاب بقلم سيغموند فرويد صدر بالألمانية في سنة 1939، ترجمه إلى العربية جورج طرابيشي.
مضمون الكتاب [عدل]
يدرس سيغموند فرويد في هذا الكتاب موسى ونشوء الديانة التوحيدية من وجهتي نظر تاريخية وتحليلية نفسية. فمن وجهة نظر التاريخ يفاجئنا بان موسى لم يكن عبرانياً بل مصرياً، وان اليهود قتلته. ومن وجهة نظر التحليل النفسي يرجع فرويد ظهور التوحيد إلى العقدة الجنسية الأولى أو إلى الجريمة الأولى في التاريخ البشري، جريمة قتل الاب البدائي على يد أبنائه الطامعين في نسائه وسلطته.
إن «موسى والتوحيد» كتاب بالغ الخطورة إلى حد إن فرويد نفسه لم يجرؤ على نشره إلا في العام الأخير من حياته، وبسبب نشره اتهمه أبناء دينه باللاسامية.