موكب الشهداء (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المؤلف: محمد خالد ثابت
الناشر: دار المقطم للنشر والتوزيع
المقر: القاهرة
الطبعة الأولى:2001
الترقيم الدولي:6-16-5732-977
موقع الدار:http://www.dar-almokattam.com/

موكب الشهداء كتاب من تأليف محمد خالد ثابت موضوعه شهداء الأمة المسلمة؛ سيرهم وتراجمهم وأخبار بطولاتهم..
يتناول هذا الجزء الأول الشهداء في العصر النبوى وعنوانه (شهداء الصحابة).
ذكر المؤلف في المقدمة أنه يرجو أن يعقب هذا الجزء جزء ثان في شهداء الأمة فيما تلا عصر الصحابة.

هذا الكتاب[عدل]

يتكون من مقدمة وثلاثة أبواب وملحق وختام

الباب الأول: آيات من القرآن الكريم

الباب الثاني: أحاديث للنبى ، ويشتمل على ثلاثة عشر فصلاً في مختلف الجوانب المتعلقة بموضوع الكتاب

الباب الثالث: - وهو معظم الكتاب - ويشتمل على سبعين من الشهداء.

الملحق: ويشتمل على عشر صور من شهداء فلسطين في الانتفاضة الأولى التي تفجرت في ديسمبر سنة 1987 والانتفاضة الثانية التي بدأت في سبتمبر سنة 2000.

مقدمة الكتاب[عدل]

بدأها المؤلف بالحديث عن الله سبحانه وتعالى..
عن قدرته وقوته.. وأنه لا يجب على الإنسان العاقل أن يجهل ربه، لأنه إذا جهل ربه خاف من المخلوق، ورجا المخلوق، ولجأ إلى المخلوق وكلاهما ضعيف تجرى عليه أحكام القدرة الإلهية.

فالله – كما يقول المؤلف – إله واحد، لا شريك له، ولا زوجة، ولا ولد. وليس هناك من ينازعه في شيء، أو يشير عليه، أو يتصرف معه، بل جميع المخلوقات واقعة تحت أمره، منفذه لمشيئته.

ثم يقول: "وهذا هو سر تلك الوحدة العجيبة التي في الكون، لا تنافر ولا تضاد بين جزئياته وحقائقه، لأن خالقه ومدبر أمره واحد.

لذا كانت كل حقائق الكون – التي نعرف والتي لا نعرف – موائمة لما في كتاب الله عز وجل، وما جاء به رسوله الأكرم صلوات الله وسلامه عليه، لا تناقض بينهما أبدا، ولا يمكن أن يكون، لأن كلام الخالق لا يناقض تدبيره وفعله".

وقد أخبرنا الله ورسوله عن حقيقة الدنيا حتى لا ننخدع بها عن أمر الآخرة التي هي حياة الخلود.
لذلك وجب على من يعقل أن يبنى حياته على ما أمر به الله.
قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتى. ورضيت لكم الإسلام دينا} المائدة 3.

يقول المؤلف إن الأمة المسلمة – لما قامت على أمر الله – كانت أعقل الأمم وأحكمها، لأنها كانت محكومة بقوانين الله، لا بالأهواء ولا الشهوات، ويدلل على ذلك بوقائع من التاريخ.

ثم يتكلم عن الجهاد، ولماذا هو ذروة سنام الإسلام، حتى يحفظ المسلمون على أنفسهم الإسلام، لأن غاية أهل الكفر هي صرف المسلمين عن دينهم كما بين الله سبحانه:

{ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} (البقرة217)

لذلك شرع الجهاد، وكانت الشهادة هي الرتبة العالية التي تهوى إليها أفئدة المؤمنين.

الباب الأول – آيات من القرآن الكريم[عدل]

يحتوى هذا الباب على استشهادات من آيات القرآن الحكيم في ست صفحات، صدّرها بآيات من أول سورة العنكبوت وهى:

{ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون.ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين.أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون. من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم. ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه.إن الله لغنى عن العالمين.والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون} (العنكبوت 1- 7).

الباب الثانى – من أحاديث النبى[عدل]

يحتوى هذا الباب على ثلاثة عشر فصلاً تدور حول موضوع الشهادة والجهاد في سبيل الله، من هذه الفصول ما عناوينه – على سبيل المثال:

  • لايكون في سبيل إلا من ابتغى بعمله وجه الله.
  • لا يدخل الجنة إلا من مات على شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله.
  • أعظم ما يؤتى أحد في الدنيا هو الشهادة.
  • من طلب الشهادة بصدق نوله الله منازل الشهداء.
  • ما أعدّه الله للشهداء في الآخرة.
  • الشهيد لا يجد ألم القتل.
  • من عرف فضل الشهادة تمنى أن يقتل في سبيل الله بعدد شعر جسمه.
  • في فضل الجهاد في سبيل الله، وأن أعلى منازل الجنة للمجاهدين.
  • ترك الجهاد في سبيل الله ذل في الدنيا وعذاب في الآخرة.

والأحاديث في هذا الباب مخرّجة ومبين مصادرها.

الباب الثالث – موكب الشهداء[عدل]

هو الباب الأكبر في الكتاب، يحتوى على تراجم سبعين شهيدا بدأهم المؤلف بـ "أسعد الخلق محمد "

وقد صدر الباب بعبارة لـ الإمام الشعبى يقول فيها:

"والله لقد سُمَّ رسول الله، وسُمَّ أبو بكر الصديق، وقُتل عمر بن الخطاب صبرا، وقُتل عثمان بن عفان صبرا، وقتل على بن أبى طالب صبرا، وسُمَّ الحسن بن على، وقُتل الحسين بن على صبرا – رضى الله عنهم – فما نرجو بعدهم".
(نقلاً عن الفتح الربانى على مسند الإمام أحمد 21/243)

أسماء السبعين شهيدا في هذا الباب هي:

  1. أبو بكر الصديق (13 هـ)
  2. عمر بن الخطاب (23 هـ)
  3. عثمان بن عفان (35 هـ)
  4. على بن أبى طالب (40 هـ)
  5. الحسن بن على (50 هـ)
  6. الحسين بن على (61 هـ)
  7. سمية أم عمار (7 قبل الهجرة)
  8. عبيدة بن الحارث (2 هـ)
  9. حارثة بن سراقة (2 هـ)
  10. سعد بن خيثمة (2 هـ)
  11. عمير بن الحمام (2 هـ)
  12. عمير بن أبى وقاص (2 هـ)
  13. سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب (3 هـ)
  14. عبد الله بن جحش (3 هـ)
  15. أنس بن النضر (3 هـ)
  16. ثابت بن الدحداح (3 هـ)
  17. اليمان وثابت بن وقش (3 هـ)
  18. مصعب بن عمير (3 هـ)
  19. عمرو بن الجموح (3 هـ)
  20. عبد الله بن عمرو بن حرام (3 هـ)
  21. سعد بن الربيع (3 هـ)
  22. الأصيرم عمرو بن ثابت بن وقش (3 هـ)
  23. أبو عمرو الأنصارى (3 هـ)
  24. مرثد بن أبى مرثد الغنوى (4 هـ)
  25. خالد بن البكير (4 هـ)
  26. عاصم بن ثابت (4 هـ)
  27. خبيب بن عدى (4 هـ)
  28. زيد بن الدثنة (4 هـ)
  29. عبد الله بن طارق (4 هـ)
  30. عامر بن فهيرة (4 هـ)
  31. حرام بن ملحان (4 هـ)
  32. سعد بن معاذ (5 هـ)
  33. زيد بن حارثة (8 هـ)
  34. جعفر بن أبى طالب (الطيار) (8 هـ)
  35. عبد الله بن رواحة (8 هـ)
  36. ضغاطر أسقف الروم (8 هـ)
  37. عبد الله ذو البجادين (9 هـ)
  38. حبيب بن زيد (حوالى 9 هـ)
  39. عروة بن مسعود (9 هـ)
  40. زيد بن الخطاب (12 هـ)
  41. أبو العقيل الأنيفى (12 هـ)
  42. عباد بن بشر (12 هـ)
  43. ثابت بن قيس (12 هـ)
  44. سالم مولى أبى حذيفة (12 هـ)
  45. عبد الله بن مخرمة (12 هـ)
  46. عكرمة بن أبى جهل (13 هـ)
  47. جرجة الرومى (13 هـ)
  48. البراء بن مالك (17 هـ)
  49. معاذ بن جبل (18 هـ)
  50. النعمان بن مقرن (21 هـ)
  51. عوف بن أبى حية (21 هـ)
  52. العلاء بن الحضرمى (21 هـ)
  53. أم ورقة الأنصارية (13-23 هـ)
  54. أم حرام بنت ملحان (27 هـ)
  55. أبو طلحة الأنصارى (34 هـ)
  56. طلحة بن عبيد الله (36 هـ)
  57. الزبير بن العوام (36 هـ)
  58. عمار بن ياسر (37 هـ)
  59. حجر بن عدى (51 هـ)
  60. أبو أيوب الأنصارى (52 هـ)
  61. عبد الله بن الزبير (73 هـ)
  62. رافع بن خديج (74 هـ)
  63. رجل من الأعراب
  64. رجل أسود اللون قبيح الوجه
  65. صبى مجهول
  66. رجل من الأنصار
  67. رجل مقنع من الحديد
  68. رجل من بنى سليم
  69. سبعة من الأنصار
  70. رجل مجهول

طريقة التناول[عدل]

يكتب المؤلف اسم الشخصية المترجم لها كعنوان للفصل وأسفل منه سنة الوفاة، ثم يقدم تعريفا بها ويبين فضائلها ونبذة تاريخية عنها. ثم يتطرق إلى خبر الاستشهاد بالتفصيل، وأهم مراجعه في ذلك هي:

وغيرها..

ختام هذا الباب (الثالث)[عدل]

بعد أن فرغ المؤلف من استعراض سير السبعين شهيدًا من شهداء الصحابة، وخبر استشهاد كل واحد منهم، ختم الباب بفصل عنوانه: "مجهولوا الصحابة رضى الله عنهم" وصدّره بعبارة تقول: جُهلوا في الأرض وعلا ذكرهم في السماء".

عدد هؤلاء المجهولين أربعة عشر كتب خبرهم تحت ثمانية عناوين هي على التوالى: رجل من الأعراب/ رجل أسود اللون قبيح الوجه/ صبى مجهول / رجل من الأنصار/ رجل مقنع بالحديد / رجل من بنى سليم / سبعة من الأنصار/ رجل مجهول.

ملحق خاص من قلب الأمة فلسطين[عدل]

يصفه المؤلف بقوله في التقديم له: "في هذا الباب لمحات مصورة موجزة لبعض هؤلاء الشهداء الأبرار، مفخرة الدنيا وزينة الجنة، شهداء الانتفاضة المباركة بقلب الأمة وثغر الإسلام فلسطين، التي يدافع أهلها عن مسرى رسول الله بصدورهم العارية في مواجهة عدو فاجر مدجج بالسلاح.. وهى عشر صور مستمدة – مع تصرف يسير – من كتب تؤرخ لشهداء الانتفاضة.. وكذلك بعض الأخبار التي تناقلتها بعض الصحف.. وهذه الصور العشر هى:

  1. أم مصطفى
  2. إبراهيم
  3. رائق
  4. فارس
  5. أبو رزق
  6. رجل من بيروت
  7. حمدان
  8. أم عجوز
  9. مجاهد
  10. حسن.

ختام[عدل]

في ختام الكتاب يضع المؤلف خلاصة ما يريد أن يقوله تحت ثلاثة عناوين:

الأول: "يصنع الله للضعيف حتى يتعجب القوى" – يقول فيه: إن المؤمن إذا بلغ الغاية في الضعف والهوان، بلغ في نفس الوقت قمة القوة والمنعة، ذلك لأنه لما خلت يده من أسباب القوة جميعا لجأ إلى رب السباب، ولما تخلى عنه العالم، وخذله القريب والبعيد، لم يجد حوله إلا الله فصدق في اللجوء إليه.

الثاني: "سلاحنا الله" – يقول فيه: سُئل الشبلى عن قول النبى : "جُعل رزقى تحت سيفى" فقال: سيفه الله، أما ذو الفقار فقطعه من حديد". (الحلية 10/375)

وعن وهب بن منبه قال: أوحى الله إلى داود: ياداود أما وعزتى وعظمتى ما يعتصم بى عبد من عبادى دون خلقى أعلم ذلك من نيته فتكيده السموات السبع ومن فيهن، والأرضون السبع ومن فيهن، إلا جعلت له منهن فرجًا ومخرجا. (الحلية 4/26)

الثالث: "حب الله ورسوله" – ويقول فيه: قال الشيخ أبو العباس المرسى لتلميذه الشيخ ابن عطاء الله السكندرى صاحب الحٍكم: افرِد الله يُفردك، ووحد الله يوحِّدك، والزم بابه تفتح لك الأبواب، واخضع لربك وحده تخضع لك الرقاب، وعليك بمحبة الله، ومحبة رسول الله يُكف أمر ديناك والآخرة. (لطائف المنن223)

ثم يقول المؤلف: والمقصود من هذا الباب بيان أن حب النبى وكثرة الصلاة عليه هي من عدة المجاهدين، لأن أصدق الناس في أمور الدين كلها – بما في ذلك جهاد العدو – هم أعلى الناس إيمانا، وأولئك هم أصدقهم حبا لله ورسوله. ويقول: إن حب الله ورسوله شيء واحد..

فهذا الحب هو أعظم عدة المؤمن الذي تتقلب أوقاته بين الجهادين الأكبر والأصغر: جهاد النفس وجهاد العدو.

ثم يقول: إن المحبة الصادقة تيار دافق، لاتحده حدود الزمان ولا المكان، لذلك لم يكن مُستغربا أن يتخذ الصحابة بعد وفاة نبيهم شعارهم في أقسى معاركهم وأشدها هو لا اسم الحبيب يستأنسون به ويستجلبون به النصر من ربهم. تقول أمهات كتب التاريخ إن شعارهم يوم اليمامة كان: يا محمداه.. يا محمداه.

وما أصدق وأجمل قول الإمام البوصيرى في بردة المديح المباركة:

ومن تكن برسول الله نُصرته... إن تلقه الأسد في آجامها تَجِم

وصف الكتاب[عدل]

يقع الكتاب في 336 صفحة من القطع المتوسط مقاس (17×24)

استغرق الفهرس – في أول الكتاب – خمس صفحات، والمقدمة ثمانية عشر صفحة، والباب الأول والثاني (في القرآن والحديث) حوالى ثمانية وثلاثين صفحة، والباب الثالث (موكب الشهداء) حوالى 220 صفحة، والملحق حوالى أربعة وثلاثين صفحة، والختام ثمانى صفحات، ومراجع الكتاب ثلاث صفحات.

صدرت الطبعة الأولى في يوليو سنة 2001

الناشر: دار المقطم للنشر والتوزيع – القاهرة.