ميثامفيتامين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أقراص ميثامفيتامين 5 ميليغرام

الميثامفيتامين أو الميث (بالإنجليزية: Methamphetamine) هو منشط من مجموعة الأمفيتامين والفينيثيلامين من مجموعة العقاقير ذات التأثير العقلي.

في الجرعات الخفيفة، يمكن للميثامفيتامين زيادة اليقظة، التركيز، والطاقة بالنسبة للأشخاص المرهقين. في الجرعات الأعلى، يمكنه إحداث هوس مصاحب بالنشوة، مشاعر الثقة بالنفس، وزيادة الرغبة الجنسية.[1][2] للميثامفيتامين قدرة عالية في التسبب بإساءة الإستعمال والإدمان.

الإدمان المزمن قد يؤدي إلى متلازمة ما بعد الانسحاب، والتي يمكن أن تستمر إلى ما بعد فترة الإنسحاب بأشهر أو حتى في بعض الأحيان إلى سنة.[3] بالإضافة إلى الضرر النفسي، الضرر الضرر البدني -بشكل أساسي ضرر القلب والأوعية الدموية- يمكن أن يحدث مع الإستخدام المزمن أو الجرعات المفرطة الحادة.[4]

الإستخدام الطبي[عدل]

في الولايات المتحدة، تمت الموافقة على إستخدام الميثامفيتامين من قبل إدارة الغذاء والدواء في علاج قصور الانتباه وفرط الحركة والسمنة الخارجية (السمنة الناشئة عن عوامل خارجة عن سيطرة المريض) لدى كل من البالغين والأطفال.[5]

يتم بيع الميثامفيتامين تحت إسم ديسوكسن (Desoxyn)، علامة تجارية من قبل شركة الأدوية الدانماركية Lundbeck. في يناير 2013 تم بيع العلامة التجارية لـ(Desoxyn) لشركة الأدوية الإيطالية Recordati.[5]

لأن الميث لديه إمكانية عالية لسوء الإستعمال، فهو منظم بموجب قانون المواد الخاضعة للرقابة.

طرق التعاطي[عدل]

أنبوب تدخين الميث
  • الحقن: حيث يحلَّل ليصبح سائلاً يٌحقن عبر الوريد وتعتبر هذه الطريقة أخطر الطرق في التعاطي الميث. كما هو الحال مع جميع المخدرات المحقونة الأخرى هناك خطر الاصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الدم في حال التشارك في نفس الإبر.
  • التدخين: تدخين الأمفيتامين يشير إلى استنشاق الأبخرة الناتجة وليس الأدخنة الناتجة عن الإحتراق المباشر له. هناك أدلة قليلة على أن التدخين هو أكثر الطرق سمية من بين الطرق الأخرى.[6][7] حسب الدراسات تلف الرئة ظهر على المدى الطويل من الاستخدام.
  • الاستنشاق: طريقة أخرى معروفة حيث يكون الميث على شكل مسحوق بودره أبيض يمكن استنشاقه, هذه الطريقة تسمح للميث بأن يُمتص من خلال الانسجة الرقيقة للغشاء مخاطي في الجيوب الأنفية, ومن ثم يذهب إلى مجرى الدم مباشرةً.
  • التحاميل: (في المستقيم أو المهبل) هي أقل طرق التعاطي انتشارًا.

الميثامفيتامين البلوّري وهو أحد أشكال المخدّر الصّلبة فيشبه شظايا الزجاج. [8]

الأثار[عدل]

ميث كريستالي مصنع بطريق غير مشروعة

يؤثر الميثامفيتامين على مواد كيميائية محدّدة في الدماغ والجهاز العصبي بشكل مباشر، موهماً الشخص بالشعور بالطاقة الجسدية والنشاط والسعادة والثقة بالنفس، يقع المتعاطون للميثامفيتامين في حبائل الإدمان بسرعة،[9] ويحتاجون إلى جرعات أكبر في كل مرة، وتتضمن الآثار الصحية المتباينة اضطراب دقات القلب وارتفاع ضغط الدم ومجموعة من المشاكل النفسية. وتشوهات في الوجه والشيخوخة المبكرة.[10]

جسدية[عدل]

الآثار الجسدية يمكن أن تتضمن فقدان الشهية، فرط الحركة، توسع الحدقة، تعرق غزير، جفاف الفم، إنفعالات حركية نفسية، صريف الأسنان، صداع، تسارع نبضات القلب، تباطؤ نبضات القلب، اضطراب نبات القلب، تسرع النفس، فرط ضغط الدم، انخفاض ضغط الدم، ارتفاع الحرارة، إسهال، إمساك، زغللة العين، دوار، أرق، نقص الحس، خفقان، رعاش، عد شائع، شحوب، جفاف جلدي وحكة، -ومع الجرعات المزمنة والمفرطة- قد يصاب المدمنين بجلطات قلبية أو حتى الموت.[11][12][13][14][15][16]

نفسية[عدل]

الآثار النفسية قد تتضمن النشوة، القلق، زيادة الرغبة الجنسية، اليقظة، والتركيز، زيادة الطاقة، زيادة تقدير الذات، الثقة بالنفس، والمؤانسة، التهيج، العدوانية، أمراض نفسية جسمية، الانفعالات النفسية، هوس حك الجلد، هوس نتف الشعر، هوس العظمة، هلوسات، شعور مفرط بالقوة والمناعة، سلوكيات متكررة وقهرية، بارانويا.[11][17]

الإنسحاب[عدل]

الأعراض الإنسحابية للميثامفيتامين تتضمن بالدرجة الأولى الإعياء، اكتئاب، وزيادة الشهية. قد تدوم أعراض الإنسحاب لعدة أيام للتعاطي المتقطع والعرضي، و أسابيع أو أشهر في حالة التعاطي المزمن، وتعتمد حدة هذه الأعراض على مدة التعاطي وكمية الجرعات. قد تتضمن أعراض الإنسحاب ايضاً القلق، الالتهيجية، الصداع، إنفعالات حركية نفسية، تململ، فرط النوم، أحلام جلية، نوم عميق في مرحلة حركة العين السريعة ، والتفكير في الانتحار.[18]

على المدى الطويل[عدل]

لدى إستخدام الميثامفيتامين أرتباط كبير مع الاكتئاب والانتحار بالإضافة إلى أمراض خطيرة في القلب، ذهان الأمفيتامين، القلق، والسلوكيات العنيفة. للميثامفيتامين أيضا درجة إدمانية عالية جداً.[4]

أنظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Mack, Avram H.; Frances, Richard J.; Miller, Sheldon I. (2005). Clinical Textbook of Addictive Disorders, Third Edition. New York: The Guilford Press. صفحة 207. ISBN 1-59385-174-X. 
  2. ^ B. K. Logan. Methamphetamine – Effects on Human Performance and Behavior. Forensic Science Review, Vol. 14, no. 1/2 (2002), p. 142 Full PDF
  3. ^ Cruickshank، CC.؛ Dyer، KR. (July 2009). "A review of the clinical pharmacology of methamphetamine". Addiction 104 (7): 1085–99. doi:10.1111/j.1360-0443.2009.02564.x. PMID 19426289. 
  4. ^ أ ب Darke، S.؛ Kaye، S.؛ McKetin، R.؛ Duflou، J. (May 2008). "Major physical and psychological harms of methamphetamine use". Drug Alcohol Rev 27 (3): 253–62. doi:10.1080/09595230801923702. PMID 18368606. 
  5. ^ أ ب "Desoxyn (Methamphetamine Hydrochloride) Drug Information: User Reviews, Side Effects, Drug Interactions and Dosage at". Rxlist.com. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-01. 
  6. ^ "Methamphetamine Toxicity Secondary to Intravaginal Body Stuffing | University of Hawaii System" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2013-9-21. 
  7. ^ "Short Term Effects of Smoking Crystal Meth | LoveToKnow Recovery". Addiction. lovetoknow.com. اطلع عليه بتاريخ 2013-9-21. 
  8. ^ http://www.mentorarabia.org/ar/ar-Meth_
  9. ^ http://www.talktofrank.com/drug/methamphetamine
  10. ^ http://www.dailydemocrat.com/ci_24060387/methamphetamine-arrests-made-at-dunnigan-rest-stop-by
  11. ^ أ ب "Erowid Methamphetamine Vault: Effects". Erowid.org. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09. 
  12. ^ Dart، Richard (2004). Medical Toxicology. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 1074. ISBN 978-0-7817-2845-4. 
  13. ^ "What are the signs that a person may be using methamphetamine?". The Methamphetamine Problem: Question-and-Answer Guide. Tallahassee: Institute for Intergovernmental Research. 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-13. 
  14. ^ "Methamphetamine Effects: Including Long Term". KCI — The Anti-Meth Site. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09. 
  15. ^ "Methamphetamine medical facts from". Drugs.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09. 
  16. ^ "Methamphetamine | Center for Substance Abuse Research (CESAR)". Cesar.umd.edu. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09. 
  17. ^ "Amphetamines: Drug Use and Dependence | Merck Manual Professional". Merck.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-09. 
  18. ^ McGregor C, Srisurapanont M, Jittiwutikarn J, Laobhripatr S, Wongtan T, White JM (September 2005). "The nature, time course and severity of methamphetamine withdrawal". Addiction 100 (9): 1320–9. doi:10.1111/j.1360-0443.2005.01160.x. PMID 16128721. 

وصلات اضافية[عدل]