مير حسين موسوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Mir-Hossein Mousavi Khameneh
(بالفارسية: میرحسین موسوی خامنه)
Mir Hossein Mousavi in Zanjan by Mardetanha.jpg
رئيس الوزراء الإيراني الأسبق
في المنصب
31 أكتوبر 1981 – 3 أغسطس 1989
الرئيس علي خامنئي
النائب محسن سازغارا
سبقه محمدرضا مهدوي كني (Acting)
خلفه تم الغاء المنصب
وزير الخارجية الإيرانية
في المنصب
15 أغسطس 1981 – 15 دسمبر 1981
رئيس الوزراء محمد جواد باهنر
محمدرضا مهدوي كني (Acting)
سبقه محمد علي رجائي
خلفه علي أكبر ولايتي
نائب زعيم حزب الجمهوري الإسلامي
في المنصب
18 فبراير 1981 – 15 مايو 1987
سبقه حسن آيت
خلفه تم الغاء الحزب
المعلومات الشخصية
مسقط رأس خامنه, إيران
الحزب السياسي درب الأمل الأخضر (2009–الان)
توجهات سياسية أخرى حزب الجمهوري الإسلامي (1979–1987)
الزوج / الزوجة زهراء رهنورد (1969–الان)
الأبناء كوكب
نرغس
زهراء
الإقامة زقاق اختر - طهران - إيران
المدرسة الأم جامعة شهيد بهشتي
المهنة رسام - معمار - مدرس جامعي
الديانة الشيعة
التوقيع Mir-Hossein Mousavi
الموقع الإلكتروني kaleme.org


مير حسين موسوي (2 مارس 1942-) رئيس وزاء ووزير خارجية أسبق إيراني. شغل موسوي منصب رئيس الوزاء طيلة الحرب العراقية الإيرانية و فترة رئاسة علي خامنئي. كان موسوي أخر رئيس وزراء إيراني حيث تم إلغاء هذا المنصب بعده. خاض الانتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو 2009 التي فاز بها محمود أحمدي نجاد. اعترضا موسوي والمرشح مهدي كروبي على نتيجة الإنتخابات واعتبروها مزورة. أثار اعتراضهم ضجة في البلاد ولاقى دعما شعبيا كبيرا. سجن موسوي في بيته من 2009 إلي الان وهو يعيش الان تحت الإقامة الجبرية.

حياته[عدل]

ولد مير حسين موسوي بتاريخ 29 سبتمبر ملحق:1942 في خامنه قرب تبريز عاصمة إقليم أذربيجان في الشمال الشرقي لإيران. تخرج من كلية الهندسة المعمارية من جامعة طهران عام ملحق:1970[1]، ويجيد اللغتين الإنجليزية ولغة عربية[2] فضلاً عن الفارسية.

بدأ حياته السياسية أثناء دراسته الجامعية حيث انضم إلى الحركة الطلابية المناهضة للشاه, وبعيد تخرجه أسس حركة الإيرانيين الإسلامية. ودعم للثورة الإسلامية في إيران وعين بعد نجاحها كرئيس تحرير لصحيفة "جمهوري إسلامي" واشتهر آنذاك بمقالاته النارية التي دافع فيها عن الثورة في وجه معارضي النظام الإسلامي. عين بعدها وزيراً للخارجية في حكومة محمد علي رجائي في عام ملحق:1981 ثم تولى بعدها منصب رئاسة مجلس الوزراء بدعم من آية الله الخميني واسمتر في منصبه خلال حرب الخليج الأولى (ملحق:1980-ملحق:1988) حتى ألغي هذا المنصب بموجب دستور عام ملحق:1989 وكرم لنجاحه في إدارة الاقتصاد أثناء الحرب.

لم يتولى مير حسين موسوي أي منصب رسمي بعد ذلك، واكتفى بعضوية بعض اللجان الثورية كما تابع عمله كأستاذ جامعي وأقام معارض عدة للتصوير الفوتوغرافي والرسم قبل أن يعود للحياة السياسية كمستشاراً للرئيس محمد خاتمي ما بين عامي ملحق:1997 وملحق:2005. وفي 9 مارس ملحق:2009، أعلن موسوي ترشحه لمنصب الرئاسة في إيران، وفي 16 مارس إي بعد اسبوع من ترشح موسوي أعلن محمد خاتمي سحب ترشيحه لمنصب الرئاسة، ودعمه لمير حسين موسوي. وفي يونيو ملحق:2009، تم إعلان فوز محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الإيرانية، فطعن موسوي بنتائج الانتخابات وبدأ بقيادة تظاهرات في الشارع ضد نتائجها بمشاركة محمد خاتمي ومهدي كروبي، ويدعمه في هذا الاتجاه عدد من رجال الدين المهمين في قم من أبرزهم رجل الدين حسين علي منتظري.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]