ميسرة (قرية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ميسر
(عبرية) מֵיסִר

(إنجليزية) Meiser

صورة معبرة عن الموضوع ميسرة (قرية)
منظر عام للقرية من شارع 6


تقسيم إداري
البلد إسرائيل
المنطقة لواء حيفا
المجلس المحلي منشه
خصائص جغرافية
المساحة (كم²)
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
61
السكان
التعداد السكاني 1,733 نسمة (في سنة 2011)
معلومات أخرى
خط العرض 32.44437
خط الطول 35.04227

موقع ميسر على خريطة إسرائيل
ميسر
ميسر

ميسرة هي قرية تقع في المثلث الجنوبي في فلسطين المحتلة علم فلسطين داخل الخط الأخضر - إسرائيل علم إسرائيل. وكانت تُسمى سابقاً بخربة الشيخ ميسر, وهي إحدى القرى العربية التي صمدت أيام التهجير للمواطنين من قراهم سنة 1948م، وتقع في لواء حيفا في دولة إسرائيل منذ 1948, كانت تقع في قضاء طولكرم سابقاً أيام الإنتداب البريطاني على فلسطين.ضمت القرية إلى إسرائيل في سنة 1948 بعد توقيع إتفاقية رودوس بين إسرائيل والأردن. والتي بموجبها ضمت قرى المثلث إلى إسرائيل.

موقع القرية[عدل]

تقع قرية ميسره ضمن أراضي قفين والتي تنتمي لمحافظة طولكرم، وعلى إمتداد القسم الشمالي الغربي لأراضي قفين، وغرب طوباس من الجهة الغربية لحدود 1967 أو ما يسمى بالخط ألأخضر ومعاهدة رودوس (والتي خسرت بموجبها أغلب أراضيها)حيث يفصل القرية اليوم عن الإمتداد الجغرافي لها مع قفين تجمع إستيطاني صهيوني ما يسمى بال"كيبوتس"وسُمي على إسم القرية بـ"كيبوتس ميتسر" والذي أُنشأ سنة 1953,وهنالك مستعمرة "شاعر منشيه" التي أقيمت سنة 1948, والتي تقع في الجهة الغربية للقرية وعلى إمتداد أراضيها المنهوبة غرباً، ويفصلها ال"كيبوتس" أيضا عن إمتدادها الجنوبي مع باقه الغربية وهنالك مستوطنة "حريش",والتي شرع بإقامتها بأواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، وهي إحدى المدن التي أطلق عليها "ارائيل شارون" "شفعات هكوخبيم، أو السبعة مدن" والتي نادى بإقامتها في المثلث بين القرى العربية لقطع الإمتداد الجغرافي بينها والذي حققته بالفعل هذه المستوطنة هو قطع الإمتداد الجغرافي الشمالي للقرية مع قرية أم القطف. واليوم مع إستكمال مشروع "عابر إسرائيل أو ما يسمى بشارع 6" فقد حدت القرية تماماً من غربها وذلك بعد أن تم الإستيلاء على الغالبية العُظمى من أراضيها، والتي تعود ملكيتها بالأصل لسكان القرية وسكان بلدة قفين.

أصل التسمية[عدل]

كان يُطلق على القرية في السابق إسم "بئر الحمام" نسبة إلى بئر الماء الموجود بالقرية، ويأتي الإسم الأصلي للقرية تيمنا بالصحابي الجليل ميسره بن مسروق العبسي, والذي يُعتقد أنه مدفون فيها، هو من شجعان الصحابة شهد اليرموك وفتوح الشام. فهنالك ما يسمى بـِ" مقام ميسر" وهذا إسم يطلقه سكان المنطقة أَجمع على المقام الموجود بها.

السكان والعائلات[عدل]

يعود تاريخ القرية إلى ما قبل 170 عاماً، حيث سكنها آنذاك القلائل من السكان، ففي عام 1922 كان يسكنها (49 نسمة)، واليوم يسكنها حوالي (1,800-2,000) نسمة، وعدد بيوتها حوالي (300 بيت). وعدد العائلات التي تقطنها (9 عائلات) وهي:


  • أبو رقيه
  • عمارنه
  • أبو عبيد
  • أبو هدبه
  • هرشة
  • مصري
  • عارضه
  • أبو عمر
  • شحاده

الجغرافيا والمناخ[عدل]

ترتفع القرية 70م عن سطح البحر، وتحيط القرية الجبال الحرجيه من كل جانب، فمنظرها خلاب ومناخها جذاب، ومناخها هو مناخ البحر الأبيض المتوسط الحار صيفاً والبارد شتاءً.

التاريخ[عدل]

سكنها الرومان من قبل وحفروا فيها بئر للماء وما تزال هذه البئر مصدر المياه الرئيسي للقرية، ويعود تاريخ المكتشفات الأثرية إلى عدة حقبات زمنية ابتدأ من الفترة الرومانية وحتى الفترات الإسلامية وتم العثور على أكثر من 40 بءراً خلال الإستكشافات الأثرية. ذلك بالإضافة إلى الطرق الرئيسية الهامة التي مرت بالقرب من قرية ميسر في العصور القديمة: الطريق المارة من مدينة قيسارية إلى مجدو ومنها شرقاً, وطريق البحر المارة من يما الأثرية (المعروفة بإسم "ياحم") منها إلى جث, عرونه, مجدو وحتى سوريا.

العمل[عدل]

يعتاش أهلها على العمل خارجها وذلك بعد أن تركوا الزراعة والفلاحة، التي كانت مصدر عيشهم الرئيسي مع تربية المواشي.

الإدارة[عدل]

إدارياً هنالك لجنة محلية بالقرية، والتي يتم إنتخابها، وهي التي تعمد إلى الإهتمام بالشؤون المحلية، ولا تتمتع هذه اللجنة بالصلاحيات المطلقة، فهي تمتد صلاحيتها من المجلس الإقليمي "منشه" والذي تتبع له القرية.

المشاكل[عدل]

بالسنوات الأخيرة تعاني القرية من ضائقة التوسع الديموغرافي، حيث لا يوجد أراضي للبناء والإعمار بمسطح البناء الخاص بها, حيث تعمد السلطات على تضييق الخناق وعدم السماح بتراخيص بناء جديد وعدم توسيع هيكلها، بل إلى إلغاء ما قد تم السماح به.

التعليم[عدل]

يوجد بالقرية مسجد واحد يقصده أهل القرية أجمعين، وهنالك مدرسة إقليمية يتم التعليم فيها من صفوف الأول إبتدائي حتى التاسع إعدادي، ويعاني طلابها من مشكلة الإلتحاق بالمدارس الثانوية بالمنطقة لضيق المقاعد الأمر الذي يلحق بهم إلى التفرق إلى كمٍ من المدارس.[1]

مراجع[عدل]