ميلاد مجيد (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (نوفمبر_2012)

ميلاد مجيد أو جويٌّ نويل (بالفرنسية: Joyeux Noël) هو فيلم فرنسي إنتاج عام 2005 يحكي عن هدنة ليلة الميلاد التي حدثت خلال الحرب العالمية الاولى في ديسمبر 1914. يصوَّر الفيلم من خلال عيون الجنود الفرنسيين و و الالمان و الاسكتلنديين. و قد كتب الفيلم و أخرجه كريستيان كاريون. و تم عرض الفيلم في مهرجان كان السينمائي عام 2005. تم ترشيح الفيلم لجائزة أفضل فيلم باللغة الاجنبية (فيلم أجنبي) في جوائز الاوسكار السابعة و الثمانين. كما كان الفيلم أحد آخر الأفلام التي ظهر فيها إيان ريتشاردسون قبل وفاته في 9 فبراير, 2007. يستند هذا الفيلم إلى احداث حقيقية للهدنة خلال عيد الميلاد في الحرب العالمية الاولى على طول الجبهة الغربية.

ملخص[عدل]

تتمركز احداث الفيلم على ستة اشخاص رئيسية: جوردون ( ملازم في القوات الملكية الاسكتلندية) أوديبيرت (ملازم في المشاة الفرنسية 26) هورستماير (ملازم يهودي في المشاة الألمانية 93) بالمر (كاهن اسكتلندي) بالاضافة إلى نيكولاس سبرينك حبيبتة الدنماركية,و سوبرانو, و اننا سورينسين نجمتا اوبيرا مشهورين. يبدأ الفيلم بمشاهد عن تلاميذ يقرؤون الخطب الوطنية التي تحكي عن الثناء على الوطن و ادانة الأعداء. في اسكتلندا, اخوة صغار, جوناثان و ويليام, ينضون للقتال و يلتحق بهم الكاهن, الاب بالمر. في ألمانيا, تتم مقاطعة سبرينك عن الأداء من قبل ضابط ألماني يدعوه إلى الانضمام للالتحاق بالجيش الاحتياطي. اوديبرت ينظر إلى صورة لزوجته الحامل الذي كان عليه ان يترك زوجته -في الجزء المحتل من فرنسا امام خندقه مباشرة- و يتجهز للخروج إلى الخنادق. قبل ايام قليلة من عيد الميلاد, تقود كل من القوات الفرنسية و الاسكتلندية هجوما مشتركا على الخنادق الألمانية في فرنسا. الهجوم يسبب خسائر فادحة لكلا الطرفين, أحد الاخوة الاسكتلندينين ويليام يصاب بجروح مميتة مما يفرض على اخوه ان يتركه في الارض المحرمة او المحظورة على أحد خلال تراجعهم. اوديبرت يفقد محقظته (تحوي صورة لزوجته) في الخندق الاماني. تبدأ الهدنة الغير رسمية عندما يبدأ الاسكتلندينيين بالغناء اغاني اعياد الميلاد باستخدام القرب (اداء موسيقية اسكتلندينية) يصل سبرينك و سورينسين –بعد ان رافق سبرينك سورينسين- إلى خطوط الجبهة الامامية و يبدأ سبرينك الغناء لقائده. و يبنما سبرينك يغني يرافقه عازف اسكتلندي من الجبهة الاسكتلندية. يستجيب له سبريمك ة يخرج من خندقه مع شجرة ميلاد صغيرة و هو يغني "اديستي فيديليس" بعد ذلك يلتحق به قادة كل من فرنسا و ألمانيا و اسكتلندا و يجتمعوا في المنطقة المحظورة و يتفقوا على وقف اطلاق النار في المساء يجتمع الجنود و يتمنو ليعضهم "جويٌّ نويل" "فروهي فايناختين" "ميري كريستماس" او عيد ميلاد مجيد بلغة كل منهم. ثم يتبادلوا الشوكولاتة و الشمبانيا و صور احبائهم, هورستماير يعطي اوديبرت محفظته التي تحوي صورة زوجته و التي خسرها في الهجوم قبل ايام. يحتفل بالمر و الاسكتلندينين احتفال قداس موجز للجنود –كما كانت العادة في الكنيسة الكاثوليكية في ذلك الوقت- و لكن لا يزال جوناثان حزين على الخيه بالرغم مما يدور من حوله من احداث احتفال. في صباح يوم الميلاد يجتمع و يشربون قهوة الصباح ثم يقرروا "دفن موتاهم في اليوم الذي ولد فيه المسيح". بعد ذلك, يلعب الجنود مرة القدم نع بعضهم البعض. و في اليوم التالي و بعد ايواء بعضهم البعض و حماية بعضهم البعض من القصف المدفعي من خلال الجانبين, يقرر كل منهم انه حان الوقت لمضي كل منهم في طريقه الخاص. الفرنسيون, الاسكتلندينيون, و الالمان يجب عليهم الآن مواجهة العواقب الحتمية لصلحهم من رؤسائهم. بينما يعود الالمان إلى خنادقهم بعد وابل الحلفاء, يقرر سبرينك و اننا ان يبقوا مع بعضهم و ذلك عن طريق سؤالهم اوديبرت ان يأخذهم كسجينين و يرسلهم إلى قرية ليبقوا مع بعضهم البعض و يوافق اوديبرت على ذك و يرسلهم. يتم ارسال الاب بالمر إلى بلده و التخلة عنه و ذلك كوصمة عار عليه لموافقته على الهدنة . بالرغم من تأكيده على حسن نيته و إنسانية الهدنة, يتم توبيخه من قبل المطران الذي بعد ذلك يلقي خطاب للجنود الجدد يحث عليه على قتل و ادانة الالمان و الذي يصف فيه الالمان بالشر و الاجرام. يسمع بالمر الخطبة فيقلع قلادة الصليب الذي يرتديها و يهم بالمغادرة. يتم ارسال اوديبرت إلى مدينة فردان كعقاب له, و يستقبل توبيخ من ابيه الجنرال. و لكن يرد اوديبرت على ابيه و يخبره بأنه غير نادم لقراره على الإطلاق, كما انه يعرب ان تعاطفه و اشمئزازه للمدنيين و لؤلئك الذين دائما ما يتكلمون عن التضحية دون علمهم بما يحدث حقا على ارض الميدان و في الخنادق. كما انه يخبر والده بأمر حفيده ثم يوصيه ابوه بأن يحاولوا البقاء من اجله. هورستماير و جنوده المنحصرون في القطار يتم اخبارهم من قبل ولي العهد انه سيتم شحنهم إلى الجبهة الشرقية كما انهم لن يروا عائلتهم بالرغم من مرور القطار بمدنهم. ثم بعد ذلك يدوس على آلة الهارمونيكا الخاصة بأحد الجنود كأشارة إلى ان هورستماير لا يستحق الصليب الحديدي. و بينما يبدأ القطار بالحركة يبدأ الجنود بهمهمة اغنية كانو قد تعلموها من الاسكتلندينين و هي "لِ هايم ديس فراتيرنايسيس" "احلم بوطن".

فريق العمل[عدل]

- ديان كروغر: اننا سورينسن - بيننو فورمان: نيكولاس سبرينك - جولاوم كانيت: اوديبرت - غاري ليويس: الاب بالمر - دانييل برول: هورستماير - كريستيان كاريون: رئيس المنظمة البريطانية الطبية - كريستوفر فولفورد: قائد القوات الملكية الاسكتلندية - ماتياس هيرمان: موظف في المقر الألماني - نيل ماكنولتي: جندي اسكتلندي

التصنيف[عدل]

تم تصنيف الفيلم تصنيف (اطفال تحت سن 17 مع مرافقة الاهل) في الولايات المتحدة الأمريكية. و لكن بعد نقد روجر ايبرت لتصنيف الفيلم تم تغيير التصنيف إلى (اطفال تحت سن 13 مع مرافقة الاهل). الجوائز

فاز بـ[عدل]

مهرجان ليدز الدولي للافلام: جائزة الجمهور, جائزة أفضل روائي لكريستيان كاريون 2005 مهرجان فالادوليد الدولي للافلام: جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما لكريستيان كاريون 2005

رشح لـ[عدل]

جائزة الاوسكار لأفضل فيلم أجنبي لسنة 2006 في فرنسا جائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي لسنة 2006 في فرنسا الأكاديمية البريطانية للفيلم و التلفزيون لأفضل فيلم بلغة غير إنجليزية لكريستوفر روسينون و كريسيان كاريون جائزة سيزار في فرنسا لأفضل تصميم ملابس و أفضل موسيقى مكتوبة لفيلم و أفضل انتاج و أفضل كتابة