ناصر الجوهر
| ناصر الجوهر |
||
|---|---|---|
| معلومات شخصية | ||
| الاسم الكامل | ناصر جوهر عبدالعزيز | |
| تاريخ الولادة | 1 يونيو 1946 | |
| مكان الولادة | الرياض، السعودية | |
| اللقب | جوهرة الوطن | |
| المركز | مدافع معتزل | |
| الأندية الاحترافية* | ||
| الأعوام | النادي | الظهور (الأهداف) |
| {{{الأعوام}}} | النصر السعودي |
-(-) |
| المنتخب الوطني | ||
| 1959 -1976 | المنتخب السعودي | - (-) |
| التدريب | ||
| <مدرب المنخب السعودي 2011 | {{{أندية التدريب}}} | |
|
* عدد مرات الظهور بالأندية وعدد الأهداف |
||
ناصر الجوهر لاعب كرة قدم ومدرب سعودي سابق.
هو ناصر جوهر عبدالعزيز وقد كان يلعب لنادي النصر السعودي وهو معتزل حالياَ.
يعتبر (أبوخالد) -كنيته- من أفضل من لعب في مركز الظهير الأيمن في تاريخ الكرة السعودية وقد عٌمر طويلاً في الملاعب الخضراء، اعتزل الكرة في أول الثمانينيات الميلادية وأقيم له حفل تكريم شارك فيه نادي كاظمة الكويتي عام 1982 م.
وهو الشقيق الاصغر لقائد النصر السابق سعد الجوهر رحمه الله.
المسيرة التدريبية والإدارية [عدل]
درب نادي النصر في موسم 1990-1991 وقاده للوصافة في بطولات الدوري والكأس المحليين وبطولة كأس الكؤوس الآسيوية وإلى نصف نهائي البطولة العربية.
وقد درب المنتخب السعودي لكرة القدم من عام 2000 حتى 2002.
في عام 2000 عين ناصر الجوهر كمساعد مدرب للتشيكي ميلان ماتشلا في كأس آسيا التي أقيمت بلبنان وبعد الهزيمة في أول مباراة للمنتخب السعودي أمام اليابان بنتيجة 4-0 أقيل المدرب التشيكي وعين بدلاً منه المدرب السعودي ناصر الجوهر الذي استطاع أن ينتشل المنتخب السعودي من الحالة النفسية التي كان فيها وقاد المنتخب إلى أن وصل للمبارة النهائية أمام اليابان وفازت اليابان بنتيجة 1-0 وضيع المنتخب السعودي ضربة جزاء
درب المنتخب السعودي في دورة الخليج التي أقيمت في الرياض واستطاع المنتخب أن يقدم مستوىً من أروع مستوياته وحقق البطولة بعد المباراة الأخيرة مع قطر والتي انتهت 3-1
أوكل له تدريب المنتخب السعودي في كأس العالم 2002 م على الرغم من تخوف البعض من هذه المغامرة التي قام بها الإتحاد السعودي إلا أنه أعطي الثقة كاملة وبعد عدة معسكرات كان موعد الاختيار الأول أمام ألمانيا صاحبة التاريخ العريق في كرة القدم فكانت النتيجة هزيمة المنتخب السعودي بثمانية أهداف مقابل لاشئ وأحدثت هذه المبارة ضجة كبيرة في الشارع الرياضي السعودي ووجة سيل من الانتقادات الحادة إلى المدرب ناصر الجوهر وطلب حارس المنتخب السعودي محمد الدعيع الاعتزال بعد هذه المباراة إلا أن الإتحاد السعودي أبى إلا أن يعيد الثقة في المدرب ناصر الجوهر ومحمد الدعيع وفي المبارة الثانية أمام الأسد الأفريقي منتخب الكاميرون مني المنتخب السعودي بالخسارة بنتيجة واحد لصفر وفي المباراة الثالثة أمام المنتخب الإيرلندي العادي خسر المنتخب السعودي بنتيجة ثلاثة لصفر حتى ردد المعلق السعودي إبراهيم الجابر ((الشق أكبر من الرقعة)) وتعتبر مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2002 هي أسوأ مشاركة للمنتخب السعودي في تاريخه حيث الثقة المطلقة كانت كما قال كبار المحللين الرياضيين أنها هي السبب الرئيسي وراء خسارة المنتخب بعدها أقيل المدرب ناصر الجوهر من تدريب المنتخب السعودي ولم يظهر لوسائل الإعلام لمدة سنة على الأقل ثم عين بعد ذلك مستشاراً للمنتخب السعودي وهو في منصبه حتى الآن.
وعين خلفاَ لمواطنه الجعيثن في تدريب المنتخب الأولمبي بعد إخفاقات كبيرة ولكنه أنتشل المنتخب وكان بينه وبين أولمبياد بكين 3 تقاط يحصل عليها من منتخب اليابان في المباراة الأخير في اليابان ولكن أنتهت المباراة بتعادل السلبي.
كما أنه في التصفيات التمهيدية الاسيوية لكأس العالم 2010 م في جنوب أفريقيا أنتشل المنتخب السعودي وزرع الثقة في نفوس اللاعبين بعد اقالة المدرب البرازيلي هيليو سيزار أنجوس فعاد بانتصار من سنغافورة بهدفين للا شي وفي مباراة رد الدين لأوزباكستان فاز بنتيجة 4 ـ0. وقاد المنتخب السعودي في المرحلة الأولى من التصفيات النهائية لكأس العالم عن قارة آسيا وقدم استقالته من تدريب المنتخب السعودي بعد أداء مخيب للآمال السعودية. وعين مستشاراً في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
يعتبر ناصر الجوهر بلا شك أحد أبرز المدربين الذين مروا على كرة القدم السعودية حتى وان حدث هناك اختلاف مع الكثير سواءً حول طريقته في اللعب في بعض المباريات أو حتى في طريقة اختياره للاعبين في بعض الحالات إلا أن الجميع يتفق على أنه أحد أفضل المدربين الذين مروا على الكرة السعودية.
ولن ينسى الجميع أن من أفضل اللحظات التي مرت على ناصر الجوهر هي إبان تدريبه للمنتخب في كأس الخليج الخامسة عشرة التي أقيمت في الرياض والتي حقق المنتخب السعودي كأسها وكان المنتخب السعودي يعيش في أوج حالاته وانتصاراته..
لكن في المقابل لن ينسى الجميع أن من أسوأ اللحظات التي مرت على ناصر الجوهر كما يتفق الكثير من المحللين والمتابعين والنقاد هي في كأس العالم 2002 في كوريا واليابان أمام المنتخب الألماني (الذي حقق المركز الثاني في تلك البطوله) عندما فاز المنتخب الألماني بنتيجة 8-0 والتي تعتبر من أثقل النتائج التي مني بها المنتخب السعودي لكرة القدم.
عودته مجددا لتدريب المنتخب السعودي [عدل]
عاد المدرب ناصر الجوهر لتدريب المنتخب بعد اقالة المدرب السابق بيسيريو بسبب الخسارة في المبارة الافتتاحيه امام سوريا في كأس آسيا الأخيرة ولكنه تعرض للهزيمة أمام المنتخب الإردني بهدف نظيف وبعدها أمام اليابان حيث تكبدت السعودية هزيمة قاسية 5-0 ليخرج المنتخب السعودي من الباب الضيق للمسابقة للمرة الثانية في تاريخه من هذا الدور وليستقيل ناصر الجوهر من منصبه بعد أسبوعين فقط من تدريبه.
ما زال المدرب ناصر الجوهر يفتخر بأنه لم يخسر مباراة واحدة من أي منتخب خليجي في وقتها الأصلي لذلك كان له عدة ألقاب منها قاهر الخليج ومدرب الطوارئ بحكم الاستعانه به دائماً في حال إخفاق أي مدرب في تدرييب المنتخب.