ناصر الجوهر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ناصر الجوهر Football pictogram.svg
معلومات شخصية
الاسم الكامل ناصر جوهر عبدالعزيز
تاريخ الولادة 1 يونيو 1946 (العمر 68 سنة)
مكان الولادة الرياض، السعودية
اللقب جوهرة الوطن
المركز مدافع معتزل
الأندية الاحترافية*
الأعوام النادي الظهور (الأهداف)
{{{الأعوام}}} النصر السعودي -(-)
المنتخب الوطني
{{{أعوام المنتخب}}} المنتخب السعودي - (-)
التدريب
<مدرب المنخب السعودي 2011 {{{أندية التدريب}}}

* عدد مرات الظهور بالأندية وعدد الأهداف
يحسب لكل المسابقات الرسمية
وهو محدث في 30 ديسمبر،2008.
** عدد مرات الظهور بالمنتخب وعدد الأهداف محدث
في 30 ديسمبر،2008.

ناصر الجوهر لاعب كرة قدم سعودي ومدرب .

هو ناصر جوهر عبدالعزيز لاعب وقائد نادي النصر السعودي لعب خلال الفترة من عام ١٩٥٩م حتى ١٩٧٩م قبل أن يتحوّل للتدريب .

يعتبر الجوهر وكنيته (أبو خالد) من أفضل الذي لعبوا في مركز الظهير الأيمن في تاريخ الكرة السعودية مع ناديه والمنتخب، تميّز بتسجيله للأهداف خاصة في النهائيات ومباريات الحسم، وقد عمّر طويلاً في الملاعب الخضراء لفترة قاربت الـ ٢٠ عام، اعتزل الكرة مع بداية الثمانينات الميلادية وأقيم له حفل تكريم شارك فيه نادي كاظمة الكويتي عام 1987م، بعد أن مثّل بلاده وفريقه في العديد من البطولات أبرزها أربع بطولات كأس خليج للمنتخبات منذ الدورة الأولى عام ١٩٧٠م حقق الوصافة في اثنتان منها عامي ١٩٧٢م و ١٩٧٤م، كذلك حقق مع ناديه النصر ١٦ بطولة متتالية سجل خلال نهائياتها ومباريات الحسم فيها ٩ أهداف تاريخية، أشهرها الهاتريك في نهائي كأس شهداء فلسطين عام ١٩٦٨م أمام الغريم التقليدي الهلال، وعلى الرغم من لعبه كمدافع في مركز الظهير فقد كان هدافاً متمكناً ليصبح بذلك ظاهرة كروية لا تنسى ٠

هو الشقيق الأصغر لقائد النصر الأسبق سعد الجوهر رحمه الله .

المسيرة التدريبية والإدارية[عدل]

درب نادي النصر في موسم 1990-1991 وقاده للمنافسة على أربع بطولات خلال موسم واحد فحقق الوصافة في ٣ بطولات هي بطولة الدوري والكأس السعودية وبطولة كأس الكؤوس الآسيوية ووصل نصف نهائي البطولة العربية ، ودرب المنتخب السعودي لكرة القدم خلال فترات متعددة ومتقطعة منذ عام ٢٠٠٠ وحتى عام ٢٠١١ ، حقق خلالها وصافة أمم آسيا ٢٠٠٠ والتأهل لكأس العالم ٢٠٠٢ وبطولة كأس الخليج ٢٠٠٢ وذهبية دورة ألعاب التضامن الإسلامي ٢٠٠٥ وبطولة كأس الخليج الأولمبية ٢٠٠٨م ووصافة كأس الخليج ٢٠٠٩م ٠

البداية كانت في عام 2000 عندما عُين ناصر الجوهر كمساعد للمدرب التشيكي ميلان ماتشلا في كأس آسيا التي أقيمت في بلبنان وبعد الهزيمة في أول مباراة للمنتخب السعودي أمام اليابان بنتيجة 4-1 أقيل المدرب التشيكي واختير بدلاً منه ناصر الجوهر الذي استطاع أن ينتشل المنتخب السعودي من الحالة النفسية التي كان فيها وقاد المنتخب إلى أن وصل للمبارة النهائية أمام اليابان والتي فازت فيها اليابان بنتيجة 1-0 بعد أن ضيع المنتخب السعودي ضربة جزاء ٠

بعد ذلك قاد المنتخب في مشوار تصفيات كأس العالم بعد إقالة الصربي سلوبودان سانتراتش بعد المباراة الأولى ونجح في السير بالمنتخب خلال التصفيات والتأهل للنهائيات كأول مدرب وطني يحقق ذلك بعد مشوار تصفيات طويل ، إذا ما اعتبرنا تأهل المنتخب عام ١٩٩٤م مع المدرب الوطني محمد الخراشي أنه جاء بعد تدريبه لآخر مباراة في التصفيات فقط ٠

بعدها مباشرة درب الجوهر المنتخب السعودي في دورة الخليج التي أقيمت في الرياض ٢٠٠٢ وتمكن من قيادة المنتخب للفوز بالبطولة بعد كسب المباراة الأخيرة أمام قطر بنتيجة 3-1 كأول بطولة تتحقق على أرض المملكة ٠

ثم واصل مشواره التدريبي للمنتخب في نهائيات كأس العالم 2002 م وعلى الرغم من تخوف البعض من هذه المغامرة التي قام بها الاتحاد السعودي إلا أنه أعطي الثقة كاملة وبعد عدة معسكرات كان موعد الاختبار الأول أمام ألمانيا صاحبة التاريخ العريق في كرة القدم فكانت النتيجة التاريخية بالهزيمة بثمانية أهداف مقابل لا شئ وأحدثت هذه المبارة ضجة كبيرة في الشارع الرياضي السعودي حيث واجه الجوهر سيل من الانتقادات الحادة بسبب سوء اختيار التشكيل من البداية ومجاملته لبعض اللاعبين على حساب الأفضل والأكثر انضباطاً، والغريب أن بعض وسائل الإعلام التي كانت تدعمه قبل ذلك انقلبت عليه بعد أن رأت ردة الفعل القوية خاصة بعد توجيهات الملك حينها بإعادة النظر والعمل على الإصلاح والتجديد في المنتخب والرياضة عموماً٠

في عام ٢٠٠٥م عاد ناصر الجوهر لتدريب المنتخب في دورة ألعاب التضامن الإسلامية المقامة في جدة واستطاع قيادة المنتخب لتحقيق ذهبية كرة القدم بعد الفوز على المغرب ١\٠ في النهائي ٠

أما عام ٢٠٠٨م فقد أختير فيه الجوهر لتدريب فريقه النصر أمام ريـال مدريد في اعتزال وتكريم الأسطورة الآسيوية ماجد عبدالله وفي كرنفال جماهيري عالمي سجّل فيه النصر بقيادة الجوهر نتيجة تاريخية في مرمى النادي الملكي الإسباني قوامها ٤-١، ليرد بذلك الجوهر الجميل لماجد الذي سبق وأن شارك في اعتزال وتكريم الجوهر قبل عشرين عام ٠

وفي عام ٢٠٠٩م كان المنتخب الأول على موعد مع العودة الثانية للجوهر لتدريبه وذلك في كأس الخليج ٢٠٠٩م في عمان وتمكن من قيادة الأخضر للمباراة النهائية التي خسرها بركلات الترجيح أمام أصحاب الأرض والجمهور ٠

وكان قبلها بعام قد عُين خلفاَ لمواطنه بندر الجعيثن في تدريب المنتخب الأولمبي بعد إخفاقات متكررة في بداية تصفيات أولمبياد بكين فاستلم الجوهر آخر ثلاث مباريات في التصفيات وكاد أن يصل بالمنتخب للنهائيات حيث كان بينه وبين التأهل 3 نقاط يحصل عليها من منتخب اليابان في المباراة الأخيرة في اليابان لكن التعادل السلبي حال دون ذلك، لكنه عوضها بعد أشهر قليلة بالفوز بأول كأس خليجية للمنتخبات الأولمبية عام ٢٠٠٨م كإنجاز تاريخي يسجل له وللمنتخب ٠

وفي التصفيات التمهيدية لـ لكأس العالم 2010 م في جنوب أفريقيا واصل الجوهر دوره كمنقذ وحاول قدر الإمكان إعادة المنتخب السعودي وزرع الثقة في نفوس اللاعبين خاصة بعد إقالة المدرب البرازيلي هيليو سيزار أنجوس فعاد بانتصار من سنغافورة بهدفين للاشي وفي مباراة رد الدين لأوزباكستان فاز بنتيجة 4ـ0 . وبعدها قاد المنتخب السعودي في المرحلة الأولى من التصفيات النهائية لكأس العالم عن قارة آسيا وبعد فوز وتعادل أمام الإمارات وإيران كانت الهزيمة من الكوريتين الجنوبية والشمالية بمثابة عقد الفراق فقدم الجوهر استقالته من تدريب المنتخب السعودي ، عين بعدها مستشاراً في الاتحاد السعودي لكرة القدم وما يزال .

لكنه أعيد لتدريب المنتخب في نهائيات كأس آسيا الأخيرة عام ٢٠١١م بعد أن خسر الأخضر اولى مبارياته أمام سوريا والتي على إثرها أقيل البرتغالي بيسيرو والذي كان قد حل بديلاً عن الجوهر قبل عام واحد فقط! ، ولأن الجوهر لا يملك عصاً سحرية بالنظر للمدة الزمنية الضيقة التي عُين فيها وكمّية الأخطاء الكارثية خاصة الأسماء المختارة لتمثيل المنتخب من قبل بيسيرو وحالة الفوضى التي كانت تعم اللاعبين لدرجة أنهم اختلفوا حتى في شارة الكابتنية! ، فقد تعرض المنتخب لخسارة ثانية أمام المنتخب الأردني بهدف وبعدها كان من الطبيعي أن تأتي الخسارة أمام اليابان وإن كانت بنتيجة قاسية 5-0 هي الأولى من نوعها وعددها في تاريخ مشاركات المنتخب السعودي في نهائيات أمم آسيا ليخرج المنتخب السعودي مبكراً من المسابقة للمرة الثانية في تاريخه وليستقيل مجدداً ناصر الجوهر من منصبه بعد أسبوعين فقط من تعيينه . ليعود لممارسة مهامه كمستشار للاتحاد السعودي والمنتخبات السعودية ٠

  • ما زال المدرب ناصر الجوهر يفتخر بأنه لم يخسر مباراة واحدة من أي منتخب خليجي في وقتها الأصلي لذلك كان له عدة ألقاب منها قاهر الخليج وصائد البطولات ومدرب الطوارئ بحكم الاستعانة به غالباً في أوقات حرجة عند أي إخفاق لأي مدرب مع المنتخب .
  • يعتبر ناصر الجوهر بلا شك أحد أبرز المدربين الذين مروا على كرة القدم السعودية حتى وإن حدث اختلاف حول طريقته في اللعب أو اختياره للتشكيل إلا أن الجميع يتفق على أنه أحد أفضل المدربين الذين مروا على الكرة السعودية .
  • لن ينسى الجميع أفضل اللحظات التي عاشوها مع الجوهر أو التي مرت على الجوهر نفسه إبّان تدريبه للمنتخب سواء التأهل لكأس العالم كأول وطني يحقق ذلك بعد تصفيات كاملة أو الفوز بذهبية الألعاب الإسلامية كأول لقب كروي في تاريخ هذه البطولة أو تحقيق كأس الخليج في الرياض كأول بطولة تتحقق على أرض الوطن .

بطولاته ومنجزاته كلاعب مع النصر السعودي[عدل]

  • بطولة الدوري العام ١٩٦٦م أمام الشباب
  • بطولة الدوري العام ١٩٦٧م أمام نجمة الرياض وسجل هدفاً
  • بطولة الدوري العام ١٩٦٨م أمام الهلال
  • كأس شهداء فلسطين ١٩٦٨م أمام الهلال وسجل هاتريك
  • بطولة الدوري العام ١٩٦٩م أمام الشباب
  • بطولة الدوري العام ١٩٧٠م أمام الشباب وسجل هاتريك
  • بطولة الدوري العام ١٩٧١م أمام الهلال وسجل هدفاً
  • بطولة الدوري العام ١٩٧٢م أمام الهلال
  • بطولة الشرقية ١٩٧٢م أمام القادسية
  • كأس ولي العهد ١٩٧٣م أمام الوحدة
  • بطولة الدوري العام ١٩٧٤م أمام الهلال وسجل هدفاً
  • كأس الملك ١٩٧٤م أمام الأهلي
  • كأس ولي العهد ١٩٧٤م أمام الأهلي
  • بطولة دوري المملكة ١٩٧٥م أمام الهلال (أول دوري شامل يقام على مستوى المملكة كلها)
  • كأس الملك ١٩٧٦م أمام الأهلي
  • كأس الاتحاد ١٩٧٦م أمام الأهلي (أول كأس اتحاد في تاريخ المملكة)

بطولاته ومنجزاته كمدرب للمنتخبات السعودية[عدل]

  • وصيف بطل آسيا ٢٠٠٠م أمام اليابان
  • التأهل لكأس العالم ٢٠٠٢م أمام تايلند
  • بطل كأس الخليج ٢٠٠٢م أمام قطر (أول بطولة تتحقق على أرض المملكة)
  • ذهبية ألعاب التضامن الإسلامية ٢٠٠٥م أمام المغرب
  • بطل كأس الخليج الأولمبية ٢٠٠٨م (أول بطل في تاريخ كأس الخليج الأولمبية)
  • وصيف بطل الخليج ٢٠٠٩م أمام عمان

اعتزاله لعب كرة القدم[عدل]

اعتزل ناصر الجوهر لعب كرة القدم مع ناديه والمنتخب عام ١٩٧٩م وأقيم له حفل اعتزال وتكريم في ملعب الملز في الرياض عام ١٩٨٧م في يوم الإثنين ٢٢\٣\١٤٠٧هـ وشارك مع فريقه النصر السعودي أمام فريق كاظمة الكويتي في مباراة شارك فيها أسطورة كرة القدم الآسيوية ماجد عبدالله وأسطورة كرة القدم الأفريقية محمود الخطيب وانتهت بالتعادل ٢\٢ سجل للنصر ماجد عبدالله وسعيد القحطاني وسجل للفريق الكويتي جمال يعقوب وصالح المسند، وقد نقلت المباراة على الهواء مباشرة عبر التلفزيون السعودي في حالة نادرة ٠

وصلات خارجية[عدل]