نجم زائف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
هذه الصورة المأخوذة بالأشعة تحت-الحمراء تمثل صورة مزيفة الألوان لأحد أشد الكويزرات لمعانا المرصودة.
صورة تخيلية للنجم الزائف ULAS J1120+0641 في قلبه ثقب أسود يمده بالطاقة. تقدر كتلة الثقب الأسود بنحو 2 مليار كتلة شمسية .[1] عن: ايسو/M. Kornmesser
صورة فنية توضح مكونات النجم الزائف.

النجم الزائف أو شبيه النجم (الكويزر Quasar) — مصدر طاقة كهرومغناطيسية فلكي، بما فيها الضوء، هذه الطاقة تخفف من الطاقة الناتجة عن أكثر النجوم لمعانا. يمكن للكويزر ان ينتج الطاقة بمستويات مساوية لناتج مئات من المجرات المتوسطة مجتمعة. يبدو الكويزر في المقاريب البصرية (التلسكوبات البصرية) كنجم باهت (أي أنه يشكل مصدرا نقطيا للطاقة) ويكون ذا انزياح أحمر عال جدا (مما يعني أن سرعة ابتعاده عن الأرض مرتفعة). من المجمع عليه في الوساط العلمية أن هذا الانزياح الأحمر العالي هو نتيجة قانون هابل وهو يعني ان الكويزر يجب أن يكون بعيدا جدا عن الأرض ولماع جدا.

حجم الكويزرات يعتقد بأنه صغير نسبيا، وذو كثافة عالية جدا، يبلغ قطره ما بين 10 - 10,000 مرة من نصف قطر شوارتزشيد الحدي (والذي يتحول كل ما هو أصغر منه لثقب أسود) وتبعث بكمية ضخمة من الطاقة كأشعة سينية وأشعة فوق البنفسجية وموجات راديو وأشكال أخرى من الإشعاع الكهرومغناطيسي.

بعض الكويزرات تبدي تغيرات سريعة في السطوع، مما يعني أنها صغيرة الحجم (فيزيائيا لا يمكن لجسم أن يتغير بأسرع من الوقت اللازم للضوء ليقطعه من طرف إلى طرف وبما ان زمن تغير الكويزر ضئيل نسبيا فهذا يعني أن زمن اجتياز الضوء له قليل، مع ذلك توجد بعض الاستثناءات: QSO J1819+3845). حاليا أعلى انزباح نحو الأحمر مسجل لكويزر يبلغ نحو 6.4[2] والكويزرات قد تكون الأجسام الأغرب في الكون، في الصور تبدو مثل نجوم عادية لكن بالفحص نراها مضيئة جدا وربما تكون الأجسام الأكثر بعدا المعروفة والبعض يقول بأنها على اطراف الكون، والجسم شبه النجمي هو المصطلح أو المسمى العام، اما مصدر شبه النجمي، أو مصدر شبه النجمي الراديوي فهو يشير إلى الكويزرات الذي له إشعاع راديوي قابل للكشف. هناك نوع من الإجماع العلمي أن الكويزرات تستمد طافتها من ظهور مادة عند ثقوب سوداء فائقة الكتلة في نواة مجرات بعيدة، خالقة لهذه الأنماط اللماعة من الأجسام، هذه المجرات تعرف باسم المجرات الفعالة. لا تعرف أي آلية أخرى فعليا لتفسير هذا الناتج الكبير من الناتج الطاقي مع التغير السريع فيه.

مراجع [عدل]

  1. ^ Most Distant Quasar Found” من ESO Science Release. وصل لهذا المسار في 4 يوليو 2011.
  2. ^ "Three Distant Quasars Found At Edge of the Universe". Sloan Digital Sky Survey. http://www.sdss.org/news/releases/20030109.quasar.html. Retrieved April 21.

انظر أيضا [عدل]

وصلات خارجية [عدل]