نزار قباني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من نزار القباني)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نزار توفيق قباني
ولادة 21 مارس 1923
دمشق، علم سوريا سوريا
وفاة 30 أبريل 1998 (العمر: 75 سنة)
لندن، علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة
إقامة دمشق، بيروت، القاهرة، لندن
مواطنة سوري
تعليم شهادة حقوق من الجامعة السورية، دمشق.
عمل شاعر، سفير.
لقب "شاعر المرأة والحب والغضب السياسي"
دين مسلم
زوج زهراء آقبيق
بلقيس الراوي
أولاد هدباء وتوفيق وعمر وزينب

نزار بن توفيق القباني (1342 - 1419 هـ / 1923 - 1998 م)[1] ديبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 من أسرة دمشقية عريقة إذ يعتبر جده أبو خليل القباني رائد المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلاً بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء" وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها "طفولة نهد" و"الرسم بالكلمات"،[2] وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم "منشورات نزار قباني" وكان لدمشق وبيروت حيزًا خاصًا في أشعاره لعل أبرزهما "القصيدة الدمشقية" و"يا ست الدنيا يا بيروت". أحدثت حرب 1967 والتي أسماها العرب "النكسة" مفترقًا حاسمًا في تجربته، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه "شاعر الحب والمرأة" لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته "هوامش على دفتر النكسة" عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.[2]-- قال الشاعر الفلسطيني المناصرة (نزار كما عرفته في بيروت هو أكثر الشعراء تهذيبا ولطفا ).

على الصعيد الشخصي، عرف قبّاني مآسي عديدة في حياته، منها مقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت، وصولاً إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني".[2] وقد عاش السنوات الأخيرة من حياته في لندن يكتب الشعر السياسي ومن قصائده الأخيرة "متى يعلنون وفاة العرب؟"، وقد وافته المنية في 30 أبريل 1998 ودفن في مسقط رأسه، دمشق.[3] -

حياته[عدل]

حياته المبكرة[عدل]

نزار قباني طفلاً في عام 1935.
نزار قباني في مصيف بلودان 1936.
نزار قباني مع أفراد عائلته 1948.

ولد في دمشق القديمة لعائلة ثريّة إذ كان والده تاجرًا دمشقيًا معروفًا،[4] وسوى ذلك من أنصار الكتلة الوطنية التي قارعت الانتداب الفرنسي.[5] وبحسب ما يقول في مذكراته، فقد ورث القباني من أبيه، ميله نحو الشعر كما ورث عن عمه أبو خليل القباني حبه للفن بمختلف أشكاله.[5] يقول في مذكراته أيضًا، أنه خلال طفولته كان يحبّ الرسم ولذلك "وجد نفسه بين الخامسة والثانية عشرة من عمره غارقًا في بحر من الألوان"،[5] ومن ثم شُغف بالموسيقى، وتعلّم على يد أستاذ خاص العزف والتلحين على آلة العود، لكنّ الدراسة خصوصًا خلال المرحلة الثانوية، جعلته يعتكف عنها.

خلال طفولته انتحرت شقيقته، بعد أن أجبرها أهلها على الزواج من رجل لم تكن تحبّه، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفسه، ولم يكشف عن القصة باكرًا بل قال أنها توفيت بمرض القلب، إلا أن كوليت خوري كشفت عكس ذلك،[6] وهو ما ثبت في مذكراته الخاصة أيضًا، إذ كتب: "إن الحبّ في العالم العربي سجين وأنا أريد تحريره". كما ارتبط بعلاقة خاصة مع والدته، التي لم تفطمه حتى بلغ السابعة وظلّت تطعمه بيدها حتى الثالثة عشرة من عمره.[5]

عام 1939 كان نزار في رحلة بحريّة مع المدرسة إلى روما، حين كتب أول أبياته الشعريّة متغزلاً بالأمواج والأسماك التي تسبح فيها، وله من العمر حينها 16 عامًا، ويعتبر تاريخ 15 أغسطس 1939 تاريخًا لميلاد نزار الشعري، كما يقول متابعوه.[5] وفي عام 1941 التحق نزار بكلية الحقوق في جامعة دمشق، ونشر خلال دراسته الحقوق أولى دواوينه الشعريّة وهو ديوان "قالت لي السمراء" وقد قام بطبعه على نفقته الخاصة، وقد أثار موضوع ديوانه الأول، جدلاً في الأوساط التعليمية في الجامعة:[5]

   
نزار قباني
ومنذ ديوانه الأول، أثار هذا الصوت المختلف جدلاً عنيفًا، وصفه نزار فيما بعد فقال "لقد هاجموني بشراسة وحش مطعون، وكان لحمي يومئذ طريًا".
   
نزار قباني

العمل الدبلوماسي[عدل]

نزار قباني عام 1944 وهو العام الذي أصدر به ديوانه الأول "قالت لي السمراء".

تخرج نزار عام 1945 والتحق بوازرة الخارجية السوريّة، وفي العام نفسه عيّن في السفارة السوريّة في القاهرة وله من العمر 22 عامًا.[7] كانت القاهرة حينذاك، تشهد ذروة ثقافية وصحفيّة، وفيها طبع نزار ثالث دواوينه الشعرية "طفولة نهد"، الذي لم يكن جريئًا في عنوانه فحسب بل في لغته الشعريّة التي لم تكن مألوفة في ذلك الوقت. ديوان "طفولة نهد" اجتذب ناقدين كبار لمناقشته والرد عليه، من أمثال توفيق الحكيم وكامل الشناوي وأنور المعداوي،[5] وبينما تحمّس له المجددين فقد أثار الديوان حفيظة المحافظين والتقليديين حتى أنّ حسن الزيات أسماه في معرض نقده "طفولة نهد".[5] لكن الديوان بشكل عام، شكل انطلاقة له في الأوساط الثقافية المصريّة حتى بات أحد رموزها. ولما كان العمل الدبلوماسي من شروطه التنقل لا الإستقرار، فلم تطل إقامة نزار في القاهرة، فانتقل منها إلى عواصم أخرى مختلفة، فعمل في السفارات السوريّة في أنقرة ولندن (1952 - 1955) ومدريد (1955 - 1959) وبكين (1959 - 1961) وبيروت حتى استقال عام 1966، ليتفرغ للعمل الأدبي.[7]

التفرغ للعمل الأدبي[عدل]

بعد استقالته انتقل إلى بيروت حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسم «منشورات نزار قباني»، وبدأ أولاً بكتابة الشعر العمودي ثم انتقل إلى شعرالتفعيلة، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. تناولت كثير من قصائده قضية حرية المرأة، إذ تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. تحوّل نحو الشعر السياسي بعد حرب 1967، وأصدر عدة قصائد لاذعة ضد الحكومات والأنظمة العربية عمومًا وضد حكم البعث في سوريا ومنها «هوامش على دفاتر النكسة»، و«عنترة» و«يوميات سياف عربي».

آخر سنواته ووفاته[عدل]

في عام 1982 قتلت زوجته بلقيس خلال تفجير السفارة العراقية في بيروت، فغادر نزار لبنان وكان يتنقل بين باريس وجنيف وأخيرًا في لندن حيث قضى الخمسة عشرة عامًا الأخيرة من حياته، واستمرّ بنشر دواوينه وقصائده المثيرة للجدل خلال فترة التسعينات ومنها «متى يعلنون وفاة العرب؟» و«المهرولون».

في عام 1997 كان قباني يعاني من تردي في وضعه الصحي وبعد عدة أشهر توفي في 30 أبريل 1998 عن عمر يناهز 75 عامًا في لندن.[5] بسبب ازمة قلبية. في وصيته والتي كان قد كتبها عندما كان في المشفى في لندن أوصى بأن يتم دفنه في دمشق التي وصفها في وصيته:

«الرحم الذي علمني الشعر, الذي علمني الإبداع والذي علمني أبجدية الياسمين»

تم دفن قباني في دمشق بعد أربعة أيام حيث دفن في باب الصغير بعد جنازة حاشدة شارك فيها مختلف أطياف المجتمع السوري إلى جانب فنانين ومثقفين سوريين وعرب.[8]

الذكرى والإنتقاد[عدل]

قال النقاد عن نزار أنه "مدرسة شعرية" و"حالة إجتماعية وظاهرة ثقافية" وأسماهُ حسين بن حمزة "رئيس جمهورية الشعر".[9] كما لقبّه "أحد آباء القصيدة اليومية": إذ قرّب الشعر من عامة الناس.[9] الأديب المصري أحمد عبد المعطي حجازي وصف نزار بكونه "شاعر حقيقي له لغته الخاصة، إلى جانب كونه جريئًا في لغته واختيار موضوعاته"، لكنه انتقد هذه الجرأة "التي وصلت في المرحلة الأخيرة من قصائده "لما يشبه السباب".[10] الشاعر علي منصور قال أن نزار قد حفر اسمه في الذاكرة الجماعيّة وأنه شكل حالة لدى الجمهور "حتى يمكن إعتباره عمر بن أبي ربيعة في العصر الحديث".[10] وعن شعره السياسي قال حسين بن حمزة: " أذاق العرب صنوفًا من التقريظ جامعًا بين جلد الذات وجلد الحكام، في طريقة ناجعة للتنفيس عن الغضب والألم".[9]

له أيضًا دور بارز في تحديث مواضيع الشعر العربي (الحديث)"إذ ترأس طقوس الندب السياسي واللقاء الأول مع المحرمات"،[11] وكذلك لغته "إذ كان نزار مع الحداثة الشعرية، وكتب بلغة أقرب إلى الصحافة تصدم المتعوّد على المجازات الذهنية الكبرى. وقد ألقت حداثته بظلال كثيفة على كل من كتب الشعر، وذلك لكون قصائد نزار سريعة الإنتشار".[11]

من ناحية ثانية، كانت قصيدته «خبز وحشيش وقمر» سببًا بجدال ضخم انتشر في دمشق ووصل حتى قبة البرلمان، نتيجة اعتراض بعض رجال الدين عليه ومطالبتهم بقتله،[12] فما كان منه إلا أن أعاد نشرها خارج سوريا، وقبل ذلك عام 1946 كتب الشيخ رفاعة الطهطاوي في القاهرة عام 1946، مقالة جاء فيها: "كلامه مطبوع على صفة الشعر، لكنه يشمل على ما يكون بين الفاسق والقارح والبغي المتمرسة الوقحة"،[12] وقال أيضًا: "في الكتاب تجديد في بحور العروض، يختلط فيه البحر البسيط والبحر الأبيض المتوسط، وتجديد في قواعد النحو لأن الناس ملّوا رفع الفاعل ونصب المفعول".[12] رغم ذلك فقد قررت محافظة دمشق تسمية الشارع الذي ولد فيه على اسمه، وقد قال نزار إثر قرار المحافظة:[12]

   
نزار قباني
هذا الشارع الذي أهدته دمشق إليّ، هو هدية العمر وهو أجمل بيت أمتلكه على تراب الجنّة. تذكروا أنني كنت يومًا ولدًا من أولاد هذا الشارع لعبت فوق حجارته وقطفت أزهاره، وبللت أصابعي بماء نوافيره.
   
نزار قباني

. أهم منجز لنزار قباني كما قال الشاعر الفلسطيني (عزالدين المناصرة) هو أنه (نقل موضوع الحب من الوصف الخارجي إلى موضوع خاص في الشعر العربي الحديث حيث لا يشبهه أحد).

في عام 2008 ولمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لمولده، وتزامنًا مع احتفالية دمشق "عاصمة الثقافة العربية" واليوم العالمي للشعر، طاف محبّو الشارع وشخصيات من المجتمع المدني وألقوا في الشوارع والساحات قصائد له "عن عشق دمشق"،[12] كما قامت الأمانة العامة للإحتفالية بطبع كتاب تذكاري يؤرخ عنه بعنوان «نزار قباني" قنديل أخضر على باب دمشق» وهو من تاليف خالد حسين.[12] كذلك تستعد وزارة الثقافة السورية لإعداد متحف خاص عنه، كما قامت شركة الشرق السوريّة بإنتاج مسلسل تلفزيوني عنه.[13]

نماذج من شعره[عدل]

خبز وحشيش وقمر

  • قصيدة " خبز وحشيش وقمر " التي أثارت رجال الدين في سوريا ضده، وطالبوا بطرده من السلك الدبلوماسي، وانتقلت المعركة إلى البرلمان السوري وكان أول شاعر تناقش قصائده في البرلمان:
   
نزار قباني
عندما يُولدُ في الشرقِ القَمرْ
فالسطوحُ البيضُ تغفو...
تحتَ أكداسِ الزَّهرْ
يتركُ الناسُ الحوانيتَ.. ويمضونَ زُمرْ
لملاقاةِ القمرْ..
   
نزار قباني

هوامش على دفتر النكسة

  • قصيدة هوامش على دفتر النكسة، أثارت عاصفة شديدة في العالم العربي، وأحدثت جدلاً كبيراً بين المثقفين العرب، ولعنف القصيدة صدر قرار بمنع إذاعة أغاني نزار وأشعاره في الإذاعة والتلفزيون، ومنها:
   
نزار قباني
إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ
لأننا ندخُلها..
بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ
بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ
لأننا ندخلها..
بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
   
نزار قباني

حرب تشرين

  • في عام 1974 كتب نزار قصيدته الشهيرة التي يتفاخر فيها بالنصر وحبه لدمشق:
   
نزار قباني
شمس غرناطةَ أطلت علينا..... بعد يأس وزغردت ميسلون
يا دمشق البسي دموعي سواراً.....وتمنّي.. فكلُّ شيء يهونُ
وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي.....إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ
نحنُ عكا ونحنُ كرمل حيفا.....وجبال الجليل.. واللطرونُ
كل ليمونة ستنجب طفلاً.....ومحالٌ أن ينتهي الليمونُ
   
نزار قباني

بلقيس

  • عندما قتلت بلقيس حمّل نزار الوطن العربي كله مسؤولية قتلها:
   
نزار قباني
:سأقول في التحقيق.. اني قد عرفت القاتلين..
بلقيس..يافرسي الجميلة..إنني من كل تاريخي خجول
هذي بلاد يقتلون بها الخيول..
سأقول في التحقيق:
كيف أميرتي اغتصبت..
وكيف تقاسموا الشعر الذي يجري كأنهار الذهب
سأقول كيف استنزفوا دمها..
وكيف استملكوا فمها..فما تركوا به وردا
ولا تركوا به عنبا..
هل موت بلقيس..هو النصر الوحيد في تاريخ كل العرب؟"
   
نزار قباني

أعماله[عدل]

شعره الغنائي[عدل]

القصائد المغناة للشاعر نزار قباني :

أم كلثوم:

  • أصبح عندي الآن بندقية.
  • رسالة عاجلة إليك.

من ألحان محمد عبد الوهاب.

عبد الحليم حافظ:

  • رسالة من تحت الماء.
  • قارئة الفنجان.

من ألحان محمد الموجي.

نجاة الصغيرة:

  • ماذا أقول له.
  • متى ستعرف كم أهواك.
  • أسألك الرحيلا.
  • أيظن.

القصائد لحنها عبد الوهاب.

فايزة أحمد:

  • رسالة من امرأة.

من ألحان محمد سلطان.

فيروز:

  • وشاية.
  • لا تسألوني ما اسمه حبيبي.

من ألحان عاصي رحباني.

ماجدة الرومي:

  • بيروت ست الدنيا.
  • وكلمات.
  • مع جريدة.
  • وأحبك جدا.
  • وطوق الياسمين.

الحان كاظم الساهر


طلال مداح:

  • متى ستعرف كم أهواك.
  • جاءت تمشي بإستحياء والخوف يطاردها.

لحن طلال مداح.

كاظم الساهر:

  • إني خيّرتك فاختاري.
  • زيديني عشقاً.
  • مدرسة الحب.
  • قولي أحبك.
  • أكرهها.
  • أشهد ألا امرأة إلاأنت.
  • حافية القدمين .
  • تقولين الهوى.
  • الرسم بالكلمات.
  • كبري عقلك.
  • اجلس في المقهى.
  • الحب المستحيل.
  • يدك.
  • واني احبك.
  • مع بغدادية.
  • صباحك سكر.
  • حبيبتي والمطر.
  • حبيبتي.
  • تحركي خطوة.
  • ممنوعة أنتي.
  • يوميات رجل مهزوم.
  • التحديات.
  • أتحبني.
  • احبيني بلا عقد.
  • الأنسان ديتو مع لطيفه.
  • إلى تلميذه.
  • بريد بيروت.
  • كل عام وأنت حبيبتي.
  • لو لم تكوني انتي في حياتي.
  • فاكهة الحب.

كلها من الحانه.

أصالة:

  • إغضب,الحان حلمي بكر
  • القصيدة الدمشقية.
  • من أين يأتي الفرح.

عاصي الحلاني:

  • القرار.

لطيفة التونسية:

  • ياقدس.
  • تلوموني الدنيا.

إلهام المدفعي:

  • بغداد.

خالد الشيخ:

  • غنى له قصيدة القرار.
  • عيناك.

غاده رجب:

  • لماذا.

من ألحان كاظم الساهر.

محمد حسن:

  • الهرم الرابع التي قالها الشاعر في رثاء جمال عبدالناصر.

ألحان محمد حسن.

دواوين[عدل]

  • (1944) قالت لي السمراء
  • (1948) طفولة نهد
  • (1949) سامبا
  • (1950) أنت لي
  • (1956) قصائد
  • (1961) حبيبتي
  • (1966) الرسم بالكلمات
  • (1968) يوميات امرأة لا مبالية
  • (1970) قصائد متوحشة
  • (1970) كتاب الحب
  • (1970) مئة رسالة حب
  • (1972) أشعار خارجة على القانون
  • (1978) أحبك أحبك والبقية تأتي
  • (1978) إلى بيروت الأنثى مع حبي
  • (1978) كل عام وأنت حبيبتي
  • (1979) أشهد أن لا امرأة إلا أنت
  • (1979) اليوميات السرية لبهية المصرية
  • (1981) هكذا أكتب تاريخ النساء
  • (1981) قاموس العاشقين
  • (1982) قصيدة بلقيس
  • (1985) الحب لا يقف على الضوء الأحمر
  • (1985) أشعار مجنونة
  • (1986) قصائد مغضوب عليها
  • (1987) سيبقى الحب سيدي
  • (1988) ثلاثية أطفال الحجارة
  • (1988) الأوراق السرية لعاشق قرمطي
  • (1988) السيرة الذاتية لسياف عربي
  • (1988) تزوجتك أيتها الحرية
  • (1989) الكبريت في يدي ودويلاتكم من ورق
  • (1989) لا غالب إلا الحب
  • (1991) هل تسمعين صهيل أحزاني ؟
  • (1991) هوامش على الهوامش
  • (1992) أنا رجل واحد وأنت قبيلة من النساء
  • (1994) خمسون عاما في مديح النساء
  • (1995) تنويعات نزارية على مقام العشق
  • (1998) أبجدية الياسمين

في النثر[عدل]

  • قصتي مع الشعر.
  • ما هو ؟
  • والكلمات تعرف الغضب.
  • عن الشعر والجنس والثورة.
  • الشعر قنديل أخضر.
  • العصافير لا تطلب تأشيرة دخول.
  • لعبت بإتقان وها هي مفاتيحي.
  • المرأة في شعري وفي حياتي.
  • بيروت حرية لا تشيخ.
  • الكتابة عمل انقلابي.
  • شيء من النثر.

في المسرح[عدل]

  • مسرحية جمهورية جنونستان.. لبنان سابقا (1977).

وصلات خارجية[عدل]


انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ نزار أباظة - محمد رياض المالح. إتمام الأعلام (الطبعة الأولى). بيروت: دار صادر. صفحة 302. 
  2. ^ أ ب ت نزار قباني شاعر الغواية والغضب السياسي، بيير أبي صعب، صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 512 تاريخ 29 نيسان 2008.
  3. ^ نزار قبانـي الحكواتي، 30 أيلول 2011.
  4. ^ نزار قباني، القصة السورية، 3 تشرين الأول 2011.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ سيرة حياة نزار قباني، موقع نزار قباني، 3 تشرين الأول 2011.
  6. ^ كوليت خوري ونزار قباني، صحيفة الرياض، 3 تشرين الأول 2011.
  7. ^ أ ب نبذة عن حياة نزار قباني، موقع الخيمة، 3 تشرين الأول 2011.
  8. ^ جنازة نزار قباني تطاردني، نزاريات، 17 أبريل 2012.
  9. ^ أ ب ت رئيس جمهورية الشعر - لمناسبة الذكرى العاشرة على وفاته، حسين بن حمزة، صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 512 تاريخ 29 نيسان 2008.
  10. ^ أ ب شعراء مصريون في ذكراه: العاشق باق والسياسي صلاحيته محدودة، محمد سعيد، صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 512 تاريخ 29 نيسان 2008.
  11. ^ أ ب القارئ أولاً، وائل عبد الفتاح، صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 512 تاريخ 29 نيسان 2008.
  12. ^ أ ب ت ث ج ح ياسيمين دمشق يسأل، أين متحف الشاعر؟، خليل صويلح، صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 512 تاريخ 29 نيسان 2008.
  13. ^ نزار قباني في مسلسل يؤرخ لسيرته، صحيفة الوطن، 2 تشرين الأول 2011.