نزاع دارفور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نزاع دارفور المسلح
التاريخ 2003 - إلى الان
الموقع دارفور، السودان
النتيجة
  • كارثة إنسانية
  • بداية الحرب الأهلية في تشاد (2005-الآن)
  • عنف وقطع طرق مستمر
  • 300 ألف وفاة بسبب العنف والمرض (تقديرات الأمم المتحدة)
  • 90000 قتيل (تقديرات سودانية)
  • مليونا مشرد (تقديرات الأمم المتحدة)
  • 450 ألف مشرد (تقديرات سودانية)
المتحاربون
علم السودان حركة تحرير السودان

قوات اجنبية:
علم تشاد تشاد
علم إريتريا إرتيريا

جنجاويد
علم السودان السودان
القادة
علم السودان أحمد إبراهيم دريج علم السودان عمر البشير

علم السودان ميني أركوا ميناوي

مخيمات لاجئيي دارفور في تشاد

نزاع دار فور نزاع مسلح نشب في إقليم دار فور غربي السودان منذ بداية فبراير 2003 على خلفيات عرقية وقبلية وليست لاسباب دينية كما هو الحال في حرب الجنوب. هذا على الرغم من ان الفروق العرقية والقبلية بين قبائل دارفور غير واضحة ولا محددة المعالم وجميع القبائل تدين بالإسلام.

يشكل اقليم دارفور خمس مساحة السودان. يحد الإقليم من الشمال ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى. وفي الحدود الداخلية من الشرق يتجاور إقليم دارفور مع أقاليم سودانية مثل بحر الغزال وكردفان والشمالية.

ويعود تاريخ هذا النزاع الى عام 1989، حين شبّ صراع عنيف بين الفور والعرب، وتمت المصالحة بينهما في مؤتمر عقد في الفاشر عاصمة الإقليم. ثم بعدها بعشر سنوات نشب نزاع ثان بين العرب والمساليت غرب دارفور ابتدا عام 1998 الى 2001، وتم احتواء هذا النزال باتفاقية سلام بين الطرفين حتى فضّل بعض المساليت البقاء في تشاد.

أم مع طفلها المريض في مخيم "أبو شوق" للاجئين في شمال دارفور.

أطراف الأزمة[عدل]

الطرف الاول في الصراع يتألف من القوات الحكومية السودانية وقوات الجنجاويد، وهي ميليشيا مسلحة مؤلفة من بعض بطون القبائل العربية مثل البقارة والرزيقات الذين هم عبارة عن بدو رحّل يرعون الإبل يعتقد المراقبون أنهم مدعومون من قبل الحكومة السودانية.

الطرف الآخر في الصراع هو خليط من المجموعات المتمردة، أهمها حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة الذين تنحدر اصولهم على الاغلب من القبائل غير العربية في دارفور مثل الفور والزغاوة والمساليت.

بالرغم من أن حكومة السودان تنكر أي دعم منها لمجموعات الجنجاويد إلا أن الكثير من الدول والمؤسسات الدولية يتهمون الحكومة السودانية بتوفير الدعم المادي والأسلحة لفرق الجنجاويد وحتى المشاركة معها في هجوماتها على القبائل التي تدعم فرق التمرد. [1]

على ما يبدو أن قلة الأمطار والتصحر وتزايد السكان كانت من الأسباب الرئيسية لنشوب هذه الأزمة. فقد كانت قبائل الباغارا أثناء بحثهم عن الماء والطعام يضطرون للإغارة على المناطق الزراعية الموجودة في دار فور. [2]

وفي 6 فبراير 2009 قالت الأمم المتحدة أن القتال المستمر بين القوات الحكومية السودانية والمتمردين في جنوب دارفور في أول اسبوع من شهر فبراير 2009 تسبب في تشريد مايزيد عن 30 ألف شخص خرجوا من بيوتهم. خصوصا من منطقتي مدينة شعيرية و منطقة مهاجرية. كما قال الجيش السوداني "أنه استولى على بلدة المهاجرية من متمردي حركة العدل والمساواة".[3]

مذكرة اعتقال ضد البشير وطرد لمنظمات إغاثة[عدل]

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير في مارس 2009 عن طرد ما بين ست إلى عشر من منظمات تقدم العون والإغاثة للنازحين من الحرب في إقليم دارفور، وبررت السلطات السودانية قرارها بدعوى تعامل المنظمات مع محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت مذكرة اعتقال دولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير ومطالبتها الدول الموقعة على معاهدة روما والتي تم بموجبها إنشاء المحكمة بالتعاون في تنفيذ طلب المحكمة متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.

ومن بين المنظمات التي طردتها السلطات السودانية منظمتي أوكسفام وسيف تشيلدرن البريطانيتيين اللتين تعملان ليس في دارفور فحسب بل في مناطق أخرى من السودان، وتقدم منظمة أوكسفام خدمات المياه والصرف الصحي لحوالي 400 ألف شخص في دارفور، في حين تقدم "سيف تشيلدرن" الدعم لحوالي 500 ألف طفل في المنطقة.[4]

وكانت مذكرة دولية قد صدرت في 4 مارس 2009 من قبل المدعي العام بمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور السوداني. وقد وجهت للرئيس السوداني سبعة تهم منها ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والترحيل القسري والتعذيب، وتوجد تهمتان من جرائم الحرب منها قيادة الهجمات ضد السكان المدنيين، إلا أن المحكمة لم توجه له تهمة ارتكاب أعمال إبادة جماعية لعدم وجود أدلة كافية على ذلك.[5]

وفي 10 مارس قال مسؤولون "أن الأمم المتحدة تعتمد بشدة على منظمات خارجية في نقل المساعدات في دارفور... حتى ان قيام السلطات السودانية بطرد 16 منظمة غير حكومية أصاب بالشلل نصف برنامجها الخاص بالمساعدات.."، وقد طردت السلطات السودانية عددا من المنظمات الإنسانية يعمل فيها 6500 موظف مساعدات في دارفور، وصادرت السيارات وأجهزة الكمبيوتر والمعدات الخاصة بها. وتلك المنظمات إضافة لمنظمات أخرى يعتمد 4.7 مليون نسمة من سكان دارفور على المساعدات الدولية في المأوى والغذاء والحماية من القتال. كما كانت أربعة من المنظمات الغير حكومية تتولى توزيع ثلث مساعدات برنامج الأغذية العالمي في دارفور التي تصل بانتظام إلى نحو 1.1 مليون نسمة في 130 موقعا.[6]


انظر ايضا[عدل]

مصادر[عدل]